الجزائر تبتغي "الجمود المحسوب" في التفاعل مع قضية الصحراء المغربية

الجزائر تبتغي "الجمود المحسوب" في التفاعل مع قضية الصحراء المغربية
صورة: الخارجية الجزائرية على X
الأربعاء 17 يونيو 2026 - 12:00

أعاد البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية عقب استقبال الوزير أحمد عطاف المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، التأكيد على المرتكزات التقليدية للموقف الجزائري من النزاع، من خلال التشديد على دعم جهود الأمم المتحدة والدعوة إلى استئناف المفاوضات المباشرة بين الأطراف المعنية دون شروط مسبقة، وذلك على هامش الجولة الإقليمية التي يقودها المسؤول الأممي تنفيذا لقرار مجلس الأمن رقم 2797.

وعلى الرغم من إشارة البيان إلى أهمية مواصلة الجهود الأممية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف، إلا أنه لم يتضمن أي مؤشرات تعكس تحولا في المقاربة الجزائرية أو تكييفا لخطابها السياسي مع الدينامية الجديدة التي يشهدها الملف، لا سيما في ظل تركيز مجلس الأمن، خلال السنوات الأخيرة، على الدفع نحو حل سياسي واقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق.

ويكتسي موقف الجزائر أهمية خاصة بالنظر إلى دورها المحوري في النزاع، سواء باعتبارها طرفا أساسيا في الموائد المستديرة التي ترعاها الأمم المتحدة أو بحكم احتضانها مخيمات تندوف ودعمها المستمر لجبهة البوليساريو. كما تأتي هذه المواقف في وقت يشهد فيه الملف زخما دبلوماسيا متزايدا، مدفوعا بتكثيف التنسيق بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، في أفق إعادة إطلاق العملية السياسية.

ويقرأ مراقبون تمسك الجزائر بخطابها التقليدي باعتباره مؤشرا على حرصها على الحفاظ على توازنات المسار التفاوضي وفق رؤيتها المعهودة، في وقت تتجه فيه الجهود الأممية نحو تقييم مدى انخراط مختلف الأطراف في منطق التسوية الذي كرسته قرارات مجلس الأمن الأخيرة؛ بحيث من شأن مخرجات الجولة الإقليمية التي يجريها دي ميستورا أن توفر شروطا أوضح بخصوص فرص استئناف المفاوضات المباشرة وآفاق المرحلة المقبلة من المسار السياسي.

جمود محسوب

في قراءة لدلالات الزيارة وتوقيتها، قال الفاعل السياسي دداي بيبوط إن الجولة الإقليمية الحالية التي يقودها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، تتجاوز طابعها البروتوكولي، لتكشف عن اتساع الفجوة بين التوجه المعياري الجديد لمجلس الأمن الدولي والعقيدة الدبلوماسية الجزائرية التي ما تزال متمسكة بمقاربات تقليدية لا تنسجم مع التحولات التي يشهدها المسار الأممي.

وأوضح بيبوط، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 رسخ فلسفة قائمة على الواقعية السياسية والبحث عن حل سياسي واقعي وعملي ودائم، متجاوزا الأدبيات الكلاسيكية المرتبطة بخيار الاستفتاء، الذي أثبتت التجربة الأممية عدم قابليته للتطبيق.

وأكد أن إصرار الجزائر، من خلال بيانها الأخير عقب لقاء وزير خارجيتها أحمد عطاف بالمبعوث الأممي، على إعادة طرح مفاهيم من قبيل “المفاوضات المباشرة دون شروط مسبقة”، يعكس محاولة لحبس النزاع داخل قوالب إجرائية تروم فرملة المنعطف البراغماتي الذي بات يوجه مقاربة الأمم المتحدة.

من جانبها، تشاطر الرأي نفسه مينة لغزال، منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية، التي أكدت أن البيان الصادر عن الخارجية الجزائرية يمثل إعادة تأكيد مدروسة للموقف الجزائري التقليدي، دون أن يحمل أي مؤشرات على إعادة ضبط استراتيجي تتلاءم مع الديناميات الأممية الجديدة أو مع التحولات التي تعرفها مواقف القوى الدولية الفاعلة.

وفي تصريح لهسبريس، أفادت لغزال بأن “الجزائر اختارت التمسك بلغتها الدبلوماسية ذاتها، من خلال التشديد على دعم جهود الأمم المتحدة والدعوة إلى مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة، رغم أن القرارات الأممية الأخيرة باتت تركز بشكل واضح على الحلول الواقعية والعملية والتوافقية”.

ونبهت الناشطة الحقوقية إلى أن هذا التصلب الخطابي يعكس تخوفا جزائريا من أي تحول جذري في الموقف الدولي تجاه النزاع، لافتة إلى أن المسار الأممي يشهد تنسيقا متزايدا بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب تنامي التأييد الدولي لمبادرة الحكم الذاتي المغربية.

وأشارت إلى أن رفض الجزائر تكييف خطابها مع المعجم الجديد لمجلس الأمن لا يمكن فصله عن سعيها للحفاظ على موقعها كفاعل محوري في معادلة النزاع، حتى مع تغير موازين القوى والمعايير التي تحكم هذا الملف.

تعطيل ممنهج

يعكس إصرار الجزائر على إعادة إنتاج خطابها التقليدي بشأن النزاع توجها يروم حصر الملف في قوالب إجرائية وشكلية، بهدف إبطاء الزخم السياسي الذي يشهده المسار الأممي، خصوصا في ظل تنامي المقاربة الدولية الداعية إلى تسوية واقعية وعملية تستند إلى مخرجات قرار مجلس الأمن رقم 2797.

ويتجلى ذلك، وفق الباحث في الشؤون الصحراوية دداي بيبوط، في استمرار الجزائر في المناورة خلف وضعية قانونية ملتبسة؛ إذ ترفض توصيفها طرفا أصيلا في النزاع، رغم احتضانها لمخيمات تندوف ودعمها المستمر لجبهة البوليساريو، متمسكة في المقابل بصفة “الدولة المجاورة”.

وأورد المحلل السياسي ذاته أن هذا الغموض المتعمد يسمح للجزائر بممارسة نفوذ فعلي على مسار المفاوضات عبر جبهة البوليساريو، مع تجنب تحمل المسؤوليات القانونية والسياسية المترتبة عن دورها الحقيقي في النزاع.

وأضاف المهتم بخبايا النزاع أن عبارة “استئناف المفاوضات دون شروط مسبقة”، الواردة في البيان الجزائري، تمثل حجر الزاوية في استراتيجية تعطيل منهجية، وقال شارحا: “هذه الصيغة تبدو في ظاهرها دعوة إلى المرونة، لكنها في العمق تهدف إلى رفض جعل مبادرة الحكم الذاتي المرجعية الأساسية لأي تسوية سياسية مستقبلية، وإعادة المسار التفاوضي إلى نقطة الصفر”.

وبخصوص هذه المقاربة، سجلت مينة لغزال أن تمسك الجزائر بالغموض الإجرائي يخدم هدفين رئيسيين؛ أولهما الهروب من توصيفها طرفا مباشرا في النزاع، وثانيهما استدامة الأزمة كأداة لاستنزاف الخصم الجيو-سياسي.

وأوردت أن السردية الجزائرية القائمة على “الحياد النشط” باتت تصطدم بتوافق دولي متزايد يرى في الجزائر القفل والمفتاح لأي تسوية حقيقية للنزاع.

وعن التحولات التي يعرفها المسار الأممي، ذكرت لغزال أن الانزياح المعياري داخل الأمم المتحدة نحو الحلول الواقعية والتوافقية يقلص تدريجيا هامش المناورة المتاح للجزائر.

وأردفت أن استمرار التمسك بخيارات تجاوزتها قرارات مجلس الأمن الأخيرة، يضع الجزائر في مواجهة مباشرة مع الدينامية الدولية الجديدة.

تصلب خطابي

يكشف البيان الصادر عن الخارجية الجزائرية عن حالة من التصلب الخطابي المحسوب؛ إذ تعمد الجزائر إلى إعادة إنتاج معجمها التقليدي، وعلى رأسه الدعوة إلى مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة، كآلية دفاعية في مواجهة المنعطف البراغماتي الذي بات يوجه قرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار 2797، في وقت تشهد فيه أروقة الأمم المتحدة انزياحا متزايدا نحو حلول واقعية وعملية تكرس منطق التوافق.

تفاعلا مع هذه النقاط، أكد دداي بيبوط أن البيان الجزائري يعكس رفضا واضحا لتكييف الخطاب الرسمي مع التحولات التي تشهدها مواقف القوى الكبرى، في ظل تنامي الدعم الدولي للمقترح المغربي، خاصة من قبل الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا.

واسترسل المحلل السياسي بأن تمسك الجزائر بمواقفها التقليدية لا ينفصل عن حسابات جيو-سياسية واعتبارات داخلية، تجعل من النزاع أداة للحفاظ على توازنات إقليمية وشرعية سياسية قائمة على منطق الخصومة الجيو-سياسية.

واستدرك قائلا: “إن استمرار هذا النهج قد يحول الجزائر، في نظر مجلس الأمن، من فاعل ضروري في مسار التسوية إلى عقبة إجرائية أمام تقدم العملية السياسية”.

بدورها، نبهت مينة لغزال إلى أن الجزائر تواجه اليوم تحديا متزايدا يتمثل في تضييق هامش المناورة الدبلوماسية المتاح لها، في ظل التوافق الدولي المتنامي حول ضرورة طي النزاعات المجمدة وفق مقاربات واقعية.

وأوضحت أن التمسك بخطاب تقليدي لا يواكب التحولات الجارية داخل الأمم المتحدة قد يفضي إلى تعميق العزلة الدبلوماسية للجزائر، خاصة مع تزايد القناعة الدولية بأن أي تسوية مستدامة تقتضي انخراطا مباشرا ومسؤولا من جميع الأطراف المعنية.

كما شددت على أن الأشهر المقبلة، تزامنا مع إعداد تقرير الأمين العام للأمم المتحدة وتجديد ولاية بعثة المينورسو في أكتوبر المقبل، ستكون حاسمة في تحديد مدى قدرة الجزائر على الانتقال من منطق المناورة إلى منطق الانخراط الفعلي في المسار السياسي.

وفي هذا السياق، خلص المصرحان لهسبريس إلى أن المرحلة الحالية لا تتعلق فقط بإعادة تحريك العملية السياسية، بل باختبار مدى استعداد مختلف الأطراف للتكيف مع المرجعيات الجديدة التي أرساها مجلس الأمن، والتي باتت تعطي الأولوية للحلول الواقعية والتوافقية على حساب المقاربات التقليدية التي أثبتت محدودية جدواها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • متتبع
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 12:17

    بعد الكامرون يعود ميسي لتعميق الجراح و الاحتفال باخر حفنة من الاهذاف قبل اعتزاله

  • حاميها حراميها
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 12:21

    مفهوم السياسة هو: الفن في الكذب النفاق والشقاق والخداع

    مجلس عدم الأمن الأمم المتآمرة والولايات الإمبريالية الأمريكية وبني صهيون كلهم في الهم سوى ، تعيا تختار في ا،،،،

    الصحراء صحرائنا ولا نسمح في حبة من رمالها

    ومن لم يقبل يقابلنا في الميدان

    وهذا المبعوث دي مستورا أو مفضوحا فليذهب إلى ،، هو ودار العجزة في المرادية

  • Aziz
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 12:22

    انه تعطيل و اهضار للزمن وتضيبع للوقت ظنا انها تقلل من الزخم السياسي حول القضية مراهنة على ملل الجانب الأمريكي مع الوقت او خلق تقارب مصلحي مع الولايات لكن المغرب فطن ويبرهن بهدا التعطيل ان الجزاءر هي العقبة لحل المشكلة بل هي الطرف الوحيد في المعادلة والتي لا تريد حلا

  • أحمد العروبي
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 12:23

    لنقل الحقيقة بدل اللعب بالكلمات والمفردات ولنقل الحقيقية التي يعرفها العالم يعرفها ترامب والرؤساء قبل ترامب ومن سيجيء بعد ترامب والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا والعالم كله يعلم انه والله ثم والله إن لم توافق الجزائر على حل هدا النزاع فلا أحد يستطيع في هده الكرة الأرضية ان يفرض على الجزائر الحل وانهاء النزاع لابالقوة ولابالدبلوماسية والمغرب يعلم دلك أن لاحلا بدون موافقة الجزائر عليه، لدلك المغرب لايستطيع المعاملة بالمثل عندما تقوم الجزائر إغلاق اجوائها للطائرات المغربية وفرض التأشيرة على المواطنين المغاربة وقطع العلاقات الدبلوماسية لأن المغرب يطمع ان تلين الجزائر في موقفها وحتى دخول الحرب مع الجزائر فالمغرب لاحول له ولاقوة في الدخول في حرب وهو غارق في الديون لدلك لاترامب ولا التطبيع ولا اتفاقية الابراهيمية التي وقع عليها المغرب ستقوم بحل هدا النزاع لان الجزائر لن تقبل بحل وتعترف بالصحراء ابدا ابدا ابدا وهدا من الأخطاء القاتلة التي اقترفها النضام المغربي في عهد الاستعمار ومابعد الاساقلال

  • احمد الشرع
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 12:24

    المغرب عليه التركيز على السواعد الوطنية من الشباب في شتى مناحي الحيات اليومية للنهوض بالمغرب في شتى المجالات سواء الاقتصادية والعسكرية والثقافية والرياضة والدبلوماسية حتى تكون لنا قيمة بين الأمم هادا العالم لايعترف بالضعيف الضريف بل يعترف ويتناغم معا القوة الاقتصادية والعسكرية كما رأينا قي الخليج بين إيران وأمريكا لولا القوة العسكرية الإيرانية مارضخت واشنطن لإيران هادا هو الدرس الدي يجب على المسؤولين أخذه بعين الاعتبار التركيز على القوة القوةةالعسكرية المدمرة لأن الجزائر تنضر إلى المغرب بنضرة دونية وعلى المقرب أن يتعامل معها بالشكل الذي تريده وهو التفوق في المنطقة الأفريقية

  • Nass
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 12:37

    C’est devenu maladif chez eux, ils changent le fond de leurs salles d’accueil tous les jours pour la photo, tout ça pour imiter les portes de palais royal !! Et pourtant ils ont passè des decennies a critiquer les royaumes et tout ce qui s’y rattaché de symboles majestueux !!! On a ri de leur djelliz de hammam ils l’ont enlevé hhh on les rend fous wallah

  • Mohamed
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 12:46

    المغرب يتقدم في سياق دولي داعم، لكن يجب التحلي بالواقعية: الجزائر لن تقبل أبداً بحل لا يخدم رؤيتها، وستواصل العمل على إبطاء هذه الدينامية عبر كسب الوقت. هذا التوجه يقوم على قناعة راسخة بضرورة الإبقاء على المغرب كعدو استراتيجي.
    لذلك، على المغرب مواصلة ترسيخ مكاسبه حتى تصبح هذه المناورات غير مؤثرة على النتيجة النهائية.

  • mohamed
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 12:48

    في صلاة الفجر كان المسجد ممتلء عن العادة و السبب ان الناس سهرت مع مبارة الارجنتين والجزاءر لأن مباشرة بعد نهاية المبارك كانت صلاة الفجر

  • محمد
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 12:51

    الجزائر متورطة مع بعض الدول للضغط على ملف الصحراء لمصالحهم وأن لا نتفرغ لملف سبتة المحتلة وامليلية والجزر الأخرى

  • Les maniaques frustrés
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 12:56

    الصحراء المغربية بكل مدنها أصبحت جنة فوق الأرض،و هي مفخرة لنا.أما كبرنات السوء فإنهم يتبعون السراب و الوهم منذ سنة 1975.يعني 51 سنة.الا يوجد في جارة الشر الشرقية انسان رشيد يردهم الى جادة الصواب؟

  • سعدون M
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 12:57

    مزيدا من التسلح وصناعة السلاح فاسرائيل لا تبالي بمجلس الأمن ولا بالذي ياتيه من قرارات تفعل ما تريد لانها تصنع سلاحها بيدها
    وبني كرغل لا يخصهم شيء…

  • عمر
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 13:02

    اهداف ميسي مع الفجر اثلجت صدور اربعين مليون مغربي…كم هو احساس جميل ان تشاهد الاهداف الثلاثة من عيون الساقية الحمراء المغربية….او من عروسة الوطن الداخلة الرائعة…وماذا عن السمارة…او الكركارات…احس بالفرحة والسرور والشماتة…

  • عبدالسلام
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 13:10

    لا أمريكا تنفعنا ، و لا إسرائيل و لا أوروبا و لا أفريقيا، كلهم يرون مصالحهم فقط .
    المغرب خاصو يجمع و يطوي ، لا نقاش و لا تمثيل ، نحن في صحراءنا و ليذهب الجميع إلى الجحيم .
    اما الأمم المتحدة فهي أكبر خدعة أقيمت من و لاميريكا و أوروبا.
    كفانا حلما

  • منتبع مغربي
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 13:30

    نظام الكابرانات العسكري الجزائري يراهن على الوقت فهو يماطل ويعاند ويراوغ حتى يذهب ترامب إلى حال سبيله وينهزم في الإنتخابات الرئاسية الامريكية لذلك على المغرب ان يضع سقفا محددا لانهاء هذه القضية قبل ذهاب ترامب لانه هو القادر مع فرنسا اذا ارادت ويجب على الدولتين مواجهة نظام العسكر الجزائري لان فرنسا هي العارفة جيدا بخبايا المنطفة ككل وهي من تحرك حلفاءها بها لذالك يجب على المغرب أن ينهي القضية في اسرع وقت ممكن وإلا عليه الاستعداد جيدا لحرب طويلة مع هذا النظام المستبد الذي يعيش ويحكم على فتات هذه القضية ووجوده مرتبط باستمرار هذه القضية معقدة.

  • محمد
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 14:08

    واهم من يعتقد ان العصابة الكابرانية في الجزاءر ستغير موقفها من النزاع المفتعل في اقاليمنا الصحراوي.
    لابد من اعادة التاكيد ان عقيدة الحكم في النظام العسكري الجزاءري مبنية في جميع اسسهاعلى معاداة المغرب .
    النظام العسكري الديكتاتوري اسس وجوده منذ البداية على استهداف المملكة وجعلها محور سياسة حكمه .
    لنعد الى البداية عندما رفض قادة الثورة تعهداتهم بعادة اراضي المملكة التي سلبها الاستعمار لانشاء مقاطعته الفرنسية في شمال افريقيا.
    ولنتذكر الطرد الجماعي الذي قام به العسكر بقيادة المقبور بوخروبة عندما طردوا ازيد من 80 الف مغربي يوم عيد الاضحى .
    ولنتذكر انشاء ميليشيا البوليساريو الارهابية لفصل الصحراء عن المملكة ولنتذكر حروب الصحراء التي قام بها العسكر ضد المملكة .
    هذا النظلم الخبيث هدفه الهيمنة ولن يلجا للسلم ابدا .

  • safir AL Andalous
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 14:44

    على المغرب ضم المنطقة العازلة إليه ونهاية الفلم والجزائر إذا أرادت الحوار والتخلي عن خزعبلاتهم فمرحب ونحن أهل الحوار بالتي هي أحسن وإذا كانت نيتها سيئة وهدا معروف عليهم فنحن لهم بالمرصاد ويفتح معهم الحرب من جميع الجهات الصحراء الشرقية ونرجع معهم إلى العصر الحجري إذا قدر الله أتضن الجزائر بخزعبلاتها اليوم نترك لها حبة واحدة من رمال الصحراء من هي أين حق المغرب في الصحراء الشرقية لابد من حرب طاحنةمعها حتى تعرف أين موقعها مع المغرب الجزائر دولة خبيثة يحكمها جيش جاهل وله أفكار رجعية يعني القوة هي سيدة الميدان مع هدا القوم

  • التمسماني
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 15:07

    مشكلة المسؤولين المغاربة هي أنهم ينتظرون حل هذا النزاع من طرف أمريكا أو الأمم المتحدة. على هؤلاء المسؤولين تنزيل الحكم الذاتي بإتفاق مع ساكنة المناطق الجنوبية دون إنتظار موافقة الجزائر و مرتزقتها. العسكر الجزائري يضغط لكي يحصل على تنازل نهائي للمغرب عن المطالبة بالصحراء الشرقية و كذا الحصول على ممر بري نحو ميناء الداخلة لتصدير حديد منجم غار الجبيلات.

  • محمد
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 15:29

    هذا المقال جواب على احمد .
    اذا كانت الجزاءر لن تقبل حل نزاع الصحراء .فهذا سيصبح شانا جزاءريا داخليا سيسير بالنظام الجزاءري الى الهلاك .
    لنعلم ان نظام كابرانات العصابة بنى سرديته ووجوده على قضية الصحراء وقضى نصف قرن وهو يبيع الوهم لشعبه ولمرتزقة للبوليساريو والنتيجة هي حصيلة فضيعة من الفقر والازمات الاقتصادية والاجتماعية والحروب الاهلية جعلت الجزاءر الغنية بثرواتها من افقر دول العالم.
    وجعلت النظم العسكري الذي استغل الحرب الباردة ليشتري الولاءات باسم التقدمية والثورية من افلس الانظمة الحالية في العالم وكثرها عزةوكراهية ومنبوذ حتى من حلفاءه.
    واقول للسيد احمد ان نظام العصابة الكابرانية سواء قبل او لم يقبل فان الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه والمغرب انتصر باعتراف اغلب دول العالم كبيرها وصغيرها.
    والخاسر الاول والاخير في هذه القضية هو نظام العصابة في الجزاءر.
    ام مسالةالتطبيع مع اسراءيل فهذا شاننا نحن المغاربة .ولو كان فيكم الخير لطبعنا معكم.
    واما اجواءكم وحدودكم فنحن في قمة السعادة ان تبقى مغلقة الى يوم القيامة .
    فلا احد في العالم يرجو علاقات مع نظام فاسد ودولة فاشلة .

  • khamnl
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 16:07

    :

    النفاق الجزائري يراهن على إطالة الزمن وعلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية لكي يعدل يوماً عن اعترافه.
    وهذا قمة الجهل والخلل في التفكير لدى من يسمّون أنفسهم ساسة، على نهج القذافي وهواري بومدين.
    الجزائر تحلم بأنها ستستطيع السيطرة على الصحراء المغربية، ولكن هيهات هيهات.
    لن تحصل على حبة رمل واحدة منها، لأنها غالية كالألماس على المغاربة وعلى الأسرة العلوية الشريفة.
    والصحراء مغربية وستبقى مغربية دائماً

  • LE GRAND MAROC
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 16:12

    Le maroc est chez lui au Sahara marocain il regarde devant pour un maroc meilleur et prospère il ignore totalement la bande mafieuse du régime Harki Rakhiss qui n’a rien dans son ventre faible dans tout les domaines sauf le bla bla et le vide total

  • عبدو عبدو
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 17:18

    إلى المسمى احمد العروبي ، انت تغني خارج السرب كما يقال، المغرب و المغاربة في صحرائه و نعيش فيها منذ سنين و لن تقدر اي دولة أخراجنا منها ، ان تقول انه ليس هناك حل ان لم توافق الجزائر انت غلطان لاننا لا ننتظر منكم الاعتراف بمغربية الصحراء ، كما اننا لم نتأثر بإغلاق الأجواء و لا قطع الأنبوب و لا اي شيء لاننا لا نعول عليكم ، فيما يخص الحرب فإن وقعت بيننا فالخاسر الاكبر هو انتم لان جميع الابار و النقط الحساسة ستدمر من طرفنا و بالتالي ستكون خسارة كبيرة لكم ي…

  • ميمون
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 17:37

    الحل هو ضم المناطق العازلة وسحب بعتة المينروسو ومن يقترب يشوى

  • Fahmi Lhassan
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 19:23

    اليد المدودة لملك المغرب هي الصحراء الشرقية أرض سوس الأقصى مند كتابة التاريخ حرب الرمال نحن في الصحراء نعيش الجزائر لا حول و لا قوة لها خمسون سنة تنبحون بتقسيم المغرب أرض المور الأمازيغ الجن الازرق لا يقدر جمهورية تندوف توجد في الصحراء الشرقية التي اقتطعتها فرنسا من المغرب بعد معركة اسلي فرنسا و اسبانيا الأرشيف الوثيقة فقط هده أرض سوس الأقصى مند كتابة التاريخ

  • كمال
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 21:40

    المغرب يضيع الوقت في المفاوضات مع الاوباش او انتضار المفاوضات الحل هو الغاء المنطقة العازلة و الوقوف وجها لوجه مع الكراغلة و اعلان الصحراء اراضي مغربية

صوت وصورة
استكمال هياكل مجلس النواب
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:51

استكمال هياكل مجلس النواب

صوت وصورة
المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:00 1

المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة

صوت وصورة
خصاص المرافق بسلا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 17:06 1

خصاص المرافق بسلا

صوت وصورة
السفير اليمني والموقف المغربي
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 15:57

السفير اليمني والموقف المغربي

صوت وصورة
تعبئة دولية لتطوير السكك الحديدية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 13:00

تعبئة دولية لتطوير السكك الحديدية

صوت وصورة
المغاربة يترقبون الحلول
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 11:16 9

المغاربة يترقبون الحلول