نجح فريق الجيش الملكي في حجز ورقة العبور إلى دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، عقب تفوقه على ضيفه دجوليبا المالي بنتيجة (4 – 0)، في مباراة لحساب إياب دور الـ32 مكرر، احتضنها مركب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.
وبالعودة إلى تفاصيل اللقاء، رمى الفريق “العسكري” بكل ثقله نحو مرمى الخصم، قبل أن يتحصل على ضربة جزاء بعد عرقلة للاعب رضا سليم داخل مربع العمليات، ترجمها هذا الأخير إلى هدف التقدم.
ومع مطلع الشوط الثاني واصل الـ”ASFAR” بحثه عن تسجيل مزيد من الأهداف، وهو ما تأتى له عن طريق ربيع حريمات الذي وضع كرة رأسية بنجاح في الشباك.
وبعد ذلك بدقائق تمكن البديل حمزة إكمان من تسجيل الهدف الثالث للجيش الملكي، من تسديدة قوية خارج مربع العمليات، ليختتم ديني بورغيس مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الرابع من ضربة رأسية، بعد تلقيه كرة عرضية من ضرة ركنية.
تجدر الإشارة إلى أن مباراة الذهاب والتي جرت يوم الأربعاء المنصرم على أرضية ملعب هيرماكونو بدولة مالي، كانت قد انتهت بنتيجة التعادل السلبي (0 – 0)
كم اشتقنا لصولاتك وجولاتك في ادغال افريقيا ايها الزعيم. بالتوفيق إن شاء لله
فوز وتاهل ومستحق للفريق العسكري اداء ونتيجة, تنتمنى يستمر هادشي حتى بالمجموعات وباقي الموسم, الفريق تيبان انه افضل هاد العام!
فريق صراحة قام بتاسيس ديالوا الحسن التاني الملك العظيم للمغرب الله يرحموا, تنظن مايمكن غير يكونوا فئة مهمة من المغاربة الى وسعداء بالفوز الكبير والتاهل المستحق, بالتوفيق للجيش الملكي الوداد الرجاء بالمجموعات لنتائج افضل!
هنيئا للفريق العسكري ونتمنى له مسيرة موفقة لإسترجاع أمجاد أسلافه ..
الجيش الملكي فريق في المستوى هاد السنة وهو الممثل الوحيد للأندية المغربية في كأس الكاف هذه السنة ونتمنى له حضا سعيد في باقي المشوار ولما لا الفوز باللقب إن شاء الله.
هنيئا لفريق الجيش الملكي بهذا الفوز الكبير
هنيئا على الصحوة
… واش نقراو ASFAR على أنها “أصفر” أم أنها “أصفار”، جمع صفر؟؟؟؟ أفضل القراءة الثانية.
فريق الجيش الملكي فريق عريق وفريق الثمانينات لا يقارن لا بالوداد ولا بالرجاء عبر تاريخهما. أيام التيمومي ولمريس دحان……..
نتمنى نزاهة تحكيمية في البطولة الوطنية وحياد الجامعة لي سنين وهي خدامة بهاد شي .راه ولات الشوهة
مبروك للزعيم ورحلة موفقة في دور المجموعات إنشاء الله.
هنيئا لفريق الجيش الملكي ذكورا وإناثا على التألق الكبير ونتمنى أن يعود بنا الزعيم إلى تلك الأيام الجميلة التي كنا نتابعه بحب وشغف كبيرين