كشف مجلس النواب عن جزء من تعهدات الحكومة في مجال جودة المحروقات المروجة بالمغرب، انطلاقا من استيرادها من الخارج إلى توزيعها في المضخات للمستهلكين، عبر اعتماد آليات دولية تقوم بها مختبرات.
وتعهدت حكومة سعد الدين العثماني ببناء مختبر جديد للجودة بتكلفة مالية قدرها 10 ملايين درهم، وفتحت وزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة طلبات عروض قررت بموجبها الاستعانة بمختبرات معتمدة دوليا بهدف تتبع جودة المحروقات من الميناء إلى المضخات.
وتشير المعطيات إلى أن هذا القرار جاء بعد اتفاق غالبية الفاعلين على ضرورة الحفاظ على جودة المحروقات، وخصوصا أماكن تخزينها وتتبع مسارها.
وعلى الرغم من توفر الوزارة على خمسة مختبرات للمراقبة يشتغل ضمنها قرابة 40 موظفا وتتولى ألفي مراقبة في المحطات وحوالي 1300 مراقبة في مناطق الاستيراد سنويا، إلا أن النتائج المسجلة “ليست مرضية”، وفقا للوزارة ذاتها، التي تسعى إلى الرفع من غرامات المخالفات التي يمكن أن تسجل في الغش في المحروقات الذي أثير أكثر من مرة في المغرب.
التعهد الحكومي الجديد جاء بعد التنبيهات المتكررة من قبل المستهلكين إلى وجود تلاعبات في المواد البترولية التي يستهلكونها، والتي تؤثر على المركبات وتتضرر البيئة منها بشكل كبير.
وتعترف الوزارة الوصية على قطاع الطاقة بأن نسبة الغش في المحروقات تصل إلى 5 في المائة من مجموع ما تتم مراقبته سنويا، وهو ما جعل العديد من الأصوات البرلمانية وجمعيات حماية المستهلكين تطالب بضرورة التصدي لأي عملية غش يمكن أن تعرض سيارات المغاربة وكذلك البيئة للضرر.
وبلغ الاستهلاك الوطني من المحروقات أزيد من 11 مليون طن سنويا، وهو ما يتطلب الرفع من مراقبة جودة هذه المحروقات بالنظر إلى وجود مستودعات للتخزين على مستوى موانئ الاستيراد، وكذا عبر تراب المملكة، حيث تناهز كمية التخزين بالمغرب 2.09 مليون متر مكعب، ويوجد 91 في المائة منها بالموانئ.
وتشير المعطيات الرسمية للوزارة الوصية على قطاع الطاقة بالمملكة إلى أنه جرى إنجاز قدرات تخزينية بسعة 206 آلاف متر مكعب، باستثمار ناهز 415 مليون درهم، خلال الفترة 2017-2019، في حين بُرمجت مشاريع لإنجاز مستودعات لتخزين المواد البترولية تبلغ طاقتها الاجمالية 992 ألف متر مكعب، باستثمار ناهز 3164 مليون درهم، خلال الفترة 2017-2022.
و لمذا لا تفتح الدولة معمل لاسامير و تقوم بإعادة تشغيله و اعالة ازيد من 800 أسرة و بذلك إعطاء دينامية جديدة للصناعة الوطنية
الحليب مغشوش
العسل مغشوش
الزبدة مغشوشة
الكفرة مغشوشة
الماء مغشوش
الحلويات مغشوشة
الزيت مغشوش
السيارات مغشوشة
كبش العيد مغشوش
مغرب الغش و الغشاشين
التعليم مغشوش
الصحة مغشوشة
أجمل بلد في العالم
من غير الجودة بغينا التخفيييض فثمن المحروقات راه بزااااف
هادشي في صالح بو خنشة،،،،،،،،،
قبل التفكير في تجويد نوعية المحروقات التي احرقت جيوبنا نرجو التفكير في تقنين الأثمان الصاروخية التي لاعلاقة لها بالقدرة المالية لعدد كبير من المواطنين الضعفاء .
كفى استهتارا بمطالب الفقراء والضعفاء
شحال مطورة هدا الحكومة و سيرو قادو لاسامير ديال المحمدية ولا حتى انتما داخلين في الخطة باش يبقى هادشي طالع ديما ياك .و بيناتنا الله يوم القيامة
شحااال من واحد شرا وقود مغشوش و خسرات ليه سيارتو و ما صور والو من محطة الوقود اللي باعتوا ليه و خوى على كرشو الماء هد الناس لقاو السيبة و كيديرو ما بغاو
أظن أن الذي كان ينتظره المواطنون المغاربة من اللجنة البرلمانية هو التحقيق في مغزى ارتفاع أثمنة المحروقات في المغرب دون العالم الذي انخفضت فيه الأسعار بحكم انخفاض خام النفط والتحقيق مع الجهة التي تستورده وتوزعه على محطات الوقود وكذا تحكم هذه المحطات في التسعيرة بمفردها وليس الجودة الذي خرجت علينا به هذه الحكومة الفاشلة.. هذا بالاضافة الى استمرار إغلاق “سامير” وسعي بعض الجهات المتحكمة في استيراد المحروقات الى الضغط لاستمرار إغلاق هذه الشركة الوطنية رغم الحلول التي اقترحتها الجهات المختلفة لإعادة تشغيل سامير
اليس الشركات هي المسؤولة عن جودة منتوجاتها ومطابقة المعايير المعلنة للواقع.
واش من فرق بين الكلاص والهايكلاص مع الرخا
فرق شاسع بين البنزين الأوروبي و البنزين المغربي الذي يهلك المحركات، ألاحظ الفرق عندما أسوق سيارتي بالبنزين المغربي ابتداءً من طنجة. يجب المراقبة و عقاب المسؤووليين على رأس كلىمحطة شحن.
غريب !!!!
الخبر غريب نحن نلجا للمختبرات عالمية اذا الاداء بالعملة الصعبة عوض تاهيل الموجود و استثمار فيه.
الحكومة خاصها تراقب الشركات في الأثمنة ، البترول هبط و الدرهم هبط امام الدولار والثمن مرتفع و بمجرد ما يرتفع دولار واحد تبادر الشركات الى رفع الأثمنة اما هبوط البترول في السوق فيقابله استقرار السعر مدة طويلة غير الى حشمو، المافيا ارحم من مصاصي الدماء
الله انتقم من هاد الحكومة. تم تحرير القطاع دون وجود كفائة للمراقبة. والان تتحدثون عن الجودة. حسبنا الله ونعم الوكيل
واخا مرحبا و شكرا جزيلا، ولكن اش خبار 17 المليار ؟ ممكن تقولو لينا فين وصلات ؟
مصيبة مصيبة مصيبة جودة المحروقات بالمغرب. مند إغلاق محطة لا سامير للتصفية، أصبحت المحطات توزع محروقات اقل ما يقال عنها انا عصير الأزبال و محروقات فاسدة قادرة على إفساد أقوى المحركات التي تعمل ببلد اللامسؤولية و اللامحاسبة. و حتى لا أعمم، احيي بعض الشركات التي تعد على رؤوس الاصابع التي قاومت موجة الفساد المنتشرة بشكل فضيع بالمغرب، و اختارت الحفاظ على 88٪ من جودة محروقاتها و توزيعها للمستهلكين بقيمة حسنة.
ماذا عن الإحتكار و التوافق بين الشركات على توحيد الأسعار ؟ ماذا عن تقرير اللجنة البرلمانية الذي اتهم شركات المحروقات بربح 27 مليار درهم بشكل غير قانوني و غير أخلاقي ؟ أين مجلس المنافسة ؟ نريد تحرير الأسعار بشكل حقيقي لأن مافيا المحروقات تشكل تهديد حقيقي للإقتصاد الوطني و تلهب الأسعار.
الحكومة تخصص 10 ملايين درهم لتعزيز جودة المحروقات في المغرب وستخرج اضعاف هذا المبلغ من جيوب المواطنين.لان مافيا المحرقات تعتبر نفسها فوق القانون .ولا احد يستطيع كبح اطماعها في جيوب الشعب .
قولو بلي غتدوزو هاد المبلغ لشركات اخنتشوف و صافي على المغرب فيه شي جودة باش تكون فالمحروقات، مجرد مال عام يهضر في الفساد لأنه بدون محاسب او مراقب
السلام عليكم
وأين مختبرات موزعي المحروقات؟
هدا المختبر من سيدفع تكلفته من موظفين وزيز وزيد..؟
أكيد أن القراء عندهم الجواب، نحن طبعا أي المواطن والمستهلك.
رغم كل هذا تبقى اثمان هذه المحروقات مرتفعة جدا بالنظر الى نوعيتها وتبقى اثمان المحروقات خيالية مقارنة بالجيران شمالا وشرقا اذا اخذنا بعين الاعتبار النوعية والدخل الفردي ،،فبالنسبة للجارة الشرقية فان سعر البزين لا يختلف كثيرا عن سعر قارورة ماء زيادة على ان سعر الگزوال هو ارخص من الماء ولهم خيار ثالث وهو استعمال الغاز (سير غاز) الذي يستخدمه جل الجزائريين في سيارتهم لتكاليفه الي تعتبر مجانية ويلجأ اليه كثيرا اصحاب الطاكسيات ،،والحل الوحيد في المغرب هو تكثيف التنقيب عن البترول وهو موجود ونحن متأكدون من ذلك لكن أصحاب القرار لم يفهموا بان الشركات التي يستعينون بها هي شركات فاشلة وابتزازية ،،ولنعطي مثلا ان الجزائر لا تختلف كثيذا عن المغرب من حيث الثروة الباطنية وللاشارة فقط فان فلاحا في الشمال وتحديدا بضواحي قسنطينة اراد حفر بئر بحثا عن الماء استخرج بترولا ،،وحادثة مماثلة وقعت في ولاية غليزان في السنوات الماضية في بلدية تسمى بلدية بني زنطيس ،لدرجة ان الفلاحين بدأوا يخشون ان يكتشفوا بترولا بدل الماء ،وهذا يفسر بانه يوجد ايضا بترول في كل شمال افريقيا ،،
كنت قد اشتريت سيارة من الخارج و دونتها بالكثير من المال، لكنها خسرت بعد عام فقط و السبب كان هو جودة المحروقات في المغرب، و قالو لي من بعد ان السيارة غير موجهة لسكان افريقيا البؤساء ، و النتيجة اني سافرت بها لاسبانيا لتغيير واحد الفيلتر بالكثير من المال
ها لعار لما نقصو غا من الثمن ديال المحروقات عاد نشوفو الجودة حكومة تاضحك علينا ولكن هدا هو حال الشعب الجاهل
بدل محاسبة أصحاب المحروقات على التجاوزات نضيف ميزانية للمراقبة ما يجب مراقبته هو الثمن وليس الجودة
بدأت بكتابة تعليقي ثم عدت إلى المقال لاتاكذ من الرقم 10ملايين درهم. اي مليار سنتيم او مليون يورو او دولار. صراحتا لم أفهم. هل هذا المبلغ لتحسين جودة المحروقات سيضخ في كل 3 ساعات او يوميا او ماذا صراحتا هل هناك خطأ في الرقم.
كنت في مدة ماضية قبل كورونا في عطلة في المغرب بعد اسبوع اكتشفت ان السيارة عند العزم بدأت تطلق دخان اسود وماتركت ميكانيكيا لاعرف السبب بعد التشخيص الكامل للسيارة من egr حتى التيربو لم اجد السبب حتي رجعت من العطلة و مادخلت اسبانيا في طريقي إلى هولاندا حتي اندثر الدخان الأسود وعرفت انذاك ان السبب هو جودة الديزل في المغرب
مؤخرا قمت بتبديل زيت المحرك بما في ذلك الفلترات وقد رأيت وسخا كثيرا و مفزع في مكان فلتر الديزيل علما اني اتزود بالوقود من شركة معروفة sh حقيقة المستهلك المغربي في خبر كان.
لا يمكن ان تضخ الملتيير من اجل جودة توظيف الاساتذة الموعقدين…. هذا هو حال اللي كاري حنكو، الموضوع في واد او هو حاضي مع الاستاذ.
كلما سمعت أن الحكومة خصصت أو رصدت غلافا ماليا اعلم أن فواتير الكهرباء والماء ستكون مضاعفة خلال الثلاث اشهر الموالية فلنستعد
زيد العلف فظهر المعلوف …اودي بلاد بلا مالي
اذا كانت هذه الحكومة مستقلة بقرارتها.عليها ان تعمل على تخفيض في أسعار المحروقات . ومتابعة الغشاشينملنا وكلنا من القرارات الفارغة.التي تخدم أصحاب القرارات
صحيح، بعض الاحيان كنعمر المازوط يصحابلي السيارة خسرات، غير يسالي تعمر من واحد اخر تخدم مزيان رغم ان سيارتي 13 سنة، كاين شي محطات يصلاحو غير المطور ديال البطونية
١٠ مليون درهم هههههههه 1 million d’euros والله تضحكون على الشعب
وعباد الله يالمسؤلين من جلدتنا نقص من البيترول الله يهديكم عند الله ستحاسبون علي افعالكم راكم قهرتنا في المعيشة ولات كاصح علي درويش اوزيدين ك تقصحوها علينا ولله منسمح لكم في دنيا والاخيرة انشأ الله انشري هسبريس وشكرا
فوقاش نسمعو شي 10 ملايين درهم احدثت كمناصب مالية لتشغيل الشباب العاطل؟ فقطاعات مثل التجهيز العدل الموانئ اللوجيستيك. اما تجويد المحروقات انا كتبانلي اصلا محروقة شنو غايديرولها زعما ازيدولها الكامون
فعلا هذا الغش واضح للعيان بحيت البنزين الذي يباع في المحطات لا تطيق رائحته الٱن . أما في السابق كانت رائحته طيبا شيءا ما. أما الأن فنسبة الغش مرتفعة فيه وراء حته تبين ذلك و لا مجال للشك. كما يقولون اللوبيات أكبر من المؤسسات فهذا لا غبار عليه للأسف.
سي هشام صاحب التعليق رقم 2 الله يعطيك الصحة، والله ما كذبت، بلد يتنفس الغش والفساد.
لم تقل في قصيدتك ” الخبز مغشوش”، وقد ذكرت هسبريس اليوم تقرير حول الغش في دقيق الخبز.
إلى متى نبقى مرتبطين بالمختبرات الدولية وكل ماهو دولي، أين هي الخبرات الوطنية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟المزيد من تبذير المال العمومي.
جربت جل وقود دييزل الموجود في المحطات ولم اجد احسن من Winxo وقودها نظيف ويدوم اكثر .نصيحة لوجه لله
هاذا مؤشر زيادة في الأسعار لا أقل ولا اكثر ما دام هناك احتكار
اممممممم سمعت رجل يقول ثمن لتر ثلاتة دراهم ونصف إلى تسع دراهم ونصف الفرق كبير امتصاص الجيوب والحكومة صوف تصرف لتعزيز الجودة ما البسيط سيارته تأكل له من بطنه الحقيقة ينقص من بطنه لكي تأكل الضباع. اقرأو تعليقات صوف تعرفون الوطن لم يحقق منكم شيء