أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:09
"البنتاغون" يحذر من مراكز ثقافية صينية
-
12:42
المغرب يهزم الفلبين بمونديال أذربيجان
-
12:22
ألبانيا تستعد لموجة احتجاجات جديدة
-
11:39
وعكة تبعد مدرب بايرن ميونيخ لأسابيع
-
11:18
37 شركة تستورد الأبقار إلى المغرب
-
10:44
نتنياهو يتوعد بـ"مفاجأة كبيرة جدا"
-
10:13
ضربات أمريكية جديدة مرتقبة ضد إيران
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
اللهم الطف بعبادك ومخلوقاتك يا رب اما هذه الحكومة ليس عندها ادنی اعتبار للمواطن لماذا لم تتخد اجراءات استباقية للحفاض علی الفرشة الماءية قبل هذه المعضلة ولكن كما يقول المثل لي كيتدفا بالعافية ماشي بحال لي جالس عليها
الحرارة و إنقطاعات الماء بوجدة و العديد من المدن المغربية و يقولون “الأضرار البيئية لعمليات تحلية مياه البحر” كفى من هذه الافكار السلبية و أكثروا ببناء محطات تحلية مياه البحر بمختلف المدن المغربية الساحلية لدينا الطاقات المتجددة المجاني لتشغيل هذه المحطات…..
هذه أزمة خطيرة لا يحس بها إلا الفئة العادية من الساكنة. واكيد لا يشعر بها المسؤولون الجالسون في مكاتب مكيفة ذوو الإقامات الثانوية على البحر.
هذه أزمة خطيرة يجب محاسبة اي مسؤول له صلة بها بسبب سوء تدبيره وسوء تخمينه سواء على الصعيد المحلي او المركزي.
مهمة المسؤول هي استباق الازمات الكبرى وإيجاد حلول لها قبل وقوعها وليس تدبير الأزمة بالترقيع بعد وقوعها.
أولا المغرب يعرف جفاف منذ مدة وهذا لا يعني عدم البحث عن موارد مائية جديدة.
ولكن الغريب في الأمر أن البعض منا ينظف الطرقات بالماء مثل أصحاب المقاهي، يتبع الشخص (خشة) عدة أمتار بالماء.
تنظيف المنزل بمئات اللترات من الماء، وغسيل السيارات ووووو. العقلانية في تدبير التعامل مع الماء.
سنعود إلى جمع المياه في أواني كما كنا نفعل في السابق وليس المسكل في قناة الجر كما يريدوا أن يقنعونا
كتبنا كثيرا على صفحات هذه التعاليق عن مدينة وجدة ولكن لا حياة لمن تنادي. الموقع الجغرافي للمدينة يحتم على المسؤولين في الإدارة المركزية الالتفاتة لهذه المدينة. المراقبة مغيبة. المنتخبون ينشرون صور على مواقع الجرائد الاليكترونية على اساس انهم يقومون بمشاريع مهمة بالمدينة، المسؤولون المحليون في سبات عميق. مشاريع توقفت منذ مدة. وسط المدينة في زحام منقطع النظير. السير والجولات بالمدينة الحاضي الله. لاحول ولاقوة الا بالله.
كملات الباهية
البطالة الحرارة انقطاع الماء والزوابع الرملية والفقر المدقع
اين تسير وجدة
هناك احياء يستفيدون من الماء لاربع ساعات يوميا فقط
تخيلوا هدا الوضع المزري
واين الدلاح لينقذكم والمسابيح من عطش الصيف والجفاف القادم ألم تتعلموا الدروس .