أعلن نادي مولودية وجدة، اليوم الأربعاء، تعاقده مع الإطار الوطني منير الجعواني للإشراف على تداريبه خلفا لهلال الطير.
وأكد الفريق الوجدي أن منير الجعواني سيشرف على تداريب المولودية إلى غاية نهاية الموسم الجاري.
وكانت المولودية الوجدية قد أعلنت، أمس الثلاثاء، انفصالها رسميا عن المدرب هلال الطير بشكل ودي، وذلك عقب الاجتماع الذي جمع محمد هوار، رئيس النادي، وهلال الطير للتشاور حول الوضع خلال هذا الموسم.
ولعب “سندباد الشرق” موسما يُوصف بـ”الكارثي”، إذ يحتل المركز الرابع عشر في ترتيب البطولة الوطنية الاحترافية إنوي القسم الأول، حيث فاز في خمس مباريات فقط من أصل 23 وانهزم في 11؛ بينما أنهى 7 منها بالتعادل، ويتوفر رصيده على 22 نقطة إلى الآن.
ضيع فريق المواودية الوقت مثيرا مع الطير ومعه ضيع النقط
الطير واختراماتي له ملاعب متميز لم يقدم اب شيء له في التدريب
نتمنى مع الوقت ان يطور أداءه ويدرب أقوى الأندية
مدرب جيد يستطيع إنقاذ ما أفسده المحتال نيغيز ، لديه عشرة أيام للاستعداد لمواجهة حاسمة في كلاسيكو الشرق بين المولودية وفريقه السابق نهضة بركان ، اللهم يسّر
الجعواني يستحق أن يدرب المنتخب الوطني نظرا لصرامته وجديته في العمل وما راكبه من تجارب. كما يتوفر على خبرة طويلة في الكرة المغربية
نتمى له كل التوفيق مع سندباد الشرق.
عيبه الوحيد انه تأخذه العزة والخفة والتكلف ،وماعدا ذلك فيرجى له ان يأخذ مكانا بين المدربين الناجحين،
المشكل الحقيقي ليس في المدرب بل الفريق الضعيف… نتمنى له حظ موفق رغم صعوبة المهمة
مشكل المولودية في التسيير العشوائي
أتألم لمسار المولدية هذا الموسم
انتظرت الأسوأ لما تكلف المدرب نغيز الجزائري الضعيف.
اتمنى ان ينقذ الإطار الوطني الجعواني ما يمكن إنقاذه.
احترام لهذا المدرب الذي غامر مع فريق قدمه الاولى في القسم الثاني
هلال الطاير أيضا مدرب كفء لأنه ظهر بمستوى جيد في بداية تعاقده مع المولودية الوجدية لكن خط هجوم الفريق لا يتوفر على لاعبين ذوي مهارات قتالية و تهديفية فكيف سيصنع الانتصار بخط هجوم ميت تنقصه السرعة و الدقة و الاندفاع نحو المرمى أتمنى التوفيق للمدرب الجديد كي ينقد سندباد الشرق من عنق الزجاجة.
أتتبع إنجازات فريق مولودية وجدة مند بداية ستينات القرن الماضي كان سني لا يتجاوز 6 سنوات في 1964 (في البداية عبر المدياع كل يوم أحد وعبر الجرائد الورقية. حاليا، شبكة الإنترنت توصل لي الخبر اليقين).
عرق اللاعبين كان يمتزج بعرق المسيرين ويعطي نتائج باهرة.
لازالت جباه اللاعبين تتصبب عرقا نقيا ولازالت أذمغتهم تعطي متعة في اللعب. النتائج ليست في المستوى. غياب النتائج قد يكون راجع لعدم الوفاء بوعود لها علاقة بمستحقات المدربين واللاعبين.
تسيير كارثي و الخطأ يتحمله المكتب المسير سواء من حيث اختيار اللاعبين او المدرب الجزاءري في بداية الموسم …..فريقي المفضل هو النهضة البركاني و الاتحاد الاسلامي الوجدي . أما المولودية فمنذ نهاية السبعينات وهو في يتخبط و لا زال يتخبط
المهم….كما اتداولت اخبار سابقة اتصالات مع منير الجعواني مدربا للمولودية الوجية…..وفعلا هذا ماكان…الان دعوا المدرب يرثب بيته الجديد /ويستقر على دراسة وضعية الفريق واختبار كل الاعبي المولودية….والخروج بفكرة وتصور يبدأ بهما مهمته مع الفريق…..نتمنى له كامل التوفيق والنجاح في مسيرته الجديدة…
مشمل وجدة يكمن في إدارة لا تستطيع توفير السيولة لان المال هو عصب الحياة ليس بمقدورها البحث عن مستثمرين وستقطاب منخرطين يضخون مبالغ مالية وتوفير قاعدة جماهيرية تحضر المباريات. كذلك غياب مشروع يتولى رعاية الفئات الصغرى لتتدرج حتى تعزز الفريق الاول ولا يتوفر على اشخاص لهم خبرة بشؤون التسيير . وبالتالي يكون كبش الفداء هو المدرب.
نفس الأمر يعاني منه الرجاء مع بعض الفوارق وهو الذي ابتلي بكثرة المسترزقين والسماسرة وسوء التدبير وعدم ربط المحاسبة بالمسؤولية والنتيجة هي تغيير المدربين حيث اغلبهم كان يعيش عطالة وانتداب اشباه لاعبين وتسريحهم ومنهم من لم يلعب اية مقابلة وهذا ضرب من ضروب الهواية
بعض المعلقين الذين يناصرون الوداد يرغبون أن يتمكن مدربي الفرق الاخرى في هزم الرجاء فقط حتى يتسع الفارق بين الوداد والرجاء ولا يهمهم نتائج هذه الفرق في بقية المقابلات اي عندما تواجه الفرق الاخرى بمعنى اذا انهزم مدرب الفريق امام الرجاء فهو بالضرورة يحابي ويساعد الفريق الأخضر. يجب ان يفهم هؤلاء أن الذي يجعل البطولة قوية هي المنافسة وتقترب المستوى وليس العكس