قال متحدث طبى أمريكي إن طفلا ثانيا توفي بسبب مرض مرتبط بالحصبة في انتشار متزايد للمرض في تكساس.
وقال آرون ديفيس، المتحدث باسم نظام الرعاية الصحية، التابع لمركز جامعة تكساس الطبي الصحي في لوبوك، إن الطفل “كان يتلقى العلاج من مضاعفات مرض الحصبة أثناء وجوده في المستشفى”، ولم يكن قد حصل على اللقاح.
وكان طفل في سن التمدرس لم يتلق اللقاح قد توفي في فبراير بمدينة لوبوك بسبب الحصبة، لتُسجل بذلك أولى حالة وفاة بسبب الحصبة بالولايات المتحدة منذ عقد من الزمن.
وبعد أكثر من شهرين على بداية تفشي الحصبة، يُعتقد أن تفشي هذا المرض في غرب تكساس انتقل إلى ولايات نيو مكسيكو وأوكلاهوما وكانساس، مما أدى إلى إصابة ما يقرب من 570 شخصا. كما أبلغت منظمة الصحة العالمية عن حالات مرتبطة بتكساس ظهرت في المكسيك.
وارتفع عدد الحالات في ولاية تكساس بمقدار 81 حالة بين 28 مارس الماضي و4 أبريل الجاري، وتم نقل 16 شخصا إضافيا إلى المستشفى. وتوجد حاليا فرقة من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها على الأرض في تكساس للمساعدة على الاستجابة لتفشي المرض.
ينتشر بين مناهضي اللقاحات عدد من المزاعم التي لا تستند إلى أدلة علمية، بل إلى معلومات مغلوطة أو دراسات مزوّرة. من أبرز هذه الأسباب المزيفة: الادّعاء بأن اللقاحات تُسبّب التوحّد، وهي خرافة بدأت بدراسة زائفة عام 1998، ثبت لاحقًا أنها غير صحيحة، وسُحب ترخيص الطبيب الذي نشرها. كما يدّعي البعض أن اللقاحات تحتوي على سموم أو مواد تؤدي إلى العقم أو السرطان، إلا أن الكميات الموجودة فيها ضئيلة جدًا وخاضعة للرقابة الطبية الصارمة. تنتشر أيضًا نظريات مؤامرة تزعم أن اللقاحات وسيلة للتحكم بالبشر أو زرع شرائح إلكترونية، وهي لا تعدو أن تكون خيالًا دون أي دليل. كذلك، يُروَّج أن مناعة الإنسان الطبيعية كافية، في حين أن بعض الأمراض لا يمكن التصدي لها إلا بالتطعيم. جميع هذه المزاعم فندتها الأبحاث العلمية الحديثة، وأثبتت أن اللقاحات آمنة وفعّالة في الوقاية من الأمراض
معلومة للسادة القراء، ولاية تكساس هي من أكثر الولايات المعادية للتلقيح وهي إحدى منابع نظريات المؤامرة ضد اللقاح (antivaxxers)
يجب على السلطات متابعة الآباء في سبب وفاة الاطفال الجهل في جميع المجتمعات
الآن تبددت الشكوك وبرزت اسباب اخرى لانتشار الحصبة عالميا .
هنالك سبب مقنع وجل التحاليل تشير اليه وهو ان المصابين لم يتلقو اللقاح اللازم ضد الحصبة منذ ولادتهم .
وهذا يعود الى موجة من الاغبار الزائفة التي انتشرت ابان جائحة كوفيد وبعدها ودفعت العائلات للتوقف عن تطعيم اطفالها ضد الأمراض المعدية التي ظننا انها انتهت ولم تعد تنتشر .
الاشاعات والأكاذيب التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي هي السبب الرئيسي لما وصلنا إليه . ولاتسبوهاش باقي في المغاربة الامر أصبح عالمي ولا علاقة له بالمغاربة .
هذه الولايات من اكثر الولايات معادات للقاحات . نفس الشيء في المغرب جل الجهات والأقاليم التي انتشر بها داء الحصبة الغالبية العظمى من اولياء أمورهم هم من مناهضي اللقاحات ويجهرون بذلك . بالتالي المسؤولية يتحملها اولياء الأمور لأنهم يصدقون الاشاعات والاكاذيب والمغالطات على وسائل التواصل الاجتماعي