الحكامة الأمنية والتحول الديمقراطي في المغرب: أية علاقة؟

الحكامة الأمنية والتحول الديمقراطي في المغرب: أية علاقة؟
السبت 15 فبراير 2014 - 13:16

الحكامة الأمنية في المغرب، لا يمكن التعامل معها كما لو أنها ورش مفتوح للاستهلاك الإعلامي مجتمعيا، بل ينبغي تكريسها على أرض الواقع، كأولوية مجتمعية ضاغطة، للحد من مظاهر الفساد والانحراف، والشطط في استعمال السلطة، والتعسف في استعمال الحق ، والإفراط في استعمال القوة ضد المواطنين دون مراعاة شرطي التناسب واللزوم، والتصرف دون ربط المسؤولية بالمحاسبة..

ترسيخ الحكامة الأمنية في المجتمع معيار أساسي من معايير التحول الديمقراطي في الدولة والمجتمع. التحول الذي سيجعل الأجهزة الأمنية المكلفة بحماية الأمن والنظام العام، تشتغل، تحت سلطة الحكومة الدستورية، وتخضع في تصرفاتها، لرقابة ومسائلة البرلمان المنتخب، ولتحريات لجان تقصيه النيابية التي تستمد مشروعيتها من الدستور والقانون

عادة ما تنشأ الدول الديموقراطية على معايير محددة من قبيل: الشفافية، والتوزيع العادل للثروات، واحترام حريات الأشخاص خاصة في مجال حرية الرأي والتعبير والتظاهر في مواجهة الحكومات وصناع القرار

وفي الدول التي تراودها فكرة الانتقال الديمقراطي، كما هو الشأن بالنسبة للمغرب، الذي ركب قطار الإصلاح مند عقد التسعينيات، يعد معيار الحكامة الأمنية، من المعايير الضرورية الموطدة لدولة الحق والقانون وحقوق الإنسان.

الحكامة الأمنية معيار مهم في صنع التحول الديمقراطي

الحكامة الأمنية معيار رئيسي من معايير التحول الديمقراطي في أي بلاد، إذ لا يمكن تصور وجود تحول ديمقراطي في أي مجتمع، دون أن تطال البنيات الأمنية لهذا المجتمع، تغييرات جوهرية، لضبط تعامل الأجهزة الأمنية مع المواطنين بحسب ما تقتضيه القوانين وما تفرضه المواثيق الدولية التي تنظم مجال الاحتكاك بين قوات الأمن والمواطنين.

غياب الحكامة الأمنية في المغرب عرض الدولة لعدة انتقادات من طرف المنظمات الدولية والوطنية العاملة في مجال حقوق الإنسان. كما أنها ” الحكامة الأمنية” شكلت أهم توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة التي اعتبرت بأن إقرارها يتطلب تأهيل وتوضيح ونشر الإطار القانوني والنصوص التنظيمية المتعلقة بصلاحيات وتنظيم مسلسل اتخاذ القرار الأمني وطرق التدخل أثناء العمليات وأنظمة المراقبة وتقييم عمل الأجهزة الاستخباراتية والسلطات الإدارية المكلفة بحفظ النظام أو تلك التي لها سلطة استعمال القوة العمومية.

أحداث اجتماعية تعيد النقاش حول الحكامة الأمنية إلى الواجهة

بسبب الاحتقان الاجتماعي الخطير الذي شهدته بعض المدن مغربية “الحسيمة، وتازة، وسيدي افني، ومدن أخرى في الجنوب المغربي” خلال فترات متباينة، أصبح مطلب إرساء الحكامة الأمنية من المطالب الملحة للمنظمات الحقوقية الوطنية. كما أصبح يشكل تحدي حقوقي مؤلم بالنسبة للدولة المغربية، نظرا للاحتكاك الخطير الذي يقع بين الفينة والأخرى، بين الأجهزة الأمنية التي يسكنها هاجس الحفاظ على الأمن العام، والمواطنين المغاربة الذين يلجئون للاحتجاج كحق من الحقوق المكفولة لهم بموجب التشريع الأساسي للدولة “الدستور” والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، للتعبير عن مطالبهم الإجتماعية أو الحقوقية أو الإقتصادية أو السياسية

لقد وقعت في السنوات الثلاثة الأخيرة، تدخلات أمنية عنيفة، في حق نشطاء حركة 20 فبراير، أو في مواجهة طلبة الجامعات والأحياء الجامعية، أو ضد فعاليات حقوقية ومدنية في وقفات احتجاجية سلمية… ومع ذلك لم تقم الحكومة التي جعلت من التنزيل السليم للدستور أهم شعاراتها، بنشر أي تقرير عن العمليات الأمنية وعما خلفته من خسارة وأسباب ذلك، والإجراءات التصويبية المتخذة، في إطار تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة في الشق المتعلق بموضوع الحكامة الأمنية.

ومادام أن دواعي الاحتكاك، بين رجال الأمن والمواطنين موجودة، فإن وضع مدونة سلوك شرطية، أو خطة وطنية متكاملة وطويلة الأمد، يعدان من المقومات الأساسية الكفيلة بإصلاح الأعطاب الموجودة في العلاقة بين المواطن وأجهزة الأمن. كما أن الحديث عن ربط المسؤولية بالمحاسبة، أمر بات يستجوب من الناحية الأمنية، ضرورة توقيع العقاب الإداري والجنائي الصارم على كل من ثبت عليه إخفاء ما ترتب من الخسائر البشرية أو المادية بسبب الاستعمال المفرط للقوة العمومية أو قام بتزوير أو تدمير أو التستر عن ما حصل من تجاوزات أو وثائق متصلة بها كما أوصت بذلك هيئة الإنصاف والمصالحة .

توصيات هيئة الانصاف والمصالحة مدخل لترسيخ الحكامة الأمنية

لا يمكن للمغرب أن يتقدم بخطوات تكون كفيلة بتيسير ولوجه إلى النادي الديمقراطي، إذا لم تكن لديه الرغبة الصادقة والإرادة السياسية الحقيقة في إقرار الحكامة الأمنية الرشيد التي تتأسس على ضرورة ربط المسائلة بالمحاسبة. ترسيخ هذه الحكامة لن يتم دون تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، التي مرت عليها سنوات دون أن يظهر لها أثرا في الواقع، مما يطرح أكثر من سؤال، حول جدية الحكومات السابقة والحالية في القطع مع التجاوزات الأمنية في مجال حقوق الإنسان؟

لقد أوصت هيئة الإنصاف والمصالحة بإجراءات كثيرة أصبحت تشكل مطالب حقوقية جوهرية لدى الفاعل الحقوقي والسياسي والمدني في المغرب نذكر من ضمنها ما يلي:

* المراقبة والتحقيق البرلماني في مجال الأمن،

* المراقبة الوطنية للسياسات والممارسات الأمنية،

* التكوين المتواصل لأعوان السلطة والأمن في مجال حقوق الإنسان،

* ربط المسؤولية بالمحاسبة في عمل الأمنيين،

* تقوية أداء لجان تقصي الحقائق البرلمانية بالخبرة الأمنية والقانونية.

توصيات معلقة

إلى جانب التوصيات المشار إليها أعلاه، اقترحت هيئة الإنصاف والمصالحة، تشكيل لجان محلية وإقليمية متعددة التكوين للمراقبة والتتبع وللإشراف الفوري على كل تدخل أمني مع نشر تقرير مفصل عن الوقائع والعمليات والحصيلة وأسباب ما حصل من الشطط أو التجاوز، وهو الأمر الذي يم يحصل لحد الآن، بخصوص التدخلات الأمنية العنيفة التي أثارت الكثير من الجدل في الأوساط السياسية والنيابية والحقوقية..

تعاطي الحكومات المتعاقبة مع توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، جعل هذه التوصيات، تبدوا وكأنها مهجورة، وهذا ما ولد قناعة لدى عدد كبير من الحقوقيين المغاربة بأن القرار الأمني في البلاد يوجد خارج سلطة الحكومة، رغم الصلاحيات الكبرى التي منحها دستور 2011 لرئيسها المنتخب والمعين من قبل عاهل البلاد. كما لا تظهر في الأفق القريب أي إرهاصات للتوجه نحو ترسيخ حكامة أمنية رشيدة.

هناك رأي في المغرب، يرى بأن إصلاح القطاع الأمني في المغرب، غالبا ما ينظر له من مقاربة تقنية تقوم على توفير التجهيزات والعتاد والزيادة في الطاقم البشري، ويتم فيه تجاهل المقاربة السياسية التي ترتكز على أن الأمن خدمة اجتماعية، وقضية مجتمعية ذات بعد سياسي، تسائل الجميع.

الشأن الأمني وأجندة الحكومة في الاصلاح

جانب من الحقوقيين المغاربة يرون بأن مفهوم الإصلاح للجهاز الأمني المغربي، ينبغي أن يقوم على تأمين الحماية للأفراد والخيرات وخدمة المواطنين، و ليس خدمة الدولة فقط، وبقمع الجريمة وليس المواطن. كما يرون بأن هذا الأمر لن يتحقق إلا بوجود إرادة سياسية داعمة للإصلاح، وهي الإرادة التي يتضح بأن حكومة السيد عبد الإله ابن كيران، تفتقدها، في ظل تسجيل عدة تدخلات عنيفة لأجهزة الأمن في حق محتجين سلميين لهم مطالب فئوية أو اجتماعية.

الحكومة الحالية، لم تعط أي مؤشر على أنها تملك تصورا سياسيا للحكامة الأمنية، يمكن من خلاله ضبط سلوك الأجهزة في علاقتها بمواطنين يرفضون أن يتعرضوا للقمع بسب ممارستهم لحقهم الدستوري في الاحتجاج السلمي. بل تزيد الشكوك حول قناعة هذه الحكومة في احترام الحريات المدنية والسياسية، عندما يتبين للمراقب والمتتبع ضعف سيطرتها على ماهو أمني. وقد سبق في هذا الإطار للسيد رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران ولعدد من وزرائه أن أكدوا في أوقات سابقة عدم علمهم بتدخلات أمنية عنيفة استهدفت وجوه حقوقية ونيابية ونشطاء مدنيين

وقائع أعادت طرح موضوع الحكامة الأمنية إلى الواجهة

• الاعتداء على البرلماني في حزب العدالة والتنمية عبد الصمد الإدريسي في شارع محمد الخامس دون أن يعار أي اهتمام لوضعه السياسي كبرلماني أو الحقوقي كناشط في منتدى الكرامة لحقوق الإنسان الذي كان يترأسه وزير العدل والحريات مصطفى الرميد..

• قمع الوقفات الاحتجاجية السلمية وضرب وتعنيف عدد من الوجوه الحقوقية البارزة مثل الاعتداء التي طالت كل من الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان خديجة الرياضي قبل تتويجها بجائزة أممية لحقوق الإنسان ورفيقها عبد الحميد أمين…

• قمع الوقفات الاحتجاجية مثل الوقفة التي استنكرت إطلاق سراح البيدوفيلي الإسباني “كالفان” بعفو ملكي

• قتل الشرطي حسن بلوطي لثلاثة من زملائه في مشرع بلقصيري لأسباب لها علاقة بالرشوة

• اتهمات ولد الهيبول لعدد من رجال الأمن بتلقي رشاوى وتمكينه من معلومات أمنية مهمة كانت تحول دون اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية

أسئلة حقوقية سبق طرحها ولازالت لها راهنيتها

• كيف يمكن توضيح وتعزيز سلطة التحقيق والمسائلة وتقصي الحقائق للبرلمان في مجال حقوق الإنسان عندما يتم خرقها أمنيا؟

• ألا ينبغي تخويل البرلمان بشكل صريح سلطة اتخاذ الإجراءات لتكوين لجان التحقيق تتمتع بسلطات واسعة في مجال التحقيق في حال وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وإلزامه بذلك؟

• ألا ينبغي للبرلمان أن يكون مؤهلا صراحة لاستنطاق ومسائلة ليس فحسب المسؤولين الحكوميين ولكن أيضا المسؤولين السامين عن مصالح الأمن وحفظ النظام العام وخاصة في حالة اللجوء المكثف للقوة العمومية أو تأكيد وقوع انتهاك جسيم لحقوق الإنسان؟

• كيف يمكن إرساء إطار دستوري للقانون الداخلي للبرلمان بشكل يضمن المهنية والحياد لعمليات التحقيق التي يقوم بها والملتمسات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان وإصلاحها ولا سيما عندما يكون مصدر هذه الانتهاكات جهاز من أجهزة الدولة الأمنية؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

6
  • محند
    السبت 15 فبراير 2014 - 19:33

    في مغربنا العزيز كل شيء قابل للاصلاح والتغيير ولكن جوهر الاشياء يبقى صالح لكل زمان ومكان. والجوهر يتمثل في العقلية والثقافة والسلوكات المخزنية التي تسري في شراءين المسؤولين والاجهزة والمؤسسات وحتى المواطن البسيط تاثر بالقليل او الكثير بهذه الثقافة.اذن فاي طموح لاغلب المواطنين في الاصلاح والتغييرالحقيقين للعيش في كرامة تامة يصطدم بهذه العقليات وسلوكاتها التي لاتؤمن بالتغيير والاصلاح لان في في شرايينها يسري التحكم والتسلط الاستبداد والاقصاء باسم الشعب والدين والثوابت.ما دام اغلب الشعب يعيش في الجهل والامية والفقر والهشاشة فهو يبقى فريسة للمخزنيين الذين يتاجرون في قضاياهم ومصيرهم.لهذا فالحكومات والبرلمانات المتعاقبة تبقى صورية ولا تتحمل مسؤوليتها الدستورية والتاريخية والاخلاقية لخدمة قضايا الشعب لتحريره من بؤس الجهل والامية والفقر والفساد والاستبداد والاستعمار. تنزيل مضامين الدساتير وتحقيق الديمقراطية وبناء دولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية لا يمكن تحقيقها من طرف المسؤولين الذين يتشبعون بالثقافة المخزنية كامثال رءيس الحكومة السيد بن كيران.وكيف يمكن له محاربة الفساد وهو متحالف معهم?

  • MOHAMMED MEKNOUNI
    السبت 15 فبراير 2014 - 21:25

    صاحب الموضوع يناقش العموميات ، هذه العموميات التي تبقى عموميات لأن
    الحكامة الأمنية تستوجب بداية عملية إختيار المكلفين بمهام الأمن وهنا منبع الخلل ، وكما اقول دائما وأكررها مرة ثانية بالنسبة لهؤلاء المنتقون لهذه الوظائف يجب أن تسند مهام للجنة ملكية لتفكيك منابع الفساد التوظيفي .
    فالحكامة الأمنية والفتور المصاحبة له في شتى التخصصات يتحمل المواطن المغربي النصيب الاكبر في هذا المضمار لأنه لا يدافع عن حقوقه إزاء من تصرف معه بطرق لا تتماشى والقانون .
    وعلى الجميع ان يعلم ويرسخ في ذهنه أن كل مواطن شرطي على نفسه ، أما
    الأسلوب التنظيري ماهو إلا ترسيخ للفساد الأمني ويجب على الذين يسمحون لأنفسهم الخوض في هذه المواضيع أن يتوفروا على ذراية ميدانية من خلال الواقع المعيش مكما انه يستوجب على الإعلاميين الكلام عن هذا الموضوع بصيغة الجمع ويستلزم ذكر كل مكلف بالحفاظ على الأمن بإسمه وكنيته لأن التعميم يؤدي إلى الخطأ وما نعيشه وسنعيشه هو التواطؤ التعميمي للإساءة إلى
    الرجالات المخلصين لوطنهم والمستهدفين بصيغة الجمع .
    كل يتحمل مسؤوليته أثناء تصرفاته ويجب مواجهته بها بدل الأسلوب التعميمي
    الممنهج .

  • maazouzi
    السبت 15 فبراير 2014 - 23:09

    سنظل نتحدث عن تنزيل الدستور وننتظر ربما مخلوقات من كوكب آخر للقيام بذلك وقد مرت سنتين على الدستور. مثال واحد شرطي يوقفني بدعوى أنني ارتكبت مخالفة ويريد أن يبتزني بعدما يأخذ رخصة السياقة مني ويختلق مخالفة وهمية ز أنا شخصيا أفضل أن أدفع الغرامة بشرط أن تكون المخالفة ثابتة ولا أقبل أبدا أن يستفزني الشرطي بدعوى أن الراتب لايكفيه. ثانيا لماذا لم يتم تثبيت الرادارات الثابتة ياوزيرنا في النقل لإانا شخصيا وهذا رأيي أفضل مرة ثانية أن تكون الخالفة ثابتة من طرف الرادار الثابت لامن طرف شرطي يريد أن يبتزني لا أقول كل أفراد الشرطة ولكن عدد لايستهان به مع الأسف يتعامل بهذا اللشكل الحكامة الأمنية واجبة فيما ذكرت لتفادي التجاوزات وشكرا لتحليلك القيم

  • رجل يحب بلده
    الأحد 16 فبراير 2014 - 09:53

    عن اي حقوق وعن اي حكامة تتحدت يا سي خالد . المواطن لا زال غير مؤهل لتطبيق حقوق الانسان والحكامة الامنية . مجرم يحمل سيفا ويعتدى على المواطنين في الشارع ويهددهم في حياتهم وممتلكاتهم ,بالله عليكم كيف للشرطي او للدركي ان يتعامل مع هذا الشخص .اي حق واي حكامة لهذ الشخص؟ وهل نسيت حقوق الشرطي والدركي الذي يعمل ليل نهار دون ان يسمع كلمة شكر او مجاملة .اليسوا مواطنين يقومون بمهام جسيمة ,وارى انهم مواطنون يدافعون عن الوطن اكتر من اي شخص اخر ,وان لديهم حقوق هم الاخرون ولديهم التزامات عائلية .لللاسف نحن في العالم التالت لا زلنا رهيني فكرة الخوف من الشرطي او الدركي مع انه هو الاخر انسان ومواطن له ما له وعليه ما عليه .تكلمت عن لجنة المراقبة للاجهزة الامنية ,برايك هل هذه اللجنة او اللجان ستكون محايدة في تحقيقها وهي تنتمي لاحزاب معينة .كما انه لا يجب محاكمة الشرطي والدركي عن اخطائه وان نغض الطرف عن حسناته ,فهو انسان يخطئ ويصيب ويحدت ذلك في كل دول العالم.

  • ياسر
    الأحد 16 فبراير 2014 - 12:05

    لكن من منا يوما ما سيدافع عن الشرطي الدي يحب خدمة المواطنين و خدمة وطنه في ظل وجود لوبيات خفية مكلفة بالامن هدفها نهب المال العام و السلطوية ولا اخفي عليكم ان هناك فساد وظيفي سيؤدي ال هلاك القيم و المبادىء و الله المستعان

  • AL BAZ
    الأحد 16 فبراير 2014 - 22:16

    ان من عيوبنا في طرح القضايا تناول الجوانب السلبية وضرب الجوانب الايجابية عرض الحائط وهذاالخلط يفتل الموضوعية للتوصل الى نتيجة ما .ان التربية الامنية مرتبطة بنضج المجتمع ،اما انا كان المجتنع متخلفا تنخره الامية والجريمة فاي حكامة امنية نتحدث عنها ,واي حقوق ؟وهل يحترم كل المواطنين حقوقهم ,؟؟ فبصراحة نعترف بالادوار الطلائعية والهامة التي يقوم بها الجهاز الامني لاستتباب الامن وحماية المواطن الصالح والسهر على سلامته ,لقد فهم بعض المواطنين الحرية والحقوق بالمقلوب وغاثوا في الارض فسادا وجرائم وتهديد حياة المواطنين وسلبهم ارزاقهم وانتهاك اعراضهم ,لقد حلت السيبة في جل الاحياء وانتشرت الجريمة ,ناس مقرقبون وحشاشون ولصوص يعترضون سبيل المارة ويزرعون الرعب والخوف في نفسيتهم ,فمتل هؤلاء المجرمون لا ينفع معهم الحوار ولضمان انضباط المواطنين فلهلا يخطي المخزن , نعم نسجل بعض التجاوزات ضد طلبة الجامعات والتعليم وايضا تجاوزات خطيرة في حق حاملي الشهادات العليا ولكن الذي يجب محاسبته هو المسؤول اي الامر اما الجهاز الامني فهو ينفد الاوامر ليس الا ,اي العبد المامور والملزم بتنفيدها والا تعرض للطرد والمحاكمة ,

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 4

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة