استبقت جمعيات حماية المستهلك نوايا الحكومة بإطلاق خدمة الجيل الخامس بالمغرب، استعدادًا للتظاهرات الرياضية المرتقبة، بالدعوة إلى “أسعار عادلة وجودة عالية”.
واعتبرت الجمعيات المدافعة عن المستهلك المغربي أن شركات الاتصالات بالمغرب “تقدم خدمات الجيل الرابع في أسوأ حالاتها، من خلال أسعار مرتفعة مقارنة بجودة ضعيفة، ونسب تغطية مثيرة للتساؤلات”.
وجددت أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، عزم المغرب إطلاق هذه الخدمة من الإنترنت لتصل نسبة التغطية إلى 25 بالمائة في سنة 2026، و70 بالمائة في سنة 2030 التي ستعرف تغطية كاملة للمدن الحاضنة للمونديال.
وكشفت الجامعة المغربية لحماية المستهلك عن “توصلها بشكايات عديدة من المواطنين حول جودة خدمات الإنترنت المقدمة بالمغرب التي تعتمد على الجيل الرابع”.
وقال نائب رئيس الجمعية، عبد الكريم الشافعي، إن “إطلاق الجيل الخامس يجب أن يبتعد عن معضلات الجيل الرابع التي أثرت على المستهلك المغربي”.
وأضاف الشافعي، في تصريح لهسبريس، أن شركات الاتصالات بالمملكة “تضع الجيل الرابع بأسعار كبيرة مقابل خدمات رديئة، وفي كأس العالم سيكون من الصعب تكرار هذه الكارثة”.
وتابع: “الأسعار يجب أن تكون في مستوى القدرة الشرائية للمواطن المغربي”، لافتًا إلى أن “الجيل الخامس الذي أصبح مفروضا على الحكومة وشركات الاتصال أن تضعه، لا يجب أن يسير بمنهجية تحقيق الربح الكبير مقابل تقديم أسوأ الخدمات”.
وأشار المتحدث إلى أن جمعيته “تلقت شكايات غفيرة من جودة خدمات شركات الاتصالات بالمغرب”، مشتكيا من “غياب المخاطب الرسمي في هذه الواقعة”.
واتفق بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، على “غياب المحاورين من لدن هذه الشركات التي تقدم خدمات سيئة للمواطن المغربي مقابل أسعار خيالية هي الأعلى في المنطقة وتتجاوز دولًا أوروبية”.
وأضاف الخراطي، في حديث لهسبريس، أن هذه المؤسسات الخاصة “تتعامل بمنطق إداري صرف، وتتجنب الحوار لحل هذه المشاكل”.
وشدد المتحدث نفسه على أن أسعار خدمة الجيل الخامس من الإنترنت “يجب أن تكون بأسعار مناسبة للظروف المعيشية للمواطن، وبجودة محترمة تواكب العدالة المجالية بالمملكة”.
واعتبر رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك أن الأولوية الحالية “هي معالجة كوارث الجيل الرابع التي أثارت شكايات عديدة من المواطنين”.
الجيل الخامس يلبي حاجيات الصين من تجسس و سرقة معلومات و ابتزاز المسؤولين بها لكي يوقعوا على مزيد من الصفقات لصالح الصين. آن الأوان للمغرب لكي يدخل ميدان التكنولوجيا الرقمية كمطور و مخترع و مصنع و لا يبقى مستهلكا فقط يقدم بيانات كل الناس على طبق من ذهب بل و يدفع مقابل التجسس عليه.
فيناهيا 4g بعدا عاد ندويو على 5g ها سرعة الانترنت لي كاينة دابا موحال وش واصلة 3g
أصلا الجيل الرابع في أغلب المناطق لا يشتغل إلا الجيل الثاني والثالث زد على ذلك الثمن العالي سواء للدفع المسبق أو الإشتراك….مثلا اشتراك بفرنسا للهاتف مكالمات غير محدودة و 150 جيجا بمبلغ 9 أورو في الشهر…بالمغرب 5 الساعات مكالمة و 5 جيجا أنترنت ب 100 درهم؟ حلل و ناقش المفارقات العجيبة.
من وجهة نظري، تكمن المشكلة في ثلاثة عوامل رئيسية: حجم البيانات المحدود، ضعف التغطية في المناطق النائية، والأسعار المرتفعة. فما فائدة سرعة الإنترنت العالية إذا كانت باقتك الشهرية لا تتجاوز 20 جيجابايت؟ ستكون السرعة بلا قيمة إذا انتهت البيانات بسرعة. كما أن التغطية الضعيفة في المناطق النائية تجعل من الصعب الاستفادة من الخدمة بشكل كامل. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون الأسعار في متناول الجميع لتتناسب مع القدرة الشرائية. الحل يكمن في تحسين التغطية، تقديم باقات بيانات أكبر، وتقليل الأسعار لضمان استفادة الجميع من الإنترنت بشكل فعال. كما أرى أن الإنترنت الفضائي مثل ستارلينك قد يكون حلاً جيدًا للمناطق النائية، حيث يمكن أن يوفر اتصالًا مستقراً بتكلفة معقولة دون الحاجة للانتظار لتحسين شبكات الجيل الخامس المحلية
نريد 20 ميغا فايبر تعمم على جمسع المساكن بالمغرب.
فين الريزو بعدا عاد اكون 5جي كانبغي نعيط لشي واحد كانطلع فوق الدار ولا فوق الجبل عاد كايشد الريزو
شركات الاتصالات يجب ان ترحل و يتم تعويضها بشركات قوية فعلا استعدادا لكاس العالم اتصالات المغرب بما انها استتمرت في افريقيا و تربح منها اموال طائلة فخدماتها في المغرب اصبحت كارثية و لم تعد تتهم لراي المواطن يعني خلص و شغلك هذاك تكونيكطا و لا متكونيكطاش المهم حنا مخلصين و المواطن ساكت مون المواطن ناض دار ليهم واحد حملة مقاطعة كلشي يمشي يلغي الاشتراكات و الله حتا يزيروا الشغل لاقين بنادم ساكت راهم يمصوا ليه في الدماء اديسيل عيان مقتول 250 درهم اشتراكات تجي دير 2 سوايع و 15 جيغا يجوليك 150 درهم الحماق هذا
للاسف غياب المنافسة الشريفة ادا الى احتكار السوق ورفع ثمن الانترنت التي هيا الاغلى في افريقيا واش حنا في 2025 وباقين تيبيعو 1 جيكا بعشرة دراهم اما انترنت المنزلي حدث ولا حرج 100 ميكا في الصبيب بي 500 درهم
في رومانيا مستوى معيشي اكتر من المغرب 500 م ب100 درهم هنا 100 م ب 500 درهم حلل واناقش لا مجال للمقارنة
خاص داك مجلس المنافسة يتدخل بقوة القانون ويلغي الاحتكار الذي تمارسه إ.المغرب ويفتح المجال لشي شريكة أجنبية تدخل برأس مال كبير ودير البنية التحتية الخاصة بها وتطلق عدة عروض بأثمنة رخيصة كلشي غادي يشارك معاها سواءا عبر الجوال أو الثابت. خاص داك العرض ديال 100م يرجع غير ب 200 درهم على الأكثر. وعروض الجوال 100 درهم تكون فيها أكثر من 100 جيجا. الدولة أرادت أن تحارب الكاش ومزال المواطن مكونيكطي ب *6، كيفاش غادي يخلص بالهاتف و واحد جيجا داير 10 دراهم يسالي في الإشهار ديال زراعة الشعر.
ما يعيشه قطاع الإتصالات في المغرب لا يجب السكوت عنه لأنه ، و لأنه لدينا مجلس المنافسة و جمعيات حماية المستهلك الدين لا يحركون ساكنا فالشركات ستستمر أكيد في مص دماء المواطنين.. حان الوقت للوقوف في وجه الرأسمالية المتوحشة و الإمبريالية
قطاع الاتصالات بالمغرب في حالة مزرية للغاية . شركات الاتصالات الثلاث خدماتها من سيء لاسوا . اورنج ترفض الاستثمار في بنيتها التحتية لتحسين جودة شبكتها . انوي التي تبتكر خدمات جديدة في السوق لا تستطيع ان تشتغل لانها لا تملك شبكة قوية للالياف البصرية وماخرا استطاعت انتزاع حقوق مشاركة البنية التحتية للالياف البصرية لربط ابراجها استعدادا لاطلاق الجيل الخامس . اما اتصالات لالمغرب التي تلقت اكبر غرامة مالية في تاريخ قطاع الاتصالات بالعالم لم تتعلم من الدرس ومستمرة في سياستها الاحتكارية والمعرقلة لحرية المنافسة . اما دركي الاتصالات فهو اكبر شوكة في خاصرة قطاع الاتصالات بالمغرب فهو من يحدد الاسعار وجودة الخدمات وهو من تواطأ مع شركات الاتصالات وحدد اسعارا عالية وخدمات رديئة لكي يضمن امتلاء خزينة الحكومة من الضرائب والرسوم . واش باقي شي بلاد فيها الدقيقة ساوية 4.2 درهم ؟ جميع دول العالم دايرين مكالمات لا محدودة باسعار بخسة . اما اسعار الانترنت فهاديك شوهة كبرى دول افقر من المغرب دايرين اسعارارخص وحجم صبيب اعلى بكثير . فقدنا الامل في هذا القطاع بالمغرب
القطاع الأسوأ نموا في المغرب هو قطاع الإتصالات .
من سيء لأسوأ . ما عشناه في زمن 3G نعيشه حاليا في زمن 4G في البداية تكون الخدمات جيدة لكن بعد بضع سنوات تتراجع الجودة الى درجة السخط .
حاليا لازالت احدى الشركات يعاني زبنائها من ضعف وغياب التغطية في الكثير من المدن مع غياب تام للتغطية في اغلب المناطق القروية والجبلية . هذه الشركة ترفض الإستثمار في بنيتها التحتية للهاتف النقال وهي معروفة منذ زمن بضعف شبكتها . رغم استحواذ الفرنسيين عليها لازالت حليمة في عادتها القديمة ولم يتغير شيء تغير الإسم فقط . انا شخصيا سألغي اشتراكي مع هذه الشركة لأنني ضقت درعا .
قطاع الإتصالات بالمغرب ميؤوس منه حتى اكبر الشركات العالمية في قطاع الإتصالات ترفض الإستثمار بالمغرب لأن البيئة لا تشجع على الإستثمار في هذا القطاع بالمغرب حتى دركي الإتصالات يساهم في فرملة نمو هذا القطاع الحيوي ومنذ سنوات لم نعد نسمع عن تقدم مشاريع الألياف البصرية للشركات المنافسة للفاعل الأول للاتصالات بالمغرب الشركتان المنافستان توقفتا عن الإستثمار في مشروع الألياف البصرية كليا بسبب انعدام الجدوى الاقتصادية والاحتكار .