أفاد باحثان في الشؤون السياسية بأن السيناريوهات المطروحة أمام حزب الأصالة والمعاصرة، المتصدر وفق النتائج الأولية للاقتراع التشريعي ليوم 23 شتنبر، تظل مفتوحة على عدد من الاحتمالات، في انتظار اتضاح ملامح الخريطة السياسية الجديدة وما ستفرزه من تحالفات لتشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة للولاية الانتدابية 2026-2031.
وأشار المتحدثان لهسبريس إلى أن مرحلة ما بعد صدور النتائج النهائية وتعيين الملك رئيس الحكومة، ستكون حاسمة في تحديد مسار المشاورات السياسية، خاصة في ظل تعدد الخيارات المتاحة أمام الأحزاب وإمكانية تشكُّل تحالفات وفق توازنات جديدة، بما سيحدد في نهاية المطاف طبيعة الأغلبية الحكومية المقبلة وتركيبتها.
كما أبرزا أن “المعطى المحسوم، وفق القراءة المتوفرة في المرحلة الحالية، هو أن حزب العدالة والتنمية وتحالف اليسار لن يشاركا في الحكومة، وهو ما يعني، في المقابل، بروز معارضة سياسية يمكن أن تكون قوية من حيث الخطاب والحضور السياسي، وإن لم تكن قوية بالضرورة في جانبها العددي”.
خريطة متصدعة
عبد الرحيم العلام، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش، قال إن حزب الأصالة والمعاصرة لن يرتكب الخطأ الذي ارتكبه حزب العدالة والتنمية سنة 2011، عندما جعل “الجرار” خطّا أحمر، وهو ما أتاح للتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية آنذاك هامشا لمساومته، بعدما أدركا أنهما بقيا أمام خيار محدود في تشكيل التحالفات.
وأضاف العلام، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأصالة والمعاصرة لا يضع، في المرحلة الحالية، خطوطا حمراء أمام الأحزاب في إطار مشاورات التحالفات، وهو ما قد يمنحه مجالا أوسع لتشكيل الأغلبية، موردا أنه في حال لم يتوافق مع التجمع الوطني للأحرار أو مع حزب الاستقلال لإعادة تشكيل الأغلبية الحكومية السابقة، سيكون بإمكانه التوجه نحو أحزاب أخرى.
وأوضح أستاذ القانون الدستوري أن هذا السيناريو يبدو طبيعيا ومتوقعا بالنسبة إلى “البام”، خصوصا أن التحالف مع حزب العدالة والتنمية يبدو غير ممكن، مسجلا أنه لا يمكن لـ”البيجيدي” أن يصف حزبا آخر بأنه متورط في مؤامرة، أو في فساد، أو في تزوير، ثم يتحالف معه اليوم، فهذا يطرح إشكالا حقيقيا للحزب على مستوى خطابه.
وأشار العلام إلى أن التحالف الأقرب، وفق المعطيات الحالية، يظل ذلك الذي يجمع الأحزاب الثلاثة: التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاستقلال، معتبرا أن هذا السيناريو يظل طبيعيا رغم التصريحات السابقة التي كانت توحي بوجود تباعد بين حزبي “الجرار” و”الحمامة” خلال المحطة الانتخابية.
وسجل المتحدث أن الخطاب السياسي عرف تحولا في هذا الصدد، مستحضرا تصريح منسقة القيادة الجماعية للأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، بشأن وجود “فيتو” على التجمع الوطني للأحرار في حال تصدّره الحكومة، موضحا أن مضمون التصريح يرتبط بالسياق الذي كان يُفترض فيه تصدّر الأحرار للحكومة، بينما يصبح التحالف أمرا مختلفا بما أن “البام” هو من تصدّر.
وأضاف أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يظل بدوره مرشحا للانضمام إلى هذا التحالف، معتبرا أن السيناريو القائم على اجتماع هذه المكونات يبقى من القراءات الطبيعية للخريطة السياسية، في ظل غياب خلافات نهائية تحول دون التقارب بينها، رغم ما شهدته المرحلة السابقة من توترات وتصريحات متباينة.
وتابع: “إذا اختار الأصالة والمعاصرة عدم إشراك التجمع الوطني للأحرار في الحكومة، فإن أمامه إمكانية التوجه نحو الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية، بما يسمح له بتشكيل أغلبية حكومية تستطيع أن تباشر عملها”، لافتا إلى أن مشاركة الحركة الشعبية تظل احتمالا واردا، شأنها في ذلك شأن التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي والتجمع الوطني للأحرار، باعتبار أن تركيبة الأغلبية ستظل رهينة بالتوازنات التي ستفرزها المشاورات.
التعيين أولا
أفاد رشيد لزرق، أستاذ القانون والعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، بأن الاستمرار في النهج نفسه للتحالف الحكومي يظل أحد السيناريوهات الممكنة، غير أنه قد يعطي انطباعا سلبيا لدى الرأي العام، وقد يساهم في مزيد من فقدان الثقة، خصوصا في ظل التراشق والتنابز بين الحزبين الحليفين في التجربة الحكومية السابقة.
وأوضح لزرق، في تصريح لهسبريس، أن الدخول في التحالف مجددا، وإن كان ممكنا من الناحية السياسية، قد تكون له انعكاسات سلبية على الجهاز التنفيذي المقبل، وبالخصوص من حيث صورته السياسية أمام الرأي العام، مشيرا إلى أن طبيعة العلاقة بين الأحزاب المشاركة في الحكومة تعد عاملا مؤثرا في صورتها وأدائها السياسي.
وفي المقابل، أشار لزرق إلى إمكانية تشكُّل تحالف يضم حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية، في مقابل معارضة قد تبدو أكثر تجانسا، بالنظر إلى إمكانية اجتماع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية وتحالف اليسار ضمن مكوناتها في الغرفة البرلمانية الأولى.
وأكد أستاذ القانون والعلوم السياسية بأن الخيارات المطروحة أمام الحزب المتصدر متنوعة، مبرزا أن التحالفات السياسية أصبحت أمرا عاديا في المغرب، بالنظر إلى طبيعة النظام الانتخابي الذي اختاره المبني على التمثيل النسبي، وهو ما يجعل اللجوء إلى التحالفات أمرا طبيعيا في تشكيل الأغلبية.
وأضاف الباحث ذاته أن هذا المعطى يفتح المجال أمام خيارات متعددة للتحالف، ويطرح في الوقت نفسه تساؤلات حول طبيعة التحالفات المرتقبة، وما إذا كانت ستقوم على أسس إيديولوجية واضحة، أم إنها ستأخذ شكل تحالفات تجمع أحزابا ذات توجهات ومكونات مختلفة، أي تحالفات قائمة على مزيج من المكونات السياسية.
وذكر لزرق أن الصورة سوف تتضح بشكل أكبر بعد تعيين الملك رئيس الحكومة، خاصة في ظل المشاورات التي ستجريها الأحزاب السياسية، مبرزا أن هذه المشاورات ستسمح بتكوين تصور حول مواقف مختلف الأحزاب، قبل أن تعود الأحزاب التي ستُعرض عليها المشاركة إلى هياكلها ومؤسساتها الداخلية، ولا سيما برلماناتها، لاتخاذ موقفها بشأن المشاركة في الحكومة.
التحالف هو الأصالة واللستقلال والحركة والتقدم والاشتراكية وقد يتم اشراك الحركة الديمقراطية الاجتماعية
لوكاج العدالة والتنمية وقع في انتخابات 2016 وليس 2011 . إلياس العُماري هو من قال العدالة والتنمية خط أحمر وليس عبدالإله بنكيران !!!!
الامية والجهل والفقر والنفاق هذه هي النتيجة .خمس سنوات من العويل والبكاء والنتيجة رجوع نفس الاحزاب. أظن والله أعلم أن الشعب المغربي شعب ماسوشي يحب من يعذبه ويذله
متتحالفوش مع العدالة والتنمية حيت مفيهمش التقة اقدرو بتحالفو معاكم او في نفس الوقت امارسوا المعارضة داخل الاغلبة الحكومية من اجل التشويش على العمل الحكومي . انا كنشوف البام مع الاستقلال مع الحركة الشعبية غيكون تحالف مزيان والله المستعان
إذا كان البام شر لابد منه لأن النتائج، نتائج الإقتراع، فرضته على الشعب المغربي، أتمنى أن يعمل على تجنب إشراك الأحرار في الحكومة القادمة حتى نشعر بشيء من التغيير ، لأن الأحرار و خنوشهم “حرروا علينا لعيشة” لمدة خمس سنوات!
نفس الحكومة السابقة فقط بقيادة مختلفة.
للي كاين هو حدث خروج القجع من القوقعة إلى التحزب فجأة بعدما كانت كل الامور تدور عليه كرجل دولة، هذا في حد ذاته فيه إن.
ربما الملك يعول عليه للمرور للسرعة القصوى في انجاز مشاريع المونديال بإشراك الحكومة في السياسة العامةوالسياسة العمومية بشكل مزدوج.
قريبا سنسمع تنصيب القجع رئيسا للحكومة القادمة.
كنظن أنها شي حاجة مزيانة حيت القجع غادي يخدَّم كلشي بلا تخلويض حتى يدوز المونديال.
هادشي للي بان لي والله أعلم.. حيث توقيت تحزب القجع والحزب للي مشى ليه إشارات لتوجيهات سامية باش ينوضو يخدمو.
غادي نشوفو النتيجة عن قريب.
حكومة التحالفات باينة وزارة التجهيز والصحة حزب الاستقلال. وزارة الطاقة والرقمي والفلاحة الاحرار و المالية ورئيس الحكومة للبام. كلشي واضح و باين متبدلات حتى حاجة
في 2016 ايام بلوكاج تشكيل الحكومة وتعني العثماني رئيس الحكومة قال عبد الإلاه بن كيران “انتهى الكلام”.
وبعد انتخابات 2026 ورجوع نفس احزاب الحكومة الماضية إلى المراتب الاولى نقول ايضا “انتهى الكلام” وان كل الانتقادات و النباح على الحكومة السابقة هو مجرد تمثيل فيسبوكي . وعوض معاقبة الاحزاب الثلاثة لقد تمت تزكيتهم مرة أخرى ولا يحق انتقادهم مرة أخرى. الشعب اختار الاهانة.
أخطر تحالف : البام-الأحرار-الاستقلال، في هذه الحالة و كأن الشعب لم يعاقب الاحرار و ستكون حكومة طبق الأصل للحكومة الماضية، وفي هذه الحالة سيفقد الشعب المغربي ما تبقى له من ثقة في بعض المرشحين و سيعم العزوف بدرجة اكبر في الاستحقاقات التشريعية المقبلة او الجماعية كذلك.
لكي تتبقى قليل من المصداقية لحزب الحمامة، كان من المفروض ان يعلن اصطفافه في المعارضة مبكرا نظرا للتراشقات و الاتهامات التي وجهها لحزب البام.
من ناحية اخرى ازدواجية خطاب السيدة المنصوري فاطمة الزهراء افقدها المصداقية قبل تكون الحكومة، بحيث البارح تقول أن الأحرار خط أحمر، ثم بعد النتائج تصبغ هذا الخط بالاخضر !!!! فكيف لنا ان نستبشر بتحالف منطقي و دي مصداقية !!!! وكيف لنا أن نثق في سيدة مرشحة لرئاسة الحكومة و لا مصداقية لها من حيث المبادئ السياسية !!!!! البام على الأقل لما فاز البيجيدي أعلن مبكرا اصطفافه في المعارضة و حافظ على مصداقيته آنذاك، ام الآن فإن التحالف مع الأحرار فسيضيع مصداقيته خصوصا بعد تصريحات رئيسة الحزب.
في النهاية، لا فرق بين أغلبية ومعارضة إذا كان الهدف واحدًا: خدمة الوطن وتنميته والدفاع عن مصالحه.
فالاختلاف في الرأي أمر طبيعي، بل قد يكون ضروريًا، لكن لا ينبغي أن يتحول إلى صراع يُنسينا أن الوطن أكبر من كل الحسابات والاصطفافات.
الأغلبية والمعارضة وجهان للعمل السياسي، وكل منهما مطالب بأن يجعل مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، وأن يساهم في بناء وطن أكثر عدلًا وازدهارًا، بدل أن يصبح الاختلاف غاية في حد ذاته.
قد نختلف في الوسائل، وقد تتباين رؤانا، لكن يجب أن نتفق على الغاية: وطن يتقدم، ومواطن تُصان كرامته، ومستقبل أفضل للأجيال القادمة.
فالأوطان لا تُبنى بالأغلبية وحدها، ولا بالمعارضة وحدها، وإنما تُبنى عندما يلتقي الجميع حول مصلحة الوطن.
الأمر لا يحتاج إلى خبراء للتحليل!
الأمر واضح كوضوح الشمس في صيفها
هنيئا للمطبلين وبائعي الذمم بخمس سنوات عجاف فيها تعصرون ! هنيئا لكم بخمس سنوات من السب والشتم والتسفيه! فانتظروا إنّا منتظرون!
On prend les mêmes et on recommence.le même scénario continue pour le peuple marocain qui va subir les conséquences du mondial 2030.avec plus d impôts .plus d augmentations des produits de première nécessité et encore et encore .le peuple marocain n a pas retenu la leçon où il aime bien ses geôliers
في الدولة الديمقراطية المتقدمة ، تعتبر هده النتائج عار على الدولة والاحزاب ، لان الحزب الفائز بالأغلبية المطلقة هو غير المصوتين من اصل 10 صوتوا 3 ،
لكن عندنا فرحة هستيرية ، والتكلم عن التحالفات والاجدر كان على السياسيين والدولة تقييم الوضع والبحث عن سبب عزوف المواطنين وإعادة الانتخابات مع إقصاء الاحزاب التي لم تحصل على اي مقعد
الاحسن ان يكون فوزي لقجع رئيس الحكومة ولا مشاكل في البرتوكولات وكدالك عنده تجربة اقتصاديا ورياضيا انا اصوت له ليكون رئيس الحكومة
اذا كانت ستعود نفس الاحزاب و نفس الوجوه فما الجدوى من الانتخابات و لماذا مكلف انفسنا عناء التصويت و السماع لبرامجهم التي تبقى على الرفوف الى غاية الانتخابات التي تليها .للاسف الشعب ليس له قيمة لا تذكرت تكون لنا قيمة في اخر شهر في الخمس سنوات .