الحرب المستعرة في أرجاء الشرق الأوسط تقرع جرس الإنذار لشركات التكنولوجيا

الحرب المستعرة في أرجاء الشرق الأوسط تقرع جرس الإنذار لشركات التكنولوجيا
صورة: أ.ف.ب
الثلاثاء 3 مارس 2026 - 16:00

تقرع الحرب في الشرق الأوسط جرس الإنذار لشركات التكنولوجيا التي أقامت بنى تحتيّة في المنطقة، ولا سيما مراكز البيانات الضرورية لنماذج الذكاء الاصطناعي.

ففي المؤتمر العالمي للهاتف المحمول الذي افتُتح في برشلونة أمس الاثنين، ألقت التطورات في الشرق الأوسط بظلالها على أجنحة العرض وعلى النقاشات الدائرة بين الخبراء.

ويرى فرانسيسكو جيرونيمو، المتخصص في سوق الشرق الأوسط وأوروبا لدى شركة “IDC”، أن الحرب “تدقّ ناقوس الخطر لدى العديد من الموردين، لأن الوضع أصبح شديد التقلب”، رغم أن “المنطقة استثمرت كثيرا في الذكاء الاصطناعي، من خلال إقامة مراكز بيانات والإعلان للعالم بأنها قد تصبح أكبر مركز بعد الصين في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي”.

ويطرح ذلك تساؤلا عما إن كان بقاء الكثير من الشركات الكبيرة هناك آمنا.

وتوافقه الرأي آن هوكر، المحللة في شركة “Bain & Company”، قائلة إن “أي اضطراب في التجارة العالمية يؤثر على سلسلة القيمة”، مشيرة إلى “الترابطات المعقدة للغاية على المستوى العالمي”.

وتُضاف هذه التداعيات الممكنة إلى تحديات سوق يعاني أصلا من ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة نتيجة الزيادة الكبيرة في الطلب المرتبط بتطور الذكاء الاصطناعي.

وقالت آن هوكر لوكالة فرانس برس إن “أحد الأمور التي تؤثر بوضوح في سلاسل الإمداد حاليا، وسينعكس على الهواتف المحمولة وأجهزة الكومبيوتر المحمولة، هو النقص في شرائح الذاكرة (…) وهو في الأساس نتيجة صدمة في الطلب”.

وقد ارتفعت أسعار هذه الشرائح، التي لا غنى عنها في صناعة التكنولوجيا، بنسبة 40% في الربع الأخير من العام 2025، ومن المتوقع أن تواصل الارتفاع في العام 2026.

وفي قطاع الهواتف المحمولة، بدأت شركات، مثل سامسونغ، إدراج هذه الزيادات في أسعار بيع أجهزتها.

ويرى فرانسيسكو جيرونيمو أن نقص شرائح الذاكرة قد يؤدي إلى “أكبر انخفاض سنوي يُسجل على الإطلاق في مبيعات الهواتف الذكية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • تجسس
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 16:27

    كل منتجاتكم اصبحت اجهزة استخباره و تجسس مخترقة من العدو الصهيوني
    كامرات مراقبة محمولة

  • ضريبة الانجرار وراء المشاريع الصهيونية ـــــ تحذير استراتيجي من دخول الحرب
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 16:28

    من لا يستطيع الدفاع عن نفسه بنفسه ولوحده لايمكنه التورط في حروب الآخرين.من يفعل ذلك يذهب للهزيمة النكراء المحققة.أول شيئ قام به ترامب هو إخلاء قواعده العسكرية المتقدمة لتقليل الخسائر في صفوف قواته.هل ستكون الجيوش العربية دروعا بشرية لترامب ونتنياهو الذي يريد تدمير أشباه جيوشنا من أجل استكمال مشروعه التوسعي؟الأنظمة العربية الفاشلة،الخائنة والمفلسة أصبحت درعا سياسيا وعسكريا هشا لإسرائيل.هل ستنفعها إسرائيل في الحرب؟إذا قامرت الأنظمة العربية وحاولت التورط فمن حق ومن واجب الضباط والقادة العسكريين الامتناع عن تنفيذ الأوامر.الذهاب إلى هذه الحرب هلاك وفناء جماعي.لن تبقى بعدها لادول ولاشعوب ولامجتمعات ولا أنظمة ولا اقتصاد ولا أي شيئ.يكفي تورط الأنظمة والجيوش العربية في غزو وتدمير العراق،تدمير سوريا،اليمن،ليبياوالسودان.ها هي الأنظمة العربية تقف على تبعات مواقفها وهي بدون مواقف،سياساتها وهي بدون سياسات،فشلها وإفلاسها، خيانتها وعمالتهاوفسادها وطغيانها.70سنة من العمالة والخيانة والتدمير الذاتي تكفي.إسرائيل لاتستطيع الدفاع عن نفسها وهي غير قادرة على خوض الحرب.هل ستدافع عن الخونة،المرتزقة والعملاء؟

  • كريم
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 16:32

    واضح تماما ان امريكا ستعرف تأخرا في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي , لذلك اختلقت هذه الحرب لكي تدمر البنية التحتية الخليجية

  • تاج
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 16:32

    وجه السيد الرئيس ترامب دعوة للمواطنين الإيرانيين بالتزام بيوتهم وعدم الخروج للتظاهر إلى حين انتهاء القصف حفاظا على سلامتهم..بعد تدمير البنية التحتية العسكرية الإيرانية وتشتت القيادة إن كان لازال هناك قيادة سيخرج الشعب الإيراني بكثافة إلى الشارع لقلب ما تبقى من العصابة وقد صرح بعضهم أنهم متلهفون لذلك وينتظرون بفارغ الصبر..ولا ننسى الأكراد الإيرانيون المعارضون والمسلحون على الحدود المتدربين جيدا على القتال والذين يستعدون لاجتياح البلاد القضاء على ماتبقى من مخلفات ما يسمى الحرس الثوري..ما يثير الإعجاب والاحترام أن الرئيس ترامب يعمل على الحفاظ على أرواح المدنيين الإيرانيين وكذلك الجيش الإسرائيلي الذي يطلب من المدنيين الابتعاد عن الأماكن التي سيقصفها حفاظا على أرواحهم..اما الميليشيات الإيرانية الفارسية الطائفية كانت تصب البراميل المتفجرة على رؤوس النساء والأطفال والشيوخ المسلمين في سوريا من دون سابق إنذار طبعا..شخصيا أرى أن عدوا عاقلا أفضل من عدو مجنون حاقد

  • أحلام نتنياهو ـــــ الصحة العقلية لنتنياهو
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 16:39

    تصريحات نتنياهو تجعل حقا المراقبين والمحللين الإعلاميين والنفسيين يشكون في صحته العقلية.أما صحته السياسية فلا تحتاج للشك لأنه بدونها منذ ظهوره الأول على الساحة.نتنياهو شن حربا جوية شعواء وعمياء على غزة و أرسل إليها ما يقرب من100ألف جندي في سنتين و لم يحقق أي هدف من أهدافه المعلنة وغير المعلنة.عاد خالي الوفاض يجر ذيول الهزيمة والخسران.ها هو يعلن ما يشبه النصر على إيران وصواريخها تدك أوكاره الإرهابية.نتنياهو كان يمني النفس بجعل الإيرانيين أدوات عبوديتهم له.خاب مسعاه.لذلك غير الوجهة من الشاه بهلوي إلى الشاهة رجوي.كل واحد منهما قدم برنامجه و أول نقطة فيه هي إيران غير نووية؛أي إيران منزوعة السيادة؛أي إيران إسرائيلية؛أي إيران صهيونية ومتصهينة. الشاه والشاهة يتحدثان بلسان نتنياهو الذي يعلن على لسانهما بأنه سيكون شاه إيران. نتنياهو سيكون شاه الهزيمة الكبرى.

  • أبو ايوب
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 16:40

    صرح أحد سائقي كبار الشخصيات في إيران في 2005 لأحد القنوات الفضائية أن القادة في طهران سواء المدنيين منهم أو العسكريون يحملون في الحقيقة أسماء فارسية من قبيل شرويه وابرويز وخسرو وهرمز ورستم وغيرها يتداولونها داخل بيوتهم فقط وأما إعلاميا فيتظاهرون أن لهم أسماء إسلامية من قبيل علي وأحمد ورضا وغيرها..والسبب في ذلك يقول نفس المصدر هو دغدغة مشاعر العرب وخداعهم بغرض التغلغل داخل بلدانهم وسرقة أراضيهم لأن خلفيتهم قومية محضة لا دينية كما يزعمون وهو استرجاع أمجاد امبراطوريتهم البائدة

  • فيها خير
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 16:46

    عسى ان تكرهو شيئا و هو خير لكم ، لقد سئمنا من السرعة و التوثر و التحديثات و هلكنا صحتنا و اعيننا و عقلنا كم اتمنا ان نعود علىالاقل الى سرعة التسعينات و نستمتع بما تبقى لنا من الحياة في جو خال من التوثر و الاضطرابات و العنف ونستمتع بالعمل و العبادة بشكل صحيح ثم نموت بسلام

  • Citoyen de centre
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 17:10

    اسراءيل لن تهدأ حثى تدمر ايران بالكامل.
    كل من يعتقد ان اسراءيل سهلة فلا يعرف اي شىء عن قوة دولة اسراءيل.

  • Citoyen marocain
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 17:17

    رغم عن كل ما يقال عن هذه الحرب فإن اسراءيل لن تنهزم و ستبقى القوة العسكرية رقم 1 في المنطقة.
    ما تملكه اسراءيل من أسلحة جد متطورة وتكنولوجيا عسكرية متقدمة جدا لا تستطيع ايران الوصول اليها.

  • السي الحسين
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 17:55

    لا أفهم لماذا الإنسان العربي مازوشي إلى هذا الحد، لا يحب نفسه ولا يحترم دمه. يمجد المجوس الفرس، الذين لا يدافعون بأي حال من الأحوال على الاسلام، كما يظن العربي العبيط، وإنما يدافعون بعنصرية متوحشة عن هويتهم الفارسية وتاريخهم وأمجاد أمبراطوريتهم، ويريدون أن يستعيدوها تماماً كما يريد العرب أن يسترجعوا “خلافتهم” الأموية أو العباسية أو العثمانية. ولا يمكن للمجوس أن يستعيدوا مجده إلا إذا طحنوا العرب وداسوا عليهم وأعادوهم إلى عبوديتهم السابقة.
    وما كل الدماء العربية التي أسالوها في سوريا واليمن ولبنان، وما زالوا يسيلونها إلى هذه اللحظة، في الكويت ولبنان والإمارات والسعودية، إلا لاستعادة إمبراطوريتهم ونفوذهم على العرب. ورغم أن أياديهم ملطخة بالدم العربي، لا يزال العربي المخبول الذي تنخره ثقافة العبودية والخيانة والعمالة يبكي على قاتله، ويهتف لمن يذبحه، ويبرر جرائمه باسم “فلسطين” و”المقاومة” هذا ليس ولاءً ولا عقيدة، بل مرض نفسي ومازوشية جماعية تجعل العربي يعانق السيف الذي يطعنه في الصدر، ويحتفل بمن يسحق هويته ويذبح أبناء جلدته.
    وأنا غير نبهتك فقط، أما أنا فلس لا عربي ولا فارسي، ولا يهمني شأنكما

  • شكرا لك سي الحسين
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 18:45

    سي الحسين أمازيغي ملم بأمور التاريخ العربي الفارسي أكثر من بعض الأعراب أنفسهم الذين تجدهم يحنون إلى عبوديتهم للفرس كما قال الأخ الكريم ويمجدونهم لأنهم يجهلون تاريخهم جهلا مطبقا..وبهذا هم يسيؤون إلى كرامتنا كعرب..ولكن الحمد لله الذي جمعنا تحت راية الإسلام بقومياتنا المختلفة..وأقصى بعض الفرس الحاقدين من نعمة الإسلام وأبقى في قلوبهم الحقد والغل إلى يوم الدين

  • كارثة بكل المقاييس
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 20:11

    جاء الإسلام لتوحيد الصفوف
    و نحن في شهر رمضان
    اتقوا الله في المسلمين سواء كانوا عرب امازيغ عجم فرس او غير ذلك
    الاسرائيلي زرع فيكم الفتنة
    وحدوا صفوفكم و تراصوا ضد الشيطان كما توحدونها عند اقامة الصلاة

  • Sadiq
    الأربعاء 4 مارس 2026 - 09:18

    يريدون تطوير التكنلوجيا و في نفس الوقت يساهمون في تطوير الأسلحة الفتاكة. لا يمكن الجمع بين الخير و الشر في عمل واحد.
    لو أنهم استثمروا في التكنلوجيا لتحسين العيش و مكافحة الأمراض بجميع أنواعها و مكافحة الجريمة بجميع أنواعها لكنا نعيش فيما يشبه الجنة. ولكن هيهات هيهات أن يصلح الإنسان بل وعد قد نفذ.

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة