الحسن الثاني قبل 35 عاماً: لا يمكن زعزعة استقرار تونس

الحسن الثاني قبل 35 عاماً: لا يمكن زعزعة استقرار تونس
الخميس 2 يوليوز 2015 - 21:00

بعد الهجوم الإرهابي بولاية سوسة التونسية والتي راح ضحيته 38 شخصا غالبيتهم من جنسيات بريطانية وألمانية وبلجيكية، عمل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على تداول مقطع فيديو يؤرخ لحوار أجراه الملك الراحل الحسن الثاني قبل 35 سنة، يثني خلاله على تونس وشعبها.

وأثنى الملك في هذا الحوار على وحدة الشعب التونسي، مؤكدا أن الدولة التونسية “لا يمكن أن تنهار؛ لأن شعبها مثقف ومتماسك”، وذلك بعد سؤال يقول ” شهدت تونس حالة من عدم الاستقرار بعد أحداث قفصة ومرض الوزير الأول الهادي نويرة، فهل ستصبح المملكة المغربية آخر بلد مغاربي في التحالف الغربي؟”.

وقبل أن يجيب الملك الراحل، أكد ” أن استقرار تونس لا يمكن زعزعته لأن تونس هي الشعب”، مستطردا ” ولا يمكن زعزعة استقرار شعب، في الوقت الذي يمكن فيه زعزعة استقرار النظام” يقول الحسن الثاني متابعا” ما دام هناك مواطن واحد تونسي فتونس باقية”.

وتابع الحسن الثاني الذي كان يتحدث الفرنسية، ” يمكن إعاقة تقدم بلد لمدة سنوات، لكن مسح وعي المواطن التونسي من على خريطة العالم يتطلب قنبلة نووية” وفق تعبيره، مؤكدا أن المغرب مستعد للدفاع عن تونس والوقوف إلى جانب شعبها ليس فقط إعلاميا ولكن على المستوى العسكري كذلك”.

وتعيش تونس على وقع إرهاصات حادث إرهابي، اعتبر الأكثر دموية في تاريخ البلاد، بعد أن شن مسلح، يدعى “سيف الرزقي”، الجمعة الماضية، هجومًا مسلحًا، وقتل 38 سائحًا أجنبيًا معظمهم بريطانيون، على شاطئ تابع لفندق “أمبيريال مرحبا”، بمنطقة القنطاوي الساحلية في محافظة سوسة شرقي البلاد.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

45
  • ابو علياء
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 21:29

    من المؤسف ان نرى الشعب التونسي على حافة الانهيار الامني, هذا ما اتى به الربيع العربي

  • الخبير
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 21:32

    رغم ما قيل عن دكتاتورية الملك الراحل الحكيم رحمة الله عليه بالمقارنة دكتاتورية حكام الدول القريبة والمجاورة على شعوبهم فان الملك الحسن الثاني كان اكثرهم حكمة وتبصرا وبعد نظر ولم لا ديمقراطية.
    الراحل تعرض للانقلابات وحيكت حوله المؤامرات من الداخل بمساعدة من الخارج لا شييء سوى انه كان الاذكى ولم يكن يوافقكم الراي ..

  • ميمون 1
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 21:32

    السلام عليكم

    من ترك كل شىء فى يد الله اعتاد ان يرى يد الله فى كل شىء..
    لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.

  • صلاح
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 21:41

    الحسن الثاني كان داهية في السياسة ونظرته ثاقبة وحكيم الحكماء لايوجد احد مثله من الرؤساء في العالم.

  • الحـــــــــاج عبد الله
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 21:46

    " يمكن إعاقة تقدم بلد لمدة سنوات، لكن مسح وعي المواطن التونسي من على خريطة العالم يتطلب قنبلة نووية" وفق تعبيره، مؤكدا أن المغرب مستعد للدفاع عن تونس والوقوف إلى جانب شعبها ليس فقط إعلاميا ولكن على المستوى العسكري كذلك".

    هذا الكلام ليس عادي وإنما هو فلسفة وفكر يحتاج لقراءة متخصصين
    ونحن الشعب المغربي نقول دائما باننا مع تونس إعلاميا وأمنيا وعسكريا اليوم وغدا والى الأبد

    وأنا اشك بان ما وقع فيها من إرهاب هو من فعل المخابرات الجزائرية لكي يهرول نظام القايد السبسي لطلب الجور والحماية من الجزائر وبالتالي التحكم فيها واستعمارها بشكل غير مباشر

  • فيصل
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 21:47

    حقيقة ان تونس اليوم تعاني ليس من داخل تونس وإنما الخطر المحدق بها هو الحدود مع ليبيا والجزائر لان هذين البلدين يحتضنان قنابل بشرية وجماعات ارهابية مسلحة يصعب السيطرة عليها ولا بد لتونس ان تدفع ضريبة وجودها بين هذين البلدين. اما شعب تونس فكما قال الحسن الثاني فهو شعب يحب الحياة ولا يمكن ان يزج بنفسه في أتون الحروب والاقتتال

  • bouka
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 21:51

    super déclaration d'un super roi

  • طنجيسي
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 21:57

    لم ينطق الملك الراحل قط عن الهوى، الحمد لله الدي أخرج من صلبك ملكا، يتمم ما بدأت و الله ولي التوفيق. و عاش الشعب المغربي و التونسي كل الشعوب العربية والإسلامية

  • المصطفى من لساسفة
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 22:00

    رؤية واضحة جدا للمستقبل، وحكمة قل نظيروها، انه رجل المناسب في المكان المناسب، رحمة الله تعالى عليه… أمين يارب.

  • كن شجاعا
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 22:01

    رحمك الله يا ملك الملوك وأسكنك فسيح جناته

  • انا
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 22:05

    الحسن الثاني كان مدرسة سياسية بامتياز. رغم كل ما يمكن أن يقال غير أن الحقيقة التي لا مراء حولها أنه "واااااعر"

  • مغربي مستغرب
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 22:17

    مؤكدا أن المغرب مستعد للدفاع عن تونس والوقوف إلى جانب شعبها ليس فقط إعلاميا ولكن على المستوى العسكري كذلك !!!!!!؟؟؟؟؟؟؟ لم يجلب لنا ولبلادنا المشاكل غير تدخلنا في مشاكل الآخرين التي لا تعنينا فتقريبا دافع المغاربة عن جميع الدول العربية بل وحتى الغربية منها وقدمنا شهداء ضحو بأنفسهم لأجل دول وشعوب غريبة عنهم ولم يضحي لأجل بلادنا أحد منهم لكن بعد كل التضحيات التي قدمها المغاربة ماذا كان الجزاء ؟؟؟؟ من غير ذكره فكل شئ واضح ولذلك على المسؤولين المغاربة تغيير سياساتهم وأخذ العبر والدروس من أخطاء الأجداد الذين ناضلو وقدمو تضحيات جسيمة لأجل الآخرين لكن بدون أن يشعرو بأنهم جلبو لبلادنا المشاكل التي لازلنا نعاني منها ليومنا هذا خصوصا في وحدتنا الترابية سواء شمالا أو شرقا أو جنوبا

    لكن لا أعرف لماذا هسبريس ركزت أكثر من مرة على ما حصل بتونس وتجاهلت تماما ما حصل بالكويت ومصر وما يحصل يوميا بسوريا والعراق وأفغانستان وغيرها من الدول الاسلامية ؟؟؟ كمغاربة لا فرق لدينا بين المسلمين بالعالم إلا إذا كان للدول العلمانية الأسبقية عندكم فهذا موضوع ثاني !!

  • taoufik
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 22:24

    الله يرحمك على الحكمة التي قلتها يا حكيم الأمة

  • يائسة
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 22:35

    بدون "نوسطالجيا"،
    … في ذلك الوقت كان الملتحي خلف القضبان أو في المنفى و لا وجود لمكفنة من قمة الرأس إلى أسفل النعل … وكان الشباب يحلم بمغرب أفضل و رغم قساوة الظروف كانت جودة إنسانياً و ثقافياً و …
    ثم فُتحت أقفاص الكلاب لإبعاد ساعي البريد الذي لا يبشرصاحب الفيلاّ بخير … فانقرض شيئاً فشيئاً سعاة البريد و لازالت الكلاب تنبح و تعض ما تبقى منهم و"مول الفيلا ناعس على و دنيه" … !
    سمعتم مثلي ما قاله جلالة المرحوم : « " أن استقرار تونس لا يمكن زعزعته لأن تونس هي الشعب"
    و الآن كل يوم نسمع نواحا من كل نحو « زعزعة عقيدة المسلم من هنا و زعزعة عقيدة المسلم من هناك …» ألا يعني هذا أن المسلمين ليسوا هم الشعب و أن الشعب هم المغاربة كلهم بدون تمييز ؟
    إذا كانت عقيدةالمسلم قابلة للزعزعة فعزيمة المغربي لا تزعزع، إنها مسألة هشاشة لا غير ! …
    ــــــــــــــ
    « إذا الشعب يوماً أراد الحياة … » آسف على هذاالتعليق إذا كانت تقشعر له اللحى و البراقع !

    تحياتي للمتنورين و والمتنورات من المغاربة.

  • ابراهيم
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 22:41

    الملك الحكيم، رحمه الله.

  • ﻣﺼﻄﻔﻰ
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 22:46

    ﺍﺧﻲ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ

  • بنعلي
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 22:48

    رحمة الله على الحسن الثاني, ملك حكيم , محنك , ثاقب الرؤية …الكل يشهد على عبقريته و ذكائه …فاللهم ارحمه وأسكنه فسيح جناتك, واحفظ خلفه ملكنا محمد السادس و أدم عليه وافر الصحة والعافية وأدم العز له والتمكين.

  • rokia
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 22:56

    إنه الحسن الثاني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.الشعب التونسي الحالي أغلبيتهم والله أعلم علمانيين ويظنون أنفسهم مثقفون لكن تخلف وجهل لن أنسى زيارة الملك محمد السادس وقاموا بعض الطلبة المتخلفين برفع شعارات ضد الملك وهذا من نقص وغيرة وحسد من جهود الملك والشعب المغربي للحفاظ على وحدتنا الترابية وعلى نعمة السلام التي نعيش فيها اللهم الحمد كل الحمد ماسمية بالربيع العربي ماهو إلا جهل وجحد وطغيان الشعب تحت شعار الحرية وما هو إلا سخط نزل عليهم ألم يكونوا في عهد بن علي في هدوء وحياة ميسورة يعني قلبوا على جوى منجل …لذلك تحية للشعب المغربي على حفاظه على الأمن والآمان ونرجو الصبر والتحدي والكفاح في المحافظة على بلدنا المضياف الكريم بخيره وشره ومهما يصير يعني نغسلوا وسخنا عندنا ماشي ندخل الدول الأخرى في تحكم بلادنا وتحية لكل مغربي لديه الروح الوطنية ويحب هذا البلد بخيره وشره أما العكس الله يسلط عليهم داعش وما سمي بالربيع العربي فهو الجهل والتخلف العربي والله يبعدهم منا وعاش الملك محمد السادس والله الوطن الملك

  • حميد
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 23:02

    – لا يمكن زعزعة استقرار شعب في الوقت الذي يمكن فيه زعزعة استقرار النظام – لنتصور جميعاً أن الرؤساء والحكام العرب ممن كان يحلو لهم أن يوصفوا بالزعماء العرب أمثال القذافي وبنعلي ومبارك وصالح وغيرهم استفادوا ولو لمرة من حكمة ورجاحة عقل وبعد نظر الملك الحسن الثاني رحمه الله لكان الحال غير الحال… ولما كان هناك جحيم عربي يطلق عليه مجازا من طرف العابثين والشامثين – الربيع العربي – إنه بالفعل حال معظم الحكام العرب….. وسوء حظ المحكومين.

  • خليل
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 23:16

    الخلاصة ملك "معلم" الله يرحمه و يوسع عليه

  • khalid abou yahya
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 23:21

    رحمة ومغفرة من الله تعالى على روحه الطيبة.
    كم اشتقنا لنبرة صوته وخطاباته الحكيمة والهبة التي كانت تسود في العالم لظهوره في الإعلام أو مباشرة على الأرض.نعم في عهده تغمده الباري عزوجل برحمته لم يكن الوطن كما هو عليه الآن لأنه كان يلجم صوت أعداء البلاد في الخارج بحنكته الثقافية،الدينية والسياسية كذلك بعض الطفيليات في الداخل والمدعومة خارجيا تحت مسمى حقوق الإنسان كالتي تناسلت في عقدنا الأخير وهدفها ضرب كل ثوابث وقيم المملكة المغربية منذ قرون.
    حفظ الله جل وعلا خلفه سيدي محمد السادس أعزه الله ونصره ورزقه بطانة أوفياء تعينه على تسيير أمور البلاد والعباد.
    اللهم إنا نشكوا لك ضعفنا وقلة حيلتنا لدرء ما يتهدد بلدنا من هجمات الفسدة العلمانيين العملاء للغرب والمتطرفين القتلة الذين يعبثون بديننا الحنيف السمح،اللهم رد كيدهم في نحرهم وأعن ولي أمرنا وسدد خطاه وأبعد عنه من لا يريد خيرا لبلدنا يا أرحم الراحمين يا مجيب الدعاء.

  • abassi
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 23:33

    لانه عندما ثم طرد بن علي من ثورة البوعزيزي ، لم يقم الشعب بطرد ماتبقى من ازلام وألاورام السرطانية الخطيرة من بن علي التي رجعت الان الى الحكم وتحكم اكثر من بن علي . هذا الاسبوع ثم اغلاق المساجد في رمضان وطرد الائمة ، لكي لا يطالب الشعب بالحق من ثرواثه الطبيعية كالغاز والفوسفاط والبترول والذهب .

  • بوسف الزروالي
    الخميس 2 يوليوز 2015 - 23:51

    لماذا لا تكون هذه الجرائم الإرهابية هي من تدبير زبانية النظام البائد، نظام الديكتاتور بن علي ؟ أظن أنهم يريدون أم يبينوا للشعب بأن العهد البائد كان حاميا للدولة والحقيقة أنه كان خانقا أنفاس الشعب وقامعا للحريات. والنتيجة هي انتاج فئة من الشعب قادرة على الأنفجار في أية لحظة والتسبب في مشاكل وأزمات نحن في غنى عنها في هذا البلد الأمين.

  • راي وجدي
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 00:07

    الى الياءسة: خطء كبير اعتبار الملتحون و أصحاب البراقع كما اسميتهم خطر كبير على المجتمع و هذا يدخل في إطار الاسلاموفوبيا واللذي يرغب الغرب في زرعه في اممهم و في الوسط الشعوب العربية الإسلامية، فالارهاب لا دين له خذي مثلا ما فعل في فلسطين من اليهود و ما وقع في البسنة ….. ان ما يحدث اليوم في الدول العربية هي أجندة غربية محضة وجدت مرتعها في فءة قليلة يجهلون أو يتجاهلون قيم الدين السمحة أي ديننا الحنيف دين الوسط و الاعتدال دين و جادلهم باللتي هي أحسن دين السلم و السلام دين الإسلام و ما الاستقرار الذي يعرفه المغرب و الحمد لله لخير دليل و هذا مجرد راي اسأل الله الهداية لنا جميعا

  • sigis
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 00:15

    اصعب شىء تتصوره هو ان تكون لك حدود مع جارة راعية للارهاب، عانينا كثيرة من الجارة الشرقية ولكن تونس محاصرة بدول راعية ومصدرة للارهاب، الله ينجي الشعب التونسي

  • nasser
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 00:16

    رحمك الله يا حكيم الحكماء واسكنك فسيح جناتك ملك عبقري محنك بجميع تقافات

  • باعلي
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 00:26

    كم اشتقنا لمثل هذه اللقاءات الصحفية التي كانت تروينا لغويا كما انها كانت تشفي غليل كل منصت لها ويتمتع مشاهدوها عند النقل التلفزي برؤية ملك لا تغيب عنه اي كبيرة او صغيرة تقع في العالم، لدرجة ان من يحاوره من الصحافيين قد يبقى مذهولا امام عبقرية ملك لن يجود الزمن بمثله.

  • مغربي
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 00:28

    رحم الله الحسن الثاني وادخله فسيح الجنان مع النبيءين والصدقين والشهداء والصالحين انه عملاق العمالقة في كل المجالات ترك تاريخ حافل بالامجاد للمغرب والمغاربة والانسانية بصفة عامة

  • بمجرد راي
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 01:15

    لو أسس بورقيبة نظام ديموقراطيا بعد الاستقلال لكانت تونس دولة مستقرة إلى الأبد لا أحد يزحزحها داخلا أو خارجيا . و أصبح المواطن التونسي يعيش مع الحداثة و يتمسك بالإسلام المعتدل لأن الديكتاتورية و القمع و الجهل
    يخلق التعصب و الإرهاب و الانتهازيون معا . لتصبح تونس دولة مستقرة يمكنها بجيل او جيلين من الشعب إن بدؤا الآن مسلسل الدموقراطي من الآن .

  • sigis
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 01:37

    اصعب شىء تتصوره هو ان تكون لك حدود مع جارة راعية للارهاب، عانينا كثيرة من الجارة الشرقية ولكن تونس محاصرة بدول راعية ومصدرة للارهاب، الله ينجي الشعب التونسي

  • MAJD
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 01:42

    ربما ساكون قاسيا بعض الشيء على تونس الشقيقة والشقيقة بالسكون على الشين ..في عهد الهارب بن علي الذي لعب مدة طويلة على الوتر الحساس لبلادنا الصحراء الغربية المغربية فانتزع منا استثمارات وتنازلات في ميادين شتى حثى اصبحنا نحن رجال الاقتصاد لا نستطيع ان نرفع مؤشرا في الاقتصاد حثى نتاكد بانه سيكون دون مؤشر تونس والا سيكون رد فعلهم عنيفا..وما على الذي يريد دليلا على ما قلت سوى الرجوع الى كل المؤشرات سوسيواقتصادية ما قبل ثورة الياسمين وما بعدها ليتاكد..تصوروا ان جون افريك الفرنسية عندما تحصي اقوى شركات شمال افريقيا تجد ان الخمسين شركة الاولى تكاد تكون مصرية مغربية مع ثلاث او اربع شركات للمحروقات والتغدية من الجزائر وتونس لكن و لن انسى ما اسر لي به رجل اقتصاد ذات يوم ان الجزائر ترشي الامم لتقزم المغرب وتونس ترشي من يرفع مؤشراتها لتستحود على الاستثمارات الموجهة الى المغرب فتقدم تسهيلات وتتنازل لكي لا يبقى المستثمر في المغرب حيث كنت تجد سماسرة توانسة في الفنادق ينتظرون الهمزة ليطيروا بها ونحن لا نستطيع ان نحتج..فهل تحررنا من العقدة التونسية,?ربما ..فالكل يشهد اننا هربنا عقودا الى الامام..يتبع.

  • MAJD
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 02:34

    على تونس ان ارادت ان تستقل استقلالا حقيقيا عن محيطها الشرير ولكي لا تكون لبنان الغرب سياسيا ان :
    -تبني جيشا قويا وتقتني ترسانة حربية لتحمي نفسها وحدودها من كل الجهات.
    -ان تكون لها هوية حقيقية لان شعبها اما انه مرتبط بنصفه الممتد داخل الاراضي الليبية او الاخر المحتل من الجزائر حثى بجاية او الاقلية في تونس العاصمة وضواحيها اما ما تبقى فينتمي الى الصحراء الكبرى ..
    -ان يكون اقتصادها مبني على اسس مثينة لا على فوسفاط من الجودة الرديئة ينافس به المغرب او محروقات تكاد لا تكفيها لعقد من الزمن لكنها تنافس بها جارين يمتلكان احتياطات هامة..ان تتخلى عن اللعب على المؤشرات مع المغاربة لاننا فعلا صدقناها واصبحنا لسنين نقارن انفسنا معها حثى تجاوزناها بعقود ونحن لا ندري وكذلك الجزائر ذات الرقم الوحيد الذي تتجاوزنا به :الناتج الداخلي الخام..رغم ان ناتجنا غير حقيقي وحين تقرر حكومتنا الاذلاء بالحقيقي سنجد انفسنا وحدنا مع جنوب افريقيا..تذكروا كلامي

  • larbi
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 02:47

    c etait un grand allah irhamou

  • المغرب وتونس عبر التاريخ
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 02:52

    منذ الفتح الإسلامي لم ينقطع التبادل بين تونس والمغرب.
    لما وقعت إضطرابات في القيروان في عهد الأدارسة لجأت عائلات تونسية إلى فاس ومن بينها عائلة فاطمة الفهرية التي وهبت إرثها لبناء جامع القرويين عام 245 هـ/859 م.
    ولما إضطربت أحوال فاس لجأ الفقيه الكبير ابوعمران الفاسي الزناتي إلى القيروان في القرن الرابع الهجري بسبب مضايقته من قبل أمراء فاس المغراويين. وهو أول من ساهم في تأسيس دولة المرابطين.
    والحفصيون الذين حكموا تونس مدة 345 سنة ما بين 1229-1574م، ينحدرون من أسرة مغربية أمازيغية من دولة الموحدين.
    سنة 1347م دخل سلطان المغرب ابو الحسن المريني إلى تونس بطلب من أهلها لإخماد الفتن فيها بصفته الضامن لوثيقة الخلافات على عرش تونس،فوحد البلدان المغاربية.
    في سنة 1952 م بعد إغتيال فرحات حشاد إنتفض عمال الدار البيضاء ضد الفرنسيين تضامنا مع إخوانهم في تونس فسقط منهم كثير من الشهداء.
    وبعد القطيعة التي دامت 4 سنوات بسبب تحالف بورقيبة مع فرنسا وولد دادة لفصل موريتانيا عن المغرب، تم إستئناف العلاقات لما ساند الحسن الثاني بورقيبة في خلافه مع عبد الناصر حول فلسطين سنة 1965.

  • يائسة
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 02:57

    إلى : 25 – راي وجدي
    قال Vicror Hugo : «قبل أن تكبرخارجياً ، يجب أن تتقوى داخلياً». المغرب ليس الشرق الأوسط . فيما يخص فلسطين، يجب أن يتفق الفلسطيون بينهم أولاً؛ إسرائيل هزمت "العرب" بمساندة "العرب" أنفسهم و البداية من هنا! ثم يجب أن نتخلص من كابوس الأمة الوهمية : "الشعوب العربية الإسلامية"، هناك عرب غير مسلمين و مسلمون غيرعرب أكثرعدداً من العرب أجمعين (فلماذا إقصاؤهم ؟) وكفى من «الغرب يريد إبادتنا و …» الغرب يبحث عن مصالح شعوبه (وهذا من حقه !) و العرب يبحثون كل على مصالح طائفته أو قبيلته، مفهوم «الشعب» أو «الوطن» إن لم ينعدم عندهم فهو يختلف بكثيرعن المفهوم الغربي والدليل على ذلك : تسهيل المهمة للغرب من طرف العرب أنفسهم ضد عرب آخرين.
    الغرب بما فيه إسرائيل يصنع الأسلحة، ماذنبه إذا وجد في قبائل العرب من يشتريها ؟ الغرب ليس غبياً ليقطع الغصن الذي يجلس عليه !
    فيما يخص السلاموفوبيا، أليست هناك يهودفوبيا و مسيحفوبيا و حتى"المرأة ـ فوبيا" (ميزوجينية و فالوقراطية) عند المسلمين ؟
    الدين الذي يعتبرني عورة، ناقصة، و يعدني بالنار لمجرد أنني امرأة : لا ثم لا !
    «الله كيعاون اللي كيعري على دراعو» !

  • Abdellah
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 04:25

    Bravo Majd
    تعليق رقم 32 صحيح 100%
    قليل من يعلم هذه الحقائق
    Thank you

  • zouhair
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 05:30

    لو لم يكن والدنا الراحل الحسن التاني، ذو بصيرة وحكمة …
    لما رايت المغاربة اليوم في هذا النعيم ، بعيدنا كل البعد عن الفتن . وفي مكانت راقية ومحترمة من بين دول العالم،
    مما جعل بعد الدول تحسدنا عليه،
    اللهم وفق ملكنا مما ترضاه واحفض وطني وابناء وطني من كيد الكائدين،

  • الراشد
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 09:46

    الحسن الثاني طيب الله تراه، كان ملك ملوك زمانه، فلم يضاهيه أحد في السياسة.
    و ملكنا محمد السادس نصره الله ، ملك ملوك هذا الزمان، فلن يضاهيه أحد في زمانه في أفعال الخير و قربه منا نحن رعيته. فهنيئا لنا بملكنا ، حبيبنا و عماد بلدنا.

  • mbareke
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 10:11

    كان رحمه الله ملكا حكيما متبصرا حازما ، عاشقا لوطنه وشعبه ،والله يشدني الحنين إلى أيام المرحوم الحسن الثاني ،أيام ولو أنها كانت صعبة على فئة نأسف لما عانوه ،لكن لم يكن للشواذ صولة ولا للديوث جولة ولا لتجار الدين دكان ولا للعواهر محل ،وقد حافظ على طابع المجتمع المغربي قدر إستطاعته،وأما مغتصب النساء والأطفال فكان يأخذ جزائه كاملا غير ناقص، اليوم أصبح لكل نعجة قرون ،تحياتي لهسبريس وكل أفراد طاقمها وللقراء الأعزاء سأتغيب بضعة أيام ترتاحون خلالها من ثقلي أستودعكم الله.

  • marocaine
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 11:06

    nous les marocaines et marocains ,nous devons garder un SEUL OBJECTIF CONSTRUIRE NOTRE PAYS'AVOIR UNE BONNE QUALITÉ DE VIE'DEFENDRE LA STABILITÉ DE NOTRE PAYS POUR NOS ENFANTS ET LEURS ENFANTS!!!ON NE VEUT PAS DE DESTRUCTION NI DE GUERRE!!!!!!!!ON NE VEUT PAS ETRE UN AUTRE AFGHANISTAN OU IRAN!!!!

  • عزيز
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 11:26

    واش نسيتوا احداث 16 ماي و احداث مراكش بقات لينا غير الكلبة ديال تونس ندافعوا عليها صراحة قالوا آش خاصك ا ساعي قالو الخواتم أمولاي دافعوا غير على المغرب حريرتنا فاضية بقات لينا غير حريرة تونس وباز

  • مواطن
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 14:24

    الحسن 2 انسان حكيم متعلم فصيح اللسان . نجا من عدة مؤامرات فقط لانه احسن منهم . لكن ما نشهده اليوم نلاحظ ان المفاهيم انقلبت مثلا نسمي ارهابيون في سورية بانهم ثوار و نسمي متسيب ب الحر و احيانا يكون محرض على القتل نسميه ب الشيخ او الداعية . و ثورات اليوم جائت بسلب تروات الشعوب المغيبة المسكينة

  • راي وجدي
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 22:30

    الى الياءسة : سلام تام أما بعد أختي العزيزة في آخر رد في تعليقي السابق ما كنت انوي يرهيبك أو ما شابه إنما أردت تصحيح بعض المفاهيم و الألفاظ العنصرية التي نعتي بها المسلمون من قبيل أصحاب اللحي و المكفنات … استادتي الفاضلة كما قلت لك الإرهاب لا دين له و ما قلته عن حقهم في الدفاع عن شعوبهم أنا متفق معك ولنا أيضاً الحق في ذلك لكن السؤال المطروح ضد من؟ هم يوجهون الاتهامات لديننا و للمسلمين اجمع حتى اصبح كل مسلم ًملتحي أو مكفنة ً حسب تعبيرك إرهابيا و لخير دليل على هذا انسياقك وراءهم، الحرية اللتي تتحدثين عنها استسمح على هذه الكلمة خاوية حرية الملبس لا أدعوك لاتداء الحجاب و إنما أدعوك لستر نفسك فقط لا الى درجة المضي عارية في الشوارع احفضي و صوني كرامتك لانه ان لم تفعلي لن يفعله احد مكانك، و مصطلح العورة في ديدنا الحنيف هو كون المرأة بجمالها عورة ليس ذلك المفهوم الضيق ان فهمتي قصدي كمثال الذهب و الحلي تخزنه في مكان بعيد عن الأعين و الأيادي؟ و هو عورة لانه جميل و كذلك المرأة، و لا تقولي لا لشيء أتى به الإسلام لصيانة كرامتك أختي العزيزة في الأخير أدعو بالهداية لنا جميعا.

  • راي وجدي
    الجمعة 3 يوليوز 2015 - 23:56

    الى الياءسة : سلام تام أما بعد أختي العزيزة في آخر رد في تعليقي السابق ما كنت انوي يرهيبك أو ما شابه إنما أردت تصحيح بعض المفاهيم و الألفاظ العنصرية التي نعتي بها المسلمون من قبيل أصحاب اللحي و المكفنات … استادتي الفاضلة كما قلت لك الإرهاب لا دين له و ما قلته عن حقهم في الدفاع عن شعوبهم أنا متفق معك ولنا أيضاً الحق في ذلك لكن السؤال المطروح ضد من؟ هم يوجهون الاتهامات لديننا و للمسلمين اجمع حتى اصبح كل مسلم ًملتحي أو مكفنة ً حسب تعبيرك إرهابيا و لخير دليل على هذا انسياقك وراءهم، الحرية اللتي تتحدثين عنها استسمح على هذه الكلمة خاوية حرية الملبس لا أدعوك لاتداء الحجاب و إنما أدعوك لستر نفسك فقط لا الى درجة المضي عارية في الشوارع احفضي و صوني كرامتك لانه ان لم تفعلي لن يفعله احد مكانك، و مصطلح العورة في ديدنا الحنيف هو كون المرأة بجمالها عورة ليس ذلك المفهوم الضيق ان فهمتي قصدي كمثال الذهب و الحلي تخزنه في مكان بعيد عن الأعين و الأيادي؟ و هو عورة لانه جميل و كذلك المرأة، و لا تقولي لا لشيء أتى به الإسلام لصيانة كرامتك أختي العزيزة في الأخير أدعو بالهداية لنا جميعا.

  • راي وجدي
    السبت 4 يوليوز 2015 - 00:20

    الى الياءسة قد قلتها في الأخير الله يعاون اللي يعري على كتافو ماشي اللي تعري على جسدها، قلت لا ولا لمن؟ للدين؟ الدين لم يصفك بالعروة إلا لكونك جميلة و الجمال في حد ذاته فتنة، ناقصة؟ طبعا ناقصة وإنتي اعرف مني في ذلك، أما الفلسفة الأرستقراطية أو الأفلاطونية لا تسمن و لا تغني من جوع، حداري و الارتداد استادتي ليس ترهيبا و إنما تذكير و خوف عليك يوم تلاقين خالقك يوم لا تنفع لا فلسفة ولا شيء إلا من أتى بعمل صالح و قول حق، حريتك أختي تنتهي عند المساس بكرامتك لا بكرامتي أنا أو المجتمع ان ارتديت تنورة أو بيكيني و مشيت في الشارع لا يهمني أمرك و إنما أخشى عليك من عدد نعلات العباد و النعلة هي الطرد من رحمة الله و لا احب لك ذلك ، حكمي عقلك و دينك، أخيرا وليس أخيرا بدلي الاسم المستعار ياءسة قل يا عبادي اللذين أسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمت الله

صوت وصورة
ذكرى رحيل الحسن الثاني
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 12:04 3

ذكرى رحيل الحسن الثاني

صوت وصورة
نادية فتاح والرفع من الأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 11:44 9

نادية فتاح والرفع من الأجور

صوت وصورة
البواري ودعم الفلاحين
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 08:42 2

البواري ودعم الفلاحين

صوت وصورة
"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 00:30 2

"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"

صوت وصورة
لقجع وواقع الصحة بالمغرب
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:56 5

لقجع وواقع الصحة بالمغرب

صوت وصورة
شوكي: المواطن والمغرب العميق
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:09 1

شوكي: المواطن والمغرب العميق