أصدرت محكمة استئناف إيطالية في مدينة ليتشي جنوب البلاد حكما قضائيا بالسجن النافذ لمدة 21 عاما وستة أشهر في حق مواطن من أصول مغربية، من ذوي السوابق، يبلغ من العمر 37 سنة، متهم بقتل مغربي آخر يبلغ من العمر 39 سنة، في ماي من العام 2021 في بلدية أوستي التابعة لمقاطعة برينديزي في إقليم بوليا، حسب ما أفادت به وسائل إعلام إيطالية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن “المتهم قتل مواطنه وزميله في السكن بعد مشاجرة بينهما حول من سيقوم بتنظيف المنزل انتهت بتوجيه طعنات إلى الضحية على مستوى الصدر؛ وهو ما أدى إلى وفاته”، مضيفة أن محكمة برينديزي أدانت ابتدائيا المعني بالأمر بتهمة القتل العمد، حكمت عليه ابتدائيا بالسجن النافذ لمدة 22 سنة ونصف، ومنعه من تولي أي منصب عمومي، قبل أن تقرر محكمة الاستئناف تخفيف الحكم الابتدائي بعام واحد فقط.
وحسب المعلومات التي تداولتها وسائل إعلام إيطالية فإن المتهم والضحية الذي كان يشتغل قيد حياته كعامل للبناء كانا يقيمان في شقة صغيرة رفقة مجموعة من المواطنين ذوي الأصول المغربية بدورهم. وقد تجادل الاثنان لأسباب تافهة نجم عنها طعن المتوفى بسكين مطبخ، قبل أن يحاول الطاعن الفرار إلى مدينة أخرى؛ غير أن الشرطة ألقت عليه القبض على متن حافلة كانت متوجهة إلى مدينة تورينو.
وأضافت المصادر ذاتها أن “الجريمة وقعت في يوم الخامس من ماي من العام 2021، حيث كان الضحية يعيش مع ثلاثة من مواطنيه في المنزل الذي عثر فيه عليه ميتا في طريق بيكسيو كونتينيلي ببلدية أوستي”، موضحة أن “أحد أصدقائه وجده غارقا في بركة من الدماء ثم أبلغ الشرطة التي علمت من بعض الشهود بوقوع شجار بين الزميلين في السكن قبيل الجريمة، لتبدأ بعد ذلك في البحث عنه حيث جرى القبض عليه بعد ساعات قليلة، وبالضبط في حوالي الثامنة مساء أثناء فحص أمني لإحدى الحافلات المسافرة إلى الشمال الإيطالي”.
وأشارت إلى أن “المتهم المعروف لدى أجهزة الأمن بسبب ماضيه الإجرامي كان يجلس في المقاعد الخلفية للحافلة، حيث خفض رأسه محاولا الاختباء خلف المقعد لما تعرف عليه موظفو مركز شرطة أوستوني”، مسجلة أن “عملية تفتيش الجاني أسفرت عن حجز تذكرة سفر شكلت دليلا دامغا على أنه كان يحاول الهروب إلى مدينة أخرى بعد ارتكابه لجرم القتل، كما أسفرت عمليات التفتيش الأخرى عن حجز سكين يتوافق نصله مع الجرح الموجود على جسم الضحية”.
عوض ينظف البيت يمشي ينظف السجن وياكل الماكلة الحرام الله يعافينا
يجب ان نستفيد من الاحكام العادلة في اوروبا ونقوم بتشديد العقوبات إسوة بهم .
خصوصا في جرائم الاغتصاب والقتل العمد
نمادج تدعي انها تهاجر لمستقبل افضل للاسف فقر في التربية والاخلاق والانضباط متجدر في وجدانهم وربما موروث والنتيجة يقضون ربما ماتبقى من حياته محروما من الحرية …
تعلمنا في مدرسة الحياة ان العيش مع الاخر غير الزوجة والاولاد لا يجلب الا التعاسة في الدين والدنيا والاخرة. صلة الرحم تكون في عيد الفطر وعيد الاضحى وحضور الجنائز.
الحقيقة فالغربة غير يبعد الواحد من المغاربة راه غير المشاكل ؤالتبركيك ؤيدخلو ليك فالعظام ديالك .
فقط الجبناء هم من يحملون السكاكين عند المشاجرة في امور تافهة
علمتني الغربة نعيش بوحدي و نعتمد على راسي و فاش نتوحش والديا نسيفط ليهم فلوس من لي نتخلص من عرق كتافي، لأن فاش كتفرح والديك جمرة الشوق و الحنين ليهم كتطفا شوية و مرة في العام نقطع الطيارة نمشي نشوفهم.. من اعتزل الناس نجا بنفسه… لا تشترك في السكن الا مع زوجتك و أبنائك.. اعيش وحيدا و اسافر و حيدا و اعمل مع الاجانب و اعيش بخير و الحمد لله… المغاربة لا تبعوووك و الله لا طفرتيه يتعكسو ليك امورك بدون ان تدري
الغربة مدرسة كبيرة …فيها لي نجح و فيها لي خسر…. بالنسبة للمخدرات والاجرام موجودين في كل اوروبا .غير واحد النقطة لي بغيت نقولها المخدرات سبب كبير في الجرائم وتلاف الكثير . لي سنوات طويلة في الغربة راقبت العديد من بعيد وكنت اعلم سقوطهم لخروجهم عن الطريق (الحرام) …. والكلام طويل… تحياتي لقراء هسبريس
صراحة كيمشي الغربة تبدل العقالية لي كان كدير فبلاد تمشي راس مهراس تخدم على الواليده تخص يقبل غير العمل ديال الحلال وكاين شي الناس الله يهديهم التمشي التم تبقة كيمشي طريق هالك تمشي ليلة ملهي ولي كزينو تبقى السرق وتبع الخمر و المخدرات تبقى حياتو كاملة هو في الغربة معندو لاشي لا مستقبل حيتى بقى طريق الحرام في الاخر تمرض النفسي فصحة ديال بي قوة ولا مودمين على المخدرات الله يستر الى وصلاتي اخويا ولا ختي سيرو قلبو على الخدام حيت والواليدك مزال بغينك ترجع ليهم