الحضري: هذه قصة حزبٍ اعتبره الحسن الثاني خطرا على الملكية

الحضري: هذه قصة حزبٍ اعتبره الحسن الثاني خطرا على الملكية
الجمعة 20 دجنبر 2013 - 10:00

فرّ على الدوام من عدسات الكاميرا واستجوابات الصحافيين، لدرجة أن اسمه نادرا ما تواجد في صحيفة مغربية حتى وهو من بين المؤسسين للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، النقابة الوطنية للتعليم. الرجل الذي رافق مجموعة من كبار الشخصيات المغربية، وكان بمثابة علبة أسرار الراحلين الفقيه البصري ومحمد عابد الجابري، قبِل أخيرا أن يدلي بشهادته على عدة أحداث مهمة عايشها وكان شاهدا عليها، كي يساهم في إنارة بعض الدروب المظلمة من التاريخ المغربي الحديث، وبالضبط تلك الفترة الحرجة التي استمرت من سنوات الاستقلال إلى تجربة التناوب التوافقي.

عبد القادر الحضري، الأستاذ الجامعي المتقاعد، الذي قرر أخيرا الانزواء في منزله بالحي الحسني الدار البيضاء عوض أن يبقى فاعلا في حزبٍ كثُرت ضده الانتقادات، يتحدث في هذا الحوار الحصري الذي تنشره هسبريس على حلقات، عن الأسباب الذي جعلت الحسن الثاني يسقط حكومة عبد الله إبراهيم، وكيف “خان” الاتحاد المغربي للشغل ثقة المنضوين تحته، عارجا على الخلافات الكبيرة التي وقعت بين قادة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ثم على اغتيال المهدي بنبركة، فظروف تشكيل الاتحاد الاشتراكي، وعدة أحداث مهمة أخرى في إطار ما يُعرف بسنوات الرصاص.

كيف عشت الأحداث الكبرى التي وقعت سنة 1955 والتي أفضت إلى استقلال المغرب؟

لم يكن سني يتجاوز في ذلك العام سوى 15 سنة، ولكنني كنت منخرطا داخل حزب الشورى والاستقلال، وكنت من الشباب المتحمس لأطروحات جمال عبد الناصر وعبد الكريم الخطابي بضرورة تحرير كل الأقطار العربية والإسلامية من أيدي الاستعمار. فبعد اندلاع الحركات الثورية في غالبية البلدان المستعمَرة، وجدت فرنسا نفسها مجبرة على التفكير جديا في مسألة الاستقلال، وأتذكر هنا أن عبد الرحيم بوعبيد التقى رئيس الحكومة الفرنسية آنذاك وطلب منه إيجاد طريقة سلمية للخروج من المغرب كي لا يقع حمام دم شبيه بذلك الذي تعرفه أقطار قريبة، وقد استجابت فرنسا حينئذ بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومن بينهم المهدي بنبركة ومحمد الدويري، وببداية المفاوضات.

عندما بدأت محادثات إكس ليبان الشهيرة، لم يكن لا علال الفاسي ولا عبد الكريم الخطابي راضيان عنها، فقد انتقداها بشكل كبير، وقد سافر بنبركة فيما بعد إلى القاهرة حيث التقى بالخطابي وأفهمه أن لا أحد من الوطنيين كان راضيا على الطريقة التي مرت بها المحادثات، وأنه شخصيا ندم على تلك الصيغة من المحادثات، وهو ما عبر عنه المهدي في كثير من كتاباته فيما بعد.

كيف مرت تلك المحادثات؟

من بين وفد مغربي مكوّن من 37 شخصا، لم تقبل فرنسا بوجود سوى ثلاثة رجال من الحركة الوطنية، هم بنبركة، الدويري وبوعبيد، بينما تشكلت البقية من مجموعة من المحافظين والإقطاعيين ورجال فرنسا بالمغرب، وعندما علم علال الفاسي بأن المحادثات ستبدأ لا محالة، طلب من رجال الحركة الوطنية التشديد على عودة محمد الخامس من المنفى، وأن لا يقبلوا أبدا باستقلال دون ملك البلاد، فالملكية بالنسبة للفاسي، كانت تعني سيادة المغرب والرمز الذي يوّحد المغاربة.

وقد قبلت فرنسا بهذا الشرط، لكنها ضمنت من خلال المحادثات تواجدها بالمغرب حتى بعد الاستقلال، لذلك فقد اشترطت أن تكون أول حكومة بعد الاستقلال ائتلافية، وأن يوجد مبارك البكاي على رأسها، لكونه واحدا من رجالاتها الساهرين على مصالحها بالمغرب.

وقد وصف بنبركة فيما بعد هذه الطريقة بالاستقلال بـ”الاستعمار الجديد”، لا سيما وأن المحادثات مكّنت فرنسا من التواجد في عدة قطاعات حساسة كالأمن، الجيش، المخابرات، الإدارات العمومية، زيادة على أن حزب فرنسا، تقوى بشكل واضح بالمغرب بعد الاستقلال إلى درجة أنه استطاع التأثير على ولي العهد، الحسن الثاني، وصار واحدا من المدافعين عنه رفقة صديقه الحميم محمد رضا اكديرة.

لكن، هناك بعض الاتهامات التي تطال حزب الاستقلال بكونه شارك في هذا الاستقلال “الناقص”؟

حزب الاستقلال كان مكوّنا في تلك الفترة من طبقتين: طبقة بورجوازية محافظة ضمت بعض الوطنيين ولكن كذلك الكثير من المنتفعين ممن رأوا في الاستقلال فرصة ذهبية لبلوغ مآرب اقتصادية، وطبقة تقدمية تجسدت في القادمين من المقاومة كالفقيه البصري أو المناضلين الذين اعتبروا أن المغرب لم يستقل بعد ومنهم بنبركة، بوعبيد، اليوسفي.

وأتذكر جيدا أنه خلال شتنبر 1958، جلست اللجنتان السياسية والتنفيذية داخل حزب الاستقلال من أجل تشكيل لجنة تحضيرية لمؤتمر 1959، وقد ضغطت الطبقة المحافظة بقوتها من أجل وضع رجالاتها في اللجنة التحضرية، وهو ما وقع بالضبط حيث تمت تزكية عقلية “الشيخ والمريد” داخل الحزب بأن تواجد قرابة 100 عضو في أيدي الطبقة المحافظة تزايد بها على من تريد، وتعطيها للمرشح الذي تريد.

فعدد من قادة الحزب في ذلك الوقت، لم يكونوا مؤمنين بالديمقراطية، بقدر ما كان التوافق هدفهم بغية الاستمرار في علاقة قوية مع القصر الذي بدأت خلافاته تظهر مع الطبقة التقدمية داخل الحزب. هكذا اشتد النزاع داخل “الاستقلال” بين الطبقة المحافظة والطبقة التقدمية، وقد استطاعت هذه الأخيرة إفشال ذلك المؤتمر بمباركة من بعض أعضاء حكومة عبد الله إبراهيم، وهو ما كلّفهم المزيد من الشد والجذب مع القصر، خاصة مع ولي للعهد ضغط بقوة لأجل إسقاط الحكومة.

إذن فهذا النزاع هو الذي أفضى إلى تشكيل الاتحاد الوطني للقوات الشعبية؟

بالضبط، فمنذ ماي 1959، بدأ العمل على تأسيس حزب جديد لا يضم فقط المعترضين داخل “الاستقلال”، ولكن كذلك كل من لم يجد ذاته في أحزاب أخرى كالشورى والاستقلال. وللإشارة، فبنبركة لم يكن يريد الانفصال عن “الاستقلال” وكل ما كان يريده هو تصحيح أوضاع الحزب، إلا أن النقابيين دفعوا في اتجاه حزب جديد. هكذا في شتنبر 1959، تم تأسيس الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، لتبدأ مرحلة خطيرة في تاريخ المغرب، لا سيما مع رغبة هذا الحزب، الوصول إلى نوع من الملكية البرلمانية، وهو اعتبره الحسن الثاني خطرا على طريقة اشتغال المؤسسة الملكية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • عبد المنعم
    الجمعة 20 دجنبر 2013 - 10:17

    شكرا هسبريس على هذا المقتطف لكن أظن وأتمنى بأن المغاربة يريدون معرفة المزيد من التاريخ السياسي لبلادهم على لسان السيد الحضري إنه شاهد حي على العصر للأسف أمثاله بدأوا في الإنقراض .

    من فضلكم أتتموا معه البقية , وشكرا جزيلا.

  • مول لمكحلة
    الجمعة 20 دجنبر 2013 - 11:05

    استاذ درست على يديه اول سنة لي في الثانوية المحمدي بمدينة القصر الكبير سنة 1965 كان مهذبا انيقا وخلوقا شفشاوني الاصل والمنشأ ابقاه الله نبراسا منيرا في هذا الوطن يكتنز بحرا من المعلومات وامهات الاسرار يعد مرجعا في اللغة العربية ، تحياتي لك استاذي الفاضل اطال الله عمرك ومتعك بالصحة والعافية

  • حميد
    الجمعة 20 دجنبر 2013 - 11:33

    الحمد لله، لقد مرت فترة حكم الحسن الثاني ومعها سنوات الجمر والرصاص إلى غير ذي رجعة، وأصبحت لدينا جمعيات تدافع عن حقوق المجرمين وتعارض أحكام الإعدام، بل أن هذه الجمعيات أصبحت من التأثير أنها أجبرت مديرية السجون لتخصيص يوم وطني للسجين، وهذا ما وقع بسجن عكاشة بالبيضاء، حيث نظمت لهم حفلات و فعاليات ثقافية و عرضا فكاهيا من تنشيط محمد الخياري، وهناك خبر أخر جد مفرح وهو أن الحكومة قررت وضع كاميرات مراقبة في كل أقسام الشرطة في المغرب حيث تسجل بالصوت والصورة إستجواب المتهمين وذلك منعا للتعذيب

  • بن حمو
    الجمعة 20 دجنبر 2013 - 11:35

    سئمنا من هذا التاريخ المزيف الجميع باع واشترى ولازالت المعاملة سارية إلى يومنا هذا كفى ضحكا على الشباب

  • محند is back
    الجمعة 20 دجنبر 2013 - 12:09

    فعدد من.."قادة الحزب".. في ذلك الوقت،.." لم يكونوا مؤمنين بالديمقراطية". بقدر ما كان التوافق هدفهم بغية الاستمرار في علاقة قوية مع القصر…حزب الاستقلال كان مكوّنا في تلك الفترة من طبقتين: طبقة بورجوازية محافظة ضمت.."بعض".. الوطنيين ولكن كذلك .."الكثير".. من المنتفعين ممن رأوا في "الاستقلال" فرصة ذهبية "لبلوغ مآرب اقتصادية"..وقد وصف بنبركة فيما بعد هذه الطريقة بالاستقلال بـ"الاستعمار الجديد"، لا سيما وأن المحادثات مكّنت فرنسا من التواجد في عدة قطاعات حساسة كالأمن، الجيش، المخابرات، الإدارات العمومية، زيادة على أن حزب فرنسا، تقوى بشكل واضح بالمغرب بعد الاستقلال إلى درجة أنه استطاع التأثير على ولي العهد، الحسن الثاني، وصار واحدا من المدافعين عنه رفقة صديقه الحميم محمد رضا اكديرة…هذه أسباب ما وصل إليه المغرب اليوم.وهذا ما كان يجب أن يضمن في تقرير الخمسين سنة بعد الإستقلال إدا ما أراد المغرب..مصالحة سياسية حقيقية..ولن يستطيع المغرب رسم خارطة طريق ناجعة في المستقبل..مادامت الأحزاب لازالت تزكي أصحاب الشكارة والأميين لتسيير الشأن العام..وما دام الأمي يتدخل في السياسة و السياسي في الرياضة…

  • سمسم
    الجمعة 20 دجنبر 2013 - 14:12

    نحن لم نستقل بعد انما خرج الاستعمار ووضع الخونة يخدمونه
    و بالدرجة دبانة متتحرك فالمغرب الى ماحركتها فرنسا

  • Ayyad
    الجمعة 20 دجنبر 2013 - 14:49

    arrêtez vos mensonges ou détrompez vous si vous y croyez encore. s'il y a quelque chose que je regrette dans ma vie c'est d'avoir cru, à une époque, à ces gens de gauche et d'avoir ébranlé au passage le respect et l'attachement du au feu Hassan II. les principales causes de notre situation incombent à cette junte d'arrivistes et de bat… à quelques exceptions comptées sur les doigts : Jabiri Youssfi Guessouss … mais pas des benbarkas et compagnie militaire…. qui ont fait perdre au Maroc plus d'1/2 siècle. Hassan II un grand Homme s'est trouvé entrain de consacrer tout son temps à ces ennemis du peuple marocain. lequels ennemis continuent de faire autant avec le roi actuel que dieu le glorifie.

  • احمد
    الجمعة 20 دجنبر 2013 - 15:59

    كلما حاولتم ان تعطوا لانفسكم البراءة والمثالية الا وقلتم لنا ولي العهد العائلة الملكية بعد عودتهم لم يكن لها اية سلطة انتم من تنازعتم فيما بينكم ويكفي ان نقرا ما قلت انه لم يكونوا مؤمنين بالديموقراطية لكن يريدون تحجيم الملكية التي اي مغربي شريف سيعتبرها بانفتاح وتقبل كل الاراء انها مصدر ورمز الوحدة الوطنية وهي قابلة لان تتطور مع العصر لو تترزن الاصةوات التي اختارت الاندفاع والشعارات ليس الا رحم الله الجميع

  • حسن المكناسي يوسفي
    الجمعة 20 دجنبر 2013 - 16:58

    صاحب الاجوبة تنقصه الجراة والمعلومات ومنها لم تكن فرنسا هي الاستعمار الوحيد للملكة المغربية والاحزاب اضرت بالمغرب وحتى الاحزاب ومن يسمون انفسهم بالمقعين على وثيقة طلب الاستقلال منهم من لا يعرف انذاك اين مدينة سبتة ومليلية والصحراء المغربية وغيره من لمناطق المستعمرة .ان المرض يالجلوس والكلام من اجل الشهرة .

  • باسو
    الجمعة 20 دجنبر 2013 - 19:33

    الكل يتحدث عن الاستقلال الناقص واقول الاستقلال المغدور من خلال اتفاقيةAix les. bainsه شخصيا لم اطلع على هذه الاتفاقية ولم اعثر لها على اثر هل هي من اسرار الدولة ؟لماذا لم يتم نشرها وهي تهم مصير شعب؟لماذا يتم التكتم عليها؟ا إ آهي من المحذورات؟آم هي فيها إن؟آرجو ممن يتوفر على نسخة منها ان ينير هذا الشعب حول كا حيك ضده تحت جنح الصمت المريب والاستقلال المزعوم.

  • الكاشف
    الجمعة 20 دجنبر 2013 - 19:44

    يخال إلي في الحديث الذي أدلى به الأستاذ الحضري أن القادة الذين قادوا المفاوضات مع السلطات الاستعمارية الفرنسية أنهم أفرطوا في حق الشعب المغربي في باقي أراضيه بالصحراء الشرقية التي مازالت ترزح تحت القبضة الجزائرية إلى يومنا هذا ، وكذلك الثغور الشمالية عن قصد أو غير قصد من أجل الظفر بالكراسي و إحكام القبضة على مفاصل الدولة الحديثة الاستقلال إلا أن الداهية الحسن الثاني اكتشف اللعبة مبكرا بعد محاولة عدي أوبيهي الانقلابية على شرعية محمد الخامس الذي شعر بالاطمئنان تجاه هؤلاء الوطنيين ، ألم يحق للقصر أن يطلب الاعتذار من أولاءك المغامرين بمستقبل المغرب الذي حرم من استرداد أراضيه التي اغتصبت تحت مسمى (الأخوة / الجوار) .

  • ق.م
    الجمعة 20 دجنبر 2013 - 20:07

    ماقاله الأستاذ الحضري موضوعي وهو ينير بعض صفحات تاريخ المغرب المجهولة أو المتجاهلة من طرف البعض وذلك لحاجة في نفس يعقوب. نتمنى أن يسير على نفس النهج في الحاقات القادمة لتنوير بعض العقول النائمة من الجيل الجديد الذي يريذ كل شيء جاهز ول يكلف نفسه عناء البحث

  • Nurdin
    الجمعة 20 دجنبر 2013 - 20:28

    تحية اجلال و تقدير لهسبرس عن كشفها لبعض الحقائقـ
    فالمجاهدون الحقيقيون، إما بَقوا خارج المغرب مثل الامير عبدالكريم الخطابي او تم تهميشهم في الداخل،
    ـ اما الخونة و اعوان الاستعمار هم من استلموا الحكم او بالاحرى عينهم الاستعمار حكاما علينا ليستفيدوا معا من ثروات البلد اما الشعب فبقي فقيرا اميا رغم كل ما يملك مغربنا من خيرات

  • izam
    السبت 21 دجنبر 2013 - 02:05

    on ne peut que saluer de telles initiatives merci hespress de me redonner l'appétit de vous lire encore après un dévorce que j'ai cru est définitife mais voila vous me prouvez le contraire continuez dans cette voie

  • محمد المغربي
    السبت 21 دجنبر 2013 - 15:56

    المغرب بعد الاستقلال عرف ظهور حركات سياسية عديدة ليس فقط ما تحدث عنه الأستاذ بل من المغاربة من التزم الصمت وعمل من خارج دائرة الأحزاب من جهة لأنه كان خائفا من العمليات التقتيلية التي تمت بمباركة حزب الاستقلال آنذاك خدمة للطبقة البورجوازية التي تسلمت مفاتيح الأملاك التي خلفها المستعمر، والشاهد على ما قلته كتاب ٫٫أصول حرب الريف,,.
    رأيي في الموضوع، هو أن تلك المرحلة تجاوزها المغرب مباشرة عندما استدعى جلالة الملك رحمة الله عليه الحسن الثاني باني المغرب حينما استدعى المعارضة لتسلم مقاليد الحكم في إطار سلمي، وكانت تلك هي النقطة التي أنهت خلاف الاشتراكيين والتقدميين وغيرهم من المحسوبين على مكونات الحقل السياسي المغربي، وكانت بمثابة معاهدة إنصاف ومصالحة خط من خلالها التيار المعارض سياسته وأدلى بدلوه، الأمر الذي يدعو للمساءلة اليوم، هو هل المؤسسة اللكية ستستمر على خطى المرحوم الحسن الثاني أم أن التاريخ سيعيد نفسه، وتبدأ المواجهة من جديد؟ خصوصا بعدما شاهدنا جميعا حنكة الملك محمد السادس في تجاوز الأزمات، إلى متى ستظل الدولة منقسمة بين تيار وطني ٫٫دو مرجعية إسلامية أصيلة٫ئ وبين تيار حداثي خارجي؟؟

  • hamdoun
    الأحد 22 دجنبر 2013 - 14:38

    قال عبدالقادر الحضري:"… وأتذكر هنا أن عبد الرحيم بوعبيد التقى رئيس الحكومة الفرنسية آنذاك وطلب منه إيجاد طريقة سلمية للخروج من المغرب كي لا يقع حمام دم شبيه بذلك الذي تعرفه أقطار قريبة، وقد استجابت فرنسا حينئذ بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومن بينهم المهدي بنبركة ومحمد الدويري، وببداية المفاوضات".

    اذن هكذا خرجت فرنسا من المغرب؟
    السي عبدالرحيم أغنانا عن المقاومة
    وأراح جيش التحرير
    وأفرغ السجون…وجاءنا باستقلال طالما حلم به أجدادنا وآباؤنا
    ايوا سمعوا يا مغاربة ما بعد الاستقلال
    ينبغي اعادة كتابة التاريخ المعاصر اعتمادا على هذه المصادر التي بقينا نجهلها 58 عاما..
    أنشري هسبريس

صوت وصورة
الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 00:43

الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية

صوت وصورة
بدون عنوان | العنف ضد الرجال
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 23:12

بدون عنوان | العنف ضد الرجال

صوت وصورة
ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 22:26

ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟

صوت وصورة
بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 21:39

بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات

صوت وصورة
الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 20:37

الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة

صوت وصورة
مراسيم تسليم السلط
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 19:34

مراسيم تسليم السلط