لم يعد الخطاب الحربي في الجزائر مجرد رد فعل ظرفي أو تصريح عابر؛ بل تحوّل إلى مكون أساسي في لغة الدولة وفي تصريحات نخبها السياسية وكذا العسكرية، التي لا تتردد في كل مناسبة على ترديد أسطوانة المؤامرات الخارجية التي تستدعي رفع ميزانية الجيش وتقوية الصف الداخلي في مواجهة المؤامرات المفترضة، وكذا تثبيت مكانة المؤسسة العسكرية باعتبارها الضامن لأمن واستقرار البلاد والمحور الأساسي في معادلة الحكم في هذا البلد المغاربي.
في هذا الصدد، أكدت وزارة الدفاع الجزائرية، في افتتاحية مجلة الجيش الناطقة باسمها، أنها تواصل “دون هوادة تقوية وتعزيز قدراتها الدفاعية وبناء جيش قوي ومهاب الجانب”، مسجلة أن هذا الخيار “نابع من وعي الجزائر بحجم التحديات الراهنة والمستقبلية الواجب رفعها في عالم يموج بالتقلبات والتجاذبات وفي ظل أوضاع دولية وإقليمية يطبعها التوتر وعدم الاستقرار”.
وأشادت الوزارة ذاتها بما وصفته بـ”الدبلوماسية الجزائرية النشطة”، التي تسعى إلى “استعادة الاستقرار السياسي والأمني في جوارها الذي يشهد اضطرابات غير مأمونة؛ وذلك انسجاما مع مبادئها الراسخة، التي تقوم على حسن الجوار ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها الوطنية ووحدتها الترابية، ناهيك عن فض النزاعات والأزمات سلميا، وتغليب لغة الحوار والمفاوضات ورفض منطق السلاح”، وفق تعبيرها.
تعليقا على ذلك، قال شوقي بن زهرة، ناشط سياسي جزائري معارض، إن “النظام الحاكم في الجزائر دأب على توظيف نظرية المؤامرة والخطر الخارجي، سواء من أجل إسكات الجبهة الداخلية التي تعاني من أزمات اقتصادية عديدة، وتكريس القمع وتقليص مجال الحريات بهذا المبرر، على غرار قانون التعبئة الذي تم إقراره من أجل ذلك، أو من أجل تبرير النفقات الخيالية للجيش”.
وتابع بن زهرة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “النظام صعّد من خطابه الحربي في السنوات الأخيرة، خاصة ضد المملكة المغربية، ويتهمها حكّام الجزائر بمحاولة زعزعة استقرار الدولة الجزائرية وتقويض أمنها القومي”، مبرزا أن “خطاب السياسيين وكذا العسكريين في الجزائر لا يخلو من التهويل والمبالغة بهدف إثارة المشاعر الوطنية وتحويل أنظار المواطنين عن الأزمات الحقيقية التي يعيشونها”.
وأكد المتحدث ذاته أن “التلميح إلى إمكانية نشوب حرب مع المغرب، وأن هذا الأمر يستدعي مزيدا من التسليح واليقظة الأمنية، أو الحديث عن مؤامرات خارجية مفترضة، هدفه خلق مناخ من الخوف داخليا، وحثّ المواطنين على الاصطفاف إلى جانب السلطة في خياراتها وسياساتها؛ غير أن هذا الأمر لا يعكس بالضرورة استعدادا فعليا للمواجهة، بقدر ما يُستخدم لتغذية الشعور بالتهديد الخارجي والسيطرة على الوضع في الداخل بالقبضة الأمنية، تحت مبرر الوضع الإقليمي الحساس”.
من جهته، قال جواد القسمي، باحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي، إن “خطاب وزارة الدفاع الجزائرية يأتي في سياق إقليمي ودولي متوتر، تواجه فيه الدولة الجزائرية جملة من التحديات، خصوصا في علاقاتها مع دول الجوار، وهي محاولة ترنو إلى تعزيز مكانتها الإقليمية”، مضيفا أن “هذا الخطاب جاء بلغة تصعيدية تعكس التوجه العام للسياسة الخارجية الجزائرية وكذا تناقضاتها المتعددة”.
وأوضح القسمي، في تصريح لهسبريس، أن “هذا التصعيد في الخطاب السياسي والعسكري الجزائري يمكن فهمه من خلال عوامل عديدة؛ منها تبنّي خطاب “المؤامرة الخارجية” لتوحيد الجبهة، وتحويل وتشتيت الانتباه عن المشاكل الداخلية، ثم تراجع النفوذ الجزائري إقليميا، خصوصا أمام التوترات مع دول الجوار (مالي، النيجر، بوركينا فاسو) والتي وصلت حد القطيعة”.
وتابع المتحدث ذاته: “تبنّي خطاب استهداف البلاد من طرف مجموعة من الدول هو ورقة يستعملها النظام الجزائري لتبرير التسلّح والإنفاق العسكري الكبير، رغم وجود أزمات اقتصادية واجتماعية، بالإضافة إلى دور هذا الخطاب في التأكيد على مكانة الجيش كدرع يقي الوطن ويضمن وحدته واستقلاله؛ مما يعزز من هيمنة المؤسسة العسكرية على المشهد السياسي”.
وشدد الباحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي على أن “ادعاء الجيش الجزائري بمساهمة الدولة في استقرار المنطقة هو ادعاء مردود عليه؛ فأزمات الدولة مع مالي غير مسبوقة، خصوصا بعد إسقاط الطائرة المسيّرة المالية، وتضامن كل من النيجر وبوركينا فاسو معها، وتشكيل جبهة موحدة ضد النظام الجزائري. ناهيك عن فشل دبلوماسيتها في تحقيق أي نتائج في حل الأزمات الإقليمية. وحتى المبادئ المعلنة في البيان، مثل “حسن الجوار ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول”، تبدو مغايرة لممارسات الجزائر الفعلية، من تدخل في الشؤون الداخلية ودعم جماعات معينة على حساب أخرى؛ وهي اتهامات وُجّهت إليها مباشرة من دول الجوار، بالإضافة إلى سياسة المواجهة بدل الحوار”.
وخلص جواد القسمي إلى أن “هذا الخطاب الجزائري قد يجد تفسيره في هيمنة نخبة جزائرية عسكرية تحمل رؤية جيوسياسية تعود لفترات الحرب الباردة، ترى أن هذا الخطاب هو الأنسب بدلا من تطوير خطاب جديد يستجيب للتحديات الجديدة والمعاصرة؛ مما يجعل الخارجية الجزائرية بدون رؤية استراتيجية متجددة تخدم مصالحها الحقيقية”.
الحرب اصبحت مسألة وقت ،ربما حرب الخليج الثالثة التي تطل برأسها ستعجل إشعال المنطقة المغاربية ايضا. اصبحت اكثر السيناريوهات تشاؤما تقترب نسأل الله اللطف بنا.
قام مسؤول إسرائيلي بتهديد الجزائر من المغرب.
قام أحد المسؤولين الليبيين بتهديد الجزائر
وجنوبا الأوضاع معروفة
الجزائر تعمل على جيشها لمواجهة هذه التهديدات، وجيشها اليوم يملك إمكانات وقدرات متقدمة جدا
الجزائر تعلم أنها متقدرش على الحرب.. خصوصا مع المغرب، لأن جميع التجارب السابقة كانت فاشلة وكلات فيهم العصا.
المنطق الحربي الجديد مابقاش كلاسيكي لأن أي حرب اليوم بدات صعيب تسالي.
بالنسبة للحالة المغربية الجزائرية راه مرونة ومخربقة بزاف.. الجزائر من مصلحتها يبقى الوضع الحالي والمغرب ماشي فمصلاحتو الحرب نهائيا.. لنه سيكون الخاسر الوحيد، حيت بالنسبة لبلاد بحالنا كتبني لرلسها شخصية واقتصاد مرن ومقبلة على حوايج ثقال بحال الاتفاقيات المغربية الصينية الاقتصادية وزيد كاس العالم .. ماعندناش الحق فالحرب.
الجزائر بلاد معندها ما تخسر.
المغرب يتحارب مع اسبانيا مسلكاه على انه يتحارب مع الجزائر.. حيت المنافسة مكتقارنش مع الحقد.
الله يحفظنا من الحروب والمجاعات والفوضى.. والله يحفظ لينا ملكنا ويشافيه ويعافيه ويحفظ ليه ولي عهدو وينبتو نبات حسن ويرزقو الصحبة والبطانة الحسنة.
ياربي يعيش شنقريحة حتى ل2070 .. وتبون حتى 3050..
بلا بهاد الجوج المغرب ماكانش غادي يوصل لداكشي لي وصلي ليه اليوم..
دائما احت شعار : عمي تبون متروحش العراق.. نحبوك
من يدرس خطابات المسؤولين الكراغلة ويتتبع قنوات التلفزة الجزاءرية يدرك سريعا ان التوجه العام لدولة بنبطوش هي الحروب والدمار ويتضح ذلك جليا من خلال الافلام والافلام الوثاءقية والبرامج التي تستضيف قدماء الجنود ومن يشهدون على فترات الحروب ومعظم البرامج الاذاعية والتلفزية تصب في هذا الاتجاه دون ان ننسى الاجتماعات المتكررة لما يسمى عندهم بمجلس الامن في دولة بنبطوش وذلك من اجل تخويف الشعب والهاءه عن قضاياه الجوهرية المتمثلة اساسا في نقص المواد الاستهلاكية والتموينية وما ينتج عنها من طوابير طويلة.الله يعطيهم فاش يتلهاو بعيد علينا
اللهم احفظ المملكة الشريفة من كل سوء
كل دولة حرة في توجيه سياستها الجزائر ربما تضن ان تسليح هو من ينجيها من الاخطار و يعطي لها مقعد في طاولة الكبار و هو امر مشروع لكن المغرب اخذ منعطاف اخر هو تنمية و الانخراط في مشاريع تقوية سياحة و البنية تحتية و توفير اسواق جديدة لشغل و كذا ايضا تعزيز العلاقات مع دول الخليج و توقيع اتفاقية ابراهام بوريطة يطير الى امريكا و تبون الى سلوفينيا و لي طاح فالمقلة يتقلى تونس الجزائر ليبيا موريتنيا اصبحو يحصدون ساسيتهم العقيمة في الحين المغرب اصبح لاعب اساسي في المنطقة له اليد العليا في جميع المحطات نتمنى فقط ان الاعلام يقوم على توعية داخل و احباط جميع محاولات دول شقيقة في ضرب المكتسبات .
عمري ما شفت شي عدو أخبث من الكيان الكرغولي الصهيوني الإرهابي الخبيث!!!
سيقع ما وقع في العرق بدأت تلوح بانها أقوى قوة عسكرية الرابعة في العالم تصنيف غير صحيح فوقع فاوقعوه في الفخ لأنه ليس استراتيجي ولا عسكري ولا سياسي فوقع به ما تعلمون الجزائر ستسقط في نفس المشكل لها موقع جغرافي يحادي أوروبا إيطاليا إسبانيا وفرنسا هل هذه الدول لا يزعجها تسلح الجزائر سيكون الرد قريبا
الجزائر فشلت في كل شيء والمغرب متقدم عليها بكثير ماض للأمام ولا يبالي باشعارات وربح قضية الصحراء بامتياز لهدا يقولون فاشلون اهداف نفشل الجيران بالحرب ونتسوى في الفشل اما الحرب دمار الكل لا يربح فيها سوى تجار السلاح
يا جزائر اقوى دولة في الغباء كفاكم علوان بدأتم تضهرون صغارا بعلوكم
أولا نهنئ الجزائر بادراجها ضمن دول غسيل الأموال واسوا عاصمة للعيش… وان شاء الله ضمن دول محور الشر .. ولا غرابة في ذالك ازيد من الف مليار دولار نهبت وسرقت سواء بشراء الذمم أو بتسليح المرتزقة أو للمصالح الشخصية للمسيطرين على الحكم بالقوة السلاح والمال العام .. أما الشعب المقهور والمظلوم والمغلوب على أمره لا يجد سوى الشعارات الجوفاء والكاذبة التي أكل عليها الدهر وشرب ..
للاسف ما يخطط له كبير في الايام القادمة
فسياسة الجزائر تجعلها في مرمى النيران ونتاسف لدلك
الهجوم على ايران وشيك جدا وقد يكون بعد ساعات او بعد ايام فقط وليس اسابيع
الهدف التاني هو الجزائر والايام بيننا
ولو تقتني الجزائر سلاح العالم كله لن ينفععا لانها ادا وضعت في الهدف فالحربةعليها ستكون اولا سياسية ونفسية واقتصادية قبل العسكرية
اخر حلفاءها ايران وجنوب افريقيا
ايران امام صفيح ساخن وستقصف لا جدال فيها
جنوب افريقيا وخلال زيارته واشنطن تم تقريع رئيسها من طرف ترامب والرقبة تعرفونها بالدارجة المغربية
ادخل سوق راسك
نتمنى ان يستفيق حكام الحزائر من سباتهم ويصححوا امورهم قبل فوات الاوان فالمغرب القوي بجزائر قوية والعكس صحيح
فاي انهيار او فوضى في الحزائر يعني متاعب جمة لنا ونفس الشيء لهم
فلنحافظ على وطنينا والحرب ليس فيها رابح وخاسر
ميليشيات البوليساريو هي التي تهدد الأمن الداخلي للجزائر.
و الحرب بين البوليساريو و الجزائر قادمة بلا شك.
وتذكروا كلامي.
للرد على عدوانية الجزائر ، هو عدم مقارنة المغرب بالجار الشرقي و الشروع في رفع مؤشر التنمية بالمغرب و تقوية الديمقراطية المحلية و التنمية البشرية وتطوير الفرد المغربي على جميع المناحي ، آنذاك سينهار النظام الجزائري بسهولة ..
السلام عليكم يقول المثل “ربي منين كيبغي يعدب النملة كيعطيها الجنحين ” بنادم منين كيوصل واحد الحالة من التفرعين كيغلط وكيبقى يحكر حتى كتجيه النوبة. وينتهي كالبعوضة هدا قانون الكون
ردي على بعض من يقول يجب علينا الاهتمام بالتنمية ونسيان الجيران هدا امر خطير
التنمية يحب ان تسير بتوازن مع التسليح لان لغة العصر هي القوة والدليل روسيا لو لم تكن قوية لمسحها الناتو من الوجود
تخيلوا أن بلدا قام بالتنمية وفرضت عليه الحرب ولم يكن له سلاح يدافع به عن نفسه ففي نصف ساعة يستطيع العدو تدمير ما بنيته لعقود من مطارات وسكك حديدية ومعامل وتكنات ومدن
نحن اهل سلم ولكن ادا فرضت الحرب علينا فسندمر من بدأها
لحكام شنقريحة الجزاير. لا منفد لكم المحيط الاطلسي موتو على سمكم كل أفريقيا ستستفيد من المحيط الأطلسي المغربي الا حكام الجزاير المعادين للوحدة الترابية المغربية وتندوف وبشار في الطريق انشاء الله
لقد أدارت دول عربية وأفريقية عديدة ظهرها للجزائر، رغم المساعدات الإنسانية والمالية التي تلقتها لعقود. وسترد الجزائر في الوقت المناسب.
الخارجية الجزائرية بدون رؤية استراتيجية متجددة تخدم مصالحها الحقيقية، في عالم متغير حيث يبدو أن سيطرة النظام العسكري على الدولة الجزائرية جعلها تبقى رهينة لايديولوجيا الحرب الباردة، و أوقف عجلة التطور الديبلوماسي الذي يعرفه عالم اليوم من ترابط وتشابك للمصالح والبراغماتية التي تتعامل بها الدول في القرن 21.
عوضا أن يهتموا ببناء بلدهم اقتصاديا و تنميته كما يفعل المغرب، فهم لا يفكرون سوى في الحرب و الخراب لكي يرجعوا بمئات السنين إلى الوراء.
على الشعب الجزائري أن يستفيق من سباته العميق و يواجه اصحاب هاته القرارات الحاقدة والتي لن تؤدي بهم سوى للمزيد من التخلف و الانحطاط.
اما نحن المغاربة لا نفكر في مهاجمة أحد لكننا بالمرصاد لكل من يضمر لنا السوء.
الجزاءر تتقلب على حرب ضروس يقسمها إلى دويلات لان ليس لديهم عقل للحكم عشره في عقل والعشرية السوداء قادمة تقطع رؤوسهم كالطير
ما نحث عليه بحكم معرفتي بالمغاربيين في اوروبا، هو ان الحقد والكراهية والدساءس اتجاه المغرب والمغاربة ومصالحهم اصبحت ركنا من اركان كينونتهم كبشر.لدلك تعاملنا معهم يجب علينا اخده بعين الاعتبار. فهم يرغبون فيما لنا. ويتمنون اندحارنا وهواننا. تعاملنا معهم يجب ان يكون وفق هاك ارا بلاحزارا+ دون ثقة.
استمرار وجود العسكر على راس الحكم بالجزائر يتوقف على اقناع الجزائريين بان بلادهم في خطر و يجب الدفاع على حرمتها، مما يستلزم تواجدهم على راس كل السلط في البلاد و تحكمهم في كل توجهاتها السياسية و الاقتصادية و تصرفهم في ثروات البلاد النفطية و الغازية و لو على حساب التنمية الاجتماعية. و ما التسلح المفرط عبر صفقات خيالية إلا وسيلة لتحويل اتاوات بملايين $ تحت الطاولة الى حسابات بنكية شخصية في بنوك وراء البحار . و لو تُرك منطق التفرقة و فُعل الاتحاد المغاربي لحققت تنمية اجتماعية و اقتصادية هائلة و لفرض هذا الأخير خياراته السياسية في محيطه الجيوسياسي…
يبدو ان نظام الكابرانات في الجزاءر يسير بخطى حثيثة للاصطدام بالحاءط . بما انه لم يستفد من تجارب الانظمة العسكرية العربية الديكتاتورية التي نهجت نفس النهج الذي يتبناه كابرانات الجزاءر.
فمنذ انتهاء الاستعمار في البلاد العربية خرجت شردمة من العساكر لتستولي على مقدرات الشعوب العربية في سوريا والعراق واليمن والسودان وليبيا والجزاءر وتونس ومصر .ولتبرير استيلاءها على مصير الشعوب لجات هذه للانظمة الى اختلاق المؤامرات والانقلابات فاستولى العسكر على كل مقدرات الدول .
فانشغل العساكر بالسلطة والنهب وتركوا الشعوب عرضة للجهل والفقر والامية .فصرفت مقدرات الشعوب على التسلح ومراكمة اسلحة الخردة .في الوقت الذي انشغلت فيه اسراءيل بالبحث العلمي والصناعي والفلاحي حتى تمكنت من الاستيلاء على الاراضي العربية .
وعندما استيقضت الشعوب في الربيع العربي وجدت الانظمة العسكرية قد خربت كل الدول التي استولت فيها على السلطة .
ولكم في. نظام الكابرانات في الجزاءر وهو. اخر هذه الانظمة مثال على تخريب ثروات النفط والغاز منذ62سنة والبلاد كما ترون تتسلح والشعب يقف في الطوابير يبحث عن الطعام.
اعتقد ان على الإعلاميين المغاربة الذين يشتغلون في منابر الذي ليست له اية صفة رسمية ، ان يتخذوا خطوة إلى الأمام و يسلموا الأمور بمسمياتها .
الخطاب الحربي هو ليس لتبرير الإنفاق الحربي لأن الإنفاق الحربي محدود .
هم أخذوا من سلطتهم وسيلة للاستغناء ، الإنفاق العسكري الكي يتحدثون عنه ليس إلا وسيلة لتمرير الاموال إلى حساباتهم الخاصة .
كيف يتم ذلك .
الأسلحة التي تستوردها الجزائر ، تدخل إلى ورشات الجيش و تزال منها اي بصمة من البائع ، تمحى الأرقام التسلسلية و تغير لها بعض الملامح التي يمكنها أن تظهر مسارها و مشتريها ، و تباع للجماعة المسلحة في مناطق متعددة من العالم .
و الدليل هو علاقتهم الطيبة و الحيدة مع كل الجماعات الإرهابية .
و الجليل الأكبر هو ما تسرب من أرقام حول ارصدة شنقريحة و التي تتعدى 12 مليار دولار و هو لازال لم يتم 6 سنوات في منصب التحكم المطلق ، و تبون بنفس المدة و التي تتعدى ثروته 8.5 مليار دولار و العديد من الجنرالات الآخرين .
يعني أن ثروة الجنرالات فقط تفوق كل ميزانيات الجزائر منذ 2019 فقط .
انها تجارة السلاح على طريقة المافيا .
هذه هي الحقيقة
إن الجزائر همها الوحيد هو تقسيم المغرب من عهد بومدين وكذالك وضع حد لعجلة التنمية التي يعرفها المغرب بأي ثمن قد يكلفها.الجزائر لها عقيدة الكره والحسد وليس المنافسة ،وبهذا فإن كل شيء متوقع أن يحصل مع جارة السوء وخاصة الحرب ،وأظن ان الدينامية السريعة التي يعرفها المغرب في بنيته التحتية استعدادا للإستحقاقات المقبلة و التظاهرات الرياضية القارية و العالمية ،سببت سعار لدولة الجار ،لهذا قد تشعل حربا تكون سببا و عائق لعرقلة مسيرة تنمية البناء وكذالك سحب التنظيم للتظاهرات الرياضية من المغرب .وهذا هو هذفهم الذين يسعون إليه.
يظهر لي أن شنقريحة مهووس بمشاهدة أفلام سوبرمان و سبايدرمان و باتمان.
اللهم أشغل عسكره بجنونهم . و أبعدهم عنا كما أبعدت زحل عن الأرض
النظام العسكري سكيزوفريني بٱمتياز و جر معه أغلبية الشعب بما حقن من سموم ، اما الحرب المغرب كعادته يدافع عن النفس و لن ينجر المواجهة في حين جاهز لأي خطر يهددها و لن ياتي منه اي شر لاي كان . و عاش الملك . و عاش المغاربة اسود الوغى كعادتهم. و تعسا الحاقدين المضربين . وعاشت و تعيش المملكة منارة المتوسط و لا فخر و لا حسد و لا ضغينة.
النظام العسكري الجزائري يخاف من ظله ولن يستطيع على اي حرب فقط يستحمر الشعب المبردع الجزائري من اجل البقاء في السلطة ويوحه أنظاره ان هناك مؤامرات وان الجزائر مستهدفة لينهبوا خيرات الجزائر بحجة تسليح الجيش
النظام العسكري االجزائري لن يستطيع اعلان أو خوض أي حرب مع أي كان حتى مع مالي الشقيقة لسبب بسيط أن النظام هش في بنيته و يقوده كابرانات عجزة أميون مسيسون يفتقدون الى الكفاءة و الاحترافية، النظام العسكري لم يحدد هذا العدو الخارجي المتربص بالجزائر، طبعا لا المغرب و لا موريتانيا و لا ليبيا و لا دول الساحل تهدد الجزائر، النظام عدو نفسه و عدو شعبه و النظام العسكري الذي يعيش هذا الصراع مع نفسه و مع شعبه سينهار في اللحظة الأولى لبداية الحرب.
خطابات الجزائر تشبه في تعبيرها وظنها خطابات دان كيشوط الاسطورية مع طواحين الهواء
باختصار ،الحرب بين المغرب و جمهورية طابورستان الشعبية الديموقراطية ماعمرها تكون و لو بعد مليون سنة حيت الموقع الجغرافي لن و لم يسمح بذلك و ماغديش يكون شي حاجة سميتها الأمن سواءا بحريا ولا جويا و لا بريا إذن القارتين الإفريقية و الأوروبية غادي يتظررو و العالم بأسره غادي يتظرر أما بالنسبة للصحراء المغربية غادي تبقى مغربية إلى الأبد و الأبدين.
حكام الجزاير. معروفون بالفتنة بين الدول. ها هي الان خلقت مشكلة لمصر الشقيقةهده القضية قالها تبون من خمسة اشهر لو فتحت مصر معبر رفح ستدخل الجزاير الى غزة. اي قانون دولي أن تدخل لأي بلد بدون استشارة الدولة او تاشيرة الجزاير صاحبة الفتن في العالم
الجزائر دولة عسكرية اليوم وغدا وحتى تقوم الساعة وهذا فخر وعزة لكل جزائري غيور على بلده.
لمادا. تبون وقيس سعيد. لم يختاروا. اسم قافلة الجزاير وتونس لمادا اختاروا اسم قافلة المغرب العربي. لأن مرتزقة تندوف موجودون معهم بالاكثرية هناك رايس في فلسطين يسمى محمود عباس. يعرف مصلحة بلاده أما الجزاير وتونس تتدخل. في ما لا يعنيها وتريد إشعال الفتنة في مصر والمنطقة ككل
النظامً العسكري الفاشي الحراءري سيكون مصيره مثل الأنظمة التي تدعي القوة متل ايران وحرب الله والقذافيين إلخ كلهم إلى الجحيم لأنهم لا لا ينظرون إلى مستقبل شعوبهم . كلام اسطالين وكوريا الشمالية والغرور تم سيبكون وسيندمون على ضياع
تطوير بلدانهم وتكوين اجيال علمية ورفاهية لبلدانهم
المملكة المغربية الشريفة فرض عليها ان تقوي قدراتها العسكرية من اجل حماية الوطن من طنجة الىً الكويرة