الجزائر تتخوف من دعم موريتانيا مقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

الجزائر تتخوف من دعم موريتانيا مقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الخميس 26 يونيو 2025 - 09:00

تسرع الجزائر من وتيرة تحركاتها الدبلوماسية باتجاه الجارة الجنوبية موريتانيا، في محاولة لاحتواء التقارب الدبلوماسي بين نواكشوط والرباط، الذي بات يثير حفيظة صناع القرار بقصر المرادية، وذلك في وقت تعزز المملكة حضورها الإستراتيجي بالمنطقة، عبر شراكات متعددة ومشاريع ذات أبعاد قارية.

وتأتي هذه التحركات في سياق إقليمي متقلب، تطغى عليه رهانات النفوذ وتوازنات الصحراء المغربية، حيث تسعى الجزائر إلى استباق أي تحول محتمل في موقف موريتانيا من النزاع المفتعل، في ظل مؤشرات انفتاح متزايد على المبادرات المغربية، خاصة المرتبطة بمخطط الحكم الذاتي والتنمية في الأقاليم الجنوبية.

أحدث هذه التحركات تمثلت في زيارة رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، إبراهيم بوغالي، إلى نواكشوط، حيث أجرى محادثات مع رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية محمد ولد مكت، على أن تتواصل الزيارة عبر لقاءات أخرى مع شخصيات موريتانية وازنة، وذلك ضمن سلسلة مبادرات جزائرية تهدف إلى استعادة التوازن مع جارة جنوبية تشهد علاقاتها مع المغرب طفرة نوعية.

وخلال الأشهر الماضية كثفت الجزائر من لقاءاتها الرسمية مع المسؤولين الموريتانيين، كان أبرزها اللقاءات المتكررة بين وزير الخارجية أحمد عطاف ونظيره محمد سالم ولد مرزوك، إلى جانب تنظيم أنشطة اقتصادية وثقافية، تحاول من خلالها الجزائر تقديم نفسها كفاعل إقليمي حاضر في موريتانيا.

وتنظر الجزائر بعين القلق إلى مؤشرات الانفتاح بين الرباط ونواكشوط، خاصة مع تعاظم الحديث عن دعم موريتاني ضمني لمبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط كحل لنزاع الصحراء المغربية. كما تتابع الجزائر عن كثب مسار التعاون الاقتصادي والأمني بين البلدين الجارين، الذي يشمل مشاريع للطاقة واللوجستيك والبنية التحتية.

ويرى مراقبون أن الجزائر تحاول عبر هذا الحراك تطويق التحول في موقف نواكشوط، أو على الأقل فرملة اندفاعها نحو الرباط، في وقت تحرص موريتانيا على الاحتفاظ بعلاقات متوازنة مع الطرفين، إلا أن وتيرة التحرك الجزائري وما يرافقها من رسائل سياسية تكشف أن الرهان يتجاوز الحسابات الثنائية، ليطال مستقبل النفوذ الإقليمي في منطقة الساحل والمغرب الكبير.

تكامل اقتصادي

الطالب بويا أباحازم، أحد شيوخ القبائل الصحراوية، قال إن العلاقات المغربية الموريتانية شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، وبلغت في الآونة الأخيرة مستويات متقدمة على أكثر من صعيد؛ وهو ما يعد أمرا طبيعيا بالنظر إلى ما يربط البلدين من أواصر تاريخية عميقة، وروابط مجتمعية وثقافية راسخة، مضيفا أن “موريتانيا تعد امتدادا مجاليا وقبليا طبيعيا للمملكة المغربية، ولاسيما من خلال الأقاليم الجنوبية؛ ما يضفي على العلاقة بين الجانبين طابعا إستراتيجيا يتجاوز الاعتبارات الظرفية أو التوازنات الدبلوماسية التقليدية”.

وأكد أباحازم، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا الامتداد التاريخي يتجلى بوضوح في التفاعل الشعبي الكثيف بين البلدين، مشيرا إلى أن “الجالية الموريتانية في المغرب تعد من أكبر الجاليات الأجنبية النشيطة، كما أن هناك إقبالا متزايدا للموريتانيين على زيارة المغرب لأغراض تجارية، سياحية وطبية”، وتابع موضحا: “هناك رحلة طيران يوميا على الأقل بين نواكشوط والدار البيضاء، في مقابل رحلة واحدة أسبوعيا مع الجزائر، غالبا ما تصل شبه خالية. الأمر لا يتعلق بمجرد أرقام، بل بخيارات حقيقية؛ فالشعب الموريتاني لديه ألف سبب لزيارة المغرب، وليس له سبب واحد للذهاب إلى الجزائر”.

وأبرز المتحدث ذاته أن “هذا الواقع يعكس بشكل واضح أن العلاقات المغربية الموريتانية تستند إلى مصالح مشتركة ومتشعبة، تفرض المزيد من التعاون والتكامل”، لافتا إلى أن “مقارنة العلاقات التي تجمع نواكشوط بالرباط، وتلك التي تربطها بالجزائر، تظهر أن هناك بُعدا ثقافيا واقتصاديا واجتماعيا أقوى في الحالة المغربية، وهو ما يتطلب من النخب والفاعلين في البلدين تثمين هذه العلاقات، والارتقاء بها نحو شراكة أكثر تنظيما واستدامة”.

واعتبر نائب رئيس الاتحاد الدولي لدعم الحكم الذاتي أن “هناك تكاملا اقتصاديا مهما بين البلدين، يستدعي توفير بيئة مناسبة لتسهيل هذا التعاون، من خلال تطوير البنيات التحتية، وخاصة في مجالات النقل، والموانئ، وشبكات الطرق، إلى جانب تبسيط الإجراءات الإدارية وتسهيل حركة الأشخاص والسلع، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزّز من فرص الاندماج الإقليمي”.

وأنهى الطالب بويا أباحازم حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن “هناك حاجة ملحّة إلى تخفيف كافة العراقيل التي قد تحد من التبادل بين البلدين”، معربا عن أمله الصادق في أن يتم اتخاذ خطوات عملية لتيسير حركة المواطنين، وتشجيع التفاعل المجتمعي والاقتصادي، انطلاقا من قناعة راسخة بأن مستقبل المنطقة لا يمكن أن يبنى إلا على التعاون الحقيقي والمصالح المشتركة.

نفوذ متنازع

من جانبه سجل أحمد ولد الدوه، مدير تحرير صحيفة “الصدى” الأسبوعية المستقلة، أن زيارة رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري إلى نواكشوط “تندرج ضمن تحرك دبلوماسي جزائري محسوب، تقوده الجزائر في محاولة واضحة لاحتواء التقارب المغربي الموريتاني الذي يتسارع على مستويات متعددة، اقتصادية وأمنية وسياسية”، مضيفا أن “السياق الإقليمي الذي تندرج فيه هذه الزيارة يحمل مؤشرات على قلق جزائري متزايد من تحول موريتانيا إلى شريك إستراتيجي للمغرب، في ملفات حساسة يأتي في صدارتها النزاع حول الصحراء”.

وأوضح ولد الدوه، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الجزائر تحاول من خلال هذه الخطوات استباق أي تموضع موريتاني جديد قد يفسر بأنه انحياز ضمني لخيار الحكم الذاتي الذي تطرحه الرباط، مشيرا إلى أن “الجزائر تنظر بعين الريبة إلى الدينامية الثنائية المتنامية بين نواكشوط والرباط، التي عرفت زخما لافتا مؤخرا من خلال تبادل الزيارات البرلمانية واللقاءات رفيعة المستوى؛ وهو ما فسرته دوائر جزائرية بأنه تهديد لمعادلات النفوذ التقليدية في المنطقة”.

وفي المقابل يرى المتحدث أن “موريتانيا تبدو اليوم أكثر توازنا في إدارة علاقاتها الخارجية، وأكثر إدراكا لتعقيدات المشهد المغاربي الراهن، إذ لم تعد تنخرط بسهولة في منطق المحاور أو الاصطفاف الإيديولوجي، بل أصبحت تتحرك من منطلق براغماتي يحكمه وعي واضح بأولويات التنمية والاستقرار”.

وبخصوص العلاقات الموريتانية المغربية أورد المحلل نفسه أن “اللقاء غير الرسمي الذي جمع الرئيس الغزواني بالعاهل المغربي الملك محمد السادس في الرباط وإن لم يعلن عنه كزيارة رسمية شكل منعطفا في العلاقات بين البلدين، ومنحها زخما دبلوماسيا تجاوز ما حققته الجزائر رغم استضافتها المتكررة للرئيس الموريتاني”.

وأضاف ولد الدوه أن “موريتانيا تتبنى شراكة إستراتيجية ذات بعد مؤسساتي مع المغرب، تتجلى في مشاريع كبرى مثل أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب، ومبادرة الرباط لربط دول الساحل بالمحيط الأطلسي”، وزاد: “كما اتسعت دوائر التعاون بين الجانبين لتشمل مجالات حيوية، كالأمن والدفاع والاقتصاد، في مؤشر واضح على أن نواكشوط تراهن على شراكة بناءة مع المغرب، كخيار إستراتيجي ينسجم مع متطلبات التنمية والاستقرار الإقليمي”.

“الجزائر تحاول استنساخ نمط الضغط السياسي الذي مارسته على عدد من دول المنطقة، في محاولة لتليين المواقف الإقليمية تجاه قضية الصحراء، غير أن موريتانيا تبدو أكثر عقلانية ومرونة في قراءة المشهد الإقليمي وتحدياته الإستراتيجية، إذ تبدي قدرا من الوعي السياسي يسمح لها بالتموقع في صلب التحولات الجارية دون الانجرار إلى محاور استقطاب تجاوزها الواقع”، يسجل الإعلامي الموريتاني، قبل أن يضيف: “هذا الوعي يعكس إدراكا متزايدا لدى صناع القرار الموريتانيين بأولوية المصالح الوطنية على الانخراط في أجندات خارجية لا تخدم استقرار المنطقة”.

ولفت أحمد ولد الدوه الانتباه إلى أن “موريتانيا باتت توازن بين علاقاتها بحذر، لكنها لا تخفي انفتاحها على الشراكة مع المغرب، خاصة في ظل مشاريع إقليمية كبرى تتقاطع فيها مصالح نواكشوط مع توجهات الرباط”، مشددا على أن “منطق الاصطفاف لم يعد مجديا في المشهد المغاربي، فالرهان الحقيقي اليوم يتمثل في بناء شراكات عقلانية تضع المصالح الوطنية فوق كل اعتبار، وتعيد رسم خارطة التوازنات بعيدا عن ضغط الحسابات التاريخية أو التوترات العابرة”.

وخلص المتحدث ذاته إلى أن “الرهان الحقيقي اليوم معقود على حلول تنموية مشتركة لتعزيز التقارب جنوب–جنوب، وتفعيل آليات التكامل المغاربي كخيار إستراتيجي لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية المتصاعدة؛ خيار ينسجم مع تطلعات شعوب المنطقة في الاستقرار والازدهار، ويضع أسسا جديدة لعلاقات مبنية على المصالح المتبادلة بدل الحسابات الأيديولوجية الضيقة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • غريب
    الخميس 26 يونيو 2025 - 09:12

    سبحان الله ،والله إن الأمر لمحير ونحن نرى هذا الإصرار الغبي على عدم تجاوز الجزائر لهده القضية وعدم التنازل عنها رغم ما تكبدته من خسائر ،ورغم فقدانها الصيطرة وتفلت هذا الملف من أيديها .

  • Morad zine
    الخميس 26 يونيو 2025 - 09:19

    من مصلحة موريتانيا الإعتراف لانها معنية أما الجزائر فعنادها فالاخير لن يكون له تأثير و ستضطر لقبول الأمر رغما عنها و لن تشكر عليه

  • مجرد سؤال
    الخميس 26 يونيو 2025 - 09:31

    هل موريتانيا لها وزن مهم في السياسة الدولية حتى تحسب لها كل هاته الحسابات ؟

  • HMIDOUCH
    الخميس 26 يونيو 2025 - 09:39

    حداري

    عملاء الصهاينة
    دائما يروجون للكراهية بين
    المغرب وشقيقته الجزائر

    الصلح ممكن بين الأشقاء المغرب و الجزائر
    ويجب الإشتغال على الصلح و التآخي
    نحن شعب واحد تجمعنا اللغة والذين و الدم وكل شيء

    من مصلحة بني صهيون وعملا ئمهم الخصام
    لهذا السبب يروجون له

  • عبد الله
    الخميس 26 يونيو 2025 - 09:48

    إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ اللهم اصلح بيننا وألف بين قلوبنا

  • هنا وجدة
    الخميس 26 يونيو 2025 - 09:58

    كمغربي
    الجزائري شقيقي
    ولن أتخلى عنه

    نطلب الله أن تحل هذه المشاكل العالقة بين الأشقاء
    وأنا أرى أن الحلول ممكنة
    من أجل فتح الحدود و التآخي من أجل الأفضل لأمتنا العربية الإسلامية

    لا حل سوى طي الخلاف و قتح صفحة جديدة من أأجل غدا أفضل
    كما فعلت ألمانيا وفرنسا و إسبانيا و فرنسا . وهولندة وألمانيا

    هناك حل واحد هو التآخي لأن الأعداء ئسترزقون من هذا الخصام

    لا نريد لا حرب معهم لأنهم أشقاؤنا ولا نريد سباق تسلح
    يستفيد منه منتجي الأسلحة .

  • متتبع
    الخميس 26 يونيو 2025 - 09:59

    خبث النظام العسكري الفاسد بالجزائر
    يظهر من خلال رفضه أي تقارب يحصل بين أي دولة أفريقية وحتى أوروبية.. وبين المملكة المغربية
    الجزائر تعارض حالة الاستقرار والسلم الذي تعيشه المنطقة.. فهي تعمل جاهدة إلى نسف كل خطوة مربحة للمغرب.. اقتصادية كانت أو سياسية أو اجتماعية..

  • عابر سبيل ١
    الخميس 26 يونيو 2025 - 10:00

    وهناك من يخرج ويقول الحوار مع دولة كوريا الشمالية لا حوار معهم ولا كلام معهم ولا يد مدلولة ولا هم يحزنون واوجه مباني أيضا إلى من يقول غزة قبل تازة الآن تازة قبل غزة . لان إسرائيل لا تسب المغاربة ولا تحاربهم .

  • تبدالله
    الخميس 26 يونيو 2025 - 10:06

    سبب خراب الجزاير انشا الله الصحراء المغربية والله يمهل ولا يهمل

  • بسبس
    الخميس 26 يونيو 2025 - 10:07

    إلى رقم 4 و 5 الاول يعلق الشماعة على الصهاينة والثاني أتانا بآيات قرآنية طيب إنما المؤمنون إخوة عليك أن تخاطب المؤمنين وليس من يريد تقسيم بلدي
    حكام الجزائر ولو حملتهم على ظهرك للذهاب لمكة وطوفتهم على ظهرك فلن ولم يتراجعوا
    على المغرب الاجتهاد اكثر فأكثر لجلب الصين وروسيا بجانبه فإذا اعترفتا هاتين الدولتين فعندها نغلق الملف نهائيا
    اما الكلام الفارغ فليس لنا مصلحة فيه أما فيما يخص الدول المغاربية فسواء اعترفت او لم تعترف فهذا لا يغير من الأمر شيئا

  • كرغلولي من الناضور
    الخميس 26 يونيو 2025 - 10:23

    إنهم يروجون للكراهية بين الأشقاء المغرب و الجزائر
    من أجل فرق تسد

    جواسيس بنوا إحثلال

  • عبدالكريم بوشيخي
    الخميس 26 يونيو 2025 - 10:45

    موريتانيا الشقيقة تعرف أن الهم الوحيد و الأوحد الذي يشغل با النظام الجزائري هو مليشيات البوليساريو و الخشية من دعم نواكشوط لمقترح الحكم الداتي و سحب اعترافها بالكيان الوهمي و هذا ما جعل هذا النظام المهووس بالعقدة المغربية الى تكثيف الزيارات لدولة موريتانيا الشقيقة بدون أسباب ظنا منه أنه بهكذا زيارات عشوائية متطفلة في اتجاه هدف واحد يمكن تغيير موقف دولة ذات سيادة تعرف كيف تخدم مصالح شعبها و الحفاظ على علاقاتها مع جار قوي اقتصاديا موثوق به يعمل بمبدأ رابح رابح و هو المملكة الشريفة.

  • متتبع
    الخميس 26 يونيو 2025 - 10:47

    الموريتانيون أذكياء عكس التبونيون الأغبياء. القافلة تسير والكلاب تنبح

  • Marouan
    الخميس 26 يونيو 2025 - 11:17

    كان من الطبيعي ان تساند موريتنيا المغرب لان المورتانيين اقرب الينا عرقيا من الكراغلة و لان كنا غير بعيد نشكل دولة واحدة دامت لقرون, انا لا اعرف كيف يفكرون صناع القرار في موريتانيا, و لا اعرف لمادا المغرب لا يقترح على موريتانيا غطاء دفاعي يحميها من بطش الكبرنات ادا كانت تخشى هدا النظام المارق, راه الحل الوحيد في المنطقة هو سقوط نظام الكبرنات و تقسيم ما تسمى اليوم بالجزائر الكيان المصطنع سرطان شمال افريقيا

  • Observateur
    الخميس 26 يونيو 2025 - 11:40

    تتحمل فرنسا المسؤولية الكاملة عن إرساء حكم العسكر في شمال أفريقيا. واليوم، عليها أن تتعاون مع رونالد ترامب لإسقاط هذا النظام الفاسد والخبيث والداعم للإرهاب

  • الداخلة
    الخميس 26 يونيو 2025 - 12:05

    ههههه اصلا موريتانيا لا قيمة لها ولا وزن لها المغرب لديه مفاتيح كثيرة للضغط على موريتانيا لكنه غير مرغوب في ذلك .

  • الداخلة
    الخميس 26 يونيو 2025 - 12:07

    المملكة المغربية الشريفة لديها مفاتيح كثيرة للضغط على موريتانيا لكن غير مرغوب في ذلك دقة دقة ..

  • مواطن
    الخميس 26 يونيو 2025 - 12:15

    كلما زار مسؤول مغربي موريتانيا الا واعقبته زيارة احد الكابرنات الى هذا البلد , التقليد في كل شيئ مثلا حينما اقدم المغرب على بناء مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء والذي يعتبر اكبر مسجد في افريقيا الى الان بمواصفات ابهرت العالم ، اقدم حكام المرادية على بناء مسجد على شكل معمل للنسيج يفتقر إلى فن الزخرفة والتراث، ولا مجال المقارنة بين المسجدين.

  • كريم
    الخميس 26 يونيو 2025 - 13:28

    بماذا نفعت كل محاولاتها و زياراتها و رسائلها و مساعداتها مع غانا و كينيا ؟؟؟ لاشيء
    بالنسبة لموريتانيا خلال شهور ستصدم النظام العسكري الجزائري بأمور أخطر وهي دعم الحكم الذاتي و التطبيع و إغلاق الحدود (الحصار).
    و الأيام أو الشهور بيننا

  • ه
    الخميس 26 يونيو 2025 - 14:11

    موريتانيا لن تسبح عكس التيار فهي بدات تعرف مصلحتها فهي التقطت الاشارات الرامية إلى طي هدا الملف لتحقيق التنمية والاندماج الإقليمي اما الززاير فالمهلة التي أعطاها لها السيد ترامب قريبة من الانتهاء ومفادها الانخراط في الحل الفعلي او العقوبات عن طريق تفكيك جبهة البوليساريو لهدا بعتت بمجموعة الى تونس وسحب الأسلحة منهم واعادتها الى التكنة .كل المؤشرات تقول ان هدا الملف سيطوى في القريب العاجل

  • ميمون
    الخميس 26 يونيو 2025 - 16:27

    موريتانيا عدوة أكثر من الجزائر

    على الأقل الجزائر تشتغل في العلن وتريد فصل المغرب عن عمقه الاستراتيجي الافريقي حتى تحاصره وتقزمه

    أما موريتانيا فتشتغل في الكواليس وتعطل المشاريع وهي سبب نقل أنبوب الغاز للبحر وهي من تعطل منفذ الأطلسي لمالي ودول الساحل وهي التي تتهاون في حراسة حدودها وهي التي لها أكثر من 70% في المخيمات من جنسيتها وهي التي توطن البوليزاريو في الشمال لضرب المصالح المغربية وهي التي تعاكس التجارة بفرض رسوم غريبة وهي التي تمنح الجزائر امكانية التجسس على المحيط من خلال اتفاقيات صيد وهمية

    عدوك هو أقرب الناس إليك

    حينما قسمت فرنسا المغرب الى دولتين وأنشأت موريتانيا ورفض المغرب القبول كانت تونس هي أول دولة في العالم تعترف بموريتانيا ذلك كان قبل خلق الجزائر بعدها بسنتين

    وحينما عارضت الجزائر ضم المغرب للصحراء وأعلنت الحرب من خلال البوليزاريو كانت تونس بورقيبة تهدد مرارا المغرب بالاصطفاف مع أعدائه

  • أزغوذ
    الخميس 26 يونيو 2025 - 21:56

    مصلحة مورتانيا مع المملكة المغربية أفضل بكثير من الجزائر ومورتانيا تعلم علم اليقين بأن ميول نضام الجزائر نحو مورتانيا ليس محبة في سواد عيونها مجرد خدعة سياسية المراد منها عدم تك الفرصة للمغرب بأن يبني علاقة جيدة مع مورتانيا لأن الجزائر لا هم لها إلا معاكسة مصالح المملكة المغربية .ولكن الحسود لا يسود وعين الحسود فيها عود .

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين