أدانت غرفة الجنحي التلبسي بالمحكمة الابتدائية بتزنيت، اليوم الخميس، حارس سيارات بالحبس والغرامة والتعويض على خلفية تورطه في قضية متعلقة بالضرب والجرح.
وقضت هيئة المحكمة في حق المتهم العشريني، الذي تابعته أيضا بالنصب والعنف في حق موظف عمومي أثناء مزاولته عمله، بثمانية أشهر حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 1000 درهم، مع تعويض لفائدة المطالب بالحق المدني قدره عشرة آلاف درهم.
وتعود تفاصيل الواقعة وفق المعطيات التي حصلت عليها جريدة هسبريس إلى العاشر من الشهر الجاري، إذ تعرض موظف بنكي لاعتداء جسدي على يد حارس للسيارات تسبب له في إصابتين خطيرتين على مستوى عينه اليسرى، بفعل لكمات قوية تلقاها على يد “مول جلي صفر” كان يرتدي خاتما حديديا زاد من عمق الجروح.
وأضافت المصادر ذاتها أن الاعتداء جاء بعد مطالبة الحارس الموظف بإزالة سيارة للخدمة من مستوقف قرب الوكالة البنكية التي يشتغل بها قصد تمكينه من ركن سيارة نفعية أخرى في ملكية مواطن، قبل أن يفاجأ بتعريضه لعملية ضرب تسببت له في عجز جسدي حددته الخبرة الطبية في 19 يوما.
تجدر الإشارة إلى أن جماعة تزنيت سبق أن أعلنت قبل أشهر عن مجانية جميع مستوقفات المدينة إلى غاية القيام بكافة الإجراءات المتعلقة بصفقة الكراء، وهو ما لم ينفذ إلى حدود اليوم، ورغم ذلك مازالت مستوقفات عاصمة الفضة محتلة من طرف العشرات من أصحاب “الجيليات” الصفراء، رغم تعليق المصالح الجماعية لافتات تشير إلى المجانية.
يجب سجن كل من اعتدى على الغير دون موجب حق مدة طويلة وليس بضعة أشهر فقط.
المشكلة عندنا ف هاد البلاد، مكاينش الردع.
حتى اوكان إيكون شي مشكل أو شي موت.
مادمت الجماعة وضعت المواقف بالمجان وجب عليها ( اي الجماعة ) ان تنسق مع الشرطة هذه الأخيرة تقوم بدوريات و في حالة وجود اي شخص يدعي انه حارس للسيارات نقوم باعتقاله و انتهى الامر
حكم ب 8 اشهر هذا سوف يشجع المجرمين في الاستمرار بجرائمهم
يجب على الأمن ان يتحرك باقصى صرعةممكن لاجتثاث هاده الكائنات الغير آدمية وتقديمها للعدالة بتهمة النصب على المواطنين لايعقل ان نعطي صورة مقززة للمغرب بسبب هاؤلائي الحتالة
لو سجن سنتين كانت ستكون أفضل لأنني اتمنى ان يسجن كل من يخرق سواء او يعتدي على الناس سواءا ماطنين عاديين او اشخاص في السلطة او الحكومة
يجب القطع مع هذه الظاهرة او هذا المرض الاجتماعي الذي ينخر المدينة المغربية،ويشوه سمعتها ويتسبب في احتقان اجتماعي يتزايد يوما بعد يوم خصوصا في الصيف
من غير المعقول أن يركن المواطن سيارته فقط لشراء خبزة و يجد صاحب الجيلي الأصفر في انتظاره
هاد مالين جيليات ضسرو بزااف.. قطاع الطرق.. فين ما مشيتي توقف تشري شي حاجة كتلقاه حداك واقف عليك… ولكن يجب على السلطة التدخل
شحال من كارديان خاصو الحبس . اش أعياد الله لافتة مكتوبة عليها مرأب بالمحان الهوا واقف عليك تايكريسي فيك هادشي ماشي معقول يجب اتخاذ إجراءات العمالية في حقهم هادشي يشوه سمعة المغرب ةدو خصوصا مقبلين على تنضيم كأس العالم وتحزمو ليهم
الجيلي الأصفر صفة متطفلة لا سند قانوني لها .
يتحمل المسؤولون عن تدبير الشأن المحلي و المركزي المسؤولية عن احتلال لفضاء عمومي بالقوة .
و الجيلي بمثابة لباس مهني نظامي مرخص له .
من رخص لهم بارتدائه ؟
إنها عملية انتحال صفة
مباشرة بعد العيد، عاد الخطر الأصفر في بعض المدن، إلى مزاولة الإبتزاز قرب الشواطئ. مثلا في أصيلة حيث أتواجد جاليا مند عدة أيام، وأنا أركن سيارتي على الطريق الشاطئي، حيث عشرات السيارات مركونة، فاجأني “صاحب سترة صفراء” بطلب خمس دراهم مسبقا، بينما مند عدة أيام قبل العيد لم أي ما يسمى بحارس، إضافة إلى أن ليس هناك أي إشارة إلى ان الوقوف مأدى عنه ما عدا مكان مخصص كمرأب قرب الميناء بعشرة دراهم.
إلى متى سيبقى هذا الخطر الأصفر يسمم عطل المغاربة ؟
لقد سئمنا من مضايقات المترامون على الملك العمومي. يجب على المسؤولين التدخل، لم أرى أصحاب الجيلييات الصفر الا في المغرب الحبيب، أصبح كل من هب و دب و حتى الأطفال يترامون على الملك العام و يجمعون الدراهم أمام أعين السلطات و لا رقيب و لا حسيب، و احمل شق من المسؤولية على الذين يعطونهم بدعوى الصدقة فلو لم يتحصلوا على فلس واحد لانصرفوا إلى تجارة اخرى
هذا مالين جليات راه خاص الدولة طبق عليهم القانون حيت لي لبس دابا جيلي جالس فبلاصتو كايقوليك خاصني و فاش كتعاون معاه كايقوليك عطيني 10 درهم ولا دابا لي لابس جيلي كايقوليك خلصني
أغلبية مول الجليات عنفيين شفارة نصابة حگارة و كنتمنى من الله تعالى مايلاقينيش بهم حيت حتى أنا شوية معصب و مكنخلطش إبن آدم بالعاني باش منطيحش فشي كارثة ومكنصبرش للحگرة.
أصحاب السترات الصفراء يعودون بكل قوة للميدان رأسمالهم خرقة و سكين بالجيب و أحجار و عصا مركونة لا يعلمها إلا هو . و قبضة يد حديدية قد تميل يمينا و شمالا لإحلال ( السلم )و (السكيتة ) على أجساد المواطنين الذين يستنكرون هذا الابتزاز .
سلطات الدولة المحلية و الوطنية مسؤولة عن تفشي “اصحاب الجليات الصفر” في جل شوارع و أزقة المملكة طالما أنهم يطالبون باتاوات غير قانونية و بطرق استفزازية. و الاخطر من هذا هو السكوت المطبق على هاته الجناية من طرف السلطات رغم انها مضرة اجتماعيا و اقتصاديا في مجالات متعددة .
هؤلاء الحراس باردي اكتاف هم بمثابة شمايت لا اكثر. الواحد منهم يدبر على خرقة و يختار مكان يتوقف فيه اصحاب السيارات ثم يعلنه دولة له
ادعوا اصحاب السيارات إلى عدم منح هولاء اللصوص و لو ابتسامة فقط اشغل سيارتك و انطلق
مول الجيلي شفار نصاب عنفي شمكار و مامأدبش قسما بالله ميشد من عندي حتى ريال و اخا كاع نمشي للحبيبيس .مول الجيلي درويش ولد الناس و محترم قسما بالله حتى نطهلا فيه من قلبي نعم من قلبي و هذا واجب أما يجيني شمكار المشرمل الحباس المجرم يهددني كذا و كذا تا والله مانتفاك معاه و خلي يجي المخزن و حتى أنا بحال هاد الروينة كتعجبني بعظ المرات.
باردين لكتاف، أصحاب السترات الصفراء، رأس مالهم 10 dh زرواطة وجيلي ، بدون دبلومات وبلا حرف مستواهم الدراسي دون الابتدائي تحميهم السلطات ، فهم يقومون بجمع الاتاوي بجانب مفوضية الشرطة، أمام الثكنات العسكريه ،والدرك الملكي، البريد، الابناك والإدارات العمومية أين هي الحكومة المغربية
لو حدثت هذه الظاهرة مثلا في و . م الأمريكية ثم ارتدى شخص سترة صفراء يبتز من خلالها المواطنين لوجدت البوليس الفديرالي قد تحركت جوا و برا و بحرا لمحاصرة هذا المخلوق الغريب .
دابا حنا غنظمو المونديال. يجي واحد من أوروبا ولا من آسيا ولا من أمريكا، فين ما يسطاسيوني طوموبيلتو يوقف عليه بارد الكتاف يقولو خلصني. واش عندكوم شي عقل مازالين كتمازحو بهاد التخربيقة. راه ف العالم كامل مكايناش شي مهنة سميتها حارس سيارات في الشارع العام. خدامين كتوجدو البنيات التحتية ونسيتو توجدو بنادم لي غيحشم بينا. ها لي كيوقف عليك ف الفوروج يمسح ليك الزاج هالي يقولك شري مني كلينكس ها لي يقولك خلصني راني غسلت ليك السيارة. اش هاد الدسارة.
إنهم بلطجية و شبيحة خارجة عن القانون يجب محاربتها قبل فوات الأوان
إنهم قطاع الطرق يحتلون الملك العمومي دون حسيب أو رقيب
الضرب ؤالجرح ؤ8 شهور دلحبس ؤالله كن كلن هنا فامريكا يصيفطوه عالاقل ب 10 سنين
أمريكي اسود تعدى على قاضية غير شنق عليها
عطاوه المؤبد
في طريقنا لتنظيم كاس العالم .علينا اجتتات هده الكائنات من شوارعنا حتى نعطي انطباع جيد لزورانا خلال مباريات كاس العالم
الجماعات هي المسؤولة عن ابتزاز المواطنين الدين اوصلوهم بالتصويت عليهم .فهدا جزاءنا على التصويت وشكرا لمنتخبينا في كل مكان.
والله ثمانية اشهر قليلة جدا في حقه يستحق فوق خمس سنوات مع الأعمال الشاقة هذا المجرم
18 قليلة في حق هذا المجرم المعتدي.
القانون رقم 17-59 الصادر في الجريدة الرسمية يمنع كراء او تفويت الممتلكات العقارية الجماعية …وان أصحاب السترات الصفراء هم شرذمة من النصابين والمحتالين على المواطنين في الشوارع العمومية بل ويستعملون حتى العنف والابتزاز ضد المواطنين أصحاب السيارات ويجب توقيتهم والحد من هذه الظاهرة المشينة التي تمس بسمعة البلاد خاصة اننا مقبلون على ملتقيات دولية رياضية .
أصاحب “جيلي صفر” يدافعون عن مصلحة المواطنين بمنع السُراق من سرقة سياراتهم وممتلكاتهم، وهذه التضحية يقومون بها في سبيل الله لينالوا أجرا من الله، فهم لا ينتظرون لا جزاءا ولا شُكورا
الحكومات هي التي تتحمل المسؤولية فيما يقع بين المواطنين وحراس الأزقة لأن المواطن ليست له القدرة في محاربة هؤلاء الفراعنة على الدولة سن قانون يجرم كل من سولت له إمتهان حارس على السيارات
8 أشهر قليلة فهذا المجرم في الحقيقة يستحق عقوبة حبسية من سنتين و زيد ، و هذا سيشجعه على لكم مواطنين آخرين في المستقبل و من جهة أخرى أصبح من الضروري وضع حد لظاهرة الجيلي الأصفر….
هل تنتظر السلطات حتى تحدث جريمة قتل أو كسر لراكن سيارة أو شكاية سائح لتقوم بحملة ضد هؤلاء المجرمين . فبلطجة بذل ” الكسل الأصفر “. تمس في العمق إستقرار بلدنا . فكيف يعقل أن تؤدي لهؤلا البلطجيين سنويا مبالغ تقدر بأضعاف قيمة الضريبة السنوية عل السيارات. يجب تجريم عملية الحراسة الغير القانونية للسيارات .والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه فرض أتاوة على السائقين.
هذه سرقة في وضح النهار ، اين الامن ؟ مادامت الجماعة اعلنت عن المجانية كيف يسمح لهؤلاء بالسرقة الموصوفة جهارا نهارا . لا حول و لا قوة إلا بالله .
عقوبة قليلة بزاف في حق هذا الخلوق الأصفر
8 أشهر قليلة فحقو هادشي غايشجع المجرمين واللصوص وأصحاب الكتاف الباردة من عمل أكثر من هذا.
تمانية اشهر عقوبة و تغريم بقيمة احدى عشر ألف درهم عقوبة غير قوية لمحاربة اصحاب الجبايات و ما يسببونه من فوضى و إخلال بالأمن العام فالظاهرة رغم تدخلات الامن بعد الشكايات لم تردع من يبحتون عن الاسترزاق السهل فالمطلوب تدخل النيابة العامة و المطالبة بعقوبات قوية حتى تردع هده الفئة المنفلتة و خصوصا و نحن مقبلين احتفاليات كبيرة إفريقية و عالمية بل هده الفئة و اصحاب الباراسولات التي تحتل الشواطئ تجعل من الزوار و السياحة الداخلية جحيم ابتلا به المغرب المطلوب تدخل المجالس العمومية و تنظيم محكم للمجال سواء التوقف او الشواطئ لأنه من اختصاص الجماعات و مؤازرتها بقوة القولة المساعدة و الامن في المقابل يجب على الجماعات و المجالس الإقليمية إحصاء هده الفئة و ابتكار حلول اقتصادية كرخص استثنائية لمزاولة انشطة معينة