الحكومة تقدم "هدية" للمستثمرين العقاريين في إنجاز مشاريع التعليم الخاص

الحكومة تقدم "هدية" للمستثمرين العقاريين في إنجاز مشاريع التعليم الخاص
صورة: أرشيف
السبت 1 فبراير 2025 - 11:00

ابتداء من فاتح يناير، وسعت الحكومة نطاق الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة، مع الحق في الخصم، ليشمل السلع والمعدات المكتسبة من قبل الشركات العقارية أو هيئات التوظيف الجماعي (OPCI) التي تم إنشاؤها حصريا لإنجاز مشاريع بناء مؤسسات التعليم الخاص والتكوين المهني؛ وذلك بعد إدخال إصلاح على المادة 102 من المدونة العامة للضرائب، ضمن القانون المالي لسنة 2025، حيث كانت مؤسسات التعليم الخاص والتكوين المهني قبل ذلك وحدها المستفيدة من الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة عند شراء معدات قابلة للاستهلاك. أما الآن، فإن هذا النظام الضريبي المميز أصبح يشمل أيضا الشركات العقارية وهيئات التوظيف الجماعي العقاري التي تُنشأ خصيصًا لبناء هذه المؤسسات.

وعلى الرغم من أن الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة يعد مكسبا جبائيا مهمتا، فإن هذه الإعفاءات ليست رجعية، باعتبار أن الإجراء يتعلق فقط بالمشاريع التي بدأت بعد دخول التعديل في المادة المشار إليها من مدونة الضرائب حيز التنفيذ أو المشاريع الجارية بشرط ألا تتجاوز مدة تنفيذها 36 شهرا في فاتح يناير 2025. وعلى سبيل المثال، إذا بدأت هيئة توظيف عقاري بناء مدرسة في 2022 فبإمكانها الاستفادة من هذا الإعفاء اعتبارا من 2025، شريطة ألا يكون المشروع قد مر عليه أكثر من المدة المذكورة (36 شهرا).

ويجب على الشركات العقارية وهيئات التوظيف العقاري للاستفادة من هذه الإعفاءات الضريبية الالتزام بشروط صارمة، حيث يتعين أن تكون هذه الكيانات قد أنشئت خصيصا لبناء مؤسسات التعليم الخاص، مع إلزامهم بالاحتفاظ بالمعدات المعفاة من الضريبة لمدة محددة وفقا للوائح؛ فيما تهدف هذه التدابير إلى ضمان استدامة الاستثمارات وتجنب المضاربات العقارية.

وإلى جانب الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة، فإن هناك ميزة ضريبية مهمة أخرى موجهة إلى هؤلاء الفاعلين، من خلال نظام الاستهلاك المتسارع للمعدات المعنية، عبر السماح بخصم هذه الاستثمارات الثقيلة بسرعة من النتيجة الخاضعة للضريبة؛ ما يجعل الدولة تخفف العبء الضريبي بشكل كبير عن المستثمرين العقاريين في التعليم الخاص.

إجراء محفز للاستثمار

إعفاء الشركات العقارية وهيئات التوظيف الجماعي العقاري من ضريبة القيمة المضافة على اقتناء السلع والمعدات يعد تدبيرا ضريبيا مهما يهدف إلى تشجيع الاستثمارات في قطاع التعليم الخاص، حيث تتماشى هذه المبادرة مع استراتيجية تطوير القطاع التعليمي؛ من خلال تشجيع بناء وتجهيز المؤسسات التعليمية والتكوينية في جميع أنحاء المملكة. ومع ذلك، يجب تحليل هذه السياسة الضريبية التي قد تكون مفيدة للقطاع الخاص التعليمي؛ ولكنها تحتوي على بعض الفروق الدقيقة التي تستحق إعادة النظر.

وأوضح نبيل رفاعي، خبير محاسب ومستشار ضريبي، في تصريح لهسبريس، أن “الجانب الرئيسي في هذا التدبير الضريبي الجديد يكمن في شرط الأهلية المتعلق بالزمن بالنسبة للمشاريع؛ من خلال استثناء المشاريع التي تم إنشاؤها بعد مرور 36 شهرا من بدء المشروع قبل 2022، ويبدو أن الحكومة ترغب في توجيه المزايا الضريبية نحو الاستثمارات المستقبلية، بهدف تجنب تحمل أعباء مالية زائدة عن طريق إعفاءات ضريبية بأثر رجعي. وهذا الحد الزمني يهدف إلى استهداف المشاريع الجديدة أو تلك التي هي في طور التنفيذ؛ وهو ما يعكس حرصا على الحفاظ على التوازن المالي للدولة”، مؤكدا أن هذا الخيار يعتبر بمثابة “غربلة” للمشاريع من أجل تفادي تأثيرات سلبية محتملة على الميزانية العامة.

وفي السياق ذاته، أضاف رفاعي أن اختيار تركيز هذا الإعفاء على المشاريع الحديثة والمستقبلية يسمح للحكومة بتشجيع تحديث القطاع التعليمي دون تحميل الشركات الموجودة مسبقا عبئا ضريبيا إضافيا.

وأوضح الخبير أنه “من خلال تقليص الإعفاءات إلى المشاريع التي لم تتجاوز مدة 36 شهرا في بداية 2025، تضمن الدولة أن المستفيدين من هذه الإعفاءات هم في مرحلة تطوير مشاريعهم؛ وهو ما قد يكون له تأثيرات إيجابية ملموسة على الاقتصاد المحلي، مثل خلق فرص العمل وتطوير البنية التحتية وغيرها، معتبرا أنه من وجهة نظر قانونية توفر هذه الاستراتيجية ضمانًا لتحقيق نتائج سريعة وملموسة من حيث العائدات الاقتصادية.

تحصين النفقات الضريبية

يجمع الخبراء على أن الهدف المعلن من الإعفاء الجبائي للمستثمرين العقاريين في التعليم الخاص هو جعل المغرب أكثر جذبا للاستثمارات الخاصة، تحديدا الأجنبية، في قطاع التعليم. ومن خلال إعفاء السلع المعدات اللازمة لبناء مؤسسات تعليمية جديدة من ضريبة القيمة المضافة يسعى المغرب إلى تعزيز موقعه كمركز للتعليم الخاص في شمال إفريقيا والعالم العربي؛ وهو ما من شأنه تشجيع الاستثمارات الأجنبية في هذا القطاع، من خلال توفير بيئة ضريبية مواتية، سواء فيما يتعلق بالبناء أو تجهيز المؤسسات التعليمية، وكذلك في إدارة هذه المؤسسات على المدى الطويل.

وأفاد منير مستاري، خبير في القانون الضريبي والمالية العمومية، بأنه “من الناحية المالية، تهدف هذه التدابير الجديدة الواردة في القانون المالي الحالي، إلى تحقيق توازن دقيق بين تحفيز الاستثمارات وضبط النفقات الضريبية. وعلى الرغم من أن إعفاء ضريبة القيمة المضافة قد يمثل خسارة في عائدات الدولة، فإن تأثيره على المالية العامة يجب أن يكون محدودا بفضل تركيزه وطاقته الموجهة”.

وأوضح مستاري، في تصريح لهسبريس، أنه “من خلال استبعاد المشاريع القديمة، يتجنب القرار تطبيق إعفاءات مكلفة يصعب تبريرها. ومع ذلك، تجب مراقبة هذا التوازن بعناية للتأكد من أن الأهداف المالية والاقتصادية قد تم تحقيقها، وأن المشاريع الممولة من هذه الإعفاءات تحقق نتائج إيجابية للقطاع التعليمي بشكل عام”.

وتابع الخبير في القانون الضريبي والمالية العمومية، في السياق ذاته، أن “هذا التدبير الضريبي يعتبر وسيلة مهمة لتحفيز الاستثمارات في التعليم الخاص، ويعكس خيارا استراتيجيا يهدف إلى توجيه الأموال العامة نحو المشاريع الواعدة، مع تجنب التكاليف المفرطة”.

وأكد المتحدث أن هذا الإعفاء، من خلال استهداف المشاريع الجديدة أو تلك التي لها طابع حديث، يحقق التوازن بين الحاجة إلى جذب الاستثمارات في قطاع التعليم الخاص والحفاظ على الاستقرار المالي للدولة خبير في القانون الضريبي والمالية العمومية، مشددا على حاجة الشركات العقارية وهيئات التوظيف العقاري إلى تكييف استراتيجياتها الاستثمارية من أجل الاستفادة من هذه الفرصة الضريبية مع الالتزام بالشروط الزمنية المفروضة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • مغربي
    السبت 1 فبراير 2025 - 11:07

    حكومة سمتها خدمة القطاع الخاص بالدرجة الأولى ..
    الله يعفو علينا .

  • زعزع
    السبت 1 فبراير 2025 - 11:15

    والله ما بقيت عرفت اشمن منطقه غاديه به ذه الحكومه دعم قطاع الخاص في التعليم اما القطاع العمومي والمدارس العموميه لهم الله الاكتضاض والمدارس المهترئة والطاولات التي لا علاقه لها هذ الحكومه فقط لاغناء الباطرونه واصحاب المال لان معظم رجال الحكومه من اصحاب المشاريع ولكن ربي كبير

  • الصراحة
    السبت 1 فبراير 2025 - 11:18

    يقولون إذا ظهرت المعنى فلا فائدة من التكرار الهدايا للمستثمرين ماشي غي فقطاع التعليم حتا فالصحة من مصحات خاصة و صناعة الأدوية و الفلاحة والصيد ووووو و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

  • عباس
    السبت 1 فبراير 2025 - 11:20

    هادشي كامل في اطار تستاهلو احسن، واعادةةالتربية، وارساء الدولة الإجتماعية

  • كا ن يا مكان
    السبت 1 فبراير 2025 - 11:22

    وتبقى حليمة على عادتها القديمة ..الدولة تمنح تسيهيلات محفزة للقطاع الخاص وللباطرونة ورجال الاعمال ..الوزراء و البرلمانيين.وكدالك ستمنح امتيازات للعقاريين لبناء السجون للشباب الذي لم يستطع أن يلج تلك المدارس . بسبب التهميش و اللامبالاة …حلل يا خبيير ….

  • البرنوصي
    السبت 1 فبراير 2025 - 11:32

    الجهة الوحيدة اللتي ليس لها الحق في أي امتياز هي الشعب.
    العبث هو أن هذه الهدايا اللتي تعطى لأصحاب المال هي أموال ضرائبهم.
    ما زلنا لا نؤدي بعد ضريبة على الاوكسيجين الذي نتنفسه في الطبيعة وهذه هي هدية الله اللتي ما زالت الحكومة ام تجد لها طريق كي تلزمنا بالدفاع للحصول عليها.
    أما أوكسيجين المرافق الصحية أكانت خاصة أو عمومية فنعرف من يسيطر عليها.
    اللهم قنا شر من لا يريد الخير لهذا الشعب.

  • خاليد علي
    السبت 1 فبراير 2025 - 11:34

    مخطط الرهيب الذي يهدف إلى إنهاء التعليم العمومي صار في مراحله الأخيرة وحكومة الباطرونا والغلاء والفشل تشرف على دق آخر مسمار في نعش التعليم العمومي وهذه جريمة منكرة ترتكب في حق أبناء الشعب ذلك أن لوائح الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختصة تجبر الدول على منح تعليم حقيقي لأبناء البلد وهذا من أولويات واجباتها !!

  • عبد العزيز
    السبت 1 فبراير 2025 - 11:35

    الدولة خدامة وكتدير مجهودات أبهرت العالم في زمن المنافسة والتكنولوجيا والهروي باقي كينبح وينتاقد باغي كلشي فابور وكيولد عشرة والفقر

  • محمد
    السبت 1 فبراير 2025 - 11:35

    نعم ، نقدم هدايا للمستثمرين و نهدم المساكن على رؤوس المساكين….المواطنة الحقة

  • سمان
    السبت 1 فبراير 2025 - 11:41

    تخفيضات ضريبية من شأنها ان تزيد من أرباح المنعشين و هذا يستوجب كذلك تراجع اثمنة الخدمات للمواطنين…و هذا ما لا نراه..

  • بن ادريس
    السبت 1 فبراير 2025 - 11:48

    أما التعليم العمومي و الصحة العمومية فلا دعم لهم .

    كما يقال. زيد الشحمة في ظهر المعلوف .

  • باختصار ارجع الصالير الى الماضي
    السبت 1 فبراير 2025 - 11:58

    + ثم – هي زيادة في الاجور ثم نقصان من الاجور عبر الاستدراج المنهج الى الإستهلاكات التي لم تكن في الماضي(شراء خدمات مثل التعليم و الصحة كانت في الماضي القريب بالمجان تقريبا)
    إذن الصاليرات لم تتبدل تقريبا فقط اخذ مال في نهاية الشهر و اداء الفواتير في بداية الشهر الموالي و كثرة التنقلات

  • تجارة
    السبت 1 فبراير 2025 - 12:09

    كنا نأمل تحسين وتطوير التعليم العمومي لاجل الطبقة المتوسطة والضعيفة ،،لكن حكومة البيزنيس تحول دون ذلك بل شغلها الشاغل هو الاتجارة في البشير المغربي و بالقانون،،

  • معلم
    السبت 1 فبراير 2025 - 13:00

    حسبنا الله ونعم الوكيل. الدول التي تحترم نفسها التعليم فيها عمومي ومجاني، ونحن حيث ثلاثة ارباع تلاميذ الإبتدائي والثانوي لا يعرفون لا الكتابة ولا القراءة.

  • الدليمي بكار
    السبت 1 فبراير 2025 - 13:38

    عارفين راسهم راه هدي اخر يامهم على كراسي قبة البرلمان و على كراسي الاجتماعات الوزارية دبا خصهم يمررو مشاريع القوانين لي ف مصلاحتهم حيت اصحاب المشاريع العقارية هما او اصحاب التكوينات او المدراس الخاصة هما ماشي الفقير او متوسط الدخل خص الشعب يعاقب هدا الحكومة ف اقتراع2026

  • مواطن ما فاهم والو فهاد البلاد
    السبت 1 فبراير 2025 - 13:40

    حكومة ماضية في خوصصة كل القطاعات وضرب حتى القطاعات الاجتماعية … غادين ندخلو فالحيط مع هاد القوم … سير عالله .

  • سعيد
    السبت 1 فبراير 2025 - 13:53

    واحد قال ابهرت العالم. الشعب لم ينبهر لمادا سؤال مطروح جاوبنا عليه
    الجواب راه ف الواقع لان السؤال استنكاري

  • حاجي
    السبت 1 فبراير 2025 - 14:00

    حكومة المجانين و الاستثمار و الطريق الى خوصصة التعليم.

  • مراكش أسيدي
    السبت 1 فبراير 2025 - 14:20

    هده المبادرة القيمة تحتاج اكتر في القطاع السياحي وبناء الفنادق لتشجيع المستثمرين الاجانب لبناء الفنادق بالمدينة الحمراء ونحن مقبلون على تنظيم كاس العالم والزيادة في مناصب الشغل للشباب والوصول لتلاتين مليون سائح بعد المونديال ولما لا.

  • علي وتنغير من تنغير
    السبت 1 فبراير 2025 - 14:44

    ان ذل هذا على شيء فإنما بذل على أن الحكومة الحالية جاءت بمخطط خوصصة الصحة والتعليم اللهم ربي نسالك اللطف عند المقادير عند نزولها وبعد نزولها مع رضاك الاكبر اللهم اغثنا بغيتك النافع وارفع عنا غضبك يارب العالمين (( لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ولكم واسع النظر والسلام تحت جميع التحفظات

  • مواطن
    السبت 1 فبراير 2025 - 15:19

    يقومون باستغلال الفرصة المتبقية في مدة الانتخابات لوضع قوانين لصالحهم .اما اولاد الشعب فلهم الله سبحانه وتعالى.

  • Abdou
    السبت 1 فبراير 2025 - 15:34

    حكومة مكونة من الأغنياء تخدم مصلحة الأغنياء والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون

  • مجهول
    السبت 1 فبراير 2025 - 16:28

    حكومة ليبيرللية متوحشة بامتياز،فلا تخجل من اقتراح وتمرير كل القوانين التي تخدم الراسماليين والقطاع الخاص،كان في التعليم او غيره.. فان هذه الحكومة تتلكأ وتناور ومنذ سنين في تخفيض الضرائب او خذفها من اجور الموظفين والمتقاعدين،في الوقت الذي مررت وفي رمشة عين قانونا يعفي الشركات والخواص من الضرائب التي تهم اشغال بناء المدارس الخصوصية،.فيا العجب؟؟!هذه الحكومة قلبت جميع المفاهم وتعدت جميع الخطوط في دعمها للقطلع الخاص والراسماليين.. دعم اسطول التقل،دعم استراد الابقار والاغنام،اغماض عينيها عن الاحتكاريين وما يرتكبونه من جرائم في حق المواطنين بسبب الزيادات المتصاعدة في اسعار جميع المواد الاستهلاكية،مت بيض وخضر ولحوم والبان وغيرها.. فالله هو الوكيل..

  • مواطن مغربي
    السبت 1 فبراير 2025 - 22:02

    كيف يعيش قطاع التعليم العمومي اكتضاضا في الاقسام وازمات مختلفة والحكومة تهدي المال العام للخواص؟ زد على دلك مختلف اشكال الدعم التي تقدم للراسماليين من اجل خفض تكلفة بعض المواد الغدائية وغيرها وفي الحصيلة لانتيجة تدكر سوى هدر المال العام.
    ارى ان هاته الحكومة فوتت كل شيء للخواص من قطاعات ومؤسسات ومال عام وهدا غير مقبول والاسبقية ان يستتمر المال العام في القطاعات العمومية من اجل تجويد خدماتها وهي التعليم والصحة و النهوض بالصناعة الانتاجية من اجل تحقيق الاكتفاء الداتي.
    كفى من تفويت ثروات اابلد ومقدراته للخواص لان دلك يشمل حقوق الشعب و حقوق اجيالا قادمة.

  • الشبكة مولاي أحمد
    الأحد 2 فبراير 2025 - 05:12

    الشركات العقارية أو هيئات التوظيف الجماعي (OPCI) التي تم إنشاؤها حصريا لإنجاز مشاريع بناء مؤسسات التعليم الخاص والتكوين المهني, شركات أنشأها أشخاص عرفوا أن هذه الصفقات قادمة، مما يسمح لهم بتشكيلها بالطريقة التي يختارونها، والاستفادة من الخصومات التي يمنحونها لأنفسهم. يحدث هذا دائمًا أمام الجميع ولكن لا شيء يتغير. ورئيس وزرائنا هو مثال رائع على ذلك.

  • belahcen
    الإثنين 3 فبراير 2025 - 04:18

    الاعفاء الضريبي للتعليم الخصوصي للضريبة شيء جميل .وهل للمجتمع المدني حق المعلومة عن الضريبة المضافة التي تؤديها هذا القطاع اولا.
    والاعفاء كان لابد من جعل الآباء الذين يؤدون المال من اجورهم الاعفاء الضريبي على الأجور باقتطاع أداء للمدارس الخصوصية .والساعات الإضافية إعفاء تام عليها لتسهيل على الآباء العبءى في مساعدة أبنائهم على الدراسة والتكوبن لرجال الغد بالبلد.ومن هم في الخارج يكونون في حيرة من أمرهم يدرسون وبعد التخرج يتسابقون على النخب لدمجهم في دوله التي درسوا فيها بمد يد المساعدة لادماجهم في سلك التوظيف مباشرة لدون انتظار .إن من واجبنا ان ندرس اعغاء يستفيد منه المواطن ككل وليس أرباب المال دون ذااك.اليوم ننادي بانصاف العدالة الاجتماعية والبحث في مشاكل الشباب الحامل للشهادة العاطل عن العمل و فتح باب التوظيف مع الزيادة في سن الالتحاق مراعاة مع الزيادة في سن التقاعد .لقد أصبح المتقاعد سيستفيد الا لسن 65 سنة من التقاعد وربما كذالك التعاقد لابد من ارجاعه إلى سن 40.لتكون المعادلة الاجتماعية متكافءة يا سعادة وزير الشغل.

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 3

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 3

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13 3

أخنوش والتنمية في تافراوت

صوت وصورة
ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:33

ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب

صوت وصورة
وهبي يكشف قائمة المنتخب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:12 1

وهبي يكشف قائمة المنتخب