أدانت المحكمة الابتدائية بفاس، اليوم الإثنين، شابا (ك. م) ينحدر من إقليم مولاي يعقوب، معروف على وسائط التواصل الاجتماعي بـ”أرطغرول”، بالحبس النافذ لمدة سنة واحدة وغرامة نافذة قدرها 10 آلاف درهم، وذلك على خلفية متابعته من قبل النيابة العامة في حالة اعتقال، قبل حوالي 3 أسابيع، بتهم جنحية لها علاقة بتهديد سلامة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عبر مقطع مصور نشره على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقضت المحكمة ذاتها، أيضا، في الملف سالف الذكر، بحذف وإتلاف الوقائع والتصريحات المضمنة بهاتف المتهم وبحسابه الخاص، ومصادرة الهاتف والسلاح وباقي المحجوزات لفائدة أملاك الدولة، مع الصائر والإجبار في الأدنى.
وكان المعني بالأمر ظهر ملثما في مقطع فيديو، بثه على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وهو يلوح بأداة حديدية، مهددا ومتوعدا، في قالب هزلي ساخر، رئيس الحكومة، وذلك في خضم احتجاجات ما عرف بـ”جيل زيد”.
وتوبع “أرطغرول”، الذي دأب على نشر مقاطع كوميدية مصورة لنمط الحياة ببادية إقليم مولاي يعقوب، بتهم جنحية تتعلق بـ”حيازة سلاح في ظروف من شأنها أن تهدد سلامة الأشخاص والأموال”، و”إهانة موظف عمومي بسبب قيامه بمهامه”، و”التحريض على ارتكاب الجنايات بواسطة الوسائل الإلكترونية”.
أواه تا أرطغرول عندنا في المغرب مافبالناش ههههههه
رئيس الحكومة هدد بتوقيف اقتصاد البلاد من داخل البرلمان و لم يتكلم معه أحد، قائلا بأن ثلتا شركات في المغرب تحت امرته لكي يقفوا عن العمل
لقد اعتذر الشاب بفيديو اخر ، عقوبة قاسية في حق شاب في مقتبل العمر ، المرجو الحكم عليه باحكام بديلة ، ستضيع السنة الدراسية .
التهديد بالقتل جريمة خطيرة. لي سخن عليه راسو يمشي فين يتربى!!!
Le pays bascule vers une situation pas du tout confortable envers les réactions des citoyens !!ce qui va Cela conduira à une situation rappelant les années quatre-vingt une régression effrayante qui ne répond plus aux exigences de notre époque malheureusement .
أعتقد أن الأمر لا يعدو حماسة شباب.وان كان الفعل يستحق العقاب ولكن كان يجب أن يكون مخففا بغرامة بسيطة أو بالحبس موقوف التنفيذ.نحن لا نتدخل في القضاء ولكن نعطي رأينا فقط.أتمنى صادقا أن يحاسب لصوص المال العام وناهبي الميزانيات بنفس سرعة محاسبة أمثال هؤلاء …
يستاهل. خليه يتربى. وبكون عبرة للمتلاعبين بوسائل التواصل الاجتماعي. بمود درس له والآخرين.
وماذا ايضا عن ناهبي المال العام وأصحاب تضارب المصالح ولاحتكار وسياسة الريع الا يحق ايضا متابعتهم امام العدالة لان القانون فوق الجميع ولا احد فوق القانون اليوم المغرب يعرف تغييرا كبيرا نحو الاصلاح وتنزيل الاوراش وربط مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة كما أكد عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في احدى خطاباته السامية
بعد سنة و8 أشهر استغرقتها محاكمتهم بعد إحالتهم على الغرفة الجنائية الابتدائية لجرائم الأموال باستئنافية فاس من طرف قاضي التحقيق بالغرفة الأولى، خرج 14 متهما (إبنة وزير أول سابق وبنكيون وموظفون) في ملف سرقة 11 مليار كانت لشراء تراكتورات موجهة للفلاحين بالناظور والعروي والدريوش وتازة، بدون متابعة بدعوى التقادم.
التحريض على قتل رجل سلطة في فيديو شاهده الالاف يجوز في أحكام تفوق 5 سنوات
لا يعذر أحد بجهله للقانون
Nul n’est censé ignorer la loi
المتهم والجميع يعلم الّا اثر على ما صوره المتهم، اي انه لن يصل للضحية المفترض، فقط ذلك حكم لافتراض ان رئيس الحكومة تضرر معنويا، رغم انه لم ير ذلك الفيديو المتحدث عنه، وانه لم يستطع ان ينام في آخر سنة من حكمه، ليس فقط بسبب التهديد الذي قام به ولد مولاي يعقوب ولكن ، اعتقد بسبب استيقاظ الضمير لما وقع للشعب المغربي من ضرر واقع، و ازمات ناتجة عن الغلاء وسياسة هذه الحكومة الموقرة، اذن: فهناك ضرر مفترض وهناك ضرر واقع.!.
يجب التنويه بالاحكام الردعية . لا مكانة للفوضى في بلدنا العزيز.
عندي اليقين انه لو كان هادا التهديد و التحريض موجه للدين ينتقدون هادا الحكم لطالبو بإصدار اقصى العقوبات الحبسة والمادية
ان عبارة اعادة الترابي للمغاربة!!!
ليست جنحة و لا قلة احترام…!!
لكن مقالب الشباب خصوصا و ان كل ما سبق من فلاشات تحيل علىىشخصية فكاهية طريفة تساير الاحداث!!
حبذا ان لا نسافر في عطلنا لفرنسا او اسبانيا فقط للتبضع…لان مستوى الانتقاد و حرية فعل ذلك تفوق التصور…و ذلك لم يكن سببا للتعرض لسلامة بيدرو سانشيز و لا ماكرون!!
هذا الشاب ضحية للشعبويين والفاشلين في حياتهم، الخبثاء الذين يعلّقون بؤسهم وفشلهم على رئيس الحكومة، وكأنّ حياتهم ستتبدّل إلى الأفضل بمجرد أستبدال ريئس الحكومات والوزراء. يعيشون على أوهام، ويقنعون أنفسهم بأن سبب تعاستهم ليس كسلهم ولا عجزهم، بل الوزراء ورئيس الحكومة، ولم يتبقَّ لهم سوى إضافة اسم الملك إلى قائمة اتهاماتهم.
يملؤون مواقع التواصل بخطابات الحقد والتبخيس، يحرّضون الشباب على التمرّد العبثي، ويبيعون لهم أوهام “الإنقاذ” بينما لا يملكون مشروعًا ولا رؤية ولا كفاءة.
إنهم أخطر من كورونا وبوصفير والعواية وبوحمرون والسيدا والطاعون، لأنهم يخرّبون عقول الشباب، ويفسدون وعيهم، ويغرسون فيهم شعورًا دائمًا بالإحباط والفشل والعجز، فيتحوّل الشاب من مشروع طبيب أو مهندس أو تاجر أو مقاول إلى مشروع مشرمل أو حراك وفاشل. بدل أن ينهض بنفسه، يتّبع أفكار الفاشلين والتالْفين الذين مرّروا له أفكارهم المريضة الخبيثة، فيجلس ينتظر “التغيير” من غيره، غارقًا في الكراهية والخيبة. هؤلاء هم سرطان المجتمعات، يتغذّون على الإحباط، ويقتاتون على تدمير الأمل، ولا يتركون وراءهم سوى العدم.
قال نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: «إنما أهلك الذين قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد» [رواه البخاري]..وها نحن نرى هذه الاحكام في بلدنا تطابق ما جاء في الحديث
هذا الشخص في حاجة ماسة إلى إعادة التربية “تعاود ليه ترابي”، ولا أظن أن سنة واحدة ستكفي لتغيير مثل تلك السلوك البالغة الطيش. مِن المعروف في “علم الطيش” ،أن مدة تقويم مثل تلك السلوكات، لا يمكن أن تقل عن خمس سنوات. والله أعلم.