أبدت الحكومة مرونة إضافية خلال التعاطي مع مقترحات النقابات بخصوص الجزاءات المرتبطة بحقّ الإضراب، إذ قبلت “تعديلاً جوهريّا” تقدم به الاتحاد العام للشغالين بالمغرب في المادة 24، يقترح حذف الفقرة الثانية التي “تعاقب بغرامة من 2.000 إلى 5.000 درهم كل عامل” ارتكب أفعالا تخالف أحكام الفقرة الأولى من المادة 7، التي تشير إلى أن “ممارسة حق الإضراب مضمونة بمقتضى هذا القانون التنظيمي، ويمنع كل فعل يؤدي إلى عرقلتها”.
كما قبلت تعديلا يتعلق بالمادة نفسها يقترح أن يُعاقَب بغرامة تتراوح بين 50.000 درهم و100.000 درهم عوض الصيغة التي أقر مجلس النواب (بين 20.000 درهم و50.000 درهم) من خالف أحكام الفقرة الأولى من المادة 7 المذكورة والفقرة الأخيرة من المادة 9 والفقرة الأولى من المادة 18 من هذا القانون التنظيمي.
إلى جانب الفقرة الأولى من المادة 7، تنص الفقرة الأخيرة من المادة 9 كما تقدمت بها الحكومة خلال تعديلاتها التي أعلنتها في اجتماع لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، الجمعة، على أنه “يُمنع خلال مدة سريان الإضراب نقل أو ترحيل آليات وأجهزة وباقي وسائل عمل المقاولة أو المؤسسة كلا أو بعضا”.
أمّا الفقرة الأولى من المادة 18 فيمنع بموجبها “الإغلاق الكلي أو الجزئي للمقاولة أو المؤسسة في القطاع الخاص خلال مدة سريان حرية الإضراب”.
المنظمة النقابية اقترحت الرفع من الحد الأدنى والأقصى للعقوبة من 20.000 درهم إلى 50.000 درهم ومن 50.000 درهم إلى 100.000 درهم، كما أدرجت أيضا العقوبة المنصوص عليها في المادة 30 نظرا لوحدة الموضوع (عقوبات في مواجهة المشغل).
كما قبل يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات للإطار العمالي نفسه، بشكل جزئي وبصيغة الحكومة، تعديلا اقترحه يهم المادة 25، وإضافة فقرة ثانية تنص على أنه “تُضاعف الغرامة بعدد العمال الذين تم إحلال عمال أو أشخاص آخرين مكانهم على ألا يتجاوز مجموع الغرامات مبلغ 200.000 درهم”.
الكل يعلم في هذا البلد هناك اجود قانون على الورق لكن على ارض الواقع فيما يخص التطبيق هناك أساليب العهد الحجري والقرون الوسطى وذلك بسبب انعدام دولة المؤسسات والديمقراطية وانعدام وجود منظومة قضاء مستقل يستجيب للمعايير الدولية !!
بسبب كثرة التعديلات سيخرج هذا القانون أعوج وأعرج كما خرجت مدونة الشغل.
الإضراب حق دستوري لا يحك لأحد أن يعدله إلا بموافقة الملك والشعب بنعم أو لا كما تم في 2011
دابا هدشي تيطبق على العمال مزيان و الشغل يلا ما احترمش القانون شنو غدي طبقوا عليه
زعما لهاد الدرجة النقاش ينصب حول الغرامات المالية عوض تعديل القانون بشكل يضمن الحق في ممارسة الإضراب دون أي مزايدات
الإضراب حق دستوري لكل المغاربة للدفاع عن حقوقهم وفي هدا القانون المعدل من طرف هده الحكومة أصبحت العقوبات و الغرامات مصير كل مضرب لهدا أقول أن هدا القانون يفصل على مقاس الحكومة المقاولة وضدا حيث لم ألاحظ أي عقوبة فرضت على المشغل الدي يوجد في موقع قوة ولا يحترم حقوق العمال في ساعات العمل وظروف العمل واحداث مؤسسة مستقلة عن الحكومة تراقب وتفتش مكان العمل