دعت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب إلى “إخراج هيئة المناصفة ومكافحة جميع أشكال التمييز ضد النساء، وتطوير مهامها، خاصة فيما يتعلق بوقاية وحماية النساء ضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتطوير مسار الاستشارة والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع المدني، خاصة الحركة النسائية وطنيا وترابيّا، وتحقيق العدالة الاجتماعية من خلال تمكين جميع النساء المسنات وربات الأسر ونساء الجبال والمناطق النائية وهوامش المدن من الولوج العادل إلى الموارد”.
جاء هذا في بلاغ أصدرته الجمعية بمناسبة اليوم الدولي للديمقراطية، توصلت به هسبريس، طالبت فيه أيضا بـ”تفعيل وظائف المجتمع المدني المتمثلة في تأسيس وتوطين وتوطيد الديمقراطية، من خلال الحفاظ على كرامة المواطنات والمواطنين من خلال تمكينهن من الولوج للحقوق الأساسية وتعزيزها، وعلى رأسها التغيير الشامل والجذري لمدونة الأسرة لضمان المساواة في الحقوق والعدل في جميع الحالات والوضعيات، وتفعيل دور المؤسسات الاستشارية والأخذ بعين الاعتبار لآرائها الاستشارية والتوصيات التي تقدمها”.
ونادت الجهة الحقوقية كذلك بـ”توطيد الأمن والأمان من خلال تعزيز الترسانة القانونية المعنية بمناهضة العنف ضد النساء وإصلاحها وتطويرها وإعمالها”، و”الاعتراف باقتصاد الرعاية وتحويل شعارات التمكين الاقتصادي للنساء إلى برامج ومشاريع تبدأ بالحماية الكاملة للنساء مساعدات الأسر”، و”للنساء الناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وللنساء الفقيرات اللواتي لم يستفدن من نظام الدعم الاجتماعي”.
مؤسسة أولوية
آمنة لطفي، الرئيسة السابقة للجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، لفتت الانتباه إلى أن هذه الهيئة كانت من ضمن المؤسسات التي يتعين أن تخرج إلى الوجود مباشرة عقب صدور الوثيقة الدستورية لسنة 2011″، معتبرة أن “هذا التأخير غير مقبول، فهو ليس في صالح المغرب من جميع الزوايا الممكنة: تربويا وتشريعيا واقتصاديا وسياسيا وثقافيا؛ فهذه المؤسسة من شأنها أن ترتّب الأوراق في ما يخصّ التعاطي مع موضوع حقوق المرأة”.
وقالت لطفي، ضمن تصريح لهسبريس، إن “الملف لا يعني النّساء بشكل حصري، بل هو موضوع متعلق بالمساواة بين الجنسين عموما، يقتضي مراعاة مصلحة المغرب وصورته وديمقراطيّته وتموقعه في السياق الإقليمي والدولي”، مشددة على أن “وضع القضية رهن إشارة مؤسسة دستورية مستقلة سيكون له أثر على مستوى ملاءمة جميع التشريعات الوطنية والسياسات العمومية مع المقتضيات الدولية التي تنصّ على المساواة بين الجنسين”.
وأفادت الحقوقية المغربية بأن “الاقتصاد الوطني يخسر الكثير بسبب الاختيارات الخاطئة التي لم تستوعب على نحو جيد إمكانات النساء ومفعولهنّ الواضح في الدفع بعجلة التّنمية”، خالصة إلى أن “تعزيز مساهمة العنصر النسوي في الناتج الداخلي الخام وتحقيق نمو اقتصادي أفضل يشارك فيه جميع المغاربة، رجالاً ونساءً، يقتضي مقاربة متماسكة للحقوق الإنسانية، لأن تأهيل حقوق الإنسان هو تكريس لمساهمته المسؤولة”.
تجويد التصنيف
بشرى عبدو، رئيسة جمعية التحدي والمساواة، قالت إن “هذا المطلب تحمله الحركة النسائية كلّها ويفرض راهنيته اليوم بالنظر إلى ما تحقق وما يحتاجه من تحصين على كافة المستويات وتجويده، خصوصا مع اقتراب إجراء انتخابات جماعية وجهوية وبرلمانية”، مسجلة أن “القوانين المعمول بها في السياق الانتخابي من قبيل الكوطا، يتعين التخلي عنها بوضع تصورات أكثر إنصافا للنساء”.
وأشارت عبدو، ضمن حديث لهسبريس، إلى أن “النص القانوني المحدث لهذه الهيئة خرج بعلاّته، والجمعيات تناضلُ من أجل إعادة النظر فيه. ونتصور أن هذا البعد المؤسّساتي كفيل بإنصاف النساء ورفع الحيف والتمييز على أسس النوع الاجتماعي”، مرجعة ذلك إلى “أهمية الاستراتيجية التي ستوفرها الهيئة للحد من كل أشكال التمييز وكذلك العنف ضد النساء”.
وسجلت رئيسة جمعية التحدي والمساواة أن “المغرب عندما يتوفر على استراتيجية من هذا النوع سيستطيع حينها أن يحرز مراتب متقدمة على مستوى التصنيفات الدولية”، معتبرة أن “المغرب حقق طفرات مهمة، لكنها ليست كافية، والتواجد ضمن الدول التي تحترم حقوق المرأة يحتاج جهدا على مستوى الحماية القانونية للنّساء، وكذلك ضمان تصورات تراعي قيم المساواة بين الجنسيين”.
خلق الله الرجل و خلق المرأة (الذكر و الأنثى).و الرجل يتميز عن المرأة و المرأة تتميز عن الرجل، و هذا ليس معناه تفضيل هذا على ذاك. و لكل منهما دوره .انتهى.
جمعيات لا تمثل إلا نفسها بينما النساء تموت بالجبال بالفيضنات والفقر والإهمال الطبي
الشعب عاق أفاق من جمعيات تتحرك بأوامر المخابرات لإلهاء الشعب
ياليت هده الجمعيات المصطنعة تدافع عن الفقر والحكرة اللتي يعيشها نساء ورجال الوطن وتترك هده الترهلات اللتي وضعها اناس يستفيدون من هده الخرجات. الموجهة العقيمة
غير صبرو شويا غادي تولي لمرا تخلص النفقة لزوج ديالها هدا القانون جاي لا هروب منه عندك شي جمعية تبقا تندد ب هاتشي
جمعيات لا قيمة لها سوى الخرجات الإعلامية.بدورنا نطالب الحماية من بعض النساء من ممارستها السحر والشعوذة معظم الرجال إما حمقى أو متشردين.كما نطالب بتعزيز الترسانة لمحاربة أماكن السحرة و الدجالين ومطالبة بتنزيل أقصى العقوبات على كل من حاول المس بالحياة الإجتماعية والنفسية والمالية والعقلية للرجل.
والله العظيم اللي كيعاني حاليا من التمييز والحكرة هو الرجل المغربي…كفانا من هاته الجمعيات المشبوهة والمشؤومة التي غرضها تشتيت الأسر الا يكفيكم النسبة الكارتية للطلاق…حسبي الله ونعم الوكيل.
ألا يكفيكوم ما وصل إليه المغرب من تفكك أسري رهيب ومن ما نتج عنه من تشريد للأطفال وإقصاء لدور الأب وإرتفاع للعنوسة والعزوف عن الزواج وتصاعد للإجرام والدعارة والفسق ، إن ما نعيشه اليوم بمنطق الفنيدق من هجوم لمراهقين أغلبهم من أبناء المطلقات هو إمتداد لنتائج مدونة 2004 التي حولت الزواج إلى لعبة للبعض يمكن أن يتخلى عنها في أي لحظة ونسبة الطلاق المهولة أكبر دليل على ذالك
أنا شخصيًا أساند النساء في مطلبهن بإنشاء وزارة خاصة بهن وليس مجرد هيئة فقط نحن نطالب بإعطاء النساء جميع حقوقهن ومطالبهن المتعددة فالنساء سيواصلن المطالبة بالحقوق ولن يهدأ لهن بال حتى يصبح الرجل يلد.
هذه تجاوزات على التفكير السليم.هؤلاء لا شغل لهن إلا التفكير في شيطنة العلاقة بين الرجل والمرأة، ظنا أنهن يرتقين ويقوين مكانتها ؛ في الحين أنهن يعملن كالربوطات( téléguidées) لمصالح خارجية، وبتمويلها، لزعزعة الروابط الإجتماعية للبلاد – بقصد أكثر ما هو بغير قصد-بماذا ستفيذ هذه الهيأة إن خلقت ؟ .عينها أن تضع قوانين تكون مجحفة في حق الرجل .لأن الحقوق التي تتمتع بها المرأة المغربية وافية ولا تقاس بما عنذ المرأة في الدول المرثبة،حقوقيا، في صفنا ؛ وحتى في بعض الدول الأخرى . لن نجني إلا الخراب من مساعي هذه الهيئة ،خراب الأسرة المغربية.لقد تطاولت على الحقوق والإعتبار الواجب للرجل المغربي المسلم، بأكثر مما يكفي. وأكثرهم (الرجال ) تحملوا على مضض، إعتبارا للروابط العاءلية المعهودة .
هذا الجمعيات بغينا نعرفو آش باغيين ؟واش الحقوق اللي مشرع بها القانون الإسلامي أو القانون الغربي أولا، ثانيا علاش ما كايطالبوش بحقوق المرأة المهمشة في البوادي والجبال لا مدارس لا مصتوصفات ولا حقوق
حقوق النساء حقوق المرأة الكل يركب على هذه الموجة. اصبح الشباب يهربون من الزواج بسبب هذه الجمعيات وأصبحت المحاكم تتلقى الاف طلبات الطلاق الى جانب كثير من الأزواج الذين يهربون من بيوت اسرهم بسبب هذا النوع من الجمعيات المغارباة والتي لا علاقة لها بالواقع المغربي. يفتحون المجال للعلاقات الرضائية وهذا هدفهم الاصلي افساد المجتمع وضرب الركيزة الأساسية المتمثلة في الأسرة.
باش يتلفوا الناس على ما حدث في الفندق هاهم يخرجون لنا من جديد بجمعيات المعروفة كعادتهم…… راه شباب قاصرين يعرضون أنفسهم للخطر من اجل الحريك من يتكلم عنهم. ام لا يهمونكم
بصراحة استغرب والعديد يستغربون عندما تسمع حقوقيات او مايشبه حقوقيات بدون دراسة وبحث وفهم ودراسة الحاضر والماضي والستقبل وما يوفره الدين لهن لان النساء الان في المغرب لهن حقوق اكثر من الرجال وليست هناك اي تمييز او نقص او كما كانت من قبل وتلك الاوليات هن من ولدوا ابناء دوي تربية واخلاقة ومستوى ديني واخلاقي ونجاح واحثرام وشرف ان مايبحثن عليه الان هو ان تتراجع حقوقهن الى الوراء من ناحية الشريعة والدين والاخلاق والتربية والاحثرام كان على الحقوقيات الحقيقيات مطالبة الدولة ان تتحمل المطلقات وتلدولة تدفع لهن وتحمل الزوج دالك لكن بقوانين تتابعها الدولة وكدالك الارامل وكدالك القرويات والمنتجات وحقوق كثيرة من طرف الدولة كما الدول المتقدمة
معظم الشباب الدي يتم توظيفه من طرف الشركات ودولة هم نساء، البطالة في صفوف الذكور أكثر من نساء.
مناطق صناعية طنجة وقنيطرة وسيدي يحيى ودارالبيضاء أغلب المشتغلات فيها هم نساء
هناك مصانع بداخلها لا تكاد ترى دكرا بينهم.
النساء مكرمات في الإسلام …وجب تطبيق ديننا عوض البحث عن حلول وضعية لا تجدي … أظن أننا نحن الرجال وجب علينا إنشاء جمعيات للدفاع عن حقوقنا ..لأن فراغ المجال الجمعوي من هكذا مبادرات يجعل مثل هذه الهيئات المدسوسة في مجتمعنا تطغى…والله المستعان.
مثل هذه الجمعيات المشؤومة كانت السبب في تحطيم الأسر وتشتيثها فهي تخدم اجندات غربية تهدف إلى تفكيك الأسر. فهي السبب في انتشار العنوسة بين النساء وارتفاع نسبة الطلاق. فعلى المرأة المغربية ان تتنبه لهذا قبل فوات الأوان
اظن أن الجمعيات العقوقية لا عمل لها الا تحريض النساء وتشجيعهم على الطلاق والتمرد والخروج عن الدين والاعراف و بدلك يردن تخريب بنية المجتمع المغربي المتماسك برجاله ونساءه الا انهن لن يفلحن في هدا التوجه بسبب وجود ملك يحترم المقدسات الدينية وشعب قوي محب وغيور حتى النخاع على دينه وتقاليده وهويته بصفة عامة
التمييز هو الذي أصبح يعاني منه الرجل الحر، والذي تريد الحركات النسوية إبادته هن آخره، فمنذ صدور القانون رقم 103.13 ودخوله حيز التنفيذ في سبتمبر 2018، أصبحت النساء لديهن قرون تنطحن بها من يقترب منهن، لذا على الرجال المطالبة بإنشاء هيئة موازية لمكافحة التمييز ضد الرجال الأحرار سواء في المغرب أو في العالم.
يجب إعطاء المرأة حقوقها وحقوق الرجل وتجريم الرجال وإدخالهم إلى السجون حتى تنعم المرأة المسكينة بالحرية. ولن ترضى بكل هذا فستتوجه الجمعيات النسائية إلى المرأة القروية وتتهمها بالخيانة العظمى لأنها لن تستطيع تقبل الزواج من إمرأة مثلها….
لم يخرب المغرب إلا هذه الجمعيات النسوية الحاقدة على الدين و التقاليد و الاعراف
جمعيات لا فائدة منها سوى التحريض و تدمير الاسر و محاربة الشريعة و نشر الفساد و الرذيلة