أدت الحكومة المصرية الجديدة، برئاسة مصطفى مدبولي، اليوم الأربعاء، اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشارت قناة “القاهرة الإخبارية” إلى حدوث تغييرات واسعة في التشكيل الوزاري الجديد؛ وقالت إن الفريق أول عبد المجيد صقر أدى اليمين وزيرا للدفاع.
وتضم قائمة الحكومة الجديدة حسن محمد حسن الخطيب وزيرا للاستثمار والتجارة الخارجية، وأحمد أشرف علي كوجك وزيرا للمالية، وكامل عبد الهادي فرج الوزير وزيرا للنقل والصناعة “نائبا لرئيس الوزراء”، وشريف فتحي علي عطية وزيرا للسياحة والآثار، ومحمد إبراهيم أحمد شيمي وزيرا لقطاع الأعمال، ورانيا عبد المنعم المشاط وزيرا للتخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وخالد عاطف عبد الغفار محمد وزيرا للصحة والسكان “نائبا لرئيس الوزراء”.
وتشمل القائمة أيضا أحمد فؤاد عبد السلام هنو وزيرا للثقافة، ومحمد أحمد عبد اللطيف وزيرا للتربية والتعليم الفني، وأشرف صبحي محمد عامر وزيرا للشباب والرياضة، ومحمد أيمن أحمد عاشور وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي، وشريف محمد فاروق وزيرا للتموين والتجارة الداخلية، وأسامة السيد محمود الأزهري وزيرا للأوقاف، وهاني عاطف نبهان سويلم وزيرا للموارد المائية والري، وكريم إبراهيم علي بدوي وزيرا للبترول والثروة المعدنية.
كما يتعلق الأمر بمحمود مصطفى كمال عصمت وزيرا للكهرباء والطاقة المتجددة، وسامح أحمد زكي الحفني وزيرا للطيران المدني، وعمرو أحمد سميح طلعت وزيرا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وياسمين أحمد فؤاد وزيرا للبيئة، وشريف مجدي حسين شربيني وزيرا للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ومنال عوض ميخائيل وزيرا للتنمية المحلية، ومحمد محمد صلاح الدين وزيرا للإنتاج الحربي، وعدنان فنجري أبو جبل حسين وزيرا للعدل، ومحمود فوزي عبد الباري وزيرا للشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، وعلاء الدين فاروق زكي وزيرا للزراعة واستصلاح الأراضي.
أي يمين دستوري لهذه الحكومة العسكرية الديكتاتورية التي جاءت عن طريق إزاحة رجل مدني صوت عليه الشعب مباشرة بعد الثورة الشعبية بطريقة ديمقراطية.
حكومة رجالية عسكرية. لا توجد نساء على غرار امرأة واحدة.
فمادام النظام عسكري فستبقي المرأة مهمشة.
تتعاقب الحكومات العربية و يؤدى اليمين و تبقى دار لقمان على حالها و لربما اكفس من سابقاتها و انا متاكد من أن تسال مواطنا مصريا لقال ( زمان احلى من دلوقتي) رغم أن زمان كان سيئاً لكن ليس إلى هذا الحد
وتبقى مصر تحت الوصاية العسكرية مثلما كانت من قبل في زمن مبارك
في نظري هذه حكومة مصرية سلفية على الطريقة السلفية التقليدية في مصر التي تعود إلى زمن الملك فاروق والأزمنةالتي سبقته وتفاعلت معه هذا إذا كانت الأسماء صادقة وتحمل الصفات والميزة والنكهة للشخصيات المذكورة في لاءحة التعيين .
لقد تعاني الحكومات العربية عن ذنب قولها في اليمين الدستوري والقسم. هاهي الحكومة المصرية تودي اليسار الدستوري المعرف لدى الشعوب العربية اما ان نقول اليمين الدستوري نحن بعيد ين كل البعد عن. طريق اليمين ويبقى طريق اليسار منهجها والضحية شعوبنا
الديكتاتور علم من مصدر مطلع على بروز علامات ثورة قادمة.