يشكّل الهجوم الإسرائيلي الأخير على المنشآت النووية الإيرانية وما رافقه من اغتيالات لعلماء وقادة عسكريين لحظة فارقة في تاريخ الجمهورية الإسلامية. هذه الضربة، التي أصابت العمق الاستراتيجي لإيران، لم تُقابل بأي رد فعل مباشر قادر على حفظ ماء وجه القيادة الإيرانية، وخصوصا المرشد الأعلى؛ ما يطرح تساؤلات كبرى حول مستقبل النظام ومشروعه الإقليمي.
على خلاف الرواية الرسمية، لم تكن الثورة الإيرانية نتاجا خالصا لرجال الدين؛ بل جاءت ثمرة حراك شعبي متعدّد التوجهات، شارك فيه الشيوعيون وحزب “تودة” بقوة، إلى جانب الحركات الطلابية والنقابات. ومع تصاعد نفوذ الاتحاد السوفياتي ووصوله إلى أفغانستان، تحرك المعسكر الغربي مخافة سقوط إيران في أيدي الشيوعيين، ما كان من شأنه تهديد باكستان، ثم الخليج.
في هذا السياق، اختيرت فرنسا لاحتضان الخميني بعد نفيه من العراق، واستقر في نوفل لو شاتو لمدة 120 يوما، قدّم خلالها 140 حوارا لوسائل إعلام دولية، وحظي بدعم من مفكرين فرنسيين كبار؛ مثل ميشيل فوكو وسيمون دوبوفوار. هكذا، رُوّج لصورة رجل الدين الزاهد الثائر، وأُرسل بطائرة فرنسية إلى طهران، حيث مهّد له الطريق حلفاء تلقوا تعليمهم في فرنسا مثل: أبو الحسن بني صدر، وشابور بختيار. ومنذ تلك اللحظة، كان واضحا أن الثورة الإيرانية، رغم خطابها الإسلامي، جاءت في إطار توازنات دولية دقيقة، وبتصميم وظيفي لأداء دور إقليمي محدد.
أدخل الخميني مفهوم “ولاية الفقيه” إلى قلب النظام الإيراني، وهو مبدأ لا يمتد بجذوره إلى الفقه الشيعي التقليدي؛ بل يُعدّ اجتهادا حديثا لتبرير حكم ديني شمولي. يجمع المرشد الأعلى في إيران بين السلطات كافة، بينما تُحصر الانتخابات ضمن دائرة مغلقة لا يمرّ منها إلا من يزكّيه “مجلس صيانة الدستور”. أفضى هذا النموذج إلى دولة بوليسية مغلقة، تستخدم الرموز الدينية والضوابط الاجتماعية، كالحجاب الإجباري، في ضبط المجتمع وتوجيهه. أما المعارضة، فغالبا ما تُقمع تحت غطاء الحفاظ على الثورة؛ وهو ما عمّق الفجوة بين النظام وشريحة واسعة من المواطنين، لا سيما الأجيال الشابة.
منذ قيامها، سعت إيران إلى تصدير الثورة إلى الخارج، لا انطلاقا من رؤية تنموية أو وحدوية؛ بل عبر مشروع مذهبي توسعي تجسّد في دعم جماعات مسلّحة وأحزاب عقائدية في لبنان وسوريا والعراق واليمن.
كان “حزب الله” النموذج الأبرز لهذه السياسة، إلى جانب ميليشيات الحشد الشعبي والحوثيين وغيرهم؛ إلا أن المفارقة الكبرى هي أن إيران لم تدخل في مواجهة عسكرية مباشرة مع خصومها الرئيسيين، لا سيما إسرائيل، بل أوكلت المهمة إلى حلفائها المحليين، معتمدة على لغة التهديد أكثر من الفعل. وقد مثّل الإعلام أداة مركزية في تضخيم الصورة، دون أن تُترجم هذه الهالة إلى قدرة فعلية في ردع الهجمات على أراضيها.
الضربة الأخيرة لإسرائيل، التي دمّرت منشآت حيوية وقتلت شخصيات مركزية في المشروع النووي الإيراني، جاءت لتؤكد محدودية الردع الإيراني، في غياب منظومة دفاع جوي فعالة أو سلاح جوي قادر على المواجهة. لم تُقابل الضربة برد عسكري مباشر؛ بل اقتصر الموقف الإيراني على بيانات التهديد المتكررة، في مشهد يعيد إلى الأذهان صمت طهران بعد اغتيال قاسم سليماني سنة 2020. على النقيض، يمكن استحضار مثال باكستان التي ردّت خلال أيام على الهجوم الهندي عبر إسقاط طائرات مقاتلة وإنهاء التصعيد. الفرق بين الحالتين يكمن في قدرة الرد، وليس في الشعارات.
أمام هذه التطورات، يبدو أن إيران باتت أمام خيارين لا ثالث لهما: إما التوجه نحو مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة والقوى الغربية من أجل رفع العقوبات مقابل التراجع عن مشروع السلاح النووي، أو المضي في خيار التصعيد؛ وهو ما قد يعصف بالنظام من الداخل والخارج على حد سواء.
الخيار الأول، أي الانكفاء نحو الداخل، يفتح الباب أمام إعادة ترتيب الأولويات، والتركيز على بناء الدولة ومؤسساتها، وتخفيف التوتر مع الجوار؛ وهو الأقرب إلى منطق العقل السياسي في هذه المرحلة. أما الخيار الثاني، فسيكون بمثابة مغامرة قد لا يخرج منها النظام سالما، خصوصا في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها المواطن الإيراني، والانقسامات الداخلية المتزايدة.
الضربة الإسرائيلية الأخيرة ليست مجرد هجوم عسكري؛ بل لحظة كاشفة لنقاط الضعف البنيوية داخل المشروع الإيراني. إنها إعلان غير مباشر عن أفول مرحلة وضرورة بداية مرحلة جديدة، تكون أكثر واقعية وأقل شعاراتية. الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي تأسست على خطاب الثورة، تبدو اليوم مطالبة بإعادة تعريف ذاتها إن أرادت الاستمرار، ليس فقط في محيطها؛ بل حتى في نظر مواطنيها.
إيران لم تقف عاجزة بل ردت بقدر مقدوريتها في انتظار ما او من ستؤول الأوضاع اليه
هذا بسبب خامنئي، فهو 10 سنوات كل يوم يأتيه تهديد بالفيديو ويخرج ليقول للشعب الإيراني النووي حرام في الإسلام، إيلا هو حرام في الإسلام جبتها غي فراسك
ما دخل الإسلام في النووي، المسيحيون واليهود لديهم، لماذا أنت غبي جدا
ثم دائما ضربات أمريكا وإسرائيل تكون دقيقة ومتقنة بسبب تواجد قوات خاصة على الأرض، هذه الموضة الجديد للعمليات
بينما إيران كل هذه المواجهة مع إسرائيل ولم تلاحظ أبدا أنه مع صاروخ فقط يهربون للملاجى، وبقات خاصة أيضا على الأرض في إسرائيل يمكن ضرب ترك الملاجى بصواريخ ودرونات وإيقاع أكبر عدد من الخسائر، جعله يوما أسود حتى الملاجى لم تعد أمنة
ترامب خدع طهران واعترف اليوم بأن الهجوم كان على علم مسبق به وقال انه ممتاز وأمر طهران بالقبول او الفناء ضانا ان ايران دمرت
ولكن بعد الرد القوي من طهران سارع ترامب الى الاتصال بامير قطر وشدد على خفض التصعيد والتواصل الى حلول دبلوماسية
يبدو ان تل ابيب لم تكن تنتظر دلك الرد واسرائيل هي من بدات
ضربات قوية تعرضت لها تل أبيب والساعات القادمة ستفصح عن كل شيء
عمارات انهارت مبان دمرت وتم قصف مواقع عسكرية
نتانياهو يسير باسرائيل والعالم الى الهاوية
حتى وزير الخارجية الإيراني قال ان الدعوات الى ضبط النفس غير مبررة لان ايران كانت ملتزمة بالحوار
اظن ادا واصلت اسرائيل في هجوم جديد فلا شك أن طهران سترد بقوة
القوات الإيرانية أسقطت ٣ طائرات إسرائيلية منها مسيرة واحدة و قد ألقت القبض على طيار واحد أما قائد الطائرة الثانية فما زال البحث جاريا عنه
اين العرب من غطرسة الصهاينة !! عوض التحالف مع مسلمي العالم لاجتثات هدا الكيان الغاصب يسارعون للتطبيع معه لحماية كراسيهم
الاسرائيليين لا يريدون السلام
هم من يبدؤون و يشعلون النار، ولو نحن مسلمون و مسالمون لن ولم يتركو الفتة كي تنام
ولكن ليعرف اليهود انهم لن يعيشوا في أمان مادام لم يعطوا العرب و المسلمين اراضيهم و حقوقهم
ولو سلحتهم امريكا لا يجدي عليهم دالك نفعا
السلام و الحوار بين الشعوب و الاديان هو السبيل الوحيد للعيش في سلام و هناء
والل انا لست مناصرا لايران ولا اصطف بجانب اي كيان لاكن انا كمغربي اصطف الى جانب الموضوعية والمنطق لذالك انا حشمت فبلاصت ملي تكلمتي على ايران كدولة بوليسية ونظامها قمعي ووضيفي..زعما المغرب دولة ديموقراطية وذات سيادة ههه..اودي الواحد يخجل من نفسه حتى يكون في وضع يسمح له بتعييب الاخرين
وهل المنشآت النووية توجد بين العمارات السكنية ومول الحانوت؟!! شوف غيرالصورة المرافقة للمقال. اتقوا الله فان التطبيع جعلكم تفقدون البوصلة!!
الضربة ليست إسرائيلية فقط ، بل كل الغرب وخاصة أمريكا انجلترا وفرنسا
وهذه الضربة ربما هي بداية حرب عالمية (( لأن روسيا والصين على أهبة استعداد للتدخل ))
الكفر ملة واحدة : أي نظام لا يطيع أوامر الغرب وبني صهيون لن يقبل وسيحارب
الغرب وبني صهيون يريدوننا نبقى عبيد تحت سيطرتهم
الغرب وبني صهيون جرذان تخرب في خفاء
إن لم تتحرك الشعوب سنبقى تحت سيطرتهم
هذه الضربة الخاطفة و المدمرة القيادة العسكرية الإيرانية و للبرنامج النووي و لأنظمة الدفاع الجوي و حجم الاختراق الاستخباراتي كلها تحمل بصمات قوة عظمى ( امريكا) لإعادة رسم خارطة الشرق الاوسط الجديد بزعامة اسرائيل ، أعتقد أن الخطة القادمة هو تغيير النظام في طهران بنظام أكثر ولاء للغرب ، الهدف الاكبر للغرب هو محاصرة التنين الصيني الذي تغول كثيرا و أصبح قار قوسين أو أدنى من إنزال الغرب بقيادة أمريكا من على عرش تزعم العالم ، مؤخرا قامت الصين بتجربة صاروخية غريبة متخفية بدريعة إطلاق قمر صناعي حيث ضرب الصاروخ دورتين حول الكرة الارض قبل إسقاطه في المحيط الهادئ و على ما اعتقد كانت تجربة لإيصال أسلحة نووية لأي نقطة فوق سطح الأرض ، لا مكان الضعيف في عالم لم يعد يحتكم للقانون الدولي
تسرعت في تدبيج هذا المقال …قبل قليل ردت إيران بهجوم صاروخي استعملت فيه الصواريخ الباليستية سفط بعضها في عاصمة الكيان …
أظن أن إسرائيل لما أخدت مبادرة الهجوم على إيران بمباركة أمريكا كان مدروسا بعناية وبدأ قبل أشهر وسنوات عبر مخابرتها وكذالك عبر الضربات التي كانت بين الحين والأخرى تمتحن فيها إسرائيل قدرات طهران.إسرائيل بدأت بإضعاف حلفائها (حماس،حزب الله،ميلشيات عراقية والحوثيين),هذا الهجوم على طهران الذي بدأ قبل يومين من المفاوضات المرتقبة بين إيران وأمريكا سيجعلها تذخل الى هذه المفاوضات منهزمة ومطأطأت الرأس وقبول شروط وإملاءات أمريكا،وفي حالة تعنت طهران سيكون بداية نهاية النظام الإيراني،وبذالك ستطبق رؤية أمريكا وإسرائيل بشرق أوسط جديد بزعامتهم والذي كانت تحلم به إسرائيل والذي لضمان وجودها الأبدي .
كلام وتحليل جد رائع. إيران هي الشيطان الأكبر …
لم اكن أعلم بهذا الحقد الذي تكنوه لاخوانكم المسلمين. حتى وان اختلفنا مع افكارهم لكن ان أقف مع الص@اينة ضد إخوتي المسلمين فهذا هو العار. هذا هو الذي جعل الص@اينة تتغطرس وتفعل ما تشاء في المسلمين. اتقوا ربكم وتوبوا إليه. فالله ناصر عباده المؤمنين ولو بعد حين.
أي جدار الذي سقط والآن بعد الضربة الصهيونية الغادرة فإن الصواريخ تتساقط على الصهاينة في كل المدن الصهيونية والصهاينة في الملاجئ كالفئران
في نظري المتواضع ، الدرس الذي نستفيذ منه ، ليس مواجهة العدو لكن العدو الحقيقي الشبح هو العميل أو العملاء الذين يعيشون بيننا ويقدمون المعلومات الإستراتيجية والحساسة للعدو في طبق من ذهب.
أظن حتى الرد الايراني أُعطي له أكثر من حجمه للحفاظ على ماء وجه النظام الايراني.. و الذي قيل منذ قليل أن ممثل الولايات المتحده الامريكيه السفير السوسري استدعي من أجل إخبار الولايات المتحده الامريكيه أن ايران مستعدة للدخول في محادثات .. ربما انتهت الحكاية
تحليل سطحي ومتسرع جدا، ربما ان صاحب المقال كتب ما يقوله قبل الضربات الايرانية للعمق الاسرائيلي.. اللهم انصر اخوتنا الايرانيين ضد الصهاينة.
قتلة الأطفال ستكون نهايتهم حتميةمهما طال الزمن….
الخكام العرب يتفرجون في المأساة عزة وايران و دلك في سبيل عروشهم وتناسوا ان الصهاينة سيطبقون عليهم عاجلا ام اجلا اما شعوبهم فقد اصابها التكلس المزمن و قد لا تستفيق حتى يفوت الاوان
كان هجومًا إسرائيليًا غير ضروري على إيران. كان دافعه عناصر يهودية متطرفة داخل الحكومة. يستطيع الإيرانيون، بل سينجحون، منع انهيار القيادة من خلال تشكيل حلقة من خمس قيادات ظل. ينبغي أن يكون لكل قيادة خمس قيادات أخرى في انتظارها. ومرة أخرى، من أمر بالهجوم على إيران ارتكب خطأً استراتيجيًا فادحًا، وهذا الهجوم سيعزز النظام الإيراني لا يضعفه… الشرق الأوسط بحاجة إلى حل الدولتين الفلسطينية/الإسرائيلية فورًا، وإلا ستزول إسرائيل أسرع مما يتوقعه أي أحد، بغض النظر عن نتيجة هذه الحرب التي بدأها السيد نتنياهو… لقد خلقت إسرائيل أعداءً كثيرين، وحروبًا لا تنتهي، وهي علامة على زوالها الوشيك… ^^…*
التاريخ سيحفض إسمك الى جانب من أنت…التاريخ يسجل.
انصح ايران بالتشبث بالسناعة النووية وبالتشبت بكل مشاريعها الحيوية وعلى اسرائيل ان يتم إعادة تربيتها هي ومن معها، لان التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب والهجومات العسكرية بلا مبرر يجب ردعها بقوة القانون فعلى اسرائيل ومن يدعمها ام يقتنعوا بمبدا سيادة القانون وحقوق الشعوب في اتخاذ الصناعات التي تليق بها طالما انها تتصرف في سلم تام وفي احترام تام العهود الدولية.
اما الهجوم الصاروخي لاسرائيل فهو يعتبر جريمة ولا مبرر له وعلى المنتظم الدولي ان يدينه ان كان هناك فعلا قانون يحكم هذا العالم. فما هو مبرر الهجوم على ايران؟ وماذا فعلت ايران وماذا فعل الأبرياء الذين تم قتلهم مجانإ؟ هل ذنبهم هو أنهم مسلمون؟ اما السلاح النووي فهو موجود في اسرائيل فقط ويتم استغلاله امام العالم فلماذا لا تقوم امريكا بإدانته؟ لان نووي ايران هو فقط تخصيب سلمي من اجل صناعة الطاقة لا غير.
نرى ان العالم قد اصبح بحكمه شردمة من السفاحين القتلة والذين يستهدفون بشكل مباشر المسلمين والدول النامية فقد آن الأوان لايقافهم عند حدهم
هجومي صاروخي ايراني 98٪ تم اعراضه في سماء ههههه
لمادا ايران لا تهجم بي مقاتلات جوية ؟ كما فعلت اسرائيل ؟
هنا بعض معلقين تحسهم كراغلة … من تعليقاتكم واضح انهم كراغلة هههه … واحد قالك صين وروسيا على أهبة استعداد هههه صين و روسيا لا يدخلو حروب من اجل دول اخرى حتى ولو كانت حليفتهم لأقصى درجة بل و حتى ولو تعرضت للهجوم امريكي . ما يدخلوش….. اما حرب إيرانية اسرائيلية هدا حرب بين دولتين في شرق اوسط … اما ايران قوية كيان صيهوني ضعيف
بلا بلا بلا هدا كلام اخونجي و كلام كرغولي …. انسان هو يعترف بي حقيقة …. كي ايران كي اسرائيل زوج لهم عدو … لكن انسان يعترف بي قوة اسرائيل … هل انسان اعتراف بقوة عدوه ادا اراد يكون احسن منه
الهجوم وقع صباح يوم الجمعة. هذا يبين مدى احترام الصهاينة للإسلام و المسلمين. نعلت الله عليهم و إلى من والاهم من الخونة منا إلى. جهنم و بيس المصير لمن مات منهم بيد الأبطال الحقيقيين للامة الإسلامية امين. كان صلاح الدين الأيوبي يظهر مرة اخرى لكن هته المرة من اخواننا من الشيعة نصرهم الله امين.
الفرق بين إسرائيل وإيران هو أن الأولى يقف وراءها العالم الغربي والعالم المنافق، يعني إذا دخلت في حرب مفتوحة فستواجه عدة دول في نفس الوقت. فماذا فعل العالم “الإسلامي” منذ خمسين سنة سوى التنديد
من ألمانيا أقول لك مقال متسرع ومتحيز كثيرا للصهاينة وهذا ليس بغريب أنا أعلم ذلك ، ليس بغريب بعد التوجهات الجديدة داخل دوائر الحكم المغربي ، الأمور وإن كانت مدروسة ربما قد لا تكون بجدية وتجذب الويل على الكيان، في المغرب توقع الغلاء وخاصة المازوت