أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه “أكمل تفكيك” بنية القيادة العسكرية لحركة “حماس” في شمال قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري للصحافيين “لقد أكملنا تفكيك بنية حماس العسكرية في شمال قطاع غزة”، مضيفا أن مقاتلي الحركة يتحركون بشكل غير منظم و”بدون قادة”.
يحالوم تسويق انتصار واهم عليكم ان تحلموا باليل لا بالنهار
الكيان الصهيوني قائم منذ احتلاله للأراضي المقدسة على الكذب وتزييف الحقائق.لذلك يدعي المتحدث باسم جيشه المنهار على القضاء على المقاومة في شمال القطاع المحاصر وهو مجرد حلم يقظة يراود العصابة اليمينية المتطرفة.حماس والمقاومة الفلسطينية ما زالت في كامل قوتها وجهوزيتها للقتال وتوجيه الضربات للصهاينة المتغطرسين.والدليل هي تلك الرشقات الصاروخية التي انطلقت من الشمال ووصلت تل أبيب في الثواني الأولى من العام الجديد.المقاومة انتصرت ووصعت حدا لعربدة العصابة المجرمة ووجهت لها ضربة موجعة وجرحا لن يندمل مهما مر من الزمان.
حرب نفسية لاغير اما القضاء على حماس فهو امر مستحيل رغم وجود مرتزقة اسراءيل التي اتت بهم من كل دول العالم ومن السجون الامريكية وغيرها والمجرمون..وغيرهم ولكن مجاهدي حماس يدافعون عن ار ضهم وعرضهم ووطنهم انهم يقاومون احتلالا وهذا من حقهم …ومن ينوي قتالهم فليعلم انه لن يعود حيا
هذه مجرد حرب نفسية تسعى من ورائها إسرائيل طمأنة المواطنين وثنيهم عن هجرة إسرائيل إلى أوروبا وأمريكا إن كانت هذه التصريحات حقيقية لسهلت على جيش الاحتلال الوصول إلى الأسرى وإطلاق سراحهم والهرولة عبر وسائل الإعلام بالتطبيل والتهريج بتحقيق أول الأهداف المسطرة من وراء اجتياح غزة ارتكاب المجازر والجرائم في حق الأطفال والنساء أمام عجزهم القضاء على أفراد المقاومة الأبطال الشجعان الذين يبرهنون يوما بعد يوم وعبر تسجيلات مصورة حية عن بسالتهم في القضاء على جنود المحتل وتدمير آلياتهم.
الجيش الإسرائيلي كله كذب.لم يحقق حتى الأن و لو هدف واحد من الأهداف التي رسمها و لازال يتكبد خسائر كثيرة في عدد الأرواح و عدد المصابين و العتاد.
النصر قادم إن شاء الله .هذا ردي على المعلقين 1 و 2
اذا كنتم قد قضيتم يا بنو صهيون على جميع قادة حماس و المقاومة ، فلما لم تستولوا بعد على كامل غزة الحرة ، و لما لم تحرروا اسراكم ، و انتم على علم بأن من ضمنهم ضباط كبار في جيشكم المشلول التائه ، على من انتم تضحكون ، ام انكم تحبون و انتم في سبات عميق ، لنكن في علمكم الحرب الحقيقية لم تبدأ بعد يا بنو صهيون .
رجال حماس بلا قادة لانهم كلهم رجالٌ قادة، والعكس تماما ان قادة الصهيون بلا جيش ولا رجال !..
المقاومة لا تحتاج قادة أي إنسان حر تحت الإحتلال فهو مقاوم بالفطرة إما بلسانه أو يده أو بحجر أو سلاح… مهم المقاومة مستمرة وطال الزمن أو قصر سوف تنتصر.
إخواننا في غزة يعانون الكثير ولا يسعنا إلا الدعاء لهم: فاللهم كن معهم وايدهم وانصرهم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
و متى كان قادة حماس في الميدان بغزة فكلهم مع جمع الدولار
حتى و ان لم يبق اي واحد من حماس فالقوميون تجار الدين اوهو طارت معزة
عوض التفاوض يروجون لانتصارات على القنوات
مقاتلو غزة كلهم قادة أصلا رجال في زمن الخذلان
الدول التي تحتضن قادة حماس بإمكانها ان توقف الحرب و لكن ينتظرون من اسراءيل ان تنهي مهمتها و هي القضاء على مقاتلي حماس
الصهاينة يرقصون رقصة الديك المدبوح, إستعملوا كل أدوات الخداع والغدر وتقتيل النساء والأطفال الفلسطينيين بعد عجزهم عن قتال رجال المقاومة. إن لم تكن هده الحرب نهاية وجود الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة فستكون الحرب ما قبل الأخيرة, وفي كل الأحوال الوجود الصهيوني بفلسطين المحتلة لن يتعدى إن شاء الله 2027, أحب الغرب وعلى رأسه أمريكا والحكام العرب أم كرهوا, لن يكون للكيان الصهيوني وجود بعد سنة 2027.
* الجيش الإسرائيلي كله مرتزقة، لأن اليهود يحبون الحياة الدنيا لا الموت ، للتضحية من أجل
آخرين . و حتى القادة الميدانيون كلهم أمريكيين غير يهود منذ 7 أكتوبر . فالخوف و الطقس
البارد و الأمطار تمنعهم من الخوض في المعركة ، هم قدموا إلى فلسطين للتمتع بالحياة من
مال و سكن و كل الإمتيازات . أما العذاب و الجحيم و الموت لا حاجة لهم بها.
ياللعجب. مقاومة بلاةقادة وتقتل وتجرح عشرات الصهاينة كل يوم. اذا كان المتحدث مجنون فالمستمع عاقل
انا لا أثق في اي احد و لكن كيف ان الاقتتال في اسراءيل و بطولتها لكرة القدم تجرى مند اكثرمن شهرين فمن يكدب ادن و حتى مدن فلسطينية تحت سلطة فتح فالامور عادية و فيهم من احتفل بالبوناني
باختصار
بيناتهم و حنا مالنا
جيش جبان لايعلم ان كل مجاهد فهو قائد، ولا تهمهم الرتب و الدرجات لأنهم بعلمون أن درجة الإستشهاد أسمى وارقى الدرجات
أيضا الفرق والكتائب والقوات الخاصة الإسرائيلة بلا قادة واليوم لحق بهم قائد فرقة ماغما، أي أنها أصبحت بلا قائد
ادا كان جيش اسراءيل جبان فادهبوا لتحرير فلسطين فالجبان هو من يصرخ في الشارع او يتشجع خلف الحاسوب
طوفان الأقصى عرى الدعاية اليهودية الكاذبة فأصبح الصهاينة يصدقون ما يقوله أبو عبيدة لا ما يقوله إعلامهم
لاتكذبون على شعبكم إنجازكم هو قتل الاطفال ولكن فئة قليلة من مقاتلي القسام أعطو لكم درسا لن تنسوه بدبابتكم وأسلحتكم المتطورة وأمريكا حليفكم الذي سوف ينهار إقتصادهم بإذن الله ولتعلموا أن وفياتكم في هذا الحرب أكبر بكثير من وفياتكم في كل الحروب التي خظتمها مع اقزام العرب وعلمو أن الجنود المعاقين قد بلغ أكثر من 12ألف جندي
الكيان الصهيوني فقد اخر أوراقه ولأنه يعاني مشاكل في السلاح والعتاذ كما أنه تلقى ضربة موجعة من حماس وأرهقته حرب الخنادق بشكل فضيعة رأى على أن السبيل الوحيد لإنهاء الحرب و هي خلق مثل هذه الذعائر و الأخبار الزائفة إعتقادا منه أنها ستحفظ دماء وجهه…
تجار الدين وما يسمى بالطوفان اصبحت غزه غير صالحة للعيش بسببهم كانو السبب بتهورهم ناهيك عن عدد القتلى والجرحى واليتامى والارامل
المطلع على الصراع يعرف ان من سيتفكك اولا هو حكومة الصهاينة، و هاهم ينبحون على بعضهم (هليفي ضد سموتريتش و بن غفير) .. و اذا استشهد بعض قادة حماس فهو فخر لهم، و قد أثبتت التجارب السابقة انه كلما استشهد قائد في المقاومة يخلفه منهو اقوى و اشد بأسا، و لكم في تاريخ حماس و الجهاد و حزب الله خير مثال
بيروت بدأت تتعافي تدريجيا و حزب الله و حماس و إيران و سوريا يبحثون عن تدميرها كما وقع من قبل
هل يعيش الكيان الصهيوني في سلام الآن.طبعا لا مهددل من الفلسطينيين أصحاب الأرض ومن حزب الله ومن إيران .وقتل عدد من ضباطه وجنوده ولم يستطع تحرير الأسري وهو مهدد في وجوده كدولة.نظرا لسياسته العنصرية التي تنبني علي قتل الآخر والتنكيل بدون رحمة.وحتي ان انتصروا في غزة او في الشمال فإنهم كفرة وقتلاهم في جهنم بينما قتلي المسلمين في الجنة شهداء عند ربهم يرزقون.
انه كيان يعيش على الكذب وتباكي منذ زرعه في ابجسم العربي .لم يحققوا اي شيء الا قتل الاطفال والنساء والخراب اما اسراهم فلازالوا في ايد المقاومة
رجال غزة كلهم مسلحين لايحتاجون لقادة النصر للمقاومة المسلحة الفلسطينية الباسلة رفعتم رؤوسنا عاليا امام الأمم علمتمونا كيف الشهامة والرجولة والتضحية والفداء رغمة الخدلان والتواطؤ المفضوح