الحرب على إيران .. غموض الأهداف ومخاطر التصعيد في الشرق الأوسط

الحرب على إيران .. غموض الأهداف ومخاطر التصعيد في الشرق الأوسط
صورة: أرشيف
الخميس 5 مارس 2026 - 18:10

بعد أيام من بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران تتناسل التساؤلات حول أهدافه ومآله، وأساسا قدرته على احتواء الانعكاسات والتبعات السياسية والاقتصادية على المنطقة برمتها، وعلى العالم الذي بات يتوجس من مخاطر غير متحكم فيها قد تزيد من الصدمات التي يشهدها بفعل الممارسات غير المتوقعة للرئيس الأمريكي ترامب.

1 غموض الأهداف

من زاوية القانون الدولي، الذي من المفترض أن يكون منارة لتصرفات الدول، وخاصة من طرف دولة مالكة لحق “الفيتو”، فإن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران يمثل خرقا واضحا لميثاق الأمم المتحدة الذي حرم اللجوء إلى القوة في العلاقات بين الدول، باستثناء حالتين، هما: حالة الدفاع الشرعي، وهي لا تبرر إلا في حالة وجود تهديد آني، مع احترام مبدأ التماثلية، وحالة التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدولي، التي يتخذها مجلس الأمن في إطار الفصل السابع، ومن بينها إمكانية اللجوء إلى استعمال القوة في إطار تطبيق الفصل المذكور. ومن الواضح أنه بصرف النظر عن طبيعة النظام الإيراني، والمآخذ الموجهة له، فإنه لم يكن في الظرفية الراهنة يمثل تهديدا آنيا، خاصة بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية.

لكن من الواضح أن هذا البعد القانوني لا يمثل الشيء الكثير في تفكير ترامب، ولا في تفكير حليفه نتنياهو المتهم بارتكاب جرائم حرب وإبادة ضد الفلسطينيين في غزة من طرف المحكمة الجنائية الدولية؛ وبقطع النظر عن اختلاف هواجسهما الجيو-إستراتيجية فهما معا يفضلان قانون القوة، بدل قوة القانون في ضبط العلاقات الدولية. فالرئيس ترامب، خاصة منذ عودته إلى الرئاسة، نصب نفسه كدركي العالم، ونتنياهو يعتبر أن هدف إسرائيل يكمن في إعادة بناء شرق أوسط تهيمن عليه المقاربة الصهيونية المتطرفة التي تؤمن بأن إسرائيل لا حدود لها، وبأنها قادرة على ضرب كل من تسول له نفسه معاكسة سلوكها العدواني، وتفوقها.

في غياب الشرعية القانونية لهذا الهجوم، وضعف المساندة الداخلية له من طرف الديمقراطيين، أو شرائح واسعة من الرأي العام الأمريكي، ومن داخل حركة ماغا MAGA التي تعتبر أن هذه الحرب هي في العمق حرب نتنياهو، ولا مصلحة لأمريكا فيها، حاول الرئيس ترامب الإتيان بعدد من المبررات التي تبدو غير مقنعة ومتناقضة، نفحصها تباعا كما يلي:

أولا: اعتبر أن هذا الهجوم كان ضروريا لدرء الخطر الإيراني على الأمن الأمريكي، على اعتبار أن إيران قادرة على تطوير صواريخ بالستية عابرة للقارات بإمكانها الوصول إلى التراب الأمريكي؛ وكانت رفضت مناقشة هذا الملف خلال المفاوضات التي كانت جارية بين الطرفين بوساطة عمانية. لكن بالنسبة لأغلب المحللين الإستراتيجيين فإن هذا الادعاء مشكوك فيه. صحيح أن إيران طورت نظاما بالستيا للصواريخ كركيزة لسياسة الردع. ويبلغ مدى هذه الصواريخ البالستية الأطول ما بين 2000 و2500 كلم، تمكنها، كما نلاحظ اليوم، من ضرب إسرائيل والقواعد المرتبطة بالولايات المتحدة في الخليج، ولكنها ليست، على الأقل في الوقت الراهن، قادرة على إنتاج صواريخ عابرة للقارات يمكن أن تصل إلى التراب الأمريكي، إذ إن أقصر مسافة بين الدولتين تتجاوز 10000 كلم جوا. فضلا عن ذلك فإن ضرورة حماية التراب الإيراني تفرض على أي نظام مهما كانت طبيعته امتلاك الأسلحة غير المحرمة لحماية أمنه في ظل المخاطر الناجمة عن محيطه. وليست هناك اتفاقية دولية تمنع امتلاك منظومة للصواريخ.

ثانيا: أسوة بإسرائيل، يعتبر أن هذا الهجوم بات ضروريا لتحييد الخطر النووي الإيراني على اعتبار أن إيران كانت بصدد امتلاك القنبلة النووية. وهذا المبرر يناقض كلية ادعاءه، بعد هجوم 25 يونيو الماضي على المنشآت النووية الإيرانية، أنه نجح في تدمير المفاعلات، وبالتالي وضع حدا للخطر النووي الإيراني. أكثر من ذلك، وحسب تصريح وزير الخارجية العماني الذي كانت بلاده تلعب دور الوسيط في المفاوضات الجارية بين أمريكا وإيران، فإن الأخيرة كانت قبلت مبدأ تخفيض نسبة تخصيب الأورانيوم إلى درجة متدنية لا تسمح لها بالاستخدام لأغراض عسكرية. لكن يبدو أن الرئيس الأمريكي اقتنع في نهاية المطاف، وبعد تردد، بموقف نتنياهو الذي عمل على نسف كل اتفاق محتمل بين إيران والغرب في ما يتعلق بالملف النووي. خلال الفترة الرئاسية الأولى أقنع ترامب بالانسحاب من الاتفاق الذي كانت أبرمته مجموعة الست التي كانت تضم الولايات المتحدة في عهد أوباما، وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، إلى جانب الاتحاد الأوربي، وذلك في 14 يوليو 2015، وهو الاتفاق الذي قبلت بموجبه إيران تخفيض نسبة التخصيب إلى درجة تقتصر على الاستعمال السلمي لمدة عشر سنوات.

ثالثا: تارة أخرى يسوغ هذا الهجوم كأداة لمساندة الشعب الإيراني المقموع والمضطهد، وتحريره من تسلط النظام الثيوقراطي الذي يتزعمه المرشد الأعلى علي خامنئي، ففي عز المظاهرات ضد النظام في شهر يناير شجع المتظاهرين على مواصلة التظاهر، وانتظار المساندة الأمريكية الفعلية، لكنه لم يف بوعوده، وترك المتظاهرين تحت رحمة القمع الممارس عليهم من طرف أجهزة النظام، وأساسا الحرس الثوري.

يدرك الكل أن ترامب ليس معنيا بديمقراطية الشعوب، وعبر عن ذلك بوضوح، سواء في ما يخص منظوره للحرب الأوكرانية الروسية، أو مؤخرا في تدخله في فنزويلا؛ فبعد أن قام باختطاف الرئيس وزوجته لم يعر المعارضة أي اهتمام، وترك فنزويلا تحت سلطة نائبة الرئيس السابق مادورو، التي باتت أكثر استعدادا للاستجابة لمطالبه.

رابعا: أما المبرر الأخير فيتعلق بفك الارتباط النهائي بين إيران ووكلائها في المنطقة من حزب الله، وحماس والحوثيين؛ وهو أيضا لا يخلو من مبالغة، فإذا كان معروفا أن الإستراتيجية الإيرانية في المنطقة ارتكزت من بين أذرعها على تسليح حركات لاستخدامها في سياق الضغط على دول الجوار فإن الضربات الموجعة التي وجهت لها في سياق تداعيات ما وقع في 7 أكتوبر 2023 أضعفتها كثيرا، ولم تعد تشكل تهديدا حقيقيا لإسرائيل، بل على العكس من ذلك فإن هذه الأخيرة هي التي باتت تشكل تهديدا مستقبليا لدول المنطقة بفعل تغولها وعجرفة مسؤوليها اليمنيين المتطرفين.

لنكن واقعيين في التحليل الإستراتيجي. وكما أشار إلى ذلك المفكر الفرنسي البارز ريمون أرون (1905 – 1983 ) في وقت لاحق، فإن المؤرخين سيعطون أهمية أكبر لهذا البعد المتعلق بدبلوماسية الكبار، أكثر من مدى مطابقة هذا القرار أو ذاك للقانون الدولي. من هذا المنطلق فإن ما يشغل العالم اليوم إنما يتمثل في معرفة مآل هذه الحرب التي بات واضحا أنها تستهدف في العمق إسقاط النظام الذي اعتبره نتنياهو بمثابة الخطر الوجودي على إسرائيل، وأنه ظل يحلم منذ وصوله إلى السلطة سنة 1990 بوضع حد له.

هناك سؤالان اليوم يؤرقان المتتبعين لما يجري: الأول يكمن في معرفة ما إذا كانت الضربات الجوية كفيلة بإسقاط النظام، والثاني، حتى في حالة تحقق ذلك هل تملك الولايات المتحدة تصورا واضحا لتدبير مرحلة ما بعد انهيار النظام، يجنب هذه الدولة التحول إلى عراق جديد، كما وقع بالنسبة للهجوم على نظام صدام حسين من طرف الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، الذي تمكن من إسقاط النظام البعثي في ظرف شهر، لكنه أخفق مطلقا في تدبير ما بعد الحرب، إذ ساهمت تصرفات إدارته في إفراز عدد من الحركات المسلحة التي حولت المنطقة برمتها إلى فوضى دائمة مازال العالم يعاني من تبعاتها؟.

2 حدود الضربات الجوية

إلى حد الساعة انبنت المقاربة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على الغارات الجوية لتفكيك مؤسسات النظام الإيراني، وتصفية عدد من رموزه وقيادييه؛ فمن الواضح أنه بفعل التفوق التكنولوجي، والسيطرة على المجال الجوي الإيراني، وكذا الاختراق المخابراتي للأجهزة الأمنية الإيرانية، تحققت بعض النتائج الملموسة، والمتمثلة، كما هو الأمر في كل العمليات الحربية، في تدمير عدد من المنشآت العسكرية والمدنية يصعب إحصاؤها، وكذا سلسلة من الاغتيالات، لعل أبرزها اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، فضلا عن شخصيات عسكرية وسياسية بارزة؛ وهي تنضاف إلى تلك التي وقعت خلال سنوات مضت، وأثناء الهجوم السالف في يونيو الماضي الذي استمر لمدة اثني عشر يوما؛ وتهدف إجمالا إلى خلخلة منظومة القيادة، وترهيب ما تبقى من المسؤولين بغية دفعهم إلى الاستسلام.

الإستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية تراهن على عاملين: السرعة في تدمير المنشآت العسكرية، وخاصة منصات الصواريخ ومراكز تخزينها لمنع إيران من استخدامها للدفاع عن نفسها وضرب الدول الأخرى، وثانيهما: العمل على تجنيد بعض العملاء والمعارضين، سواء في الداخل أو على الحدود، لخلق حالة من التمرد لإضعاف مقاومة النظام الإيراني، والزيادة من متاعبه.

في الواقع، وكما أشرنا إلى ذلك في مقالات سابقة، فإن الرئيس الأمريكي ما فتئ ينتقد تدخلات الرؤساء الأمريكيين السابقين، الذين كلفوا بلادهم آلاف الملايير من الدولارات دون تحقيق النتائج المرغوبة بفعل انسياخها، والانعكاسات الكارثية التي ترتبت على ذلك؛ أكثر من ذلك انتقد تسخير تلك التدخلات لمصالح سياسية لا ترتبط بالمصلحة القومية للولايات المتحدة. وفي عز هذا الهجوم ما فتئت بعض الصحف الأمريكية والمواقع تذكر الرئيس ترامب بتلك التصريحات التي تبدو اليوم متناقضة مع ما يفعله في مواجهة بعض الأزمات الراهنة، لذلك فهو مصر على عدم إدامة هذه الحرب، وعلى ضرورة تحقيق النصر بدون خسائر كبيرة في الجانب الأمريكي.

في هذا الإطار يراهن الرئيس الأمريكي على فرضية قيام عناصر، ربما من الجيش، بانقلاب عسكري يطيح بالنظام الحالي، ما سيعتبر انتصارا معنويا، يجعله في غنى عن اللجوء إلى مزيد من العمليات الأكثر تدميرية، والأكثر إضرارا بصورته، ولا سيما أنه، على خلاف نتنياهو الذي يتمتع بمساندة كاملة من الرأي العام الإسرائيلي، يواجه انتقادات حادة ليس فقط من المعارضة الديمقراطية التي تتهمه بتهميش الكونغرس، وتسعى بالتالي إلى التصويت على قانون قصد تأطير وتقليص سلطات الرئيس في ما يتعلق بالتدخلات العسكرية الخارجية لبلاده، ولكن أيضا من قاعدة واسعة من أنصاره التي تعتبر أنه سخر هذا التدخل لخدمة المشاريع التوسعية لنتنياهو، وبالتالي تتساءل عن واضع الإستراتيجية الأمريكية، هل هو فعلا ترامب أم نتنياهو؟.

إلى حد الساعة فإن هذه المقاربة تصطدم برد الفعل الإيراني، الذي عبر عن قدرة واضحة على امتصاص تأثيرات العمليات العسكرية، ومنعها من تفكيك كلي للنظام القائم، وذلك على خلاف موقفه السابق من الهجمات التي تعرض لها سابقا، إذ ظل معتدلا في رده، ربما لإعطاء فرصة للتفاوض تسمح له بالبقاء؛ وفي مواجهة الاعتداءات الراهنة تبنى بدوره إستراتيجية التصعيد، ولا سيما بعد اغتيال المرشد لأعلى، فقد سعى إلى توسيع رقعة الأطراف المعنية بهذه الحرب، إذ لم يكتف الرد على توجيه صواريخ إلى إسرائيل، بل انصب كذلك على الدول الخليجية، ودول عربية أخرى تأوي قواعد عسكرية أمريكية؛ فضلا عن إغلاق مضيق هرمز والتهديد بقصف السفن في حالة العبور، وهو إجراء يطرح تساؤلات مقلقة مازال من الصعب الجواب عنها حول مستوى ارتفاع أسعار المحروقات، وتداعياتها على المبادلات التجارية، ولا سيما إذا استمرت الحرب لمدة أطول.

من المؤكد أن هذه الإستراتيجية الإيرانية الهادفة إلى جر عدد من الدول إلى الحرب لا تخلو بدورها من مخاطر، فهي في الواقع قد تكون غير منتجة، وقد تزيد من عزلة النظام الإيراني، وتضعف موقفه في هذه المواجهة الوجودية؛ فضلا عن ذلك تضع دول المنطقة، خاصة الخليجية منها، أمام اختيارات صعبة. من الواضح أن هذه الدول كانت تدرك مخاطر الهجوم على إيران، وظلت تدعو إلى التهدئة، بل إنها رفضت استعمال أراضيها وتلك القواعد للهجوم عليها، وهي تدرك اليوم أن المظلة الأمريكية ليست فعالة بشكل مطلق في ما يخص حماية أمنها؛ وفي السياق نفسه فإن استمرار توجيه الصواريخ من طرف إيران إلى أراضيها قد يدفعها إلى الانحياز كليا إلى الموقف الأمريكي الإسرائيلي. لذلك فإن أغلب الدول، ومن بينها المغرب الذي له علاقات وثيقة مع أشقائه الخليجيين، سارعت إلى التنديد بتلك الهجمات على سيادة تلك الدول وإعلان التضامن المطلق معها، دون أن يعني ذلك في العمق الارتياح لهذه المغامرة الإسرائيلية الأمريكية التي لا تحظى بشرعية قانونية، خاصة أنها تأتي أياما قليلة على بداية تفعيل ما سمي مجلس السلم الذي أنشأه الرئيس الأمريكي كمحاولة لتقويض النظام الأممي الذي يتهمه بعدم الفعالية وإهدار الطاقات، ومناهضة مشاريع الإبادة الإسرائيلية من خلال المحكمة الجنائية الدولية.

إجمالا فإن الزمن، خاصة بالنسبة لترامب، يعتبر حاسما، فهو في الأصل لا يرفض التدخلات العسكرية بشكل مبدئي، بل في العمق ينأى فقط عن تلك التي تفضي إلى الانسياخ، ما يجعلها غير شعبية ومكلفة سياسيا؛ ومن ثم سيسعى إلى تحقيق نصر سريع يعزز به موقعه، خاصة بالنسبة للرأي العام الأمريكي.

3 السيناريو الصعب: تدخل بري

إذا لم يتحقق السيناريو الأول ربما سيكون ترامب أمام اختيار صعب، وهو تحقيق النصر من خلال تعبئة قوات برية لتغيير النظام، وبالتالي احتلال إيران عمليا، وهو ما قد يعيد سيناريو العراق. السؤال الأساسي الذي يطرحه الكثيرون يكمن في معرفة ما إذا كان مقبولا تحرير شعب بالقنابل بواسطة تدخل أجنبي. إذا استثنينا اليوم ابن الشاه المخلوع الذي قضى حياته كلها في أمريكا، الذي يبدي حماسا واضحا لهذا التدخل، فإن الكثير من المعارضين الإيرانيين لا يعبرون عن ارتياح لذلك. بل أكثر من ذلك فإن ترامب نفسه ليس متحمسا لتمكينه من قيادة المرحلة الانتقالية، فهو يفضل شخصا ذا شعبية ومصداقية وليونة من الداخل، ويستحضر النموذج الفنزويلي الذي ضمن الاستمرارية من خلال تثبيت نائبة الرئيس التي تحظى بإشادته لما عبرت عنه من قدرة على التعاون والتكيف مع الإملاءات الأمريكية.

يحاول بعض المسؤولين الأمريكيين ومنهم وزيرا الدفاع والخارجية استبعاد هذا السيناريو؛ فمن جهة فإنه على خلاف بوش الابن الذي كان ربط إسقاط نظام صدام حسين بدمقرطة العراق، وبناء نظام شرق أوسطي يعمه السلام، خاصة بين إسرائيل وفلسطين والعرب، فإن ترامب ليس له هذا المشروع، فهو يسعى فقط إلى إسقاط النظام، وتعويضه بنظام يقبل التخلي عن البرنامج النووي، والخضوع للمخططات اليمينية الإسرائيلية من خلال التخلي عن وكلائه في المنطقة؛ فالدمقرطة وحقوق الإنسان ليست من انشغالاته، طالما أنه لا يعيرها احتراما كبيرا حتى في بلاده. ومعنى ذلك أن أي انهيار محتمل للنظام الحالي ليس معناه أوتوماتيكيا قيام نظام أكثر احتراما للتعددية وللمطالب المجتمعية المتنوعة.

لكن بعيدا عن الخطاب الغارق في التفاؤلية للرئيس الأمريكي فالأمر ليس بهذه السهولة، فمن جهة يبرز استقراء تجارب التدخلات الأجنبية التي تمت تحت وازع تغيير النظام، سواء تلك تمت تحت مظلة القانون الدولي (أفغانستان والعراق سنة 1991 وأفغانستان في 2002 وليبيا بعد القذافي في سياق ما عرف بالربيع العربي )، أو بدون سند قانوني صلب (صربيا والعراق في 2003)، كلها باءت بالفشل، وانتهت إلى حالة من الفوضى. وذلك ما كانت تتخوف منه الدول الخليجية التي تتخوف من ارتدادات ناجمة عن صراعات داخلية بفعل انهيار النظام الحالي. وتزداد الصعوبة بالنسبة للحالة الإيرانية. فنحن أمام دولة لها وزنها الديموغرافي، وتتسم بفسيفساء عرقي متنوع ومتناقض في أهدافه، قد يفضي إذا لم يتم التحكم في تمفصلاته إلى صراعات وانفصالات وتصدعات يصعب التكهن بتبعاتها ليس فقط على إيران، بل أيضا على المنطقة برمتها.

يقدم البعض النظام الإيراني الحالي وكأنه خال من مصادر المساندة، فإذا كان هناك اتفاق على طبيعته القمعية، وجنوحه نحو التشنج وزعزعة الاستقرار في مواجهة دول أخرى، فإن الوقائع السوسيولوجية تبين أن هناك نسبة من السكان مساندة للنظام؛ فنحن أمام نظام مستمر منذ قرابة خمسين سنة، بنى من خلالها أجهزة ومؤسسات تدين له بالولاء، ومن الصعب اقتلاعها فقط بتدخل عسكري يفتقد للشرعية القانونية الدولية. ومن المؤكد أن عدم وجود قيادة بديلة لها نوع من المصداقية الشعبية قد يسقط البلاد في حالة من الفوضى، ويسلط مخاطر كبرى لن يكون المستفيد الوحيد منها سوى اليمين المتطرف الإسرائيلي. فعلا قد يسقط النظام الحالي، ولكن ليست هناك ضمانات على أن النظام المقبل لن يكون أكثر تشددا في مواقفه.

كخلاصة

من الصعب التنبؤ بما ستؤول إليه هذه المواجهة، ولا الفترة الزمنية التي ستستغرقها، ولا انعكاساتها السياسية والاقتصادية المحتملة على النظام الدولي برمته. فنحن نعرف بالضبط بداية الحرب، لكن لا أحد يعرف متى تنتهي، خاصة في ظل الرئيس ترامب الذي وسم العلاقات الدولية بنزعته المزاجية غير التوقعية، وبافتخاره بحل عدد من النزاعات استنادا على منهجيته القائمة على أساس إحقاق السلم والاستقرار عن طريق القوة؛ فهل سيتحقق ذلك في هذه النازلة؟ لن نستبق الأحداث، نكتفي فقط بمتابعة التطورات بغية تحليلها في الوقت المناسب.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • ثابت لشهب
    الخميس 5 مارس 2026 - 18:23

    ليس هناك غموض
    المستهدف هي دول الخليج
    اما ايران فهي فقط قنطرة لامريكا من اجل زرع الصراعات و الحروب في دول الخليج و امتصاص أموال البترول و الغاز و الحج

  • عبدالسلام
    الخميس 5 مارس 2026 - 18:29

    اي غموض وكل قادتهم العسكريين والسياسيين قتلوا في اليوم الاول من بداية الحرب ،،
    باينة المعنى،،،

  • بوطاسة
    الخميس 5 مارس 2026 - 18:32

    ياأخي ذهب القانون الدولي وذهبت الامم المتحدة وهناك تنظيمات سفلية تحت أرضية متطرفة هي التي أصبحت تقود العالم عن طريق وسائل ضغط غير مشروعة و متنوعة أولها الابتزاز عن طريق افشاء أسرار شخصية او ضغط عن طريق المساهمات المالية المشروعة وخاصة الغير مشروعة أو ضغط سياسي ونفسي على مراكز القرار العالمية وهذه الشبكة لا مستوى لها ثقافيا ولا أخلاقيات بل هي شبكة اجرامية متخصصة في تبييض الأموال وتجارة الأصول الممنوعة وغيرها واما الامم المتحدة فلم يعد لها دور وقريبا سوف يتم حلها وجعل مجلس السلام مكانها وأهم قيم النظام الدولي الجديد هو سحق الفقراء والدول المصدرة للمهاجرين وسحق القيم التاريخية والدينية للشعوب وخصوصا الإسلام وجعل البشرية تنقسم إلى قسمين أسياد اغنياء لا يعملون ويتقاضون مليارات وفقراء عبيد ضعفاء يعملون كالعبيد غير مستقلون ولا كرامة لهم ولا حقوق ويمكن المتاجرة فيهم وفي اعراضكم كما يريدون

  • جليل
    الخميس 5 مارس 2026 - 18:32

    إيران دولة عدوانية عقيدتها السيطرة والهيمنة على الدول العربية المجاورة ولا هم لها سوى خلق المشاكل للجوار وسفك الدماء العربية القريبة وحتى البعيدة وما يقع لها من دمار فهي تستحقه .

  • Morad hanine
    الخميس 5 مارس 2026 - 18:33

    الحرب التي يخشاها ملوك و رؤساء العرب قد بدأت

  • kamal
    الخميس 5 مارس 2026 - 18:34

    في عام 2026، برزت حلقة “تغذية راجعة” خطيرة؛ حيث عملت روسيا كمختبر ميداني للمسيرات الإيرانية. بشراء آلاف طائرات “شاهد” لحرب أوكرانيا، زودت روسيا طهران ببيانات قتالية فورية حول مواجهة الدفاعات الغربية، مما سمح لإيران بتطوير نسخ “مُحصنة” ضد التشويش وأكثر دقة. هذه النسخ المتطورة باتت تهدد اليوم موانئ الطاقة في الخليج.
    اقتصادياً، استغلت روسيا تنسيق “أوبك+” لخفض الإنتاج، مما أبقى أسعار الطاقة مرتفعة لتمويل غزوها، بينما استفادت من تكنولوجيا إيران العسكرية. والمفارقة أن دول الخليج، التي ساهمت سياساتها النفطية غير المباشرة في تمويل المجهود الحربي الروسي، تتوجه الآن نحو أوكرانيا طلباً للخبرة في اعتراض المسيرات التي صُقلت تقنياتها فوق الأراضي الأوكرانية. هكذا يجد الخليج نفسه مضطراً للتحالف دفاعياً مع كييف لمواجهة سلاح إيراني تطور بفضل الدعم المالي والتقني الروسي الناتج عن أسعار نفط مرتفعة.

  • Basta
    الخميس 5 مارس 2026 - 18:37

    الهدف إسقاط النظام الإجرامي لي خسر خير الشعب على الحروب في العراق وسوريا واليمن وقتل الآلاف من المحتجين على جرائمه فحق الشعب الإيراني وماحشمش يقصف السعودية أرض الإسلام لي قال عليها القرآن “وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ…

  • Sami
    الخميس 5 مارس 2026 - 18:42

    هدف واحد إسقاط نضام الشيعي و كذالك عصاباته في العراق في اليمن في لبنان و في الجزائر و كدالك في المغرب لان من خرج بوايد ايران يجب ان يرحل الي قم ليكون مع اخوانه الشيعة ليس له مكان بيننا. لأنهم خطر علينا لو ما تسليحهم لقتلونا و كفرونا هاؤلاء اخطر من الدواعش

  • Corrompu
    الخميس 5 مارس 2026 - 18:44

    كاتب هاد المقال لي داوي على القانون مافخباروش جرائم نظام تجار الدين فحق الشعب الفارسي المقموع وجرائمه فحق اللبنانيين والعراقيين والسوريين واليمنيين وقصفه لدول الخليج كلها

  • علي
    الخميس 5 مارس 2026 - 18:45

    مقال ولا اروع، تحيه للأستاذ الكبير الخبير .
    إيران بينت للعالم على علو كعبها العسكري رغم الحصار و العقوبات ، يا ليت العرب نهجو نهج ايران العسكري ( لا أتحدث عن الدين). نحن سنة و الحمد لله على نعمة الإسلام ، و أقول في هذا الشعر المبارك ، سامحونا يا أهل غزة. لكن ايران وفت و كفت نيابة عن العرب . و السلام عليكم

  • مقال طويل
    الخميس 5 مارس 2026 - 18:46

    الاهداف واضحة،تدمير ايران وحرمانها من التفوق في المنطقة.
    ملاحظة:مقالات بهذا الطول،كونوا على يقين انها لن تنهك اي كان للوصول إلى نقطة النهاية.المرجو الاختصار وتدوين ما قل ودل.ونشكر الكاتب على صبره وجلده وسعة صدره لطرح هذا المنشور

  • boutarwa
    الخميس 5 مارس 2026 - 18:51

    ان هذه الحرب المعلنة على ايران انما هي ضد الاسلام و المسلمين اينما كانو، انها البداية فقط ،انتظروا الاسوء قادم ستعم المنطقة ككل لتحقيق مشروع اسرائيل الكبرى ، والمسلمين وحكام العرب بدون استثناء في سبات عميق.الا ان الانتصار لن يكون صهيوني بل هو كما وعد الله سبحانه للاسلام والمسلمين كما وعد بذلك الله و رسوله

  • حكيم
    الخميس 5 مارس 2026 - 18:53

    حقيقة هذه الحرب ، هي حرب اسرائيلية ، اما دور امريكا فيها ، هو نفس الدور الذي تؤذيه أية قطعة سلاح في اي حرب لا غير ،
    نتنياهو عنده قناعة أن دولة إسرائيل إن لم تتحقق في عهد ترامب ، فلن تكون ابدا كما ارادها . نتنياهو راهن على الاستفادة القصوى من وجود ترامب على راس السياسة العالمية .

  • تاج
    الخميس 5 مارس 2026 - 19:01

    صرح عالم آثار نمساوي لإحدى البرامج التلفزيونية بث على قناة arte الفضائية قبل ما يقرب 20 سنة أن الرمز المتواجد وسط العلم الإيراني الحالي يشبه بشكل كبير بل يكاد يكون متطابقا مع الرمز l’emblème الخاص بالديانة المجوسية والذي تم اكتشافه منقوشا على حجر اركيولوجي في منطقة شمال الهند في الثمانينيات من القرن الماضي وتساءل عالم الآثار كيف لدولة مفترضة إسلامية أن تضع هذا الرمز على علمها الوطني وقد أظهرت القناة خلال البرنامج صورة للحجر الاركيولوجي المكتشف وقد اندهشت حينها كثيرا لدرجة التشابه القوي بين رمز الديانة المجوسية هذا والرمز على العلم الإيراني

  • المحايد
    الخميس 5 مارس 2026 - 19:08

    الأهداف واضحة بترول إيران و أمن إسرائيل في المنطقة .لان إيران الدولة الوحيدة التي تهدد أمن ايران

  • موقد المغفلين
    الخميس 5 مارس 2026 - 19:10

    الجاهل يكتفي بما تراه عينه من عمائم ولحى وتسمعه أذنه من شعارات رنانة تخرج من أفواههم في الحاضر..لكنه لا يبحث بعقله في ماضي هؤلاء ومن صنعهم ومن أتى بهم إلى المنطقة من باريس عبر طائرته الخاصة قبل 47 عاما وما هو معتقدهم وايديولوجيتهم..ولكن هذا الجاهل الغبي يكتفي بما يراه منهم ويسمعه في حاضره ويصفق لهم بكل بَلادة وهم أكيد يضحكون منه من وراء لحاهم والأبله لا يرى ابتسامتهم

  • غموض أهداف السياسة العربية
    الخميس 5 مارس 2026 - 19:15

    جميل عنوان المقال! غموض أهداف الحرب على ايران : قبل ذلك كنا نسمع انه باغتيال المرشد الإيراني سيتحطم النظام و تخرج المرأة الإيرانية الحرة بدون حجاب للرقص على أنغام الموسيقى الاسرائيلية في شوارع طهران. بعد فوات الأوان أصبح العرب يعاودون النظر في وعود الاسرائيل و يتحدثون باحتشام عن غموض أهداف الحرب.

    سمعنا نفس التفاؤل العربي بعد 7 من أكتوبر انه حركة حماس ستنتهي خلال أسبوع أو شهر لكن بعد عامين مازالت حركة حماس لها شعبية في غزة و تحطمت صورة إسرائيل عند شعوب العالم و أصبح العرب هم المكلفون بمحاربة حماس عسكريا.

    محور ايران يقوم بدوره ، إسرائيل تقوم بدورها ، الغرب يقوم بدوره ، الصين و روسيا تقوم بادوارها …. الا الحكام العرب يشاركون في الخطة بدون حساب أو معرفة تبعاتها.

  • ولد سباتة
    الخميس 5 مارس 2026 - 19:23

    الهدف واحد وراه باين وهو جعل إسرائيل القوة العظمى دوليا وتتحكم في الشرق الأوسط وتأمر وتنسى كما تشاء وتستعمر وتبني المستعمر كما تشاء وسجلوا خطاب شارل دوكول الذي توقع ذلك سنة 1967 في خطابه المشهور ولاحظ فيه بأن المساحة التي أعطيت لإسرائيل سوف تكون يوما غير كافية لها كما سوف بدفعها الى الهجوم على الشرق الأوسط للتوسع فيه وذلك باستعمال تكتيكاتها الاحتيالية المعروفة تاريخيا والتي اودت بأرواح الانبياء

  • مواجهة جنون الصهاينة
    الخميس 5 مارس 2026 - 19:25

    تحليلٌ بالغ الأهمية لهذا العدوان من قِبَل المجرمين نتنياهو ودميته، المختل عقلياً ترامب.

    من وجهة نظري، دأب الصهاينة، كما كان الحال طوال تاريخهم، على إشعال الحروب، ولم يسبق لهم أن عاشوا بسلام مع أي دولة أخرى. وهم يواصلون جنونهم في إنشاء ما يسمونه “إسرائيل الكبرى” للهيمنة على هذه المنطقة بأكملها بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين، وترامب هو من يقف وراء كل هذا، ساعياً إلى خنق الاقتصاد الصيني من خلال احتكار الموارد الطبيعية لدول الخليج.

    باختصار، هذا العدوان ليس مشكلة تخص الإيرانيين فحسب، بل العالم العربي بأسره؛ إنه مسألة بقاء للبشرية جمعاء في مواجهة جنون الصهاينة

  • الشوافة
    الخميس 5 مارس 2026 - 19:25

    اهم شيء هو عدم قدرة مجلس الامن و لا الأمم المتحدة على حل المشكل !!! و بالتالي الهدف هو حل هته المنظمة

  • True story
    الخميس 5 مارس 2026 - 19:35

    مرت 4 أيام التي وضعها ترامب لتغيير النظام في إيران، وتبين غبائه الكبير، الأمريكيون يقولون الآن ترامب جعل بوش الإبن يظهر أنه إنشتاين، بمعنى ترامب غبي جدا.
    إذا كان ترامب بدأ هذه الحرب للتستر على فضيحة إبستين فواضح أيضا لماذا تدعم الأنظمة العربية إسرائيل.
    إبستين وإغتصاب الغلمان يجمعهم.

  • مرة اخرى
    الخميس 5 مارس 2026 - 20:34

    ايران مسافة كبيرة تفصل بينها وبين المغرب ولكن نظام الملالي يتربص ببلدنا ويحيك المؤامرات في الخفاء مع اطراف كثيرة منهم من يظهر لنا كأخ وشقيق ومنهم من يصرح بعدائه لنا علانية …..وترى في منابر إعلامية مغربية تعليقات تؤيد هذا النظام الارهابي ….الذي لم يسلم من شره بلد في الشرق الاوسط والعالم…..لتعرف حجم الجهل والسذاجة للبعض……يأخذون الامور بالعاطفة ولو ان نظام ولاية الفقيه وجد سبيلا للاضرار بالمغرب لما تأخر …..بنادم مسكين غير غادي مافاهم والو وماعارف والو……يكفي تقرا شي تعليقات تعرف السطحية ديال البشر

  • شعار سلام القوة ــــــ حتمية الهزيمة النكراء بالقوة 1
    الخميس 5 مارس 2026 - 20:41

    مانشاهده في الحرب الجارية لايخضع في استيعابه وفهمه لميكانيزمات التحليل الأكاديمي ذي القوالب والتعبيرات الجاهزة والمتجاوزة.ضاعت دولنا وشعوبنا بها.لفهم ما نشاهده يجب العودة لأمهات الكتب والمرجعيات في نظرية الحرب:سون تزو،كلاوتزفيتز،ماكيافيلي،هيجل وكانط.السيد علي لاريجاني العضو الأبرز في النظام الإيراني ما بعد السيد الخامنئي هو دكتور في الفلسفة الغربية ودرس الرياضيات والإعلام.كانط من الفلاسفة الذين اهتم بهم السيد علي لاريجاني في دراساته الأكاديمية؛وهو بذلك ملم بفلسفته في السياسةوالحرب. حسب كانط،فالسلام الدائم يتحقق فقط بين الأمم الحرة؛وبذلك فإن السلام هو شرط الحرية والحرية هي شرط السلام.بدون ذلك فالسلام سيكون الثوب والروح ستكون الاستسلام.السيد علي ريجاني يقود الواجهة السياسية والإعلامية مع كل ما يرتبط بذلك من مبادئ فلسفية،سياسية وحسابية رياضية.لذلك حرص على أخذ الكلمة بنفسه في استجوابات إعلامية لشرح الموقف الإيراني ولتقديم الصورة حول الوضع السياسي والميداني العسكري بصفته القائد الانتقالي السياسي والعسكري الفعلي في انتظار إعلان انتخاب المرشد الجديد.ترامب يرفع شعار “سلام القوة”.

  • شعار سلام القوة ــــــ حتمية الهزيمة النكراء بالقوة 2
    الخميس 5 مارس 2026 - 20:51

    ترامب يرفع شعار “سلام القوة”.سينال الهزيمة النكراء بالقوة التي يرفع شعارها. إيران تحكمها المرجعيات الدينية الضالعة في الفقه والتاريخ ذات النفس الاجتهادي وتحكمها الكفاءات السياسية،الفلسفية والعلمية في توازن مع الكفاءات العسكرية ذات التجربة الميدانية منذ الحرب العراقية الإيرانية.قادة إيران تخرجوا من الخطوط الأمامية للحرب قبل أن يتجهوا للتحصيل والدراسة في الأكاديميات العسكرية وكليات الأركان والحرب.لذلك لا يختبؤون في زمن الحرب.إيران جمهورية الرجال و ليست مزرعة الكراكيز والعرائس الترامبية.

  • Ichou Ichouali
    الخميس 5 مارس 2026 - 21:00

    معروف أن نظام جزاير بني مزغنة مساند لنظام ملالي ايران وداعم للحوثيين ولحزب اللات اللبناني،لأن هؤلاء هم من يدربون ويسلحون ميليشيات البوليساريو الأنفصالية التي تحضنها نظام العسكر الجزائري.
    يبدو أن نظام ملالي ايران الخبيث وحرسه الثوري أصبحوا يتحركون بعقلية الأنعكاس الشوكي فقط حين دمر عقلهم المدبر بالضربات الأسرائلية الأمريكية وقد بدأ نظام الملالي وحرسهم في التخبط والعشوائية صار يستعدي كل الدول من تركيا وأذربيجان التي هاجمها مجانا بمسيرات وصواريخ،الى جانب 7 دول عربية خليجية لم تشارك في أي حرب معه،يهاجمها بآلاف المسيرات والصوارخ وهي دول حكيمة ومتأنية لم ترد الى الآن هي تحاول تجنب الحرب الشاملة في المنطقة،مع أنها تتلقى الضربات،تصد منها ما استطاعت. ونحن نحيي ونساند الشعب السعودي والشعب الأماراتي العزيزين و كل شعوب قطر والبحرين والكويت وعمان والأردن نحن معكم بكل الوسائل الى أن ترتفع المحنة وبعدها دائما معكم.

  • تحرك
    الخميس 5 مارس 2026 - 21:04

    أتباع المذهب الشيعي فلمغرب لي تيآمنو بولاية الفقيه الخارجين عن مذهبنا السني المالكي تفضحو وفرحو بقصف يقصف السعودية أرض الإسلام لي قال عليها القرآن “وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ… فخاص المخزن يتحرك لإعتقالهم

  • Armageddon
    الخميس 5 مارس 2026 - 21:12

    لمن لا يفهم سبب تأييد قسم من مواطني الو.م.أ للكيان المحتل، ابحث عن مصطلح هرمجدون، أو أرماغدون: هناك قسم من المسيحيين الإنجيليين في الولايات المتحدة الذين يؤمنون باندلاع معركة نهائية يُعتقد أنها ستحدث في نهاية الزمان، وتظهر في نصوص دينية مختلفة، بما في ذلك كتابهم المقدس. وفي الرؤية المسيحية، يُنظر إلى أرماغدون كمعركة بين قوى الخير (تحت قيادة المسيح) وقوى الشر (بقيادة الشيطان أو قوى معادية). وهؤلاء يمولون ويدعمون الصهاينة بالمال والعتاد والسند الاجتماعي السياسي. وهناك قسم من الصهاينة يؤمنون أيضا بهذه النبوءة، وهم يبذلون كل جهدهم لتسريع حدوث هذه النبوءة حسب معتقدهم. بالإضافة لذلك، هناك مؤامرات ودسائس في الخفاء تديرها أجهزة مخابراتية بما فيها جهاز الكيان المحتل، وابحث عن ملفات إبستين كمثال لتفهم كيف يورطون النخب العالمية في قضايا الفساد للي ذراعهم وتسييرهم كالدمى عند الحاجة إليهم. إنهم دواعش الضفة الأخرى بربطات عنق أنيقة وبدلات على المقاس.

  • امريكا وقعت في فخ المستنقع الفارسي
    الخميس 5 مارس 2026 - 21:27

    الفرس لا يلعبون
    3 دوال فارسية قوية جدا
    اولا باكستان …كانت تلعب بامريكا والغرب حتا وصلوا الى سلاح نووي
    ثانيا افغانستان …..مقبرة كل إمبراطوريات من إمبراطورية بريطانية واتحاد سوفياتي واخيرا امريكا مع 52 دولة كانت في تحالف مع امريكا…وانتم شاهدتم ماذا جدا ومن يحكم الان افغانستان
    ثالثا ايران وماادرك ماابران ….محاصرة من نصف قرن …وانتم تشاهدون الآن صمودها امام اقوى دولتين في العالم واقوى قوتين نوويتين في العالم

  • بدرية
    الخميس 5 مارس 2026 - 22:14

    حضارة الحروب و الإغتيالات و الدمار و الإتجار في البشر إنكم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و دمار أيها المعتدين على الدول و المدمرين للبنيان ،الدول السافكة للدماء المعتدية على السيادات و على القوانين و الشراءع الدولية و الإنسانية تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها ،لكن ما يقوم هؤلاء المجرمين هو اعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبرر و دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة الإدعاء الكاذب و الخرافة الإجرامية التافهة الكاذبة.لقد فقد العالم أدنى عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للسلم العالمي قاعدة تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بإتخاذ كل ما هو ضروري لإستعادة الأمن و السلام

  • تك فريد
    الخميس 5 مارس 2026 - 22:16

    انتهى نظام المرشد المجوسي الذي يحتل اراضي مسلمة كرديه وعربية ومنها اقليم الاحواز العربي الذي يحتوي على ٨٤٪؜ من نفط وغاز ايران اضافة الى المصادر المائية.
    هذه فرصة مناسبة للناس اللي خرجوا ف المظاهرات يمشيو لايران باش بساندوا اخوانهم الاحوازوالكرد والسنة بصفة عامة لتحرير ايران من اتباع المرشد المجوسي.

  • AMIR
    الجمعة 6 مارس 2026 - 06:53

    مكاين لا غموض الأهداف ولا هم يحزنون. الأمور واضحه.
    الهدف من هذا العدوان الصهيوالامريكي ومن يدور في فلكهما في المنطقه هو تدمير اخر قلعه من قلاع المقاومه ضد تواجد الصهاينه في فلسطين العربيه.
    هذه الحرب كشفت لنا ما كنا نتخيله. هو أضافه إلى تواجد.القواعد.الامريكيه فوق اراضي المحمميات هناك ايضا قواعد.عسكريه صهيونيه… مذله ما بعدها مذله..

  • عينيك ميزانك
    الجمعة 6 مارس 2026 - 08:57

    من خلال ملفات إبستين و جزيرة الرديلة علمنا كيف تدار السياسة و الحروب في العالم كل شيئ له علاقة بالإخضاع و التحكم اما الديمقراطية و حقوق الإنسان فهي أقنعة يستعملها الغرب للخداع فقط .

  • المرواني
    الجمعة 6 مارس 2026 - 09:23

    صدق من قال ان اسراييل تقترب من بداية أفولها وحسب جغرافيتها و ديموغرافتها يجب ان تعترف بالفلسطينيين كاقلية كما هم الصهاينة في العالم إنها سرطان المنطقة ولن تقبلهم شعوب المنطقة ستبقي أقلية في العالم . فإذا جاي ذلك علي يد الدولة الصفوية فمرحبا!!!!!!!.
    ان انشا الجرثومة الصهيونية ليست مقبولة في بطون الشرق الأوسط وأصبح ذالك باديا للعيان ومن يعيش في واشنطن يعرف ذلك جيدا كان في البورصة أو في Harlem!!!!!!!

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية

صوت وصورة
"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 21:49 1

"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني

صوت وصورة
حنان والإصرار على النجاح
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:47 6

حنان والإصرار على النجاح

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش