الحكومة تطلق من الرشيدية نظام الدعم الجديد للمقاولات الصغيرة والمتوسطة

الحكومة تطلق من الرشيدية نظام الدعم الجديد للمقاولات الصغيرة والمتوسطة
صور : يوسف صدور
الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 13:30

من الرشيدية عاصمة جهة درعة- تافيلالت، اختارت الحكومة، اليوم الثلاثاء، الإطلاق الرسمي لـ”نظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة”؛ فيما قال رئيسها عزيز أخنوش: “اختيارُنا لهذه المدينة لإطلاق هذه الآلية يعكس المكانة التي تحظى بها جهة درعة–تافيلالت، بما تزخر به من موارد بشرية وطبيعية وغنى ثقافي وتاريخي وبما تجسده من قيم الجهد والمثابرة والتضامن، شأنها في ذلك شأن باقي جهات المملكة”.

وفي كلمة افتتاحية أمام مسؤولين ترابيين ووزراء وممثلي مراكز الاستثمار والقطاع الخاص، أورد رئيس الحكومة، في اللقاء المعنون بـ”دعم المقاولات في قلب دينامية الاستثمار الوطني”، أن “هذا الورش الوطني لنظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يعكس بجلاء الرؤية السديدة لجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى النهوض بالاستثمار لجعله رافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وتوفير فرص الشغل، خاصة لفائدة الشباب”.

البُعد الترابي و3 مِنح

أكد أخنوش أن “نظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة -الذي نطلقه اليوم– يعتبر من أهم أنظمة الدعم التي جاء بها الميثاق الجديد للاستثمار؛ ذلك لأنه يُكرس البعد الترابي للاستثمار، ويُتيح التوزيع المنصف لآليات دعم الاستثمار عبر كافة جهات المملكة”.

وزاد رئيس الحكومة معددا مزاياه، لكونه “يُعزز إسهام المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في نمو وتنافسية الاقتصاد الوطني، وكذا خلق فرص الشغل”، من خلال “تحفيز ودعم مشاريعها الاستثمارية عبر ثلاث منح للاستثمار وفق معايير واضحة: منحة خاصة بخلق مناصب شغل قارة؛ ومنحة ترابية؛ ومنحة خاصة بالأنشطة ذات الأولوية”.

ويقوم النظام الجديد، الوارد في “ميثاق الاستثمار” الذي دخل حيز التنفيذ منذ مارس 2023، على “ثلاث منح أساسية” تستهدف دعم الاستثمار.

وحسب ما أوضحه رئيس الحكومة، فإن “المنحة الخاصة بخلق مناصب شغل قارة” تروم تحفيز المقاولات على الإدماج المهني المستدام؛ فيما المنحة الثانية هي “منحة ترابية، تراعي الخصوصيات الاقتصادية لكل جهة وتوجه الدعم نحو المناطق الأقل استفادة”. أما المنحة الثالثة فهي “خاصة بالأنشطة ذات الأولوية”، مبرزا أنها “موجهة إلى المشاريع التي تندرج ضمن القطاعات الاستراتيجية ذات القيمة المضافة العالية”.

واعتبر المسؤول الحكومي أن إطلاق هذا النظام “خطوة جديدة لتعزيز دينامية الاستثمار المحلي والمجالي، باعتباره إحدى أهم الآليات التي جاء بها الميثاق الجديد للاستثمار، لما يحمله من مقاربة ترابية متوازنة تهدف إلى تحقيق توزيع منصف لفرص الدعم عبر مختلف جهات المملكة”.

ويُنتظر، حسب المتحدث، أن “يُسهم هذا النظام في تمكين المقاولات الجهوية من الولوج العادل إلى آليات التحفيز المالي، وتشجيعها على الانخراط في مشاريع استثمارية تخلق القيمة المضافة وفرص الشغل المستدامة، خاصة لفائدة الشباب، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويدعم العدالة المجالية”.

30 في المائة من مبلغ الاستثمار

وفق شروحات بسطها رئيس الحكومة، خلال فعاليات اللقاء ذاته، “يُمكن أن يصل مجموع المنح الممنوحة للمقاولات المستفيدة إلى 30 في المائة من مبلغ الاستثمار القابل للدعم؛ وهو ما يمثل حافزا ملموسا لتشجيع المبادرة المقاولاتية، وتعزيز الاستثمارات المنتجة على المستوى الترابي”.

ولضمان “تنزيل فعال” لهذا النظام، استدل أخنوش بأنه “تم إصدار أربعة نصوص تنظيمية تحدد بدقة لائحة الأنشطة الاقتصادية حسب الجهات، وقائمة الأنشطة ذات الأولوية، والعمالات والأقاليم المشمولة بالمنحة الترابية”، إضافة إلى “قائمة الوثائق المطلوبة لتكوين ملفات الاستثمار”.

وتابع: “(..) يأتي هذا النظام في إطار رؤية حكومية شاملة تعتبر المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة ركيزة أساسية لإنعاش التشغيل، كما ورد في خارطة الطريق الوطنية للتشغيل التي تم إطلاقها في فبراير 2025. وتشمل هذه الرؤية أيضا برامج لتأهيل اليد العاملة وتطوير منظومة التكوين المهني بما يتلاءم مع حاجيات سوق الشغل والخصوصيات الاقتصادية للجهات”.

ويراهن هذا الورش الجديد على “تحفيز الطاقات الشابة والمبادرات المحلية، وترسيخ ثقة الدولة في قدرات المقاولات الوطنية – خاصة الشابة منها – على الإبداع والمساهمة في التنمية الاقتصادية والمجالية”.

ولم يفُت أخنوش التشديد على أن “إنجاح هذا النظام رهين بتعبئة كل الفاعلين الترابيين والمؤسساتيين، وتنسيق جهودهم ميدانيا لضمان الفعالية والنجاعة في التنفيذ، بهدف جعل الاستثمار رافعة حقيقية للتنمية الشاملة والمستدامة بجميع جهات المملكة، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس”.

تبسيط المساطر بمواكبة جهوية

وعيا من الحكومة بأهمية “التدبير اللامركزي للاستثمار”، ومنذ بداية السنة الجارية، ذكرَ أخنوش أن “المصادقة والتوقيع على اتفاقيات الاستثمار التي تقل قيمتها عن 250 مليون درهم صارت تتم على المستوى الجهوي؛ مما سيمكن من تسريع اتخاذ القرار وتعزيز الحكامة الجهوية للاستثمار في جميع مناطق المغرب”.

وزاد مستدلا أن “نظام الدعم الموجه إلى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، الذي نشرف على إطلاقه هذا اليوم، يتميز بطابعه الجهوي، باعتبار أن مجموع الإجراءات والمساطر تنجز على الصعيد الجهوي…”، مردفا بشرح المسار: “ابتداء من إيداع الملفات ودراستها من لدن المراكز الجهوية للاستثمار، مرورا بتحديد قائمة المشاريع التي تم حصرها والمصادقة عليها من قبل اللجنة الجهوية الموحدة، وانتهاء بتوقيع الاتفاقيات وإبرامها من لدن السادة الولاة والسلطات الحكومية اللاممركزة، ثم صرف مبلغ الدعم المالي من طرف المراكز الجهوية للاستثمار لفائدة المشاريع المستفيدة”.

تعد المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة “القلب النابض” للاقتصاد الوطني، مُشكلة أكثر من 90 في المائة من النسيج المقاولاتي ببلادنا. كما تعتبر محركا حقيقيا لخلق الثروة وتوفير فرص الشغل، ودعامة أساسية لترسيخ أسس «مسيرة المغرب الصاعد»، وفق الرؤية الملكية المتبصرة، استحضر أخنوش.

وخلص إلى أن “هذا الحدث، الذي يجمعنا اليوم، لا يقتصر على إطلاق آلية جديدة للاستثمار؛ بل يندرج ضمن دينامية شاملة ومتكاملة من الإصلاحات الاقتصادية العميقة التي انخرط فيها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل جعل القطاع الخاص محركا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية”.

يشار إلى أن “الحكومة عملت، منذ اعتماد الميثاق الجديد للاستثمار، بوتيرة متسارعة وجهود متواصلة على التنزيل الفعال والممنهج لمضامينه، لا سيما نظام الدعم الأساسي للاستثمار ونظام الدعم الخاص بمشاريع الاستثمار ذات الطابع الاستراتيجي ونظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة”. كما حرصت الحكومة، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، على “تعزيز اختصاصات المراكز الجهوية للاستثمار وتوسيع صلاحياتها لتقوية دورها كفاعل أساسي في النهوض بالاستثمار على مستوى الجهات”، والرفع من فعاليتها وجودة خدماتها في مواكبة المستثمرين وتأطير حاملي المشاريع، وترويج المؤهلات المحلية والمجالية من أجل إنعاش الاستثمار المنتج للثروة وفرص الشغل.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

74
  • رشيد بايا
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 13:53

    تحية للمناضل سعيد العنزي تاشفين الذي يدافع عن جهة درعة تافيلالت خاصة وعن جهات المغرب العميق عامة.

  • azagane ali
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 13:56

    وماذا عن الضيعات التي إستنزفت الموارد المائية بالمنطقة .وجعلت أقدم واحة بأفريقيا متحفا في الهواء الطلق لأشكال وأحجام جذوع النخيل والأشجار المثمرة التي تشكل مورد رزق غالبية السكان. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

  • م المصطفى
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 13:56

    أظن أنه قد حان الوقت – إن لم أقل بأن الوقت قد فات بسنين عديدة للإهتمام ولو بعض الشيء بالرشيدية كمدينة وكعاصمة لجهة درعة تافيلالت وللإقليم ولجهة درعة تافيلالت عامة .
    فالرشيدية عرفت تهميشا لا يمكن وصفه ، لغياب المشاريع بها ، ولعدم تشنجيع المستثمرين لقيام مشاريعهم بها . كل شيء معقد بتفسيرات وشروحات واهية لكل من أراد الاستثمار بها .
    إنني ابن الرشيدية ولادة ونشأة ، أعيش خارج الوطن . وكلما زرتها إلا وأجدها شبيهة بسيدة عجوز تتزايد التجاعيد على محياها ، وينخر الفقر والبطالة والجفاف جسدها . فلا تقدم يذكر ولا اهتمام ولا عناية ولا تجاوب مع تطلعات الساكنة .

  • مول الزعتر
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 13:58

    كوريا الجنوبية عندها خبرة و تجربة كبيرة في هذا المجال و على الحكومة المغربية ربط و تعاون مع كوريا الجنوبية.
    كوريا الجنوبية ناجحة و راءدة في مجال الدعم للمقاولات الصغيرة و المتوسطة.

  • مهتم
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 13:59

    المقاولات الصغرى قتلتوها بالضرائب حتى أفلست واليوم تريدون دعمها،قمة النفاق والكذب

  • حسن
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:24

    من السهل الكدب على سكان درعة تفلالت .مند ايام أطلاق وزير النقل كثير من المشاريع و لم يذكر باي شكل من الأشكال هده الجهة التي تحتاج إلى طريق سريع من اكادير إلى الراشيدية او سكة حديدية على غرار باقي المدن المحظوظة.

  • jamal
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:25

    لا ثم لا نريد نفس الوجوه في الحكومة المقبلة يجب التجديد والتشبيب والكفاءة. المعلمين والاساتذة بقاو في الاقسام ديالكم شكرا.

  • Imad
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:46

    بحال هاد المشاريع كيبينو أن الدولة باغية تشجع الاستثمار فالمناطق اللي باقية ضعيفة اقتصادياً، وهدي هي العدالة الحقيقية

  • Khadija
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:46

    أخنوش كيبين مرة أخرى أنه كيهتم بتنمية الجهات اللي كانت مهمّشة، والرشيدية اختيار موفق باش الرسالة توصل لكل المغرب العميق.

  • Medo
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:47

    خطوة زوينة من الحكومة، حيت المقاولات الصغيرة هي اللي كتحرك الاقتصاد فالمناطق، وهاد الدعم غادي يعاون بزاف ديال الشباب اللي باغين يبداو مشاريعهم.

  • Naima
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:48

    خطوة فالمسار الصحيح، واللي بغا يشوف المغرب كيتطور خصو يشوف هاد النوع ديال البرامج اللي كتعطي فرص للجميع.

  • Nadim
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:48

    كنتمنى يكون دعم شفاف وسهل، بلا بيروقراطية ولا تعقيدات، باش الناس الصغار يقدرو يدخلو للميدان بسهولة

  • Houda
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:48

    زوين يكون عندنا نظام كيحفّز المقاولات ويشجع الاستثمار، وكيعطي منحة على حسب الجهة باش يكون التوازن.

  • Tasnim
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:49

    الدعم للمقاولات الصغيرة غادي يخلق فرص شغل محلية، وهادشي هو الحل الحقيقي لمحاربة البطالة فالمناط

  • Fati
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:49

    أخنوش خدم بزاف فهاد المدة باش يدعم المقاولين الصغار، وهاد الخطوة تأكد أنه ما ناسيش الجهات البعيدة

  • Zayna
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:50

    أهم حاجة دابا هي التطبيق على أرض الواقع، ماشي غير الكلام، وخاص المتابعة تكون صارمة باش المقاولات تستافد بصح.

  • Bahim
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:56

    خطوة مهمة لدعم المقاولات الصغرى وتشجيع روح المبادرة

  • Bochra
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:57

    فعلاً، المقاولات الصغيرة هي المحرك الحقيقي للاقتصاد الوطني

  • Hafida
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:58

    مبادرة حكومية في محلها لتعزيز الاستثمار والتنمية في كل الجهات

  • Hafida
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:58

    دعم المقاولات هو دعم للشباب وللاقتصاد المحلي

  • Haifd
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:59

    قرار يعكس رؤية واضحة لتحقيق العدالة المجالية والتنمية المستدامة

  • Kati
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:59

    سياسة ناجحة كتخدم مصلحة الوطن والمواطن فآن واحد

  • Driss
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:00

    مبادرة غادي تفتح آفاق جديدة قدّام المقاولين الشباب

  • Hanan
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:00

    خطوة كتعطي نفس جديد للاقتصاد الوطني وتشجع الاستثمار المحلي

  • Amin
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:01

    الحكومة كتبيّن من خلال هاد الخطوة اهتمامها الحقيقي بتنمية المقاولات الصغيرة

  • سفيان
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:15

    مبادرة مهمة جداً، فالمقاولات الصغيرة هي العمود الفقري للاقتصاد الوطني، ودعمها يعني دعم آلاف الأسر المغربية

  • كوثر
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:16

    خطوة في الاتجاه الصحيح، لأن الاستثمار في المقاولات الصغرى يخلق فرص شغل حقيقية ويساهم في التنمية المحلية

  • حسين
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:16

    نتمنى أن يصل هذا الدعم فعلاً إلى المقاولين الصغار في جميع الجهات، خصوصاً في المناطق القروية والبعيدة

  • سميرة
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:17

    المقاولات الصغيرة هي مدرسة الإبداع والاجتهاد، ودعمها هو تشجيع للشباب المغربي على الابتكار والمبادرة

  • محمد
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:17

    مجهودات تستحق التنويه، خاصة إذا تم تتبع تنفيذها على أرض الواقع حتى يستفيد منها الجميع

  • نوال
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:18

    هذا النوع من المشاريع هو ما يحتاجه المغرب فعلاً للنهوض بالاقتصاد الوطني وتثمين الكفاءات المحلية

  • نوالدين
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:18

    نتمنى أن يكون هناك تبسيط في الإجراءات الإدارية حتى تتمكن المقاولات الصغيرة من الاستفادة بسهولة

  • جمال
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:19

    المغرب في حاجة إلى مثل هذه الرؤى التنموية التي تراعي العدالة المجالية وتدعم الاقتصاد المحلي

  • نورة
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:19

    تحية لكل من يشتغل بجد من أجل تمكين المقاولات الصغرى والمتوسطة، فالمستقبل يُبنى من القاعدة

  • سعاد
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:20

    مبادرة سديدة تنسجم مع التوجيهات الملكية السامية، ونتمنى أن تكون نتائجها ملموسة على أرض الواقع في القريب العاجل

  • موسكو
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:42

    الرقمنة في نظام دعم المقاولات فكرة جميلة، لكن في الواقع أغلب المقاولين الصغار في الرشيدية لا يملكون الوسائل أو المعرفة الرقمية للتعامل مع المنصات.
    بدون تكوين ميداني ومواكبة حقيقية، ستستفيد فئة محدودة فقط، بينما البقية ستبقى خارج المنظومة رغم حاجتها للدعم أكثر من غيرها.

  • عبد الله امين
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:57

    الحمد لله حنا فالمغرب الحكومة تتعرف حجم الارتباط اللي كاين بين آفاق الاستثمار وخلق فرص التشغيل اللائق في مجالات المستقبل، كالطاقات المتجددة، وصناعة السيارات الكهربائية، والهيدروجين الأخضر، دون إغفال الصناعات الغذائية، فضلا عن صناعات الأسمدة الفوسفاطية وغيرها.

  • mohammed amine
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:57

    الحكومة حطات واحد استراتيجية واضحة للاستثمار، خصوصا في المجالات الجديدة اللي مرتبطة بالتقنيات و المعلوميات، و البلاد ولات عندها دابا منظومة متكاملة باش تشجع الاستثمار الخاص.

  • samira elhachmi
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:58

    المغرب قدر اخرج ميثاق جديد للاستثمار في واحد الظرف اللي هو قياسي. هاد ميثاق غادي ادير قفزة نوعية فبلادنا وبه غادي تدير بلاصتها في المحيط ديالها الإقليمي، القاري والعالمي.

  • khadija amine
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:58

    البلاد تمكنات من انها تحط ميثاق تنافسي جديد للاستثمار الهدف منو هو رفع حصة الاستثمار الخاص إلى مستوى ثلثي الاستثمار الإجمالي فسنة 2035.

  • ismail
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:59

    الخدمة اللي كاينة على مستوى الاستثمار غادية باش تخلق فرص الشغل و قيمة مضافة عالية وتشجيع الصادرات وتعزيز تواجد المقاولات المغربية على الصعيد الدولي.

  • ihsan eddin
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:59

    احسن حاجة غادية فيها هاد الحكومة هو باش تخلق التوازن و ترفع من الإقبال ديال المستثمرين على الأقاليم والعمالات اللي عندها جاذبية اقل بالمقارنة مع مناطق أخرى بحال كازا طنجة و غيرها، حيث غادي تعطي الدعم اللي الناس اللي مشاو اديرو الاستثمار ديالهم تماكين تيوصل مابين 10 و 30 في المية من المجموع العام ديال مبلغ الاستثمار.

  • soufian
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 16:00

    اللجنة الوطنية للاستثمارات اللي تيترأسها رئيس الحكومة صادقت تقريبا على 170 مشروع اتفاقية وملاحق اتفاقيات بقيمة مالية إجمالية تجاوزت 220 مليار درهم، و التشغيل غادي أوصل تقريبا ل خلق 115.000 منصب شغل مباشر وغير مباشر

  • rachid sarah
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 16:00

    دابا جا تفعيل صندوق محمد السادس للاستثمار باش اعاون في مستوى ديال التشجيع في الاستثمار خاصة عند القطاع الخاص.

  • said
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 16:01

    الحكومة خدامة على في تنزيل الإصلاح الشامل والاستراتيجي لقطاع المؤسسات والمقاولات العمومية، بهدف ترشيد الاستثمار العمومي وتحفيز القطاع الخاص، مع تحديد الدولة للقطاعات ذات الأولوية التي ينبغي استهدافها وتراجع تدخل الدولة في باقي القطاعات.

  • karim qadmiri
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 16:02

    إصلاحات كبيرة دخلات فيها الحكومة الحالية و اللي غادي تشجع الاستثمار في البلاد على سبيل المثال: الحكومة غادي فالمواكبة ديال تنزيل ورش الجهوية المتقدمة؛ وتفعيل الميثاق الوطني للاتمركز الإداري؛ وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار، و تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، وتنمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

  • ibtisam hakim
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 16:02

    الصحوة الاستثمارية التي تعيشها بلادنا بتوجيهات سامية من جلالة الملك، جعلت المغرب في ظرف وجيز البلد الثاني في إفريقيا والعالم العربي، الذي وقع أكبر عدد من اتفاقيات الاستثمار

  • Abc
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 16:48

    مبادرة دعم المقاولات الصغيرة خطوة مهمة وتشجع الشباب على بدء مشاريعهم، خصوصاً في المناطق البعيدة.
    لكن يجب تبسيط المساطر ومواكبة المستفيدين بالتكوين والمتابعة حتى لا يبقى الدعم مجرد إعلان دون أثر حقيقي على أرض الواقع.

  • WZOUN Errachidia
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 17:09

    إحداث فضاءات رقمية محلية (مراكز دعم رقمي) مزودة بأجهزة وإنترنت، مع موظفين يرافقون المقاولين خطوة بخطوة في التسجيل.

    تنظيم دورات تكوينية شهرية حول التسويق الإلكتروني، الفواتير الرقمية، والمنصات الحكومية.

    إطلاق منصة دعم صوتي/هاتفي بالدارجة والأمازيغية لشرح إجراءات الدعم بطريقة مبسطة.

    تشجيع المقاولات المحلية في مجالات الطاقة الشمسية، السياحة البيئية، والمنتجات المجالية بمواكبة خاصة تتناسب مع طبيعة المنطقة.

    تحفيز الشراكات بين الجماعات المحلية والقطاع الخاص لتوفير تمويل صغير وسريع بدون تعقيد إداري.

  • azagane ali
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 17:10

    إنه الضحك على الذقون.رائحة الإنتخابات القادمة تفوح من أخنوش وعصابته الأليغارشية. حزب التجمع الوطني …وحلفاؤه يستعدون للإجهاز على ما تبقّى من مقدرات البلاد. الضيعات الفلاحية أتت على الفرشاة المائية بالمنطقة. وقضت على واحة هي الأقدم بأفريقيا. والآن تأتون يا وزراء أخنوش للضحك فقط علينا.

  • حمزة
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 18:01

    خاص الحكومة تركز مزيان على التشغيل راه مجموعة من شباب كيعيشو البطالة

  • أحمد
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 18:01

    إيلا ما كانتش فرص شغل غادي يزيد الإحباط والهجرة والحكومة واجب عليها تنقذ ما يمكن انقاذه وتوفر فرص شغل جديد لشباب ولاشك في أنها قادرة على ذلك

  • براهيم
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 18:02

    التشغيل كيعني الكرامة وخاص كل شاب يلقى خدمتو فبلادو وهاد دور الحكومة ونتمنى تزيد فتنوع الحلول ديالها فمواجهة البطالة

  • جلال
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 18:02

    البطالة كتقتل الطموح والحكومة خاصها تحل هاد المشكل بسرعة حيت شباب بدا كيحس بالإحباط

  • العربي
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 18:03

    كاين كفاءات كبيرة فالشباب ولكن ما كايناش فرص كافية واخا هادشي كامل اللي كتدير الحكومة فتشجيع الاستثمار ودعم المقاولات وتشغيل ذاتي ولكن مزال كاين خصص فمناصب الشغل

  • عبد الناصر
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 18:03

    خاص الحكومة تضاعف من البرامج الخاصة بدعم المقاولات الصغرى باش تخلق فرص عمل جديدة وتساهم فمحاربة البطالة

  • حاتم
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 18:04

    على الحكومة تركيز على تطوير معاهد التكوين المهني ويخليه يكون مرتبط بسوق الشغل باش ينفع الشباب.

  • عصام
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 18:04

    الحكومة خاصها تستمر فتحفز الاستثمار ودعم المقاولات وتشغيل ذاتي حيت هو الحل باش تخلق مناصب الشغل

  • يونس
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 18:05

    ما يمكنش نكرو بلي كاينين مجهودات كتقوم بها هاذ الحكومة لدعم المقاولات وتشجيع على الاستثمار لإنعاش قطاع التشغيل وخلق مناصب شغل جديدة ولكن هاذ المجهودات مكافيش بالمقارنة بحجم البطالة اللي عندنا فبلاد

  • الحبيب
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 18:06

    نتمنى من الحكومة تستمر فالخدمة ديالها على البرامج الفعالة للتشغيل والتكوين حيت البطالة كتهدد شباب

  • بن سلطان
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 18:12

    في الحقيقة المقاولات الصغيرة جدا و الصغيرة تلعب دورا مهما في الرفع من قدرة الإقتصاد الوطني على متابعة السوق الدولية و دعمها إن كان يشمل كل المقاولات دون استثناء سوف يؤثر بشكل إيجابي على المقاولين و المقاولات

  • FaizMalaysia
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 18:52

    المسؤولين يتقنون فن الخطاب الدعم للمقاولات الصغرى و المتوسطة و غالبيتهم لهم مشاريع كبرى في اسم زوجاتهم و ابناءهم و من منهم لهم جنسيات اوربية و امريكية ..و يستفيدون من مراكزهم و علاقتهم بالنفود البرجوازي المتحكم في كل القطاعات و يتغنون باسم التنمية و تشييد الطرقات و الملاعب …الخ. هذا كله بالنسبة الدول المتقدمة من بديهيات تشييدها منذ زمان و اما الان هو استفاذة الشعب غالبية من الطبقة الهشة من الصحة و التعليم و القضاء العادل بلا محسوبية و زبونية و ترشيد النفقات العمومية في ايادي امنة…اما التغني الملاعب الكبرى لملهيات كرة القدم لا تدخل في حقيقة اقتصادات الكبرى للدول المتقدمة..

  • جمال
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 20:45

    مبادرة رائعة من الحكومة كتعكس اهتمامها بالشباب وبخلق فرص الشغل فالمناطق اللي محتاجة دفعة قوية فمجال الاستثمار

  • حميد
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 20:47

    دعم المقاولات الصغرى خطوة مهمة لتحريك عجلة الاقتصاد وتشجيع الكفاءات المحلية على الإبداع والإنتاج وتنمية الجهة

  • خالد
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 20:47

    قرار حكيم كيعطي الأمل لعدد كبير من الشباب اللي عندهم أفكار مشاريع وكيحتاجو غير دعم بسيط باش ينطلقو

  • هاجر
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 20:49

    أخنوش دار خطوة كبيرة فطريق التنمية المحلية بهاد البرنامج اللي غادي يعاون بزاف ديال المقاولات الصغيرة تنجح

  • علي
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 20:50

    دعم المقاولات الصغيرة غادي يساهم فخلق فرص عمل حقيقية ويقوي الاقتصاد الوطني بطريقة عادلة ومتوازنة

  • غافر
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 20:52

    مبادرة كتأكد أن الحكومة ما نساتش الجهات البعيدة وكتخدم على توزيع الفرص على جميع مناطق المغرب

  • طارق
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 20:53

    تشجيع الاستثمار المحلي غادي يعطي نتائج إيجابية على المدى الطويل ويقوي الثقة بين الدولة والمواطن المقاول

  • كريم
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 20:55

    هاد الدعم كيبين أن المغرب ماشي غير كيهتم بالكبار بل حتى بالصغار اللي عندهم طموح وإصرار على النجاح

  • Reda
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 21:50

    رائع…! بالتوفيق أبا عزيز! إن شاء الله تفوز في الإنتخابات القادمة و تعتني بجهة الشرق و درعة تافيلالت!

  • كمال كمال
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 22:37

    نتمنى ان يصل الدعم لمستحقيه و بدون استثناء اي قطاع و خاصة المنجميين التقليديين و الجهة يعتمد اقتصادها عليهم نثمنى صادقين ان يكون صادقا لينهي مسيرته الحكوميةالجدلية بهدا الانجاز الدي سيحسبه له التاريخ ومني يستحق الافضل

  • محمد حماقي
    الأربعاء 12 نونبر 2025 - 10:01

    الصحراء هي أرض الأحلام، كما يقول الأمريكيون، وهي بالطبع أرض الميعاد لجيل الألفية. من الضروري للغاية إيجاد فرص عمل لهذا الجيل. الصحراء ملك لهم. يمكنهم العمل في الموانئ، والمواقع السياحية، والتعليم، أو في إدارة الطاقة المتجددة. إن جيلًا من الشباب الأفارقة ينجذب إلى صناعة مراكز الاتصال؛ فلماذا لا نبني قرية من هذه المراكز في أقصى الجنوب، مجهزة بأحدث التقنيات؟ وُلِد الشعر العربي في صحراء الشرق الأدنى. لماذا لا نُنظّم فعاليات في الجنوب على المستوى العربي؟

  • Ahmad
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 21:49

    أسعد الله أوقاتكم ،انا مقاول داتي ، جهة درعة تفيلالت ،2020/2023

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين