حافظ حزب الاتحاد الدستوري على رئاسة مجلس جماعة الساحل الشمالي، قرب مدينة طنجة، وذلك بعدما قررت المحكمة الإدارية بمدينة البوغاز عزل الرئيس السابق للجماعة عبد الحميد الكنوني، إذ انتخب محمد أخريف خلفا له، في جلسة انعقدت أمس الأربعاء.
وكانت إدارية طنجة قررت عزل الرئيس السابق على خلفية شكاية تقدم بها والي جهة طنجة تطوان الحسيمة يونس التازي، تتعلق بخروقات على مستوى التعمير بالجماعة، كان أعضاء المجلس وجهوا مراسلة بخصوصها للولاية.
وكان الوالي التازي تفاعل مع الموضوع من خلال إيفاد لجنة تحقيق خاصة، وقفت على الخروقات التي اتهم بها الأعضاء رئيس المجلس، لتتم إحالة الملف على القضائي الإداري الذي أيد قرار العزل في حق الرئيس.
واستطاع “حزب الحصان” الاحتفاظ برئاسة جماعة الساحل الشمالي بدعم من حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي حظي في تشكيلة المكتب الجديد بمناصب النواب الأربعة للرئيس، فيما حظي الاتحاد الدستوري بكتابة المجلس ونيابتها.
هادا التعريف للحزب لايشرف الحصان اللهم ان كان من الورق المقوى
الحصان يرأس الساحل الشمالي و الحمير يرأسون الشرق و الغرب و الشمال و الوسط و الجنوب بل و حتى الحكومة و هذا هو حال بلادنا
اسمحوا لي بالقول بان بعض التسميات يجب ان تراجع . الكثير من العناوين تحمل مثلا = حموشي = او = وزارة فلان = او جماعة فلان = الى غير ذلك من التسميات التي لن تفهم اطلاقا خارج الوطن. والعنوان اعلاه اذا قرئ لوحده لن يفهم منه شيئ. انا كمواطن مغربي ارجو ان تسمى الاشيئاء بمسمياتها والشخصيات الوطنية باسمائها الرسمية او الادارية. الاشخاص لا يملكون ادارات الدولة او مؤسساتها ..هم مسؤولون عن تدبير شؤونها تحت اسماء رسمية تخصصها الدولة لهم. وتسقط عنهم عند مغادرتها .وللاشارة فانا من خلال الملاحظة لا اقصد اطلاقا الاساءة او الانتقاد.