الحملة العالمية ضد الإرهاب

الحملة العالمية ضد الإرهاب
الخميس 29 نونبر 2012 - 14:20

عندما أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية جراء استهداف مركزها التجاري بنيويورك ومبنى البنتاغون سنة 2001م بداية الحملة العالمية ضد الإرهاب على يد مجرم الحرب “جورج بوش” سارعت دول العالم وعلى رأسها الدول العربية المسلمة إلى الانضمام إلى الحلف الجديد (حلف الإسلام فوبيا)، إظهارا لحسن نيتها في الحرب ضد الفكر المتطرف، وتأكيدا للمتغطرس الغربي تبعيتها المطلقة دون تحفظات..

لقد رفعت الولايات المتحدة الأمريكية في وجه المسلمين أنفسهم قانون محاربة الإرهاب لتحارب المسلمين الذين يرفضون موالاتها والبراءة من قيمهم، فصارت تذبح وتقتل فيهم بمساعدة الكثير من الدول الغربية الحاقدة مثل بريطانيا..، إذ بيّن حقيقة هذه الحرب المعلنة ضد الإرهاب “بوش” الصغير نفسه عندما ذكر أنها حرب صليبية ضد الإسلام، لكن دولنا العربية رغم سماعها ذلك لا تستطيع أن تترك حلفا قد باركه القس بوش..

وبحجة محاربة الإرهاب هاجمت أفغانستان، وعاثت في الأرض فسادا، خربت البلاد، وقتلت العباد..، واحتلت العراق بنفس الحجة، فما تركت نوعا من أنواع البلايا التي تقدر عليها إلى أنزلته على الشعب العراقي..

وبحجة محاربة الإرهاب صار الغرب يتحكم في مصير وقرارات وحكم دول إسلامية..

وبحجة محاربة الإرهاب أدين رئيس دولة السودان عمر البشير وصار مطلوبا كمجرم حرب..

وبحجة محاربة الإرهاب تمت تعديلات مدونات الأسرة..

وبحجة محاربة الإرهاب أغلقت دور القرآن..

وبحجة محاربة الإرهاب ستعدل أحكام الإرث –ولو لم يصرح بذلك-، وسيغير شرع الله في الكثير من الأحكام التي لا زالت تحافظ على شرعية اعتبار الإسلام دين الدولة في الكثير من الدول العربية..

غير أن هذه الحملة ضد الإرهاب لم يسبق لها أن وجهت سهام التهمة لأكبر المتطرفين والإرهابيين في العالم، الصهاينة الذين يعيشون في فلسطين لقتل الأبرياء، والذين ربطوا مصير وجودهم الزائل بإقامة دولتهم الصهيونية على ضفاف أنهار دجلة والفرات والنيل المتدفقة بدماء شيوخ ونساء وأطفال المسلمين..

لقد ارتكب الجزار الصهيوني عشرات المذابح والمجازر قبل وبعد قومة الحملة ضد الإرهاب، ومع ذلك لم تستطع لا أمريكا ولا أوربا ولا الحكومات العربية أن تدين الكيان الصهيوني بحجة الإرهاب، وهذا أمر بين وواضح، لأن اللوبي اليهودي بنفوذه المالي والإعلامي في جميع أقطار الأرض قد يمنع أيا كان أن يتجرأ فيتهم الكيان الصهيوني بالإرهاب، خشية أن يقذف بتهمة معاداة السامية التي صارت صكا يحكم على صاحبه بالحرب والإقصاء كما وقع لأمثال “روجي غارودي”، أو أن يتجرع غصص العذاب في معتقل كمعتقل “غوانتانامو” إذا كان توجهه إسلاميا، ثم لماذا يزور رؤساء الغرب العلماني كنسيت اليهود وحائط المبكى واضعين قلنسوة اليهود على رؤوسهم لأخذ المباركة الصهيونية، ولم يتفلت من هذا التعميد الصهيوني أحد من رؤساء أمريكا، وما “باراك أوباما” عنا ببعيد..

لقد اعتبرت الحملة ضد الإرهاب حركة حماس الفلسطينية منظمة إرهابية، لالتزامها بالجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني، ورغم أن الشعب الفلسطيني وعبر آليات الديمقراطية الوضعية اختار حركة حماس حاكمة له وأعطاها الأحقية في تقرير مصيره وهي التي لم تغير موقفها في اختيار المقاومة حلا، وأن السلام مع اليهود اللئام ما هو إلا عبثية بعدما تبينت سبيل المجرمين، وأنهم لا يسالمون إلا من أجل الخيانة..

ومن ذلك صار موقف المشاركين في الحملة ضد الإرهاب هو جعل المقاومة الفلسطينية إرهابا، وحركة حماس منظمة إرهابية، بل في طيات تلك المواقف الغربية المساندة للكيان الصهيوني، ومواقف العرب المخزية تجاه القضية الفلسطينية، نستشف تخلي العرب على القضية الفلسطينية، حيث صار الدفاع عنها بمثابة ممارسة للإرهاب في وجه الكيان الصهيوني، وهذا ما يفسر تخاذل الحكومات العربية تجاه قضيتهم الكبرى (استرجاع الأقصى).

فإذا أرادت الدول العربية والإسلامية الدفاع عن قضيتها فينبغي أن تخالف الموقف الغربي تجاه المقاومة الفلسطينية، وهو ما يعني انسحابها من الحملة الدولية ضد الإرهاب، الأمر الذي يكسبها مصداقية في مواجهة الإرهاب الغربي والصهيوني، ويمثل تطلعات الشعوب التي لم تعد راضية على عيشة الخذلان والذل والهوان.

إن الدفاع عن قضية الأمة الكبرى (القضية الفلسطينية) يلزم منه مواجهة أعداء هذه القضية ابتداء من المتخاذلين الذين لا يرون إلا السلام حلا، مرورا بالعَلمانيين الذين يحاربون المقاومة الإسلامية من طرف خفي كمن ينشر فينا كلاما من قبيل “آش من قضية فلسطينية”، ومن يتجنب نعت الاحتلال الصهيوني والمجازر والمذابح الصهيونية بأنها جرائم حرب، ثم مواجهة الموقف الغربي الذي طرد اليهود بالأمس من دياره، ولما زرعهم بالأرض الإسلامية جعل أمنهم من أمنه وحياتهم من حياته نكاية في المسلمين وحربا عليهم، وأخيرا ينبغي مواجهة الخوف والركون إلى الدنيا فذاك سبب الهوان، ومن أراد العزة فليرجع إلى دينه، ليكون في مواقفه على هدى من ربه، ولا سلام مع الاحتلال الصهيوني.

قال النبي صلى الله عليه وسلم:”إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم”.

‫تعليقات الزوار

13
  • باختصار
    الخميس 29 نونبر 2012 - 16:04

    ان اكبر مصيبة المت بهذه الشعوب هو وجود خائنين من بني جلدتنا بعو الاخرة بعرض الدنيا و تامرو على شعوبهم من اجل مصالحهم , فالحل هو محاربة هولاء اينما كانو لتنظيف بلدنا منهم وبالتالي لن يجد الغرب اي معين من اجل تخريب بلدنا

  • البوخاري
    الخميس 29 نونبر 2012 - 20:13

    اليهود تاريخيا قبل المسلمين تواجدوا في ما يسمى بالأراضي المحتلة ومن حقهم الدفاع عن نفسهم ضد من يريدون تدميرهم ورميهم في البحر أضف أنهم يستحقون تلك الأرض لقد أرسوا فيها الديموقراطية وجعلوها واحة جميلة بشوارعها ونافوراتها وحدائقها ومبانيها ، قل لي ماذا لو تركت للمسلمين كانوا سيعيثون فيها فساد وأوساخ ومدن القصدير ومكان لتصدير الأسلحة والإرهاب إلى البلدان المجاورة

  • السليماني
    الخميس 29 نونبر 2012 - 21:27

    نعم أنا مع الغرب إذا كان سينقذ السودان من دموي قتل الآلاف من سكان الجنوب فقط لأنهم أرادوا البقاء على ديانتهم المسيحية ، نعم أنا مع أمريكا ومع الغرب فبدونهم لم نكن سنشهد تغييرات في المدونة ، أأنت راض على رمي المرأة بالشارع مع أبناءها وإشهار ورقة الطلاق في وجهها ; أأنت راض على أن كهل بإمكانه الزواج بقاصرة عمرها عشرة سنوات وله الحق بالزواج عليها من دون إذنها ، أنا مع الغرب فدور القرآن والمساجد العشوائية يتخرج منها متطرفون وجهلة وهي حقيقة .

  • نورالدين
    الخميس 29 نونبر 2012 - 21:27

    بسم الله الرحمان الرحيم.
    إن أمتنا العربية الإسلامية و التي تمتد من المغرب العربي ( المغرب, الجزائر … ) إلى المشرق العربي ( قطر, السعودية … ) لطالما كانت مخطئة بظنها أن الكيان الصهيوني الزائل سيميل يوما ما إلى التهدئة. لكن و بعد الربيع العربي الذي عصف بعملاء الغرب مثل مبارك و بنعلي … و أوصل الإسلاميين إلى سدة الحكم لمن شأنه أن يبدل الكثير مثل آنتصار حماس في آخر حرب مع الكيان الصهيوني,
    بل إن أمتنا العربية الإسلامية عائدة إلى المجد و الزعامة العالمية و بالتالي آرساء العدل و الحق في أرض الله التي أوصانا الله أن نعتني بها, لقد آختارت شعوب أمتنا العربية الإسلامية من خلال الربيع العربي أن تتوحد في الإمبراطورية العربية الإسلامية و التي تتوحد شعوبها على ثلاث:

    1 – الدين الإسلامي
    2 – الهوية العربية الإسلامية
    3 – اللغة العربية
    المجد و الخلود لأمتنا العربية الإسلامية ما دامت قد آختارت أخذ الشريعة الإسلامية كدستور وحيد و أوحد.

  • arsad
    الجمعة 30 نونبر 2012 - 01:05

    وهاهو الدل قد صلط على الأمة والكثير منها ماض في الولاء للصهاينة والصلبيين وإذا ذكرتهم بالله ردوا عليك متخلف ظلامي وإن حاورتهم بالتي هي أحسن وبينت لهم الخير بالحجة من القرأن قلوا هذا إرهاب فكري يمارس علينا ناكرين لشرع الله وجحدين في وجوده سبحانه بل شاتمين مشوهين لسيرةللأنبياء ورسالتهم إن العلمانية هي سم مداس في العسل وهذا ما يجب على علماء الأمة وأطهارها الكفاح والتضحية من أجل إبطالها وتوضيح مجرها وعواقبها لأن من العلمانيين من يحلم بأن تشرب الدئاب والخرفان من مياه دات الساقية فكيف للدئاب أن تصادف الخرفان ولاتقيم وليمتها وها أنت ترى كيف كاناالصمت عالى لإستبداد والفساد وهو يحكم وما يلاقيه الإسلاميين الذين وصلواللحكم بالدموقراطية في مصر وتونس والمغرب حيث كانوا لاينطقون ولا يتفوهون بكلمة واحدة واليوم كلهم أبواق ومزامير العلمانيين في العالم العربي خصوصا سبب تشتيت الشعوب وسبب تفقيرها وتخلفهافكل قادة العرب وحاشيتهم من زمن الأمويين إلى يومنا هذا كانوا علمانيين إلا من رحم ربك وينسبون التخلف للإسلام والتاريخ يشهد بماعانوه رجالته من سجن وتهجير وتعديب وقتل لأنهم كانوامعارضين أورافضين لخدمة الطغات

  • المدافعون عن الإرهاب
    الجمعة 30 نونبر 2012 - 01:45

    1)الإرهاب الهمجي الدموي الإسلاموي حقيقة فظيعة مست كل بقعة في العالم تحت تسمية"الجهاد"
    2) التحالف العالمي لمحاربة الإرهاب ظرورة لحماية البشرية من شروره.فلو سقطت أسلحة دمار شامل في أيدي الإرهابيين فسيستعملونها حتما ولو أدى ذلك إلى فناء العالم كله.وسيعتبرذلك"جهادا"
    3)مساندة الإسلامويين للإرهاب طبيعية لأنهم ينتمون لنفس الإيديولوجليا وهي تتم بطرق مختلفة:
    تنصيب المحامين للدفاع عنهم
    التشكيك في الروايات الرسمية حول الأعمال الإرهابية
    إظهار الحرب على الإرهاب و كأنها حرب على الإسلام
    السعي لإطلاق سراح المعتقلين على خلفيات الإرهاب
    الدفاع عن الأنظمة الإسلاماوية وزعماءها (وكمثال على ذلك دفاعهم على عمر البشير الرئيس السوداني الذي وصل إلى الحكم بانقلاب عسكري على السلطة المنتخبة ديمقراطيا سنة 1989.والمتهم من طرف الجنائية الدولية بالتسبب في مقتل 200 ألف سوداني في دارفور)
    4) حماس لا تريد لامفاوضات ولا سلام مع إسرائيل لأنهامنظمة غايتها تدمير إسرائيل.وهذا هو خلافها مع السلطة الفلسطينية التي تؤمن بحل الدولتين.فلا إسرائيل ستبقى متفرجة.ولا المجتمع الدولي سيدعم حماس في سعيها لتدمير إسرائيل.

  • كاره الضلام
    الجمعة 30 نونبر 2012 - 02:36

    1يا سيدي ان لم تتحالف دولنا مع امريكا فمع من نتحالف؟ الشباب المجاهدين ام القاعدة في بلاد المغرب ام الحوثيين ام مع حماس؟
    2 كيف علمت بتغيير قانون الارث؟هل تبني احكامك على وقائع ام تخيلات؟
    3 قلت ان الغرب لا يندد بجرائم اسرائيل،و مادا عن تقرير غولدستون الشهير؟
    4 تتحدث عن الغرب و كانه كتلة واحدة،امريكا هاجمت العراق و فرنسا نددت بالحرب،فهل نقاطعهما معا؟
    5 من اطاح بالقدافي؟اليس الغرب؟و هل تضن ان السوريين قادرين على الاطاحة بسفاحهم ان لم يتدخل الغرب؟
    6 هل تحطيم الماثر في مالي ارهاب ام لا؟و اختطاف السياح ارهاب ام لا؟افلا ترى ان موقف الغرب في التصدي لهم في صالحنا؟ ام انك لا ترى مانعا في تدمير الوداية و شالة و قصر البديع؟

  • الإسلام دين وتجارة
    الجمعة 30 نونبر 2012 - 13:32

    حفيد محمد بن عبد الوهاب, عبد العزيز ال شيخ الذي جده أعطاء ألأنجليز الارض مقابل الغنائم, يقوم من حين لآخر ببث أفكار يدعي أن لها أصل في الأسلام, ففي خطبته بمسجد نمرة شرفنا بهجومه الشديد على الدولة المدنية, وهاهو الآن يدافع عن قداسة ولاة أمورة على أنهم فوق النقد كما كانوا بالقوة فوق القانون و أحكام شرع الله, وأخيرا في نادي الضباط هاجم النشاط الجماعي على شكل المظاهرات مدعيا بأنها ليس لها أصل في الأسلام!!

    كمايتهم من ينتقد ولاة أمره بالمريض والخروج عن الطاعة و أي طاعة تتحدث عنها أيها الشيخ؟, ففي هذه الفتوى إذا صح التعبير يبدو أنك مصدق نفسه أن نظامك و ولاة أمره أسلامي وتعود أصوله للأسلام كما تبثه أمبراطوريتكم الأعلامية, ومنها تتجاهل بأن النظام الأسلامي لا يسمح بالقواعد الأجنبية في أرض الرسول وليس لها أي أصل في الشرع الأسلامي, كما للبنوك الربيوية التي تعانق بناياتها مأذن مساجدك حتى وصلت لمأذن الحرم الشريف و مرقد نبي الأمة في المدينة المنورة ليس لها أصل في الأسلام, وأنه لم يسبق في تاريخ الأسلام أفتتاح محلات للعاهرة هلتون في مكة المكرمة لأنه ليس لها أصل في الأسلام,

  • كاره الضلام
    الجمعة 30 نونبر 2012 - 14:57

    حبدا لو يقول لنا الكاتب كيف تتحكم امريكا في قرارات الدول؟اعطنا متلا واحدا،هناك تقاطع مصالح، و هناك ضغوط تمارسها القوى الكبرى على دول اصغر، و هدا طبيع في السياسة لكنه لا يتنافى مع السيادة
    لا اضنك تنفي ان الغرب الدي تجعله نقيض الحركات الاسلامية تعامل معها و وضفها ضد الدول.
    الاضطهاد الدي يمارسه الغرب على العالم الاسلامي بتهمة الارهاب شيئ طبيعي لان القوة هي مبدا الصراع في العالم،و العالم الاسلامي ابن قوته مارس الاضطهاد تحت دريعة الكفر،القوي دائما يضطهد الضعفاء و وحدها المسميات تتغير.

  • الحقيقة معروفة لدى الجميع.
    الجمعة 30 نونبر 2012 - 18:17

    المتطرفون والإرهابيون أسائوا وشوهوا صورة الإسلام عبر العالم!
    ياسيدي الإرهاب الدي يرتكبه المتأسلمون المتطرفون لم يعد خاف اليوم على أحد تعرفه الشعوب العربية والإسلامية قبل غيرها، وهدا لاينكره إلا جاحد أوغبي لايفهم شيئا.
    الإرهابيين المتأسلمين لم يتركوا بلدا وإلا وقتلوا فيه أبرياء دهب ضحيته الكثير منهم نساء وأطفال عبر الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة؟!!
    وإليك بعض الدول العربية والإسلامية الدي ضربها ولازال لحد الساعة.
    الدارالبيضاء ومراكش. الجزائر سيناء مؤخرا ـ مصر.
    اصطنبول وأنقرة ـ تركيا
    العراق والصومال ـ لازالوا يعانون لحد الساعة عشرات الضحايا يسقطون يوميا عبر الأحزمة الناسفة جلهم أطفال ونساء.
    المملكة السعودية ايضا.
    اليمن يضرب الإرهاب بقوة عندهم هناك نظرا لضعف الأجهزة الأمنية مخلفا مئات الضحايا جلهم أطفال ونساء.
    باكستان معقل القاعدة! حيث يضرب الإرهاب هناك من حين لآخر مخلفا عندهم آلاف الضحايا من الأبرياء جلهم أطفال ونساء.
    هدا دون أن نتطرق للضحايا الأبرياء الآخرين في الدول غير الإسلامية الأخرى؟! علما أن الإرهاب قتل من المسلمين أضعاف الأضعاف ماقتلهم من غير المسلمين.

  • الباتول
    السبت 1 دجنبر 2012 - 11:57

    إليك ما يفعله الأئمة والفقيا في المساجد ودور القرآن ،منذ أسبوعين ألقي القبض على فقيه يغتصب براعم بريئة بداخل دارللقرآن، وأيضا يوم الخميس 29 نونبر أحال الدرك الملكي بمركز قطارة، بالجماعة القروية أولاد دليم، دائرة البور في مراكش،إمام وفقيه مسجد دوار لقليعة (35 سنة)، على أنظار ابتدائية مراكش، بتهمة الاعتداء على قاصرين، بعد شكاية تقدمت بها أربع أسر لأطفال بالدوار المذكور. للنشر ولا للمقص

  • لست متطرفا
    السبت 1 دجنبر 2012 - 19:57

    صراحة أستغرب هذه الردود المغفلة ومنها الحاقدة، هل قال الكاتب أنه يساند التطرف والإرهاب الذي تمارسه القاعدة والجماعات المتفجرة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم..
    الكاتب على ما يبدو هو ضد كل تطرف؛ وهو يحاسب الحملة ضد الإرهاب بحكم أنها استهدفت حتى ما ليس إرهابا، وهو ما ولد إرهابا باسم محاربة الإرهاب، ولذلك طالب باعتبار تلك الدول الراعية للأمن بهتانا وزورا بأن تحاسب، لأنها بدورها دول إرهابية سفاحة مخربة..
    والقول بأنها هي دول سيادية لأن لها القوة، أقول سمح لي يا كاره الظلام إذا كنت ترضى الذل والخنوع، وأن يمارس الظلم على إخوانك ممن ليس لهم يد في أي تطرف!!
    أما كيف تتحكم أمريكا في قرارات الدول، فهاك صورة تجهلها وهي أكبر صورة للاديمقراطية دول العالم الكبرى، خبرني عندما تطالب في هيأة الأمم عشرات الدول بمطلب ما، لمن ترجع الكلمة الفصل في النهاية، أليس للدول الخمس التي تملك حق الفيتو؟؟
    أليس هذا أكبر تحكم في كل دول العالم؟؟؟
    وأما التحكم في السياسات الداخلية للبلدان، فأضرب لك مثالا والأمثلة بالأطنان لمن رزق الفهم والإتقان، ما عيب دولة تركيا حتى لا تقبل في الاتحاد الأوربي، أليس لأنها لم تغير بعض قوانينها؟؟؟؟؟

  • الى ـ من هو ليس متطرفا
    الإثنين 3 دجنبر 2012 - 17:01

    لاياسيدي؟؟ لاأظن أن الكاتب استنكر ولن يفعل دلك نظرا لأن معظمهم يعتبر دلك للأسف الشديد جهادا وجب القيام به! رغم ان تلك الأعمال الوحشية الجبانة التي تقوم بها الجماعات الإرهابية الإجرامية لا يدهب ضحيتها بالطبع سوى الأبرياء من المسلمين وغير المسلمين! وهدا أظن أنه يعرفه عليهم حتى معظم القراء.
    أما فيما يتعلق بالولايات المتحدة الأمريكية فأي دولة في العالم مهما كان دينها أوحتى إلحادها توجد في مكانة أمريكا ستفعل دلك بالفعل أو ربما اكثر.
    فهدا شيء طبيعي إدن لأنها تدافع على مصالحها الإستراتيجية بكل قوة مادمت قوية اقتصاديا وعلميا وعسكريا .

صوت وصورة
الرياضة في رمضان
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 23:50

الرياضة في رمضان

صوت وصورة
هيسطوريا: قصة النِينِي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 22:30 7

هيسطوريا: قصة النِينِي

صوت وصورة
مبادرة مستقل لدعم الشباب
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 21:19 1

مبادرة مستقل لدعم الشباب

صوت وصورة
إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 20:41 18

إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي

صوت وصورة
التأمين الإجباري عن المرض
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:15 3

التأمين الإجباري عن المرض

صوت وصورة
رمضانهم في الإمارات
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:00 3

رمضانهم في الإمارات