كشف المجلس الأعلى للحسابات أنه أحال 16 ملفا كقضايا ذات الصبغة الجنائية، ما بين يناير 2023 ومتم شتنبر 2024، طبقا لمقتضيات المادتين 111 و162 من مدونة المحاكم المالية، مسجلا أن الوكيل العام للملك لدى المجلس الأعلى للحسابات بعث بهذه الملفات إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، تتعلق بقرائن على أفعال ذات صبغة جنائية، وذلك قصد اتخاذ المتعين بشأنها وفق المساطر الجاري بها العمل.
وجاء في التقرير السنوي للمجلس برسم 2023-2024 أنه “في ضوء ملاحظات المحاكم المالية في إطار مهمات مراقبة التسيير والتقييم، ولا سيما تلك التي قد تفضي إلى تحريك متابعات تأديبية مالية أو تأديبية إدارية أو جنائية، لوحظ أن مجموعة من الأجهزة المعنية، وقبل مباشرة المساطر القانونية التي من شأنها إثارة مسؤولية المدبرين العموميين المعنيين، والتي قد تكون مكلفة، اتخذت إجراءات تصحيحية”.
هذه الإجراءات “كان لها وقع مالي إيجابي، فضلا عن آثار أخرى تكتسي طابعا تدبيريا أو بيئيا أو اجتماعيا، لا سيما من خلال تحصيل ديون وواجبات مستحقة قيمتها 54 مليون درهم والوفاء بالتزامات تعاقدية قدرها 78 مليون درهم وتطبيق غرامات تأخیر بقيمة 6,3 ملايين درهم واسترجاع مبالغ أديت خطأ قيمتها 0.82 مليون درهم”، بالإضافة إلى “القيام بإجراءات لتحصيل ديون مستحقة بمبلغ إجمالي ناهز 52 مليون درهم”، و”تسجيل اتخاذ إجراءات أخرى تهدف إلى تعزيز آليات المراقبة الداخلية وإرساء أساسياتها ومبادئها، باعتبارها المدخل الأولي لتجويد التدبير وكذا للوقاية من حالات الفساد المالي والإداري”.
وعلى مستوى الملفات الرائجة في ميدان التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية أمام المحاكم المالية، ذكر التقرير أن عددها “بلغ ما مجموعه 297 ملفا، تم البت في 86 منها بقرارات وأحكام بالغرامة بما مجموعه 5.056.500,00 درهم، وأحكام بإرجاع المبالغ المطابقة للخسارات التي تسببت فيها المخالفات المرتكبة بالأجهزة المعنية بما مجموعه 9.148.973,42 درهما”.
وبخصوص مصدر هذه القضايا، وكما هو الشأن منذ دخول مدونة المحاكم المالية حيز التنفيذ، وبالنظر إلى السلطات المؤهلة لرفع القضايا في إطار التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية، فإن 92 في المائة من القضايا الرائجة أمام المجلس كان مصدرها الهيئات التداولية الداخلية بالمجلس.
أما على مستوى المجالس الجهوية للحسابات، أشار المجلس إلى أن “طلبات رفع القضايا الواردة من مصدر خارجي بلغت نسبة 21 في المائة من مجموع طلبات رفع القضايا، حيث انفردت وزارة الداخلية برفعها. وفي المقابل، شكلت طلبات رفع القضايا من مصدر داخلي 79 في المائة من مجموع هذه الطلبات، بالإضافة إلى ذلك تم إيداع 36 طلب رفع قضية جديدا لدى النيابة العامة بالمحاكم المالية من طرف هيئات داخلية”.
من حيث طبيعة الأجهزة والأشخاص المتابعين في إطار الملفات الرائجة، “مثلت المؤسسات العمومية نسبة 75 في المائة من الأجهزة موضوع القضايا المرفوعة أمام المجلس في میدان التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية، منها 3 جامعات و3 غرف مهنية و3 مؤسسات أخرى، فيما بلغت نسبة مرافق الدولة 25 في المائة”، وهي “مديرية مركزية ومصلحة لا ممركزة ومصلحة مسيرة بطريقة مستقلة”.
وذكرت الوثيقة أن “فئات الأشخاص المتابعين في إطار هذه القضايا الرائجة، توزعت ما بين الآمرين والآمرين المساعدين بالصرف بنسبة 52 في المائة، وهم ذلك مدراء عامون لمؤسسات عمومية وشركات تابعة لإحدى تلك المؤسسات ومدراء مركزيون ومسؤولون عن مصالح لا ممركزة لوزارات”، وزاد: “نسبة 20 في المائة تخص المستويات الوظيفية التنفيذية لرؤساء أقسام ومصالح، و28 في المائة بالنسبة للموظفين والأعوان”.
أما على مستوى المجالس الجهوية للحسابات، فقد همت “القضايا الرائجة 110 أجهزة، شكلت الجماعات الجزء الأكبر منها بنسبة 93 في المائة، أي 103 جماعات، تليها الأقاليم بنسبة 3 في المائة، ويتعلق الأمر بثلاثة أقاليم، ثم جهتان بنسبة 2 في المائة ومجموعتا جماعات بنسبة 2 في المائة”.
وأوضح التقرير أنه “توبع في هذه القضايا 253 شخصا، موزعين ما بين 122 رئيس مجلس حاليا أو سابقا لجماعة ترابية أو مؤسسة عمومية محلية، أي ما يمثل 48 في المائة من مجموع الأشخاص المتابعين، و62 موظفا وتقنيا بنسبة 24 في المائة؛ فيما توزعت المتابعات المتبقية، أي 28 في المائة، ما بين شسيعي مداخيل ورؤساء مصالح ونواب رؤساء مجالس ترابية ورؤساء أقسام ومدراء وأعضاء مجالس جماعية”.
ولفتت الوثيقة إلى أن الأفعال التي شكلت قرائن على ارتكاب مخالفات في إطار الملفات الرائجة همت بشكل رئيس مجالي تدبير الصفقات العمومية والمداخيل”، مبرزة أنه بالنسبة للصفقات العمومية تمثل أهمها في عدم اللجوء للمنافسة دون مبرر، والإعمال غير السليم للمعايير المحددة بنظام الاستشارة لتقييم عروض المتنافسين، والقصور في تحديد الحاجيات عند إعداد دفتر الشروط الخاصة، إلخ”.
تفعيل مسطرة المحاسبة امر واجب وحتمي لانطلاقة عهد المغرب الجديد يجب زجر المفسدين وأصحاب الشكارة والضرب بيد من حديد على العفاريت والتماسيح وذلك لن يتحقق إلا بآستقلالبة تامة للقضاء وباقي مؤسسات الدولة
أحال 16 ملفا كقضايا ذات الصبغة الجنائية، ما بين يناير 2023 ومتم شتنبر 2024……
16 ملف في عام و 8 شهور ,قليلة بزاف ,هاد الخبار هتفرح وزير العدل عبد اللطيف وهمي
خلال أكثر من سنة نتكلم عن اختلاس ملايين الدراهم ونحن نشك أن العشرلت من ملايير الدراهم قد تم اختلاسها بطرق عديدة…شدوا معنا الخط ولا ريحونا من الخرايف
قبل ان توقع على البيانات الخاتمة تأكد من صحتها قانونيًا من حيث الشكل والمضمون والله يعطينا اللي فيه الخير
ثم يأتي من يقول للصحفيين لا تتكلموا عن المؤسسات، المؤسسات غير معصومة من الخطأ أو الفساد او سوء التسيير والكل سواسية امام القضاء. المغرب يجب ان يزيد من وثيرة كشف الفساد والمحاسبة فنحن مقبلون على كاس العالم وعلى استثمارات ضخمة وسياح بالملايين فيجب في اسرع وقت القضاء على الفساد ومحاربة أصحاب الشكارة ولما لا حل اي حزب ينهشه الفساد من تجار مخدرات ومفسدين ومحاسبة أي وزير يسيء للمغاربة او ضد حرية التعبير ومع الاثراء غير المشروع . وعاش الملك
نتمنى وننتظر بفارغ الصبر ان نرى كل من سولت
له نفسه التلاعب بمال الدولة من نهب وسرقة
وراء القضبان كيف ما كان شانه ومنصبه واسمه
العائلي والله ثم والله لو طبق القانون كما ينبغى
سنقضى على الشفارة داخل جميع الادارات
وتشوفوا مغربنا الحبيب فين وفين غادى يوصل
ان شاء الله
المحاسبة وما ادراك ما المحاسبة بالنسبة
للجماعات الحضرية او القروية لا باس ان ناتى
بروسائها عند انتهاء مهامهم يعنى الولاية
انتهت ونتحاسبوا معهم اش درتو طيلة ولايتكم
وروينا اش درتو فهاد المدينة او فهاد القرية
نشكر ملكنا محمد السادس نصره الله الدى
يريد الخير لهدا البلد ويوكد عليه فى جميع خطاباته
لكن للاسف يد واحدة لا تصفق
يجب معاقبة كل من يساهم في تخريب الوطن، خير مثال منطقة بن حمد نواحي سطات رؤساء البلديات يشترون سيارات فاخرة بأموال الشعب و الساكنة تعاني الويلات للأسف
مجلس المحاسبة لابد أن يكون مرافقة بالصرامة والعقارات دات أهمية واسترجاع الأموال المنهوبة ومحاسبة أملاك الجاني حتى تكون هناك فعلا عقوبات ولا يمكنه ان ياخد العفو لان في العفو تستخدم الأشياء نريد عدالة ومعاقبتهم الكثير أكلوا أموال طاولة حكموا باستا أشهر
يجب إحالة جميع المسؤولين اليقين على العزلة ومساالاهم من أين لك هذا
متى تفتحون ملفات الاحياء الجامعية هناك صفقات مشبوهة في الاطعام و إصلاح المرافق. وما خفي اعظم
نسب ماءوية كثيرة وكم نسبة السجن ان لم يكن هناك سجن بالاتي أسوأ اما إرجاع المال المنهوب فقط دون السجن هذا يشجع على أكله
ورغم ذلك تنتهي الملفات بنقل الأشخاص لمناطق أخرى او صدور براءة او بضع اشهر مع وقف التنفيذ وعودة المذنبين لوظائفهم رغم ان المجلس يرى ان الأفعال لها صبغة جنائية
هدا يعني انه تم اثباث أن معضم المسؤولين الصاهرين على تدبير الشأن العام وخدمة البلد والمواطن هم مدبروا فساد ونهب المال العام من أجل جمع الثروة. ومن زاوية اخرى انه كلما انتشرت وتوسعت نسبة اافساد انتشرت وتوسعت رقعة الفقر اكثر. وعليه يحب تفعيل مسطرة الضرب من حديد على الايادي الفاسدة والحجز على جميع ممتلكات اصحابها كتعويض عن تعطيل نمو البلدوتعطيل لمصالح المواطنين والغش في تقديم الخدمات العمومية بسوء نية من أجل نهب المال العام وتكديس الثروات الخاصة منه.
غير الصرامة والحجز والاكراه البدني فالفساد والنهب لن يعرف الا زيادة وخصوبة وانتشارا ادا ظلت ارباح الفساد اعلى من غراماته.
يجب تغيير الإسم إلى المجلس الأصغر للحسابات لأن هذا المجلس لا يحاسب إلا
صغار الموظفين ورؤساء الجماعات !!
أين محاسبة الوزراء والولاة والعمال وكبار المنتخبون !!