أكد الجيش الإسرائيلي مقتل رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين في غارة جوية قبل 3 أسابيع.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة “إكس” إن القيادي الكبير في جماعة حزب الله اللبنانية هاشم صفي الدين قتل.
وسبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن أكد مقتل صفي الدين في الثامن من شهر أكتوبر الجاري.
إسرائيل تقوم بتنقية حزب الله كما لو انا لديها احداثيات هواتفهم او هيا من اهدتهم الهواتف ليسهل عليها معرفت مكانهم
إسرائيل قامت فقطع جميع أدرع إيران في لبنان وغزة، واتمنى ان تقطع لها درعها في ساحل
الجيش الإسرائيلي يؤكد مقتل صفي الدين.
تغول الإرهاب الإسرائيلي جهارا نهارا أصبح أمرا مقبولا لذى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي. اسرائيل تهدد بالقتل والابادة وبعد ذلك تنفد ولا من يغير منكرا .
ارى ان هذه التصرفات الوحشية من طرف جيش الاحتلال الصهيوني ستجر العالم الى موجة عارمة من الفوضى لن تجد من يوقفها فيما بعد .سيتضرر العالم كله من هذه العمليات الإرهابية وسيدفع الثمن باهضا
المصدر: افخاي ادرعي هههههههه
بعد تلقيهم ضربات قوية اسرائيل تريد شغل الإعلام بهذا الخبر.
الكيان مهما قتل ومهما سيقتل من مقاومين لتحرير ممتلكات عربية ولها الحق في الدفاع عليها لا ولن ينفذ هذا المد المقاوم لانه ليس سوى جزر من بحر النضال والمقاومة ربما ينفد يهود كل العالم ولن ينفذ هذا المد لانه يمتلك الحق أما هم ففي الباطل منغمسون.
الى المعلق الأول صلاح.اسرائيل ليست لديها احداثيات هواتف اعضاء حزب الله بل لديها خونة وسط حزب الله يعطونها جميع تحركاته وأين يتواجدون بالضبط ويوم تريد ضربهم تعلم الخائن بأن يختفي كي لا يموت معهم وكما تعرف إرشي فقط الخائن وأعطيه حفنة من بالمال وسوف يعطي العدو جميع معلومات بلده وليس فقط معلومات حزب معين من بلده وهذا يعرفخ الجميع أن الخونة موجودين في جميع بلدان العالم وهم يتظاهرون أنهم مع بلدانهم وهم في الحقيقة مع الأعداء وهذا حصل حتى مع رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حين كان الخونة يتظاهرون أنهم دخلوا الاسلام ولكن غايتهم نقل اخبار وتواجد الرسول عليه السلام للكفار
اخطر شيئ في الامن ليس الأسلحة و انما الخونة ، اذا لم يكن لديك منظمة سرية لتتبع الجواسيس و الخونة متل التي اسسها السنوار فحتى لو كنت الاقوى تسلحا تستعرض للاغتيال
افيخاي ادرعي دير ببالك لا تحسبن الذين قتلو في سبيل الله اموات بل احياء عند ربهم يرزقون مهما قتلم يا بنو صهيون الله يحيي ويميت … ياك عيسى ابن مريم قلتم صلبتمونه وقتلتمونه ولكن في كتابنا لا قتل ولا صلب وانما شبه لهم ……ولكل بداية نهاية ايها صهاينة ومهما غربت الشمس فاكيد لكل اخر نهار مطلع فجر وشروق شمس بنورها واشراقتها وطلعتها بهية ستشرق وتضوي عل الملسمين جميعا بان الجنة ازلفت لهم وجنات عدن خالدين فيها ابدا وسحقا لبني سعير بنو صهيون اعدت لهم نار جهنم ماكثين بها …وستتحرر فلسطين عاجلا ام اجلا والقدس العربية عاصمتها ورحمة الله على الشهداء فلسطينيين ….
ومن بعد.. هل نقصت اعداد الصواريخ على حيفا و صفد و كريات شمونة.. غبي من يغتال مقاوم فمكان كل قطرة دم تسقط منه ينمو مقاوم أشد بأسا و شجاعة.. و التجربة أبانت عن ذلك بعد الشيخ ياسين جاء الرنتيسي ثم هنية و بعد يحيى عياش جاء صلاح شحادة و أبو عبيدة ثم يحيى السنوار .. النصر للمجاهدين طال الزمن أو قصر بإذن الله.
طاءرات حزب الله ستبقى في كل مرة تقصب بيت نتنياهو حتى يموت بالخوف حتى لايصبح بطلا قوميا في الكيان . والحرب تتحقق بكسب الاهداف واسراءيل لم تحقق ولو هدف واحد .الاسرى لازالوا مفقودين وسكان المستوطنات لازالوا تحت الارض وحماس لازالت تقاوم زحزب الله يدك تل ابيب كما وعد السيد حسن
مواطنين أمريكيين يتواجد ن في لبنان.فكيف لا أن يكونوا هم من يعطي معلومات عن اعضاء حزب الله.