قالت الحكومة السويدية، اليوم الجمعة، إنها تدرس تعديل قانون النظام العام للسماح للشرطة برفض منح تصريح بارتكاب أفعال مثل حرق المصحف فقط إذا كان الأمر يعد تهديدا للأمن القومي.
ورفعت السويد حالة التأهب لمواجهة الإرهاب إلى ثاني أعلى مستوى أمس الخميس قائلة إنها أحبطت هجمات بعد حرق نسخ من المصحف وتمزيق صفحات منها وتدنيسها.
وتحمي القوانين الواسعة لحرية التعبير في السويد أفعالا مثل إهانة الشخصيات العامة أو السخرية من الأديان وتستبعد الحكومة تغييرها.
لكن وزير العدل جونار سترومر قال اليوم الجمعة إنه سيعين لجنة للنظر في منح الشرطة سلطات أوسع لرفض التصريح بالقيام بأعمال مثل حرق المصحف.
وأضاف سترومر في مؤتمر صحفي “بالطبع ينبغي ألا يكون الاستياء الدولي العام أو التهديد المجهول كافيين، يجب أن يعتمد الأمر على تهديدات خطيرة ومحددة”.
عليهم وعلى الدنمارك وعلى كل الحاقدين في العالم من الله مايستحقون
لعنة الله على سويد وكل من خولة له نفسه المساس بكتاب الله
نسأل الله عز وجل أن يجعلهم عبرة لكل متأمر ولكل كاره لهذا الدين الذي هو الدين الحق المنصور بإذنه تعالى مهما حاولو . اللهم لا تؤاخدنا بما فعله هؤلاء المجرمون فإننا مغلوبون في هذا الزمن ، ونصر الله أميرنا أمير المؤمنين الذي قال كلمة الحق وشجب هاته التصرفات الهمجية على أعلى مستوى والنتيجة نراها الأن بعد ما طأطأت السويد رأسها بهذه المراوغة الأخيرة.
المشكل لا ينحصر في عملية ” الحرق ” فقط وإنما يجب أن يطال المنع كل أشكال الإساءة لكل الكتب المقدسة باعتبار هذا السلوك يحرض على الكراهية.
منع عملية الحرق قد يعني بالنسبة لهم السماح بالسلوكات الأخرى من قبيل التمزيق أو تقاذفه بالارجل أو غير ذلك..
un pays comme la Suède loin de l islame et pourtant il veut faire partie de la Vendetta sur notre religion.qu es qui vous fait peur a un tel point vous faites n importe quoi je vais vous dire pourquoi vous brûler le coran
l islam et la liberté sexuelle voilà se qui dérange et je vais vous dire que nous apprenons le coran par coeur et se n est pas vous qui allez caché la lumière de dieu par vous gestes redicul
يقول تعالى :يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
يحسبون أنفسهم أذكياء بأفعالهم هاته مثل تمزيق أو تدنيس القرٱن لكن هذا ما يدفع بالعديد من الناس للبحث في الدين الاسلامي وقراءة ترجمات للقرٱن الكريم مما يجعل الكثير في الدين الاسلامي وتعاليمه السمحة دين السلام والمودة عكس ما يروج أعداء الإسلام فالناس ليسوا أغبياء ليصدقوا كل الأكاذيب والادعاءات ولهم عقول تبحث عن الحقيقة بالعلم والمعرفة.