الحكومة الإيرانية الجديدة: إقصاء للإصلاحيين وتهميش للمرأة

الحكومة الإيرانية الجديدة: إقصاء للإصلاحيين وتهميش للمرأة
الأحد 25 غشت 2013 - 10:00

منذ حوالي ثلاثة عقود والرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني منشغل بالعمل في المجلس الأعلى للأمن القومي أو في مركز الدراسات الإستراتيجية أو في تحديد الاستراتيجيات وكيفية إعمالها عن طريق وضع السياسات واتخاذ القرارات.

لكنه في الفترة الممتدة ما بين 14 يونيو إلى 4 غشت 2013 (فترة الانتخابات وحفل التنصيب وأداء اليمين الدستورية) لم يحرك ساكناً إثر غرق الإيرانيين المهاجرين في المياه الأسترالية والتركية، وكذلك لم يصدر ولو بلاغاً واحداً في حادث غرق 12 إيرانياً في بحيرة كارون. إضافة إلى هذا، فقد سجّل المراقبون للشأن الإيراني على الرئيس الجديد وقوعه في ثلاثة أو أربعة أخطاء إستراتيجية في تسمية وزراء حكومته.

إقصاء الإصلاحيين

دخل الشيخ حسن روحاني معترك الانتخابات الإيرانية وهو يدَّعي عدم انتمائه إلى أي من الأجنحة السياسية المعروفة في إيران. لكن هذا الادعاء كان ينبغي أن يبرهن على صدقه بتعيين وزراء مجربين ومحنكين في حكومته بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، إلاَّ أنَّ إقصاء وزراء بعينهم ممن اشتغلوا في حكومة محمد خاتمي السابقة (أحمد مسجد جامعي، وجعفر توفيقي، وعلي يونسي) بضغط من مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي، بيّن بما لا يدع مجالا للشك، أن حكومته ليست خارجة عن إطار التيارات السياسية، بل أكثر من ذلك هي عبارة عن شركة تتقاسمها القوى المقرّبة من علي خامنئي وهاشمي رفسنجاني وناطق نوري وحسن روحاني نفسه.

وإذا تصورنا تشكيلة حكومات هؤلاء الأربعة سنجد أن حكومة روحاني نتاج مشترك للأربعة تضمن المصالح المتبادلة بينهم. لذلك لا ينبغي على الإصلاحيين الذين صوتوا لروحاني أن يُصدموا، لأن المتحدين مع روحاني فعلياً ليسوا خاتمي وموسوي وكروبي، بل هم رفسنجاني وناطق نوري. إن استسلام حسن روحاني في مقابل نفوذ مرشد الثورة الإيرانية إنما يوجه رسالة إلى الإصلاحيين مفادها أنه رجَّح معية خامنئي على مرافقة الإصلاحيين، ولم يُبْقِ باباً مفتوحاً للرجعة تحسباً ليوم تتقلب فيه الأمور. ولا يملك الإصلاحيون في مقابل هذا الموقف إلا أن يتركوه وخامنئي وحيداً.

عدم التعاون والتنسيق مع منافسيه في الانتخابات

كان يُنتظر من الرئيس الإيراني الجديد، وبالنظر إلى خطبه الكثيرة بعيد انتخابه حول التدبير والاهتمام بمطالب الطبقات المختلفة من الشعب، أن يخصص حصصاً في حكومته لمنافسيه في الانتخابات بقدر الأصوات التي حصلوا عليها، وخاصة أولئك الذين ساهموا في فوزه بالانتخابات. فشخصيات من أمثال محمد باقر قاليباف ومحسن رضائي وعلي أكبر ولايتي ومحمد رضا عارف كان بالإمكان أن يكون لهم موطئ قدم في حكومة روحاني.

قد يقول قائل أنه وعد قاليباف بتوليته وزارة السكنى، وولايتي بتوليته أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، وعارف بتعيينه نائباً له، ورضائي بتوليته وزارة الاقتصاد، لكن كل هذا لم يعد أن يكون مجرد إشاعات أو تحليلات المحللين والخبراء في الشأن الإيراني. لا يظهر للمتتبع وجود أي تناقض أو اختلاف بين آراء هؤلاء الأربعة وسياسات روحاني المعلنة، وهو في الأصل رجل تنفيذي وليست له أية أجندة إيديولوجية حتى يكون بينه وبين منافسيه في الانتخابات هذا التنافر البيّن.

إن عدم توجيه الدعوة لمحمد رضا عارف للمشاركة في الحكومة الجديدة -وهو الذي لولاه لما نجح روحاني في الانتخابات، في دورها الأول على الأقل، لأن الرجل انسحب من سباق الانتخابات لصالحه-، كان تغاضياً عن آراء الكثير من المصوتين لروحاني. كان يتعيّن على روحاني أن يأخذ العبرة من السلوك السياسي لأوباما الذي برهن لحكومته ولأعضاء الحزب الديمقراطي بدعوته هيلاري كلينتون (ألد منافسيه) وتوليتها منصب وزارة الخارجية، أنه يتمتع بروح التعاون والتنسيق مع المنافسين والخصوم.

تهميش العنصر النسوي

إذا كان أحمدي نجاد الذي اشتهر بالتغاضي عن الرأي العام وتهميش الخبرات، قد انتبه لضرورة ضم حكومته للعنصر النسوي، فإن حكومة روحاني والمتعاونين معه، والتي إلى حد كبير استكملت أركانها تفتقد إلى وجود ولو وزيرة واحدة. وهذا التوجه يدل على عدم أخذ مطالب الرأي العام الإيراني على محمل الجد، كما يدل على التنكّر للمرأة الإيرانية.

يبدو أن روحاني بعد جلوسه على كرسي الرئاسة يعتمد أكثر من اللازم على قدراته التفاوضية مع مرشد الثورة، ويثق في صلاته القديمة مع أعضاء الحكومات السابقة، ولا يعير أي اهتمام للحاجة إلى الدعم الشعبي الذي أتى به إلى سدة الحكم، والذي تشكل النساء نصفه. لكن حينما يصل ذلك اليوم الذي يتخلى فيه خامنئي عن روحاني ويتركه عالقاً في عنق الزجاجة كما فعل مع رؤساء الحكومات السابقة جميعهم، سوف يندم على عدم اعتماده على قدرة الشعب ودعمه إياه.

وحين يختلف خامنئي مع روحاني في قضية من القضايا سوف لن يجد هذا الأخير من يدعمه وينقذه، حينها سيبحث عن دعم الشعب، الشعب الذي تنكّر له، وهو نفس الخطأ الذي وقع فيه محمد خاتمي حينما كان يريد حل القضايا من مواقع عالية دون الرجوع إلى الشعب، آنذاك سوف لن يجد من يسند ظهره.

صرَّح خامنئي قبل الانتخابات أكثر من مرة أنه، كسائر أفراد الشعب، يملك صوتاً واحداً فقط، لكن لنلاحظ اليوم من يملك أكبر حصة في الحكومة ؟ هل هو خامنئي أم 38 مليون امرأة، هل هو خامنئي أم 7 إلى 9 ملايين إيراني سني المذهب، هل هو خامنئي أم عشرات الملايين من الأقليات العرقية، هل هو خامنئي أم مئات الآلاف من الإيرانيين المسيحيين واليهود والزردشتيين والبهائيين، هل هو خامنئي أم ملايين العلمانيين وغير المتدينين، هل هو خامنئي أم ملايين الشيعة المعارضين للحكومة ؟

إن انعدام التوازن هذا في كفة الحكومة سيجعل من روحاني صيداً سهلا في متناول أطماع خامنئي اللامتناهية، تماماً كما جعل ممن سبقوه من الرؤساء من أمثال رفسنجاني وخاتمي وأحمدي نجاد كذلك.

فقدان الاعتدال

كان “الاعتدال” من المفاهيم التي استخدمها حسن روحاني لإقصاء الإصلاحيين وفريق أحمدي نجاد. وهو نفس التصور الذي يقدمه هاشمي رفسنجاني للاعتدال منذ عقدين من الزمان. لهذا السبب حينما آن الأوان للتطبيق الإيجابي لهذا المفهوم المبهم في اختيار أعضاء الحكومة وتقديم برامجهم القطاعية تبخّر ولم يعد أحد يتحدّث عنه. تماما كما تبخر بسرعة مفهوم “العدالة” في التنصيب والعزل وشعارات محاربة الفساد خلال حكومة أحمدي نجاد، وتبخر أيضاً أمام تخفيض سعر القروض لفائدة المقربين منه. مفهوم الاعتدال عند روحاني سيلاقي نفس مصير مفهوم العدالة عند أحمدي نجاد بعد مرور شهور معدودة من عمر حكومته.

لو كان الاعتدال يتجسد في علي جنتي (نجل أحمد جنتي، والوزير المقترح لشغل وزارة الإرشاد الإسلامي)، وفي عباس آخوندي (صهر علي أكبر ناطق نوري، والوزير المقترح لشغل منصب وزير الطرق والمواصلات)، وفي محمد نهاونديان (مدير ديوان الرئيس)، هؤلاء الثلاثة من اللاعبين المحترفين للسياسة في العقود الثلاثة الأخيرة، واشتغلوا في حكومات كل من محمد خاتمي وهاشمي رفسنجاني وأحمدي نجاد، ولم يُسمع منهم قط حديث عن حقوق الشعب.

ولو كان الاعتدال يتجسد في عبد الرضا رحماني فضلي (من أفراد الأمن المقربين إلى علي لاريجاني، الوزير المقترح لوزاة الداخلية)، وفي مصطفى بور محمدي (من المتورطين في الإعدامات الجماعية في عقد الثمانينيات، ووزير الداخلية في حكومة أحمدي نجاد، وهو الوزير المقترح لشغل منصب وزير العدل)…لو كان الاعتدال والوسطية يتجسدان في أمثال هؤلاء المقترحين لوزارات حساسة ومهمة سوف لن يبقى مع روحاني أحد من أفراد الشعب، حتى أكثر المصوتين له تشاؤماً.

يبدو أن خصوصية “الاعتدال” فُسرت لدى بعض أعضاء حكومة روحاني ومعاونيه ب”البقاء في السلطة بأي ثمن” وإدارة الظهر للثوابت والمبادئ. بهذا التعريف للاعتدال يكون جميع الوزراء الذين تعاقبوا على حكومات مختلفة يندرجون في سلك الإعتداليين والوسطيين.

ومن الجدير بالذكر أن روحاني عيّن بعض الوزراء ممن كانوا شركاء في إخفاقات أحمدي نجاد وتبذير موارد الدولة الإيرانية ووقفوا فيما بعد في صف المنتقدين له.

هذه الأخطاء الإستراتيجية من شأنها أن تفقد روحاني جميع أوراقه في مقابل مرشد الثورة علي خامنئي. هذا الأخير الذي أبان في تعامله مع رفسنجاني وخاتمي وأحمدي نجاد أنه لا يجيد كثيراً اللعب في إطار القانون. فلو فقد روحاني أوراقه الرابحة سيتحول إلى قطعة نقدية أمام الشعب، وإلى ممثل يتلقى الضربات أو ممثل بديل يقوم بتمثيل المشاهد الخطيرة والمؤلمة نيابة عن البطل الحقيقي ولا يظهر في الفيلم أمام خامنئي. ولعل مصير محمد خاتمي اليوم هو درس مفيد لمن يعتبر، إذ لم تكلف الدولة نفسها حتى عناء دعوته للحضور في مراسم تسليم السلطة وأداء الرئيس الجديد لليمين الدستورية.

* أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • من المانيا
    الأحد 25 غشت 2013 - 10:32

    كنت معهم عندما كان المرشد يضغط عليه هههه
    عجيب امركم الكل كان يصف الرجل بانه المرشح الوحيد للاصلاحيين و الان بجرة قلم غيرت موقع الرجل فقط لانه لم يعين من تهواه انت!!!

    تذكرني بوصف امريكا للدول الداعمة للصهاينة بانها دول الاعتدال، فمن يوافق توجهك و نظرتك للامور هو الانسب اما غيره فلا : هذه تسمى عقدة الاستعلاء

  • مسعود السيد
    الأحد 25 غشت 2013 - 10:40

    لاجديد في الامر هذا اختصاص اسلامي

  • zohair
    الأحد 25 غشت 2013 - 10:46

    Iran no esta igual con egipto,para decer qe el presedente a hetcho errores,iran ha trabajado my bien y bien preparado,no como egipto solo novilas del television de segundo mano.

  • abdo
    الأحد 25 غشت 2013 - 10:49

    اخي ايران تقوم بما نتخلف عنه ونجهله
    اولا : همشت الحداثيين الدين همهم هو الربح عكس ماتفعل حكومتنا والنتيجة : الزيادات وتفقير الشعب.
    تانيا : ستر المراة وتحقيق قوله تعالى "وقرن في بيوتكن ولاتبرججن" لتتكلف باسمى مهمة شرفها بها الله وهي العمل في بتها وتنشئ جيلا صالحا عكس ححامنا الدين اسسو وكونو نساءا كاسيات عاريات وجيل المخدرات والتخريب.

  • لوموا أنفسكم قبل الآخرين
    الأحد 25 غشت 2013 - 11:10

    كيف يتسرع بعض المعلقين المغاربة بإنتقادهم دولاً أخرى وكأنهم يعيشون في الجنة رغم أن المغرب غارق في الأزمة حتى أذنيه ومنها الغلاء والبطالة والدعارة وتفشي المخدرات والرشوة والأمية السوداء ولا ننسى السياحة الجنسية وإغتصاب الأطفال دون 15 عاماً من قبل الأجانب والعفو عنهم. إذا كان الإيرانيون يموتون بالعشرات في البحار؟؟ كم من الحراكة قضوا حتفهم في بحر الموسط والأطلسي بإتجاه جنة الكفار أوروبا بدلاً من جحيم إفريقيا الجائعة.

  • عقدة اسمها المرأة .
    الأحد 25 غشت 2013 - 11:36

    إيران كيفما كانت استراتجيتها فهي ناجحة اقتصاديا و علميا و دبلوماسيا ,وهذا بشهادة الجميع .فقد فرضت وجودها دوليا، بل و أصبحت تتحكم في مصائر الدول المجاورة بعيدا عن عقدة اسمها المرأة كما هو الشأن لدينا نحن ، إذ نربط التقدم بالمناصفة و الكوطة و التمييز الإيجابي إلخ..من فضلات الغرب .

  • adam
    الأحد 25 غشت 2013 - 11:48

    على من كتب هدا المقال الاهتمام بامورنا نحن المغاربة بدلا من سرد رويات الغرب الغلوطة عن ايران

  • laura
    الأحد 25 غشت 2013 - 12:07

    و الله لو كانت ايران في كل الدول العربية لاستطعنا ان نكون الاحسن
    انني احب الطريقة او النهج التي يسير عليه الاختيار الايراني فكم من دولة يجب ان تاخد بعين الاعتبار هذا النموذج لا ان تصبح مثله بل ان تقتدي به
    اما في الشان االنسوي فنحن لدينا واحدة .لا تفعل شيئا سوى النوم فماذا فعلت للنساء هل حررت فكرهن او جعلت لهن منابر او اصوات مسموعة انها فقط كصورة لذلك لا أقول ان وجود العنصر النسوي في الحكومات دلالة على التطور او النجاح

  • ماهر
    الأحد 25 غشت 2013 - 12:29

    ليس هناك جمهورية إسلامية وإنما هناك نظام قمعي رجعي متخلف زي الأنظمة العربية فمثل خمناءي كمثل الملوك الموجودين حاليا في السلطة يحتكرون السياسة والدين أما حسن روحاني لا يقدم ولا يؤخر اي شيء جاءوا به كواجهة لإخفاء ذلك الوجه القبيح على نظام عنصري غير قابل للتعايش مع الأقليات وخير دليل على ان هناك عشرة مليون سني محرومون من ابسط حقوقهم حتى أماكن العبادة المساجد ممنوعين منها هذا هو نموذج دولة شيعية بغيضة تضرب جميع المواثيق الدولية عبر الحاءط ليستمر نظام منبوذ عبر العالم لا يحترم الأقلية والذين هم من نفس الجنسية لإخوانهم الإيرانيين

  • العرب في الطريق إلى الهاوية
    الأحد 25 غشت 2013 - 12:46

    حقيقة أن ايران كأمة ودولة عزيمة انحني اجلالا واكراما امام انجازاتها وسر تفوق هذه الامة أنها لا تتلكأ على العرب ولو بفنجان قهوة . فهم لا يرقصون رقصة الحرب ولا يهملون هم الغرب . ايران في وقت قصير وضعت نفسها في ميزان القوة الاقليمية سوا قبلنا أو رفضنا أو سواء شتمنا ايران أو شجعناها . ومن الطبيعي أن تجد العرب بدولهم وحكامهم يتأمرون ليل نهار على أيران فالعرق دساس كما تعرف وحتى لو فقعلوا ذلك فلن يغير من حقيقة أن ايران ستغير حلم المنطقة برمتها ولن تسرح وتمرح اسرائيل وامريكا في المنطقة . ومن اكثر ما اعجبني من مواثق الرجال عندما تحالفت سوريا وحزب الله العظيم مع ايران، فإن هذه مواقف الرجال فهنيئا لسوريا وحزب الله المبجل بهذا التحالف ، انظر الى السعودية التي تقود الدول العربية لتوسيخ سمعة ايران وسوريا وحزب الله بل انها تدفع ملايين الدولارات لاستثمارها من اجل توسيخ سمعة البلدان الثلاثة. فل يفعلوا ما يشاءوا فأيران ستقود المنطقة ان شاء الرب وسينام العرب في حضن اسرائيل الى ان يشاء الرب.

  • احمد العنبرى
    الأحد 25 غشت 2013 - 13:37

    كمهتم بالفكر الاسلامى اعتقد جازما ان الديبلوماسية المغربية فى عهد الفاسى الفهرى قد اخطات حيث سارعت و تسرعت فى قطع العلاقات الديلوماسية مع ايران…التى قطعت علاقاتها مع المليشيات الانفصالية منذ 18 سنة… اليس هذا كافيا خدمة للوحدة الترابية و القضية الوطنية الاولى…مهما يكن وهل سياسة المقعد الفارغ مجدية بالنسبة للمغرب الذى له موقع محترم فى كل العالم الاسلامى … من اعراف الديبلوماسية المغربية العريقة نسج العلاقات مع كل الدول ( فى اوج الحرب الباردة كان للمغرب علاقة طيبة مع الاتحاد السفياتى سابقا) مهما كان كنا نحتج او نستدعى السفير الايرانى للاستفسار… فى هذا الصدد اليزغى كلم احمدى نجاد فى الموضوع فاجاب الاخير (انا نحبكم )..قطع العلاقات مع دولة اسلامية وازنة غير منطقى. اما التستر( ربما) وراء الاختلاف المذهبى لا يمنع من العلاقات بين كل الدول الاسلامية قوة المسلمين فى وحدتهم( انَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) صدق الله العظيم

  • مقارنة إيران بأعراب الضلالة
    الأحد 25 غشت 2013 - 13:51

    مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والامارات وقطر ومصر والجزائر وغيرها من الدول التي رضخت للبدو تحت ضرب السيف وقطع الرقاب والإرهاب ولا عزاء لهؤلاء الخانعين المباركين للاستبداد والجور والحكم البدوي وتقاليده. ايران تنتصر وتزدهر بابتعادها عن المحيط البدوي، وكذلك الأمر بالنسبة لسوريا التي استقلت نسبيا عن سياسة القطيع البدوية فصارت قوة اقليمية مهابة الجانب يحسب لها الف حساب وتمسك باوراق المنطقة في فلسطين والعراق ولبنان، وكما كان الأمر بالنسبة لمصر أم الدنيا ايام عبد الناصر حين كانت ندا وشوكة في حلق البدو السعادين وأتباعهم وقبل أن تقع في براثن البدو الوهابيين الذين أعادوها لحقب الحجر والديناصورات والظلام بقيادة شيوخ الوهابية المصرية. هنيئا لإيران وسورية ولا عزاء للعربان والعترة والشقا لمن بقى في جلد البدو والوهابية المجرمة

  • simo
    الأحد 25 غشت 2013 - 14:20

    Ce sont nos enemies de 1ere classe ..ils attendent seulement que les pays arabes tombent pour attaquer…mais nous les marocains on les connaissent et on est vraiment pour eux s ils essaient de faire une erreur envers nos fretes souni..alors comme ca ils vont voir que le maroc n est pas syrie ..ou algerie..jamais vu dans le coran que Ali est wali d allah sur la terre ….c est stupid ..laillaha ila allah …mohamed rassoulo allah ..mais pas ali waliyo allah ..stupid ces gens la. Maroc doit se mefier bcp des irakiens et khaliji ..car la plupart d eux qui viennt et nous causent des problems sont des kurds et chiaa .. j esperent que leur rentre a notre pays soit tres pour des causes mais pas pour du tourisme ..etc ..

  • rachid
    الأحد 25 غشت 2013 - 14:59

    خوفكم يا هسبريس من المد الشيعي في المغرب جعل جل مقالاتكم حول ايران تتسم بابراز ما هو سلبي فقط…..ادعوككم الى البحت عن التقدم اللدي تحققه ايران في عديد المجالات بدلا من محاولات التشويش…

  • meddamin
    الأحد 25 غشت 2013 - 19:21

    vous savait que en 1953 USA avec CIA on fait un coup d état en iran sur le président élu démocratiquement Mohammad_Mossadegh car il a voulu nationaliser les société pétroliére
    et usa as mis le chah a sa place et que depuis ce temps les iraniens ne font pas confiance a leur modéle démocratique liser un peu histoire pour comprendre

  • أستاذ التعليم العالي
    الأحد 25 غشت 2013 - 19:35

    مجرد سؤال:
    أين توجد الدراسات الايرانية بجامعة الجديدة ؟؟؟
    من وجدها فليخبرنا أكثر الله أمثاله
    على حد علمي حتى تدريس الفارسية باعتبارها لغة شرقية تراجع وحد منه منذ 1984م
    فقط هناك بعض المتبطلين المغاربة الذين خرجوا قبل عقد من الزمان للحصول على ماجستير في القانون من جامعة طهران لأنهم لم يقبلوا في الدراسات العليا بالمغرب

  • المهدي لا لصهاينة
    الأحد 25 غشت 2013 - 19:56

    تبا لامريكا و اسرائيل هدموا العراق و فلسطين وووووو والان ايران في الطريق راكم فهمتوني و كلشي فاهم القدافي هما لي بغاو اخيبوه حيث وقف ضدهم فهمني و غير اسكت العزة للاسلام و المسلمين …..

  • marbella
    الأحد 25 غشت 2013 - 20:42

    انا مقيم في اسبانيا في اهم منتجع سياحي في اوربا و العالم MARBELLA و اشتغل في مجال السياحة و اغلاب الزبناء هم من الخلاجين يعيشون البدخ وكل ملا يخطر على شيطان و الغريب في الامر لم ارى قط ايراني واحد مع العلام انا ايران د ولة نفطية مثلا دول الخليج

  • مغربی
    الأحد 25 غشت 2013 - 22:33

    تحیاتی الی رءیس الجمهوریه الاسلامیه الذی محق کل الخرافیین الذین یتسترون وراء الغرب الاستعماری

  • Jalal - Asfi
    الإثنين 26 غشت 2013 - 00:04

    Rien que pour ajouter que leur Cinéma est mondialement connu car elle reflète une société conservatrica sachant valoriser leur patrimoine contrairement aux nôtres qui préfèrent l'ouverture…vers la débâuche!

  • rbati
    الإثنين 26 غشت 2013 - 00:06

    تحيى ايران الاسلامية الدولة الاسلامية الوحيدة على وجه الارض

  • N.E.U.T.R.E
    الإثنين 26 غشت 2013 - 00:18

    صحافة كاري حنكو تتكلم عن إيران وكأن المغرب هو الدولة رقم واحد في المجال الصناعي ، العلمي ، إلخ …. واتوما أديوها فالتخلف اللي عندكم والفقر والعهر والرشوة والمحسوبية ولحس الأحذية أحسن لكم من مجرد نطق كلمة إيران

  • المحراشي
    الإثنين 26 غشت 2013 - 01:01

    اظن ان ايران نجحت في تبنيها لديمقراطية على الطريقة الاسلامية .فالمرشحون هم بين صنفين الاصلاحيون و المحافظون مثل الولايات المتحدة الامريكية حيث المنافسة بين الحزب الديمقراطي و الحزب الجمهوري .و الانتخاباتى الايرانية غير مزورة و لا تتدخل فيها اي سلطة . ومن يختاره الشعب هو الذي ينجح .و العسكر لا يتدخل في الانتخابات و لا يمكنه عزل رئيس الحكومة او الانقلاب عليه لأن الشرعية الكبرى هي للامام الذي يمثل الكل و هو فوق كل التيارات و الطبقات.فهنيئا لايران بديمقراطيتها .التي اثبتت ان الاسلام ليس عقيما لا يمكنه انجاب الديمقراطية. و على الاقل ايران ليست كمحميات الخليج و جل الدول العربية التي لا تعرف الانتخابات و ان عرفتها فتتدخل فيها وزارة الداخيلية او العسكر و لا ينجع الا من ارتضته الانظمة .
    اما من يتكلم عن اخطاء الرئيس الايراني فلعله يكون قد اخطأ لكن الشعب الايراني هو من سيحاسبه في الانتخابات المقبلة و هذ هو جوهر الديمقراطية و لا كلمة تعلو فوق كلمة الشعب .

  • ايران تقف أمام أقوى الأقوياء
    الإثنين 26 غشت 2013 - 01:25

    أنا أرجو من الكاتب لو اقتصد وقته و خصصه للمغرب الغارق في عالم الفقر و التخلف و الارتهان للشرق العربي الفاسد في دينه و أخلاقه. فالمقال لن يقرأه الإيرانيون ليغير فيهم شيءا. و نحن المغاربة لا يهمنا انتخاب رضا أو احمدي أو حسيني. الأمريكان و الأوروبيون و الخليجيون الذين كانوا يعولون على الانتخابات الإيرانية الأخيرة لاستغلال أية هفوة لنشر الفوضى في ايران و صرفوا الملايير على الإعلام و الاستخبارات بهتوا كالذي كفر بما حدث و انقلب السحر على الساحر (ان الذين كفروا ينفقون أموالهم ليضلوا عن سبيل الله، فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة و يغلبون). اسأل الذين يكرهون ايران في المغرب، ايران تقف مرفوعة الرأس أمام الدول الست العظمى (أي هي من السبع الأقوياء)، و سؤالي هو : اين يقف المغرب المستعمر في أرضه و بحره و الذي يطلق سراح مغتصبي أطفاله و……كفى هروبا إلى ما لا يعنيكم شرقا و غربا و اهتموا بأموركم عساكم يوما ان تكونوا ،الإيرانيين

  • @@@ مـنــبـــّه @@@
    الإثنين 26 غشت 2013 - 12:33

    إلى الذين يتغنوا بإيران ممن أصيبوا بالحمّى الفارسية أوجه كلمات لعها تجد آذانا صاغية وقلوبا واعية
    منذ بزوغ شمس الإسلام وأعداؤه يتربصون به الدوائر بدءا بمشركي قريش مرورا بيهود الجزيرة العربية ثم الروم-الصليبيين بالشام- وأخيرا الفرس وما أدراك ما الفرس أصحاب الدماء النارية والقلوب الشيطانية , فبعد أن مزّق كسرى رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عليه بأن يمزّق الله ملكه
    واستجيب الدعاء وكان ذلك في عهد الفاروق الذي مزّق ملكهم ودكدك حصونهم
    فلم يجد سدنة النار وكهانها بدّا في أن يدخلوا في الإسلام ظاهرا ليكيدوا له من الداخل فكان ما كان من دين رافضي اثني عشري باطني ينخر في جسد الأمة تحت شعار -يا ثارات الحسين- و-هيهات منا الذلة-
    فضربت عليهم المذلة ورافقهم الخزي والمقت من قبل الأمة وكانوا حميرا لليهود والصليبيين امتطوهم للدخول إلى أفغانستان والعراق كما امتطاهم التتار والصليبيون من قبل
    أما صاحب marbella فغياب الفرس عندكم لتفشي الزنا في بلدهم باسم المتعة بخلاف الخليجيين المكبوتين في بلدانهم
    أما عائدات نفط إيران فتصرف في زرع الفتن في لبنان واليمن والبحرين وسفارات الدول لنشر التشيع
    كان هذا موجزا,,,

  • ISLAMIC REPBLIC OF IRAN
    الإثنين 26 غشت 2013 - 12:42

    بلاد فارس اشتهرت في التاريخ بحضارتها الراقية وحب اهلها للعلم. اذ لا يخفى على احد ان عباقرة الحضارة الاسلامية كانوا فرس. و هذا ما اكده ابن خلدون في المقدمة فصل في ان علماء الاسلام جلهم من العجم. بطريقة ذكية اشار ابن خلدون الى انه حتى لغة العرب طورها ايراني، ابن سيبويه.
    انا اعتقد شخصيا ان العرب حاقدون على ايران لانها نجت من سيطرتهم الابدية من خلال تعريبها كما حدث في مصر مثلا.
    ايران ارض الحضارة
    انا معجب جدا للكفاح العلمي و الثقافي الذي خاضه الفرس للتخلص من الاستعمار العربي البدوي. حتى المستعربون الفرس ـ بشار بن برد مثلا ـ شاركوا في هذه المعركة. بينما المستعربون في الشام و مصر و شمال افريقيا تحولوا الى موالي ابديين

  • عربي اصيل
    الإثنين 26 غشت 2013 - 16:45

    السلام عليكم
    المجوس مجوس ولو تغير المندوب الخميني والخامئني في الوقت الحالي
    واما من يتشدق بكيل المديح فيهم وفي نظامهم .. فاقول له لا تفرح فقد قرب زوالهم وزوال اذنابهم من حسن بلازما وبشار النعجه

    لم ولن يكونوا يوما عونا للامة الاسلاميه .. ولا تتناسوا اجتماعات احمري نجاد مع اليهود ولاكثر من مره في وقت الإمعه من حزب اللات وغيرهم يصرخون الموت لاسرائيل وهم من يقتاتون ويتعاملون بالتقيه معنا لمصالح امريكا واسرائيل

    المجوس لايهمهم لاعرب ولا مسلمين .. فقط يركبون الإمعات اياهم للوصول والحصول على القدر الممكن من التوسع في بلادهم .. واتحدى اي عربي زار قم او مشهد او طهران او اي مدينه في ايران و وجد مسجد للسنه او سمع اذان لصلاتهم .. واتحداهم ان يتكلموا عن معاملتهم الحقيقيه لهم كعرب باحتقار ودونيه وبتسميتهم عربستان

    لا تستهينوا باعملهم الخبيثه والتي كشفها الله للعرب البعيدين مثل المغرب العربي لاننا نحن في بلاد المشرق عارفين عنهم وكاشفين خبثهم وحقدهم

    في الختام اقول .. لا تعتمدوا على الفرس المجوس واعوانهم من حثالة العرب

صوت وصورة
جلسة عمل | جمال العسري
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:45

جلسة عمل | جمال العسري

صوت وصورة
خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:36

خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل

صوت وصورة
أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 22:00 1

أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة

صوت وصورة
تعقيبات على البرنامج الحكومي
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 21:30

تعقيبات على البرنامج الحكومي

صوت وصورة
المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 19:09 8

المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة

صوت وصورة
تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 18:00 1

تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية