الجمهورية .. إلى الوراء

الجمهورية .. إلى الوراء
أ.ف.ب
السبت 17 أبريل 2021 - 09:36

غلبت العفوية على وسائل الإعلام الوطنية وهي تحتفي بالبيان الذي صدر مؤخرا عن حزب الأغلبية في فرنسا، والذي أعلن من خلاله عن تأسيس فرعين له بالداخلة وأكادير، حسب ما أكدته النائبة البرلمانية ماري كريستين فيردير جوكلاس، نائبة رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية، والمتحدثة باسم فريق حزب الجمهورية إلى الأمام في الجمعية الوطنية، وزميلها جواد بوسكوران، محاور الحزب بالمغرب العربي وغرب إفريقيا.

“الجنازة كبيرة والميت فأر”، كما يقول المغاربة، لأن الأمر لم يكن في الواقع سوى كلام شاعري، هدفه دغدغة عواطف المغاربة، الذين سيعتقدون أن افتتاح فرع لحزب ماكرون بالداخلة مقدمة لخطوة كبرى، هي خطوة الاعتراف الفرنسي الكامل بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، على غرار الخطوة الأمريكية. غير أن الدولة الفرنسية، العميقة والسطحية، لا تزال تضع رأسها في التراب، وربما يوجد بين المسؤولين الفرنسيين من يمني النفس بتراجع أمريكي.

بعض المغاربة يتكلمون الفرنسية أحسن من بعض الفرنسيين، وتحتل اللغة الفرنسية في المغرب مكانة متقدمة في كل المعاملات الإدارية والاقتصادية، غير أن فرنسا اعتادت أن تأخذ ولا تعطي، اعتادت أن تصدر إلينا سياراتها، وتستنزف جيوب المغاربة في إطار صفقات التدبير المفوض، والوضع المتقدم، واتفاقيات التبادل الحر.. نحن نمد إليها اللقمة، وهي تشهر في وجوهنا براغماتية رديئة، وبعض الفرنسيين ما زالوا يتصورون المغرب كما لو أنه قرية كبيرة، لا توجد فيها إلا العربات المجرورة، ورجال المخزن يقفون عند بوابات القياد.. ومن يشكك في هذه الصورة ما عليه إلا أن يفتح أذنيه على ما يتردد على لسان بعض الفرنسيين، في الإذاعات الفرنسية، الذين يناقشون التدبير المغربي لجائحة “كورونا” بامتعاض كبير، ويتساءلون كيف لهذا البلد الإفريقي الصغير أن يوفر اللقاح لمواطنيه، بينما تعجز حكومة فرنسا عن فعل ذلك.

يمكن للمغرب أن يكون بلدا صغيرا، لكنه نجح في تدبير الجائحة بطريقة أفضل من الطريقة الفرنسية، ولا مجال للحديث عن أي تقدم فرنسي في هذا المجال، ففرنسا التي تنفش ريشها أمام المغرب، لم تستطع توفير اللقاح لمواطنيها، ولم تستطع تدبير الجائحة من الناحية الصحية. وباستثناء توزيع مخزون “الكلوروكين”، لم يستطع العلماء الفرنسيون اختراع أي إضافة لمقاومة فيروس “كوفيد- 19″، وطبعا لا مجال للحديث عن أي اختراع متعلق باللقاح في فرنسا، باستثناء الفقاعات الإعلامية، التي تؤكد أن فرنسا تشهد حركية إلى الوراء، وليس إلى الأمام..

يقول كثير من الخبراء، الذين ينهلون من المحبرة الفرنكفونية، إن فرنسا شريك استراتيجي للمغرب، لكن المتغيرات الجديدة والتردد الفرنسي في دعم قضية المغاربة الأولى يفرضان مراجعة الحسابات القديمة، والانفتاح على شركاء آخرين أكثر صدقا، وأكثر قوة.

الأقاليم الصحراوية الجنوبية الاعتراف الفرنسي جائحة كورونا حزب ماكرون

‫تعليقات الزوار

54
  • معروف
    السبت 17 أبريل 2021 - 09:50

    كلام واقعي و تحليل في الصميم.
    ما جهلته وماتجهله الحكومات المتواترة هو انه لا يوجد علم باللغة الفرنسية وو ان كل ما يعلمه الفرنسي ماهو الا ترجمة او دبلجة للابحاث الانجلو- أمريكية.
    العلم و العالم في الانجليزية و الدليل أمامكم في العالم نفسه جل مستعمرات بريطانيا العظمى القديمة متقدمة في كل المجالات بينما الفرنسية منها تعيش التقهقر و المشاكل.

  • nabilium
    السبت 17 أبريل 2021 - 09:58

    على المغب البحث في علاقاته الخارجية عن توازن استراتيجي بين امريكا و الصين اما أوربا فلا مستقبل امامها

  • لقاح كورونا
    السبت 17 أبريل 2021 - 09:58

    يجب ذكر ان صناعة لقاح كورونا لا يعني شيئا، كوريا جنوبية،اليابان، كندا لم يصنعوا اي لقاح و نجدهم اكتر تطورا من فرنسا اذا من الغبي ان تتحدتوا عن “علماء فرنسا لم يجدوا اي لقاح”

  • مغربي
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:00

    مقال جد مهم، وصحيح ما جاء فيه أن فرنسا لم ولن تكون شريك استراتيجي للمغرب، المتغيرات الجديدة والتردد الفرنسي في دعم قضية المغاربة الأولى يفرضان علينا كمغاربة مراجعة الحساباتنا القديمة والجديدة، ومتفق مع صاحب المقال في الانفتاح على شركاء آخرين أكثر صدقا، وأكثر قوة.

  • ashraf
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:05

    نعم!! متفق تماما مع ما جاء في المقال.

  • نجمي
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:06

    يجب م اجعة جميع العقود مع فرنسا والاعتراف بكورسيكا كدولة.
    يجب من الآن فصاعدا التعامل بالمثل مع جميع الدول الأوروبية ” الند بالند والبادي أظلم”

  • صحراوي
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:07

    مجرد تساؤل.
    سذاجة هذا أو إستحمار ذاك !!!؟؟؟
    أولا مرة أوافق كاتب في كل ما قاله، كون أغلبهم يكتبون بالمقلوب.
    الجمهورية .. إلى الوراء، إنه فعلا حال فرنسا التي بدون حدوث معجزة ستسقط بين مخالب ماري لوبان، لتأتي على ما تبقى من شعارها الزائف ” مساواة وحرية وأخوة “.
    عندما ذهبت إلى نفس ما ذهبت إليه في بعض تعاليقي انهال عليَّ المعلقون بالديسلايكات.
    في أحد التعاليق استعملت عبارة ” مصاصة ” لأصف فرع الحزب الفرنسي في الصحراء.
    التحفظ الوحيد وهو عبارة ” عفوية ” التي وردت في صدر المقال، فهي ليست كذلك، إنما هي سذاجة بعض الكتاب أو إستحمارهم لعقول المغاربة.

  • احمد؟؟؟؟
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:07

    فرنسا تحلب البقرة. وعلى البقرة ان تبحت على الحشيش لوحدها دون عناء من ماما فرنسا. المشكل ليس في فرنسا المشكل فينا نحن المغاربة أننا نعطيهم اهتماما اكتر من الازم. نفضل أن نتعامل متلا مع مهندس فرنسي مع ان شابا مغربيا في نفس المستوى وربما اكتر . لا نعطيه نفس الأهمية .مما يجعل شبابنا يهجر إليهم لكي ينتفعوا منه ويحلبو طاقاته .عجيب أمرنا مع الأجنبي

  • DONMOSQUITO
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:07

    السياسة ماشي عواطف بل تعامل دبلوماسي يتغير حسب المصالح وليست فيه لا صداقة دائمة ولا عداوة دائمة………
    ومع ذالك لا يمكن انكار أن فرنسا ،العضو الدائم بمجلس الأمن ، ساندت الوحدة الترابية للمملكة المغربية منذ الوهلة الأولى و خصوصا في عهد الرئيسين جاك
    شيراك وساركوزي. قد يقول قائل كانت لهم مصلحة معينة في ذالك، جد ممكن
    لكن المغرب استفاد من هذا الدعم وهذا
    هو الأهم.

  • مواطن
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:11

    مقال جميل٠۔ حبذا لو نلغي اللغة الفرنسية من التعليم ونصدر قانونا يحمي ويشجع ازدراء رموز الفرنكفونية كرد اعتبار٠۔ أما المواطن البسيط فليقاطع من جديد السلع۔ والماركات الفرنسية

  • من قلب الصحراء المغربية
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:12

    فرنسا أكلت ووكلت المغاربة سوى في الداخل او المهاجرين والذي كان البعض منهم لايملك حتى نعالة لن ننسوا فضلها على البلاد والعباد.انتم الذين تطبلون في الخوا الخاوي ماذا فعلتم للبلاد والعباد لتفتخروا به سوى نشر للرشوة الشفرة النفاق والاعلان الزائف ومص دم المواطن وووو اخيرا لعنة الله على الظالمين.

  • لحسن
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:13

    حتى ساعة الإضافية المستمرة في المملكة المغربية من ورائها فرنسا

  • تايكة غرماد
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:13

    الفرنسيون بسبب تواطء اذنابهم في البلد المتكونون من لوبيات التحكم السياسي والسلطوي والمالي والاقتصادي الفرنسيون ياكلون الغلة ويسبون الملة !! عجرفة ووقاحة وتكبر واحتقار كل ماهو افريقي !!
    لكن الغلط لاذنابهم المغاربة الذين يعيشون عقلا وروحا في فرنسا ويوفرون لها كل شيء لكي تنهب جيوب المغاربة مقابل حماية فرنسا لمصالحهم في المغرب المتمثل التحكم والتسلط

  • البراغماتية
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:15

    فرنسا تجر دائماً من يدور في فلكها إلى الوراء .. والحديث عن عفوية المغاربة ليس بالصحيح، بل هي سذاجة!!.. أفيقوا من سباتكم! فرنسا يهمها جداً إطالة النزاع لأنها مستفيدة جداً من ذلك.. يجب على المغرب نسيان الدعم الفرنسي وليبحث عمن هم أقوى بكثير من فرنسا الاستعمارية التي لا زالت تنظر إلى المغرب وإلى أفريقيا على أنها دول متخلفة وغبية!!

  • Adil
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:24

    كلام واقعي و في الصميم. كم أتمنى ان يصبح المغرب دولة انجلوسكسونية و الابتعاد من فرنسا مصاصة الدماء.

  • ميستر
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:25

    وأخيرا انتقلتم إلى موقف الهجوم…انتظرناكم طويلا أن تهاجموا وتردوا على سلوكيات فرنسا…هذا البلد الذي سيصبح من دول العالم الثالث قريبا بمجرد أن ينقص حجم تأثيره في القارة الإفريقية….هؤلاء القوم….أعني الفرنسيين (إلا من رحم ربي بالطبع)…لا يفهمون لغة الحورا والاحترام الثقافي المتبادل بين الشعوب….لأنهم مقتنعون في قرارة أنفسهم أنه أحسن من الكل وأفضل من الكل….وبينما العالم يتقدم بخطوات متسارعة نحو المستقبل…فهم لازالو يعيشون في التاريخ ولازالو يظنون أن الاستعمار المباشر وغير المباشر هو الطريقة الوحيدة لتحقيق الازدهار الاقتصادي…عقلية متخلفة طبعا والمغرب سيفرض نفسه على هذا البلد العجوز خلال 10 سنوات أو أقل

  • اسد علينا وفئران أمام فرنيا
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:32

    في نظري لا احد في المغرب زد على دالك الجزائر وتونس يستطيع ان يرفع الاصبع الصغير امام فرنسا لانها هي التي خلقت الأنظمة الحاكمة في هده البلدان لخدمة فرنسا وطاعتها، والدليل ان كل خيرات شعوب هده البلدان تدهب لفرنسا وهده الدول بالمقابل لم تجني من فرنسا الا التخلف والفقر والعبودية والقمع .

  • مغربي غيور
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:35

    اصاب صاحب المقال. ففرنسا محتالة هي اصلا بلد استعماري ديكتاتوري والتاريخ يشهد علي ذلك فما على المغرب الا ان يغير بعض الأوراق في جساباته والأمور ستسير الي افظل والجمد لله هناك صحوة كبيرة في جميع المجالات؛ اذن ليس كرد بل كان من المفروض ان يحصل هذا التغيير من زمن طويل هو أن تصبح اللغة الانجليزية الأجنبية الأولى التي تدرس في المدارس و نستاصل من الجدور اللغة الفرنسية لأنها لم تنفعنا عن أي شيء انا اتحدث من خلال تجربتي في حياتي مهنتي تقني الكترونيكي ووجدت في مجال مهنتي مشاكل كانت كلها تتركز على عدم فهمي الجيد للغة الانجليزية حيث بحث عن حل لمشكلة ما في جوجل أجده باللغة الإنجليزية (أين الفرنسية) فاضيع وقت كبير بين الترجمة والفهم وغالبا ماتكون الترجمة غير متكاملة فيحز في نفسي لما لم نقرأ باللغة الإنجليزية. اتمنى ان لا يتكرر هذا الغلط مع الاجيال الواعد.

  • من انا ؟ انا مواطن فقط
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:37

    حان الوقت ليعتمد المغرب على ذاته، و البحث فقط عن مصالحه و تقوية الصناعة المحلية (في كل شيء).
    مكرهتش الحكومة لجيايا تركز بشكل شبه كلي على تقوية الصناعة (بدل استهلاك الموارد في بناء الملاعب (…)، و تزيين المؤسسات و تنقلات المسؤولين ) ، الصناعة هي لغتوفر الخدمة للناس..

  • يوم الحساب
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:40

    كلام صائب فرنسا دولة ذات سياسة قدرة تظن أنها معك لكنها في الحقيقة تبحث عن مصالحها ولا يهمها أي شيء آخر سوى نفسها وقد أصبحت مكشوفة عند جميع الدول خاصة أفريقيا وغير مرغوب فيها لانها ا تنزف وتنهب وتخلق مشاكل داخل الدول لهذا يجب على المغرب مراجعة أوراقه مع فرنسا وغيرها والبحث عن شركاء جدد يكونوا معه في كل سراء وضراء .

  • الزعيم المثقف
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:42

    قضية المغاربة الأولى يفرضان مراجعة الحسابات القديمة، والانفتاح على شركاء آخرين أكثر صدقا، وأكثر قوة.تركيا و اوكرانيا

  • مواطن غيور حقا
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:44

    ماورد في المقال هو عين الصواب ،ففرنسا تلعب على الحبلين بين المغرب والجزائر ،فهي تريد المحافظة على مصالحها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في البلدين ،ولاتريد ان يتحد المغاربيون لان ذلك يهددها ،وبالنسبة للمغرب يجب ان يعامل فرنسا معاملة بالمثل ونحن اولى بمطالبة فرنسا الرسمية بالاعتذار وكشف الحقيقة فيما يتعلق باقتطاع اراضي مغربية وضمها للجزائر وآخرها تندوف سنة 1953 ،كما انها تستغل مساندتها للمغرب في قضية الصحراء في الامم المتحدة للحصول على صفقات المشاريع الكبرى في المغرب مثل : TGVوالتراموي ،وتريد ابعاد الشركات ااصينية كما هو الحال حاليا في مشروع السكة الحديدية مراكش/اكادير .لكن المغرب يمكنه حاليا ان يخرج من التبعية الفرنسية تدريجيا بعد اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء ،وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي واقامة علاقات مع إسرائيل ،وهاته المتغيرات ان استغلها المغرب جيدا ستكون كورقة ضغط ضد فرنسا لتغيير سياستها تجاه المغرب في المستقبل.

  • مغربي
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:45

    من يستهين بموقف فرنسا فهو ليس على علم بما كان يقع في مجلس الأمن منذ اندلاع الأزمة بين المغرب والجبهة الوهمية. إذ كانت فرنسا تدعم المغرب .لوحدها ولولا أنها لها حق الفيتو لكان الوضع شيئا آخر .للتذكير.فقط لاتهمني فرنسا في شيء لم ازرها ولم ولا استفيد منها.

  • وصلة تطبيل
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:55

    فرنسا دولة استعمارية استعمرتنا لعقود و تبعية المخزن لها مستمرة الى يوم الناس هذا، و القوي لا يعترف الا بالقوي و هم يعرفون المخزن جيدا و ضعفه و جبنه فلا تطلب المستحيل، الصحراء شأن مخزني و تقول أن الصحراء مغربية و المخزن مسيطر على الأرض ، ثم تتباكى و تتسول اعترافات من هنا و هناك كأنك لا تملك شيئا، و الله إنه عار علينا أن نسمع هذا التطبيل و مسح الجوخ دون أن يتلطخ صيامنا.

  • benlhenche usa
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:58

    يجب علينا أن نكون واقعيين وليس عاطفين ، فكل الدول في العالم تتماشى مع مصالحها بما فيها المغرب.
    فلن تقدر فرنسا التخلي عن المغرب لصالح الجزائر ولن تستطيع التخلي عن الجزائر لصالح المغرب.
    فكلما هو في الأمر هو التنافس بين المغرب والجزائر من يقلب كفة الميزان ضد من؟
    فكلما كان المغرب آمنًا مستقرًا يجلب المزيد من الإستثمارات الخارجية والمزيد من فتح القنصليات في أقاليمه الجنوبية كلما كان سهلا على أروبا وبالتحديد فرنسا أن تسانده 100/100 والعكس صحيح!!

  • ايمن
    السبت 17 أبريل 2021 - 11:12

    فرنسا هي أكبر من لها فضل على المغرب بعد الله سبحانه و تعالى. 70 سنة بعد الاستقلال مازال 70٪ ديال البنية التحتية من يام فرنسا، حتى الجيش المغربي فرنسا اللي موقفاه. بلا مانهضرو على الملايين ديال المغاربة من المدن َ السهول و الجبال اللي سوفاو رأسهم و عائلاتهوم بفضل فرنسا و فرص الشغل فواحد الوقت، كن راهوم بقاو هنا فالميزيرية.
    اما اللقاح راه فرنسا ملقحة 3 مرات كتر من المغرب، و اللقاح كيتصنع ففرنسا واخا ماشي هي اللي كتشفاتو، قولي المغرب شنو اخترع و شنو صنع من غير الرشوة؟

  • فراقشي
    السبت 17 أبريل 2021 - 11:23

    فرنسا هي فوسفاط المغرب وبترول غاز الجزاءير لا اكثر ،فرنسا هي مشكلة المغرب العربي .

  • immigré
    السبت 17 أبريل 2021 - 11:24

    la chute libre de la France à commencer avec Sarkozy et s’est accentuer avec ce gigolo de Macron. …..Et le k.o ça sera avec le Pen.
    Ibn khaldoun n’a t-il pas signalé l’ordre Cyclique des chutes des empires. ?Et bien d’autres l’ont écrit.

  • ولد سيدي يوسف بن علي
    السبت 17 أبريل 2021 - 11:27

    بالدرجة المغربية: لاباس المغرب بدء تيعيق….
    أن لغة العلوم هي الانجليزية، وأن كنا نريد خيرا بهذا البلد نجعل اللغة الإنجليزية هي اللغة الثانية لأنها لغة العلوم حاليا دون منازع. جميع الاختراعات والعلوم ، سواء في الطب أو الهندسة أو الإلكترونيات أو المعلوميات، كلها بالانجليزية. كما أن امريكا المساندة للمغرب لغتها الأم الانجليزية.

  • ملاحظ عابر
    السبت 17 أبريل 2021 - 11:31

    فرنسا رقم صعب في السياسة العالمية مازالت فرنسا ال الان تسيطر عل اربع بحار لديها اكبر منطقة اقتصادية حرة كما لديها مستعمرات في قارتين دون ان ننسا عشرات المستعمرات بطريقة غير مباشرة في افريقيا ,ادن عل المغرب الاستفادة من العلاقة مع فرنسا لحل مشكل القضية الوطنية الاولا ولو انه ليس مشكلا لان المغرب في صحرااه والاعتراف الامريكي هو السيد هده الاستفادة ليست مستحيلة بل قريبة جدا ,العدو اللدود للمغرب في فرنسا هي الاحزاب الشيوعية والاشتراكية التي خلقت للمغرب مشاكل اما كانت في سدة الحكم لانها تستغل المظلومية وصور المجاعة التي تصنعها ميليشيا الجينيرالات لتحقيق اهدافها الايديولوجية في المنطقة كانت هي عراب الحرب الاهلية في الجزائر في التسعينيات ,عل المغرب ان يساند اليمين وخاصة اليمين المتطرف الدي يومن بالعلاقة مع المغرب ويريد تحقيق استقلالية فرنسا عن المؤسسات الدولية كالامم المتحدة الشي الدي يصب في مصلحة المغرب خاصة وان هدا التيار يعتبر الجزاير صنيعة فرنسية

  • سبتي
    السبت 17 أبريل 2021 - 11:50

    الله يعطيك الصحة على هد المقال

  • رشيد41
    السبت 17 أبريل 2021 - 11:52

    من الدروس المفيدة التي تلقيناها من قرارات السيد ترامب، هو أنها زعزعت وحركت مطرح نفايات انبعثت منه روائح نتنة كنا نظن أنها انقطعت واختفت منذ زمن بعيد. ولكن عادت اليوم من جديد لتزكم الأنوف. إنها المشاعر و الأطماع الإستعمارية البائدة، والتي كشفت اليوم عن نفسها ونواياها الغاشمة. سماعها ما لا يرضيها و ما تكرهه في قرارات ترامب أخرجها من جحرها في واضحة النهار. لاضير. عندما شارك المغرب في صناعة قرارات ترامب ثم رحب بها ثم وقع عليها، كان يعلم أنه سيتحتم عليه الدخول في مقاومة شرسة أخرى للإستعمار سواء الفرنسي أو غيره. مقاومة جديدة غير التي قام بها من قبل والتي لا يعلم نوعيتها الجديدة إلا حامي ملتنا وديننا وأرضنا، مهندس الكركارات وما بعدها، بعد أن كان مهندس ما قبلها. فسيكون هذا الشوط الثاني والأخير للإستعمار الفرنسي والإسبانيً هذه نهايته فقد جاء أشراطها.

  • Taoufik
    السبت 17 أبريل 2021 - 11:52

    Il est vrai qu’il faut mettre un terme une fois pour toutes à la France. Le Maroc a tous les bons papiers pour trouver des partenaires honnêtes et puissants tels qu’ils sont écrits dans l’article

  • benha
    السبت 17 أبريل 2021 - 11:57

    ان ضعفنا وضعف جديتنا وتهاوننا واستهتارنا وعدم التزامنا بالمسؤوليات والواجبات هو الذي ادى بنا الى هذا الوضع المزري الذي نحن فيه ، بحيث ان كل من هب ودب يتلاعب بنا ، ويسخر منا ويحاول ان يفعل بنا ما يشاء ، ونعتبر كدمية اولعبة يتقادفها الاخرون كما يحلو لهم ، وقضيتنا الوطنية افتعلت لهذا الغرض ، فهي نقطة ضعفنا يضغت عليها كل من اراد ان يخضعنا ، وهذا الضعف يظهر انه قديم لدينا ، اذ ان توالي الاستعمارات المختلفة على بلادنا عبر التاريخ دليل على ذلك ، وان كانت هناك فترات من القوة والتوسع مررنا منها ، علينا ان نعي ان سلوكاتنا وتصرفاتنا هي التي تؤدي الى قوتنا اوضعفنا ، فكلما كانت جيدة كنا اقوياء وكلما كانت رديءة ادت بنا الى الانحطاط والى ان نصبح طغمة يلوكها الغير ، فلنستيقظ ولنراجع طباءعنا ونصححها ان اردنا نكون قوة لاتقهر .

  • العياشي
    السبت 17 أبريل 2021 - 11:57

    رغم كل هذا تبقى فرنسا دولة حليفة للمغرب. قد نكون متفاءلين و المستقبل افضل.

  • موافق
    السبت 17 أبريل 2021 - 12:19

    اما السمع والطاعة، أو جحافل المهاجرين العلنيين، و الإتيان بالصين وروسيا بالقرب من أنوفهم، و هاديك الساعة شوف واش غادي تحمي أوكرانيا أو خصك تحمي اسبانيا

  • عبدالله
    السبت 17 أبريل 2021 - 12:31

    للأسف وليدات فرنسا عاد بداو تيفيقوا بعد فوات الأوان. قلنا لكم سابقا و لكن لا حياة لمن تنادي.

  • حكيم
    السبت 17 أبريل 2021 - 12:35

    اعتذر، موضوع غير في مستوى التحدي المنوط منه. فرنسا لها سياستها ولن تعطي موافقتها عن اي شيء يخرج عن ورقة الطريق المرسومة من لدن المجموعة الاوربية والتي تتبع مبدئيا و غالبا قرارات الولايات المتحدة. الوضع الحالي يضعنا امام الامر الواقع. المغرب لا ينتج غواصات ولا ينتج اسلحة للدفاع عن ترابه. اننا نامل ان نقتني غواصة فرنسية لما لها من مزايا بامقارنة مع أخريات. ولهدا لا داعي في مقارنة المغرب بفرنسا في التعامل مع كورونا.

  • bouthirit
    السبت 17 أبريل 2021 - 12:52

    لقد قلنا هدا مرارا وتكرارا .فرنسا دات عقلية استعمارية . دولة تحسن استنزاف مواليها . ولا تقف هن صنع الهول أو المراوغة السياسية . من أجل ان تبقى مصاصة لدماء الأفارقة. حان الوقت لاشعار الورقة الحمراء في وجه فرنسا . وحان الوقت للدخول إلى أفريقيا واستقبال الرأسمال التركي الدي تخاف فرنسا أن ينافسها في المغرب وأفريقيا المغرب يجب أن ينقد الجزائر من قبضة فرنسا وينقد نفسه بكل الوسائل ويستعين بإسرائيل وتركيا والإمارات.

  • محمد بن احمد
    السبت 17 أبريل 2021 - 12:58

    الرئيس الفرنسي المقبل اسمه ” جان ماري لوبين ” زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي …اذا لا فائدة في فتح سفارة ولا قنصلية بالصحراء

  • ابوهاجوج الجاهلي
    السبت 17 أبريل 2021 - 13:38

    المشكل ليس ان توفر فرنسا اللقاح او لم توفره. ان كان المغرب محظوظا واستورد الجرعات الكافية لا يعني ان المغرب اصبح بلدا متقدما وسنقارنه مع فرنسا. المقارنة غير جائزة نحن عجزنا ان نجمع نفاياتنا التي اصبحت تهدد الصحة العامة ولا احد يحرك ساكنا. بيت القصيد هو ان فرنسا بلد استعماري بامتياز والمصلحة هي السياسة لا اقل ولا اكثر اما من يعتقد شيء اخر فهو مخطيء. فرنسا تريد ان لا تغضب الجزائر لان المصالح الاقتصادية كبيرة جدا زد على ذالك مالي والنيجر ومصالحها فيما يخص الوقود النووي الذي هو اساسي للكهرباء في فرنسا. اما الصحراء بالنسبة لها ليست قضية وطنية لكن قضية مصلحة فقط. لهذا يجب الحذر مع هذه الدول ونظرة سياسية على المدى البعيد لان هذه الدول تبتز من اجل مصالحها الاقتصادية ولا تعطي الا الفتات وشكرا

  • زايد
    السبت 17 أبريل 2021 - 14:10

    الله غالب على أمره اتركواالامور لله جل علاه خليها أكان حتى تراجع الأوراق ديالها مزيان غدي نشفوا اشكاين المهم فرنسا هي خلاص دو الوجهين هي قتقلب على مصلحتها هي الأولى غير خلوها حتى أكان ترجع

  • لحسن
    السبت 17 أبريل 2021 - 14:21

    كلام في الصميم لان فرنسا تستفيد من التوتر بين الجيران وبسبب الاحتلال الفرنسي وسرقة الاراضي المغربية وضمها للفرنسية التانية الجزائر خلق مشكل الصحراء حتى لانطالب بالصحراء الشرقية وترجع إلا البلد الام المغرب ناهيك عن إستغلال السياسي والاقتصادي للمغرب والجزائر

  • Aridals
    السبت 17 أبريل 2021 - 14:45

    الحقيقة المرة لعياشة فرنسا
    السلام عليكم
    او مقال قرأته صريح و يصف الامور بشكلها الصحيح.
    ان افتتاح فرع الحزب ليس اعتراف فرنسا بالصحراء بل هو تمويه اكثر من شيء آخر.
    بل اكثر من ذالك هو مايسمى بالهروب الى الامام في انتضار ما سيسفر عنه مسلسل الجزائر فاذا تم انتخاب تابعي فرنسا او فرضهم على الجزائريين فلن يكون هناك اعتراف واذا تم انتخاب عناصر معادية لفرنسا ففي ذلك الوقت يمكن الاعتراف بشكل او بآخر مع التحفظ.

  • bimo
    السبت 17 أبريل 2021 - 14:57

    إذا كان وزراؤنا من خريجي المدارس الفرنسية ، ويتحثدثون الفرنسية بطلاقة متناهية ، ويتلعثمون في نطق العربية والأمازيغية ، وقد لا يعرفون أي منهما …. كيف يمكن لنا أن ننسلخ عن مستعمرتنا ماما فرنسا !!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟ .

  • فؤاد
    السبت 17 أبريل 2021 - 17:41

    ما مشكلة مع فرنسا والمغرب خلينا نقول فرنسا حبيبت المغرب وهذا جاء حسب العلاقات طويلة وان هناك مشكل الحبيبة ارادة شيء ما

  • هشام السوسي
    السبت 17 أبريل 2021 - 17:48

    تسلم يديك الي كتبت هدا المقال ، احسنت و الله احسنت مقال في الصميم ، انهم كابوس تضيق به صدورنا مند سنين انه السم الفرنكفوني الدي غرس في اجيالنا و سمم لنل دواتنا ، حان الوقت للنفض عنا هدا الوباء الدي هو فرنسا

  • Lamya
    السبت 17 أبريل 2021 - 19:51

    لكن رغم ذلك كله, افتتاح فرع للحزب الفرنسي الحاكم في الداخلة اعتراف صريح لحزب ماكرون بمغربية الصحراء, الشيء الذي اغضب الجزائر كثيرا

  • العمري
    السبت 17 أبريل 2021 - 20:34

    الحل هو ان نقاطع المنتجات الفرنسية ر الاسبانية و الالمانية من اجل نصرة القضية الوطنية. صدق من قال الحق يؤخد ولا يعطى

  • محمد
    السبت 17 أبريل 2021 - 22:55

    كل ما كتب ف المقال قد نتفق عليه ولكن لا تنسو او لاتتناسو من الذي يؤيد المغرب ف الأمم المتحدة من الذي يضع ورقة الفيتو ضد اعداء المغرب فمن الصعب تجاوز فرمسا كلنا يعلم استغلالها للمغرب لذا على المسؤولين المغاربة من تقوية النسيج الداخلي من حريات لا فتن ، تجويد التعليم التصنيع القوي ففرنسا دولة قوية تصنع الاسلحة و تبيعها و هي عضو رسمي ف الامم المتحدة تستعمر عشرات الدول بما فيها بلدنا الحبيب فلا داعي للمقارنة بين فرنسا و المغرب و فيقو فيقو راه ماشي بكمامة او حتى ماطيشة غنبداو قارنو روسنا مع فرنسا و عيقو شوية

  • عالية
    الأحد 18 أبريل 2021 - 01:55

    شحال كنحماقو على المزايدة على الدول.. وصل غير للنص لي وصلت ليه فرنسا وديك الساعة انتقد كما تشاء: لم تصنع لقاحا حتى الان نعم وليست الوحيدة (المانيا النرويج الدنمارك النمسا اليابان سنغافورة كوريا وكندا) كلها دول لم تُنتج لقاحا حتى الان ولا يمكن اعتبارها دول كبرى في طريقها نحو الانهيار!!!! ام ترون فقط فرنسا. الدول الكبرى تقاس بما تقدمه لشعوبها: ولاسيما الخدمات الطبية عالية الجودة ومجااااااااانية التي يتهافت عليها المغاربة وغيرهم! اتقوا الله واتركو عادة تثوير الشعوب..

  • فريد
    الأحد 18 أبريل 2021 - 03:56

    أكبر قطاع تصديري مغربي هو قطاع السيارات(الفرنسية)،العدد الأكبر من السياح هم فرنسيون، أكبر جالية مغربية في الخارج تقيم في فرنسا،التحليلات الطبية المعقدة ترسل إلى المختبرات الفرنسية والعمليات الجراحية الصعبة تجرى في فرنسا،قسط كبير من صادرات المغرب من الفواكه والخضروات تدهب إلى فرنسا،جل طلبة المغرب في الخارج يتابعون دراستهم بفرنسا.إذا كنا غير قادرين على تدبير نفاياتنا أو نقلنا العمومي فما ذنب شركات التدبير الفرنسية أو الإسبانية؟إذا كنا نسمح للعربات المجرورة بالحمير بالسير في شارع عبد المومن أو الحسن الثاني أو شارع المقاومة أو…فلماذا لانقبل ذلك عندما نشاهده على قناة فرنسية؟ حْنَا لَمْغارْبَ فينا غير حَلَّانْ لْفُمْ.

  • ولد لبلاد
    الأحد 18 أبريل 2021 - 05:51

    اما معنا او ضدنا ولا للضحك على الدقون بفتتاح مقر الحزب الحاكم ومادام هادا الحزب هو الحاكم لمادا لا يعترف سراحة بمغربية اقاليمنا الجنوبية عوض الاختباء وراء نحن مع قرارات الأمم المتحدة ونايد الحكم الداتي اي وضع رحل هنا ورجل هناك والاستفادة من المغرب وبنو خرخر، ولكن يجب وضع النقط على الحروف ولا يمكن لشركات الدول التي لا تعترف بمغربية اقاليمنا الجنوبية ان تحضى بالاولوية في الاستتمار في بلادنا وخاصة اقاليمنا الجنوبية ،ياكلون الغلة ويسبون الملة

  • محب الحكمة المراكشي
    الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 16:57

    علينا جميعا أن نستحضر بأن مسؤولية الدفاع عن المملكة المغربية أدام الله عزها من البحر المتوسط حتى الحدود مع موريطانيا ومن واحات فيكيك حتى المحيط الأطلسي تبقى مغربية مغربية ومهمة الشعب المغربي الأصيل بالدرحة الأولى، وليست مهمة مؤسسة القوات المسلحة الملكية المغربية وحدها أو أي مؤسسة رسمية اخرى. يعني حتى لو تراجع اي رئيس امريكي في المستقبل عن الإتفاق الثلاثي الأمريكي المغربي الإسرائيلي فهل هذا سيعني أن الشعب المغربي سيقدم إقليم الصحراء الغربية المغربي كهدية لعصابة البوليزاريو وللنظام البوليسي العسكري الجزائري. طالما أن هناك شعب مغربي أصيل يحيا حاضره بعقلانية وينظر بتخطيط عبقري نحو المستقبل فلن نكون في حاجة لأي جهة أخرى لتحدد لنا حدود المملكة المغربية الشريفة

صوت وصورة
مع ربيع الصقلي
الجمعة 7 ماي 2021 - 21:30 1

مع ربيع الصقلي

صوت وصورة
حزب مايسة: قضية الصحراء المغربية
الجمعة 7 ماي 2021 - 20:00 5

حزب مايسة: قضية الصحراء المغربية

صوت وصورة
سال الطبيب: تجنب العطش والجوع
الجمعة 7 ماي 2021 - 18:30 8

سال الطبيب: تجنب العطش والجوع

صوت وصورة
تعزيز المساواة بين الجنسين
الجمعة 7 ماي 2021 - 15:09 8

تعزيز المساواة بين الجنسين

صوت وصورة
انهيار محلات تجارية بفاس
الجمعة 7 ماي 2021 - 13:34 4

انهيار محلات تجارية بفاس

صوت وصورة
العرجة .. ضحية التوتر  المغربي الجزائري
الجمعة 7 ماي 2021 - 10:42 8

العرجة .. ضحية التوتر المغربي الجزائري