الخطر الإيراني العابر للقارات.. مخططات عدوانية تهدد استقرار شمال إفريقيا

الخطر الإيراني العابر للقارات.. مخططات عدوانية تهدد استقرار شمال إفريقيا
كاريكاتير: عماد السنوني
الجمعة 6 يناير 2023 - 10:00

بات الخطر الإيراني العابر للقارات يزحف بسرعة قصوى ليتمدد إلى مختلف المناطق التي ترمي طهران إلى أن تجد موطئ قدم لها فيها، في إطار سعيها إلى خلق مناطق نفوذ ونقاط تماس جديدة مع القوى العالمية، تمكنها من مناوشتها وابتزازها، ليمتد من الشرق الأوسط إلى شمال إفريقيا والساحل، مستعينة في ذلك بسلاحيْن متوازيين هما دعم الحركات السياسية الانفصالية والمنظمات الإرهابية، ماديا ولوجستيا، ونشر المذهب الشيعي.

ويركز النظام الإيراني في مخططه الرامي إلى التغلغل في المناطق التي يسعى إلى تعزيز نفوذه فيها على استغلال بؤر التوتر والنزاع، وهي الخطة التي ينهجها حاليا في شمال إفريقيا والساحل الإفريقي؛ وذلك عبر دعم كائنات انفصالية ومنظمات إرهابية كوسيلة لمحاصرة القوى الإقليمية الصاعدة ولمقايضة الفاعلين الكبار على الساحة الدولية، ونشر العقيدة الشيعية على نطاق واسع، ما يعني أن الخطر الإيراني متعدد الأوجه والأهداف ويهدد بشكل متنام استقرار المنطقة وأمنها وكذا توازنها الديني، كما يقول خبراء متتبعون لهذا الملف.

فما هي أهداف نظام طهران من محاولات التوسع الحثيثة في منطقة شمال إفريقيا والساحل، بعد تقويضه للاستقرار في عدد من الدول بالشرق الأوسط كالعراق واليمن وسوريا، وتهديده لاستقرار وأمن دول أخرى في الخليج؟ وإلى أي مدى ستظل القوى الدولية تغض الطرف عن تمدد الخطر الإيراني في المنطقة؟ وما هي التبعات التي ستنجم عنه مستقبلا في حال عدم التصدي لها فورا؟

المخاوف المتنامية من توسع النفوذ الإيراني في منطقة شمال إفريقيا زكاها طلب المغرب، على لسان ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في الجلسة المغلقة لاجتماعات وزراء الخارجية العرب الممهدة للقمة العربية المنعقدة في الجزائر أواخر شهر أكتوبر المنصرم، بإدراج نقطة تسليح إيران لجبهة “البوليساريو” الانفصالية بالطائرات المسيرة (الدرونز) واستهدافها للأراضي العربية سواء في الخليج أو المغرب، ضمن جدول أعمالها.

وقبل ذلك بأيام وجه عمر هلال، المندوب الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، اتهاما صريحا إلى النظام الإيراني بالتوغل في منطقة شمال إفريقيا وتسليح جبهة “البوليساريو” الانفصالية في مخيمات تندوف بالطائرات المسيرة. وقال المسؤول الدبلوماسي المغربي، في مؤتمر صحافي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم 27 أكتوبر 2022، عقب تصويت مجلس الأمن على القرار رقم 2654 المتعلق بالصحراء المغربية، والذي تم بموجبه تمديد ولاية بعثة “المينورسو” لمدة عام، وذلك إلى غاية متم أكتوبر عام 2023، إن إيران وحزب الله بصدد التوغل في تندوف في الجنوب الغربي للجزائر، حيث توجد مخيمات جبهة “البوليساريو”، وفي وشمال إفريقيا عموما، و”انتقلا الآن من تدريب عناصر ميليشيا الجبهة الانفصالية إلى تجهيزها بطائرات مسيرة”.

هلال وصف التغلغل الإيراني المتسارع في شمال إفريقيا بـ”الخطير جدا”، متمنيا “أن يدرك العالم أن إيران، بعد زعزعتها للاستقرار في اليمن وسوريا والعراق، تريد زعزعة استقرار منطقتنا”، مؤكدا “أن ذلك لن يشكل خطرا على المغرب فحسب؛ ولكن على كل دول المنطقة”. كما شدد على أن تمادي إيران في مناوراتها العدائية ضد المغرب، من خلال تدريب وتسليم ميليشيا جبهة “البوليساريو”، “سيقلب الأمور رأسا على عقب على الصعيد العسكري، وأن المغرب سيتصرف وفق ذلك”، مشيرا إلى أن “المغرب عندما يقرر الرد سيرد بطريقة ملائمة، بناء على ما تراه السلطات العسكرية في بلدنا مناسبا”.

وفيما تتمادى إيران، عمليا، في محاولاتها الحثيثة لزعزعة أمن واستقرار منطقة شمال إفريقيا وتحويلها إلى بؤرة للتوتر والنزاع، على غرار ما فعلت في اليمن وسوريا والعراق وليبيا، عن طريق توكيل أطراف معادية للمغرب، تنفي طهران ذلك وتقول بأن المغرب لم يُدْل بأدلة تثبت تورطها في تسليح جبهة “البوليساريو”؛ غير أن نفيها لا يبدده الموقف المغربي فحسب، بل تبدده تقارير استخباراتية أجنبية وأطراف دولية متعددة.

فبتاريخ 19 أكتوبر 2022، وجه أنتونيو لوبيز إستوريز وايت، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوربي، سؤالا كتابيا تحت عدد E-003422/2022 إلى نائب رئيس المفوضية الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية الأمنية الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، استهله بالإشارة إلى تصريح عضو بجبهة “البوليساريو” بأن إيران ستزود الجبهة بطائرات بدون طيار من طراز “كاميكازي” لاستخدامها ضد المغرب.

وكان عمر منصور، القيادي في جبهة “البوليساريو”، قد وجه تهديدا مباشرا إلى المغرب خلال زيارة قام بها إلى موريتانيا مطلع شهر أكتوبر الماضي، إذ توعد بأن الجبهة ستستخدم طائرات مسيرة ضد المغرب.

وحذر أنتونيو لوبيز إستوريز وايت من استخدام المعدات العسكرية الإيرانية في الصحراء المغربية، مشددا على أن ذلك “يمثل خطرا شديدا على الأمن والاستقرار الهشين في المنطقة ومنطقة الساحل”. كما شدد على أن توغل إيران في المنطقة “يشكل خطرا واضحا على اتفاق الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار (بين المغرب وجبهة “البوليساريو”) عام 1991 ويهدد عملية السلام وعمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية والجهود الدبلوماسية للمبعوث الشخصي للأمم المتحدة لإحضار الأطراف إلى مفاوضات جديدة”.

خطرٌ متعدد الأبعاد

لا يشكل التوغل الإيراني في تندوف خطرا على منطقة شمال إفريقيا والساحل فحسب؛ بل إن دائرة خطره تمتد إلى القارة الأوروبية، وهو ما حذر منه أنتونيو لوبيز إستوريز وايت بقوله إن تسلل إيران في المنطقة سيؤثر سلبا على الأمن الأوروبي، متسائلا عن الإجراءات التي سيتخذها الاتحاد الأوروبي لمنع استخدام الطائرات المسيرة التي تزود بها طهران جبهة “البوليساريو”، ومنع التصعيد في المنطقة، والحد من تسلل إيران إلى منطقة الصحراء والساحل.

المخاوف السائدة لدى الطرف الأوروبي من التوغل الإيراني في شمال إفريقيا تنبع من كون طهران وضعت مخططا شاملا لا يستهدف فقط تعزيز نفوذها في هذه المنطقة؛ بل يهدف أيضا إلى السيطرة كذلك على الممرات البحرية الإقليمية، ومنها معبر جبل طارق الفاصل بين المغرب وإسبانيا، حسب تحليل الشرقاوي الروداني، الخبير في الدراسات الجيوستراتيجية والأمنية، الذي أوضح أن إيران تريد السيطرة على الممرات البحرية الإقليمية من هرمز إلى جبل طارق، على اعتبار أن هذا المعبر البحري يشكل منفذا استراتيجيا لها نحو أوروبا.

وشرح الروداني، في حديث لهسبريس، أن إيران لها مشروع جيوسياسي خاص بإفريقيا وُضعت ركائزه وسُطرت أهدافه منذ عهد الرئيس الأسبق أحمدي نجاد، وتعمل على تنفيذه وحدات تابعة للحرس الثوري الإيراني والفصيل التابع لها المعروف باسم “حزب الله”، عبر الوحدة رقم 191.

ولافت الخبير ذاته إلى أن تقارير استخباراتية أمريكية، منها تقرير تتبع انتشار الأسلحة، أكدت تورط إيران في تأجيج الوضع في عدد من بؤر التوتر في القارة الإفريقية؛ على غرار إقليم “كازامانس” المطالب بالانفصال عن دولة السنغال، إلى جانب مناطق أخرى من شمال مالي وحتى منطقة تغراي شمال إثيوبيا.

وتهدف إيران، من خلال استراتيجيتها لنشر الفوضى في منطقة شمال إفريقيا عبر دعمها لجبهة “البوليساريو” وفي الساحل عبر دعم حركات انفصالية وإرهابية، إلى خلق نقاط تماس مع الدول الغربية، وخاصة الأوروبية التي تعارض بشدة أجندات طهران وتُواجهها بشدة في الأمم المتحدة، حسب الشرقاوي الروداني، مبرزا أن النظام الإيراني يسعى إلى تحقيق التموقع الاستراتيجي في المنطقة عن طريق دعم الكيانات الانفصالية عسكريا ولوجستيا.

سلاح الانفصال والتشيع والإرهاب

لا تنحصر الوسائل التي تستعملها إيران في زعزعة الاستقرار في شمال وغرب إفريقيا والساحل على دعم الحركات الانفصالية بالسلاح والعتاد اللوجستي والتدريب؛ بل تستخدم أيضا سلاحا لا يقل فتكا. ويتمثل في دعم المنظمات الإرهابية مثل “بوكو حرام” التي تنشط في شمال دولة نيجيريا، واستهداف المناطق المسلمة السنية بنشر العقيدة الشيعية، لا سيما أن عدد المسلمين في غرب إفريقيا يبلغ 280 مليون نسمة.

وينتشر المد الشيعي في غرب إفريقيا بشكل سريع وعلى نحو واسع، ويرجع سبب ذلك إلى أن الشخصية الإفريقية “مَرنة وسهلة الاستجابة، لكونها نشأت في قارة استوعبت كثيرا من المعتقدات الوافدة، وقد فطن الشيعة الرافضة إلى هذه السمة في الشخصية الإفريقية، فانبروا للترويج لمذهبهم”، كما وضح محمدو سيراجو عيسى، سفير اللجنة الدولية لحقوق الإنسان بالنيجر، في ندوة دولية حول “علاقة المغرب بجيرانه في ظل أخطار التوسع الإيراني في شمال وغرب إفريقيا”، نظمها حزب جبهة القوى الديمقراطية بالرباط يوم 25 ماي 2022.

وحذر محمدو سيراجو عيسى من خطر المد الشيعي في القارة الإفريقية قائلا: “رغم أن المسلم في غرب إفريقيا سُني العقيدة مَلكي المذهب منذ قرون، فإن التشيع أصبح يتوغل في إفريقيا عامة وفي غربها خاصة، لا سيما في غانا ونيجيريا والسنغال وساحل العاج، وأصبح ظاهرة منتشرة لا تخفى على العين تستدعي القلق وتستوجب التصدي لها”.

وأبرز سفير اللجنة الدولية لحقوق الإنسان بالنيجر أن إيران تستعين بدعم المنظمات الإرهابية مثل جماعة “بوكو حرام” لإبعاد الجمعيات الخيرية الإسلامية الممولة من طرف الدول العربية السنية ودفعها إلى تعليق عملها في المنطقة، مخافة ملاحقتها بتهمة تمويل الأعمال الارهابية التي تنفذها “بوكو حرام”؛ وهو أكبر تجمع شيعي في غرب إفريقيا بقيادة إبراهيم الزكزاكي، وبالتالي ترْك الساحة فارغة أمام إيران لنشر التشيع في غرب القارة السمراء.

وشرح عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، أن السياسة التي تنهجها إيران للتغلغل في المناطق التي تسعى إلى أن يكون لها موطئ قدم فيها، تعتمد على تحين أي فرصة للاختراق متى وجدت الظرفية مواتية، وتنفذ أجندتها في المجال السياسي والديني بشكل غير مباشر من خلال الاعتماد على مجموعات محلية في المناطق المستهدفة، لا سيما بؤر التوترات والنزاعات؛ وبالتالي تضمن حضورها من خلال فاعلين داخليين يتحركون وفق التوجهات التي يتم التخطيط لها في طهران، لا سيما الجماعات المسلحة ذات النزوع الانفصالي أو الإرهابي، كنوع من المناورة لإخلاء مسؤوليتها المباشرة أمام المنتظم الدولي.

وأوضح البلعمشي، في حديث لهسبريس، أن النظام الإيراني يستخدم مختلف الأوراق المتاحة لخلق نقط نفوذ جديدة في المناطق التي يستهدفها، سواء في الشرق الأوسط أو شمال إفريقيا وغربها والساحل الإفريقي، لافتا إلى أن الدول العربية تدرك خطر الزحف الإيراني، وهو ما نبهت إليه القمة العربية الأخيرة المنعقدة في الجزائر.

وحضر ملف التغلغل الإيراني الحثيث في عدد من المناطق في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بقوة، في اجتماع وزراء الخارجية العرب التمهيدي للقمة العربية الأخيرة، إذ بحثوا ملف احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، والتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية.

أطماع بلا حدود

تكشف دراسة حول “المشروع الجيوسياسي الإيراني.. الأدوات والمآلات”، أنجزها الدكتور الشرقاوي الروداني، وحلل فيها السياسة الخارجية الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط عامة ودول الخليج العربي خاصة، إلى جانب الأبعاد الجيوسياسية لمشروعها القومي وامتداداته على المستوى الدولي، أن الأطماع الإيرانية وطموحاتها الجيوسياسية لا حدود لها، بعد أن تجاوزت حدود منطقة الشرق الأوسط لتمتد إلى منطقة شمال إفريقيا ودول الساحل الإفريقي وجنوب الصحراء، وساعدها في ذلك الثورات التي تعرفها المنطقة وتداخل الوحدات الدولية واستراتيجياتها في التعامل مع سقف المخاطر الذي يتزايد يوما بعد يوم.

ويرجع اهتمام إيران بالمنطقة وكذلك مقاربتها في التأثير في مناطق أخرى على المستوى الدولي، حسب الدراسة التي نشرها المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، بالأساس، إلى تخطيط استراتيجي الهدف منه لعب أوراق داخل معادلات أمنية وسياسية إقليمية ودولية؛ وهو المعطى الذي تؤكده رؤية واستراتيجية إيران بحلول عام 2025 التي سطرت أن تكون بلدا متقدما، وحائزا الموقع الاقتصادي والعلمي والتقني الأول في منطقة جنوب غرب آسيا والتي تشمل جوار إيران وآسيا الوسطى والقوقاز والشرق الأوسط، وأن تكون كذلك بلدا صاحب دور مؤثر في العلاقات الدولية.

غير أن الأهداف التوسعية لإيران ما فتئت تتمدد إلى مناطق جغرافية بعيدة خارج المناطق المستهدفة تاريخيا منذ قيام الثورة الخمينية، وفق خط سياسي بُني على مشروع عابر للقومية يتخطى الدول ويستهدف بسط ولاية الفقيه على التكوينات الشيعية في العالَم، كما أوضحت الدراسة، مشيرة إلى أن النفوذ الإيراني في القارة الإفريقية تزايد بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، حيث عملت طهران على التغلغل تدريجيا إلى العمق الإفريقي عبر استغلال الأقليات الشيعية، والتي تبلغ ما بين 5 إلى 10 في المائة من مجموع السكان المسلمين.

وحسب المصدر نفسه فإن إيران استعملت الحوزات العلمية كما انتهجت عملية التبشير عبر البعثات العلمية، والمؤسسات التعليمية الخاصة، والمراكز الثقافية، وجمعيات الهلال الأحمر؛ ما مكن طهران من رفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي في القارة الإفريقية بصورة ملحوظة في أكثر من 30 بلدا إفريقيا خلال السنوات العشر الأخيرة. كما أن استراتيجيتها في هذا التوجه تهدف أيضا إلى محاولة كبح تأثير دول الخليج في القارة الإفريقية وفرض ساحة جديدة في المنافسة.

علاوة على ذلك، تراهن إيران في معركتها لبسط نفوذها على المناطق التي تستهدفها على سلاح الإعلام، إذ تستهدف، أساسا، شيطنة الدول غير الصديقة، كما هو الحال بالنسبة للمملكة العربية السعودية، التي تُعد من وجهة نظر العلاقات الدولية مصدرا من مصادر قوى التوازن في المنطقة بين المعسكر السني والمعسكر الشيعي، وفق تحليل الباحث بوشوار ياسين، باحث في سوسيولوجيا التواصل السياسي بمختبر التاريخ والمجال والمجتمع والثقافة بالمعهد الجامعي للبحث العلمي، التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط.

وشرح بوشوار، في دراسة حول “الخطاب الإعلامي الإيراني وصناعة التأثير والنفوذ في العالم العربي، نشرتها “مجلة الدراسات الإيرانية” شهر أكتوبر 2022، أن القنوات الإخبارية الإيرانية تسللت منذ سنوات عديدة إلى سوق الإعلام العربي، مشيرا إلى أن طهران تسعى من وراء استغلال الدعاية الإعلامية لمشروعها إلى أن تجعل من معركتها “معركة استراتيجية على قلوب وعقول العالم العربي؛ وذلك من خلال محاولتها تشويه منافسيها الرئيسيين في المنطقة وسمعة مؤسساتها الإعلامية، بزعْم أن وسائل الإعلام المنافسة قريبة من البيت الأبيض، بُغية تقويض مصداقيتها لدى الرأي العام في المنطقة.

ونبهت الدراسة إلى أن الإعلام الإيراني يكاد يكون موجودا في كل مكان في المنطقة العربية ويستهدف جميع الفئات الاجتماعية والعمرية، بمن فيهم الأطفال، من خلال بث أفلام رسوم متحركة مثل “ها أنا ذئب وأفترس القطيع”، مبرزة أن الاهتمام الذي توليه الدعاية الإعلامية الإيرانية لإنتاج أفلام الرسوم المتحركة سيُنعش الشبكة الإعلامية الإيرانية أو الشيعية الموجهة إلى الأطفال التي تعرف انتشارا واسعا في القمر الصناعي “نايل سات”، و”عرب سات”، والتي تحظى بمتابعة نوعية في المنطقة، كقناتي “الهدهد” و”طه”، وأن الدعاية الإيرانية “لا تتعامل مع صناعة أفلام الرسوم المتحركة على أنها ترف وترفيه، وإنما هي في صميم عملها الدعائي”.

الراعي الرسمي للانفصال والإرهاب

لم يتوانَ ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عن وصف إيران بـ”الراعي الرسمي للانفصال والإرهاب في المنطقة العربية”، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره أحمد عوض بن مبارك، وزير الخارجية وشؤون المغتربين باليمن، عقب زيارة هذا الأخير إلى المغرب يوم 3 أكتوبر الماضي، متهما إياها بالسعي إلى زعزعة استقرار وأمن المغرب.

وقال بوريطة إن إيران متورطة في التدخل في مجموعة من الدول العربية مباشرة أو عن طريق جماعات إرهابية أو جماعات مسلحة، “وهذا يجرنا إلى ضرورة تحميل المجتمع الدولي لمسؤوليته في ما يحدث”، محذرا من الخطر الذي يشكله تسليح إيران للكيانات غير الحكومية بالأسلحة والتقنيات المتطورة على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، على اعتبار أن ضبط الأسلحة الموجهة إلى هذه الكيانات غير ممكن، لكونها ليست طرفا في اتفاقيات نزع السلاح أو طرفا في الاتفاقيات الحكومية الدولية.

المخاوف الواردة على لسان وزير الشؤون الخارجية المغربي زكاها ألكسوس غرينكويتش، القائد الأعلى للقوات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط، بتحذيره من تمدد النفوذ الإيراني في شمال إفريقيا بعد منطقة الشرق الأوسط، داعيا بلدان المنطقة إلى تقوية الشراكة الاستراتيجية لمحاربة الحضور الإيراني بها.

وقال المسؤول العسكري الأمريكي، في تصريحات لوسائل الإعلام يوم الأحد 28 غشت الماضي، إن “المحور الإيراني يشكل خطرا على المنطقة، ومن الواجب تقويض نفوذه للحفاظ على التوازن القائم، لا سيما في ظل المنافسة الروسية والصينية المتزايدة في شمال إفريقيا”، مؤكدا أن طهران “تدعم جماعات مسلحة لزعزعة استقرار المنطقة، عن طريق تزويدها بالطائرات المسيرة التي تساعدها على مهاجمة حلفاء أمريكا، بما يشمل السعودية التي تهددها تلك الجماعات، وضمنها تلك الكائنة باليمن”.

وبينما لا يزال المجتمع الدولي غير حازم مع الخطر الإيراني على النحو المطلوب، اعتبر الشرقاوي الروداني أن طهران ستعمل، بالتعاون مع حلفائها، على استغلال الوضع الجيوطاقي الحالي لابتزاز القوى الغربية، لا سيما الدول الأوروبية التي توجد في حاجة ماسة إلى الطاقة جراء توقف الإمدادات الروسية، من أجل وضعها أمام الأمر الواقع، محذرا من أن الاستمرار في التساهل مع المخططات الإيرانية سيجعل خطرها يتمدد على نطاق أوسع لا سيما مع وجود فراغات سياسية يصبو نظام طهران إلى وضع يده عليها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

45
  • المهلب بن ابي صفرة
    الجمعة 6 يناير 2023 - 10:14

    بالاحرى وجب على الجميع قول الحقائق . فهناك اولا التغلغل الصهيوني و الامبريالي الهادف إلى قهر المسلمين و زعزعة الدول التي لا تسير في فلكها و الذي يجب محاربته بالعقل و التمييز اما ايران فلها اهدافا اخرى كنشر التشيع و محاربة الصهاينة و مساعدة الجماعات المناهضة لامريكا

  • عبدالحق
    الجمعة 6 يناير 2023 - 10:21

    يبدؤون بالتقية فإن تمكنوا رفعوا البندقية….هم هكذا عبر كل زمان وفي أي مكان يتسترون تحت ادعاء محبة أهل البيت..وهم أعداء للإسلام وللبشرية…أولئك حزب الشيطان…

  • متتبع
    الجمعة 6 يناير 2023 - 10:29

    على الرغم من انتقادات إيران غير المسؤولة ، ستظل الجزائر موالية لها مهما كلفها الثمن. إيران دولة صديقة ، مثل حزب الله ومادورو وقيس سعيد

  • لكم دينكم ولي دين
    الجمعة 6 يناير 2023 - 10:29

    الماسونية تحكم العالم ،تلعب بها كيف تشاء ومتى تشاء ، وإيران المجوسية عضو مهم بها ، ووسيلة لمخططاتها ، أينما حلت وارتحلت إلا والخراب نهايته كالعراق وسوريا واليمن ولبنان وغزة…. ومن مخططاتها تدمير الشعب الجزائري المسالم وتدمير ثرواتها وخيراتها وتقسيمها إلى عدة دويلات ومما ساعد على ذالك انعدام الامن والانتخابات المزورة وتسلط الكبرنات والمافيا على قصر المرادية وتهريب الأموال وخيرات البلاد والعباد…. حتى اصبحت افقر دولة بافريقيا ومهددت بالمجاعة والهجرة الجماعية الغير الشرعية مما يهدد سلامة وامن الدول المجاورة لها.

  • لهلال الرباط
    الجمعة 6 يناير 2023 - 10:32

    الخطر الايراني لا يقل خطورة عن نظيره الصهيوني ولكن يبدو ان نهاية زعيم حزب الله حسن نصر الله ستتزامن مع نهاية كل منهما .

  • زائرة
    الجمعة 6 يناير 2023 - 10:34

    إلى تعليق رقم 1 المغرب يتعامل مع إسرائيل بشكل متزن وليس على حساب القضية الفلسطينية وهنا وجب الفرق بين المعاملات الاقتصادية والعسكرية الخ وبين القضايا القومية والدبلوماسية المغربية ولله الحمد لاخوف عليها. من أجل كسر شوكة إيران كان ولابد التطبيع مع إسرائيل واختيار أمريكا كحليف استراتيجي بدلا من الغرب

  • hamid
    الجمعة 6 يناير 2023 - 10:35

    اذا كانت الجزائر التي ستهدد امن شمال افريقيا بسبب علاقاتها العادية مع ايران كجميع الدول ،لماذا المغرب يطالب الجزائر بفتح الحدود البرية والجوية ؟؟؟ عجيب ..

  • محمد
    الجمعة 6 يناير 2023 - 10:38

    المشكل ليست إيران بعينها بل من يمهد لها الطريق لذلك. البوليزاريو تتواجد على أراضي جزائرية وبهذا تكون الجزائر المتورط الأول في التغلغل الإيراني بالمنطقة وإقحام شمال إفريقيا في حسبات ذات أبعاد إخرى نحن في شمال إفريقيا في غنى عنها. كالعادة الجار الحقود و العدو لدود. يقحم نفسه في حرب ليست حربه و قضايا ليست من شأنه. طعون شمال إفريقيا. حبد لو أنا الجزائر تساعد وتدافع على فلسطين بالقدر التي تنفقه على بوليزاريو

  • الريفي
    الجمعة 6 يناير 2023 - 10:38

    منذ فجر التاريخ ليس هناك أخبث من الفرس و لا يوجد من هم أشد بغضا و حقدا و كراهية منهم على أهل السنة و الإسلام المعتدل الوسطي. يسبون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم و يقذفون في عرض أم المؤمنين عاءشة رضي الله عنها و يدعون محبة أهل البيت تضليلا و تمويها و هم في الأصل مجوس و عبدة النار و زراديشت. ليس من هو أشد خطرا على العرب و المسلمين منهم. بل عداوتهم و حقدهم يفوق اليهود و الصهاينة أنفسهم. و في كل شر. و شكرا هيسبريس

  • متتبع
    الجمعة 6 يناير 2023 - 10:42

    Malgré les critiques irresponsables de l’Iran, l’Algérie lui restera loyale coûte que coûte. L’Iran est un pays ami, comme le Hezbollah, Maduro et Kaïs Saïed

  • الحقيقة
    الجمعة 6 يناير 2023 - 10:45

    الصهاينة وأمريكا هم أعداء الأمم يسعون دائما للشر وقتل الأبرياء في فلسطين وفي بعض الدول العربية والإسلامية .
    ينشرون الكراهية والعنصرية بين الدول العربية.
    أما الجمهورية الإسلامية الإيرانية فلم تؤدين بشيء فهي تواجه الصهاينة وأمريكا رغم الظروف الإقتصادية والاجتماعية.

  • يوسف
    الجمعة 6 يناير 2023 - 10:47

    الآن فهمت لماذا سيخرج المسيح الدجال من اصبهان. منذ قتل الحسين والحسن وسيدنا علي رضوان الله عليهم اجمعين، والشيعة تعيث في الأرض فسادا. أليس بجانبها من يعتبرون العدو الأزلي للإسلام والمسلمين!؟ فلتبدأ ببيتها الداخلي والاصلاحات المطلوبة، أما المغرب فلديه رجالات صنعت تاريخا وأمجادا كتبت وتكتب بماء من ذهب. المغربي الحر ، والذي إعتاد على الحرية منذ قرون لا يقبل ولن يقبل أن يقرر أجنبي ، أيا كان أن يلزمه أو يرغمه على شئ لا يتماشى مع عقليته وثقافته ومذهبه السني.

  • الخسين
    الجمعة 6 يناير 2023 - 10:48

    ليس هناك أخطر من التغلغل الصهيوني

  • حكيم
    الجمعة 6 يناير 2023 - 10:51

    على الاقل الجزائر كانت مع صدام حسين قاهر ايران،وكانت الجزائر ضد الحرب على العراق ،عكس بعض الدويلات التي تحالفت مع الناتو لتدمير العراق ليصبح فريسة سهلة لايران

  • Max
    الجمعة 6 يناير 2023 - 10:51

    المغرب بلد أمازيغي لا مكان فيه للمد الإيراني الشيعي أو أي فكر من الشرق الأوسط
    المغرب بلد السلم و السلام و المحبة عاشت فيه من ألاف السنين اليهودية و المسيحية ثم الإسلام في تعايش .
    ثقافة المد الإيراني لا تعني المغرب بشئ

  • Bop35
    الجمعة 6 يناير 2023 - 10:53

    نعم صحيح ,, هدف الشيعة الرافضة القضاء على الإسلام السني وتخريب الدول العربية بالتواطىء مع اعداء الإسلام السني الأخرين (وكثير ما هم ) وخاصة الحركة الصهيونية واعوانهم من الصليبيين والمستشرقين والشيوعيين الحَرْكِيين للي هوك…….

  • جليل
    الجمعة 6 يناير 2023 - 11:11

    إيران تحتل مناطق وضمت دول بعينها الى مجالها الترابي ولم يكلف العالم نفسه التنديد او اصدار قرار للاستقلال الشعوب العربية التي استولت عليها ايران قبل الثورة او التدخل الايراني بعد الثورة في الشؤون الداخلية لدول خليجية عربية بالخصوص فهي لم تجرأ على الدول الآسيوية غير العربية بل الان انتقلت الى الدول العربية الإفريقية ولا احد يواجهها او قادر على تنبيهها بانها تحتل الاهواز وغيرها من المناطق العربية وان ايران اصبحت سرطان في الجسم العربي يجب على كل الدول العربية محاربتها بالاقتصاد والسياسة والمقاطعة وبالسلاح ومقاطعة الأنظمة العربية التي تسير في صفها .

  • هاجر
    الجمعة 6 يناير 2023 - 11:50

    و يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين صدق الله العظيم .يجب على المنتظم الدولي ان لا يترك ايران تفعل ماتشاء في العالم .لان هناك دول تريد ان تجعل منها كلبا مسعورا تعض به من تشاء .

  • الصراع سني/سني
    الجمعة 6 يناير 2023 - 12:10

    الجزائر كالمغرب سني ومذهبهما مالكي أي الصراع سني/سني فما علاقة إيران الشيعية كما يقال في هدا الصراع ؟؟؟ مع العلم ان العداوة بين البلدين تعود إلى 1965 حرب الرمال ،واالثورة على الشاه كانت في 1979.

  • abdou
    الجمعة 6 يناير 2023 - 12:20

    المملكة دولة ذات سيادة و ليست مقاطعة تابعة لأحد قالها الملك اعز الله امره ، اما السياسة المغربية سياسة ليبرالية في التجارة العالمية و لها مصالح مع الجميع مشرفين و مغربين ،الصين الهند الروس وو… ، إلا ان بعض الاطراف متربصين و معروفين يدثون القلاقل، على راسهم النظام الجزائري الموكل . في حين النظام الإراني خرج من الجنب على خط التشيع و التسلح معا ، حتى ان المتابع يرى ذلك جليا في الخطاب الديني لبعض دعاة النظام الوكيل على و سائط التواصل ! مهما يكن فالمملكة تعي ما تقول و لا تتكلم من فراغ و سترد بجميع ما تملك ٱستباقيا و في الوقت المناسب و بحق و عاش المغرب في دينه دين الله و وحدته الترابية الوطن و نظامه الملكي الملك ، و لا يتطاول على احد و يدافع عن نفسه بجدية و صرامة و ٱقتدار و لا يتدخل في شؤون الٱخرين و لا تهمه إلا المصلحة المحقة للجميع .و عاشت المملكة موحدة و عاش الملك و لا عاش من خانهما.

  • عمر
    الجمعة 6 يناير 2023 - 12:26

    ايران مشفنا منها غير الخير، الخطر الحقيقي هوما ابناء الوطن … وهبي ومن شابهه نموذجا

  • Arabski
    الجمعة 6 يناير 2023 - 12:57

    إيران لا تشكل خطر لا على الدول العربية ولا على الدول المسلمة
    الخائفون من إيران هم المحتلون القادمون من روسيا و بولندة …
    في منطقة الشرق الأوسط وسمال إفريقيا .

    إعلام هذفه التخويف من إيران
    وعدم الكلام على الإحتلال الحقيقي
    إنهم يحاولون
    خلق العداوة بين إيران و الدول العربية
    الفتني بين العرب و الفرس ثم الفتنة بين العرب بعهم بعض
    المغرب و الجزائر .

  • simmo
    الجمعة 6 يناير 2023 - 13:08

    بكل موضوعية لولا إيران لكانت دول عربية كثيرة محتلة من طرف اسراءيل.

  • فركوس بوراس
    الجمعة 6 يناير 2023 - 13:17

    تمعنوا جيدا
    ايران محاصرة اقتصاديا و سياسيا وتقافيا وعسكريا لا يوجد مجال لا تحاصر فيه ايران عالميا
    ولكن شاهدو ايران كيف قاومت وحاصرت جميع الدوال التي تخاصرها بمجموعات صغيرة
    ايران جعلت افغانستان والعراق جحيم لامريكا واخرجتها وخلفائها الغربين مدلولين
    ايران تحاصر جميع دول المشرق العربي واسرائيل وايضا تعمل في الخفاء في امريكا الاتينية وافريقيا الغربية والشرقية وايضا في الهند ودوال كثيرة
    وايران تحرز تقدما كبيرا في صناعة الاقمار الاصطناعية والصواريخ البالستية والنووي وايضا تكنولوجيا انانو. تفوقت على اوربا في هده الاخيرة
    وامور كثيرة
    والان هيا جاءت لافريقيا لمحاصرة المغرب و امور كثيرة
    ولكن هل تعلمون لماذا ايران تفوقت رغم الحصار
    ودوال اخرى عربية عنية ولم تحاصر ولم تحقق شيء
    الجواب
    هو ان ايران الرجل المناسب فيالمكان المناسب
    والعرب اناس يتسلقون المناصب عبر تزوير والوساطة والاقارب وووو
    مثل امتحانات المحاماة لي شتو عند ………
    الكلام كثير
    والله ان لم يتحرك المغرب بحزم و بسرعة قبل فوات الاوان لن يستطيع ان يقاوم مكر الايرانيبن
    امريكا وحلفائها لم يستطيعوا ان يهزمها في اي معركة

  • المهندس سمير
    الجمعة 6 يناير 2023 - 13:24

    خوف……من إيران
    هو من يصنع هذه الضجة
    يصدرون خوفهم للعرب من أجل فرق تسد
    العديد من الإيرانيون يعيشون في دول الخليج تجدهم رجال أعمال ناجحين
    لا توجد أي مشكلة بينهم وبين أشقاؤهم العرب .

    المشكل يسوقه الأبواق ….
    التي تهدف إلى صناعة الخوف من إيران

  • la Vache qui rit
    الجمعة 6 يناير 2023 - 13:56

    خوف هذا من هذا
    باش تبيع الخوردة ديال السلاح

    لا يوجد أي مشكل مع إيران

    دولة إسلامية تخيف أعداء الإسلام

  • إلى المعلق الأول
    الجمعة 6 يناير 2023 - 14:10

    اليست العبرة بالنتائج كل الدول التي ذخلتها إيران دمرتها بما فيها العراق و سوريا و اليمن و لبنان اما إسرائيل فلم تذخل اي دولة و القضية الفلسطينية هي قضية كل العرب

  • محمدين الولجي
    الجمعة 6 يناير 2023 - 14:36

    مقال رصين ومعطيات تعكس وزن محررها وصرامة وجدية التحليل المعتمد وهو احسن رد على من ينكر على المغرب بناء تحالفاته.

  • محور الشر
    الجمعة 6 يناير 2023 - 14:38

    النظام الإيراني يجب إزلته من الوجود لأنه يهدد أنظمة الداخلية لدول العالم،

  • جزائري من وهران
    الجمعة 6 يناير 2023 - 14:53

    كل بلد حر في تحالفاته انتم اخترتكم اسرائيل والجزائر اختارت الجمهورية الاسلامية الايرانية كل واحد والمكانة ديالو

  • بنو النظير
    الجمعة 6 يناير 2023 - 14:55

    أتذكر كيف كانت احوال الدول العربية ودول العالم قبل ظهور الوشق الإيراني …. في الساحة الدولية حيث كانت الشعوب أكثر أصالة و رومانسية وبهاءا وجمالا وحسنا مما هي عليه الآن رغم الفوارق الطبقية الاجتماعية الصارخة.

  • مغربي مقيم في قطر
    الجمعة 6 يناير 2023 - 15:53

    التدخل رقم 30
    جزائري من وهران

    ( أعر ف أنك لست جزايري بل تسوق الخزعبول كعادتك تسوق لصالح أشقائك محتلي فلسطين الجزائري لن يقول هذا الكلام )
    إسمحلي
    نحن لسنا أصدقا المحثلين لأرض المسلمين .
    المغاربة ليسوا خونة الأمة العربية الإسلامية

    أنت لن تكف عن تقمص الشخصيات من أجل الدفاع عن محثلي فلسطين

  • Bambino
    الجمعة 6 يناير 2023 - 16:17

    علينا نحن الأمة العربية الإسلامية
    أن لا نسقط في الفخ الإعلامي الهادف

    خلق العداوة بين المسلمين و خلق العداوة بين الأشقاء العرب
    أعداء الأمة يخططون لنا هذه الطريق من أجل إحتلال أراضينا المسلمة

  • Bop 35
    الجمعة 6 يناير 2023 - 16:27

    الى المعلق رقم 30 “جزائري الوهراني”
    اقول له انتم منذ تعيينكم يوم 18 مارس 1962 كا : حكام على الجزائر وانتم تختارون كاحلفاء اخبث اعداء الإسلام السني ومن يريد نبش قبر الرسول (ص) والصحابة مثلا في الستينات إخترتم الشيوعية والاشتراكية الماركسية من اجل الإسلام وبعد إنهيار هاذه الأخيرة تحالفتم مع الشيعة الرافضة من اجل نفس الهدف ألا وهو القضاه على الإسلام السني والسنيين اينما وجيدو

  • صابر عبد العزيز
    الجمعة 6 يناير 2023 - 16:30

    أقول للجميع كن من شئت ولكن أقم العدل وعليه في غياب العدل فالانسان يتحالف مع الشيطان في وجه الظلم والفقر والديكتاتورية رغم أنني لاأرى في العالم الإسلامي والعربي إلا وجه واحد للعملة واحدة تتجلى في الظلم والفقر والجهل والديكتاتورية والقتل مقابل الغنى الفاحش والفخفخة واستعباد العباد والذل والربوبية للحكام وعندما يقوم العدل لن تجد إيران أو غيرها تلعب في الماء العكر والله أعلم

  • TZTWER
    الجمعة 6 يناير 2023 - 16:45

    عدوا الأمة العربية الإسلامية رقم 1
    هو من يحثل أرضها

  • الخطر الإيراني والخطر الإسرائيلي ـــ من يأخذ و من يعطي؟ 1
    الجمعة 6 يناير 2023 - 17:09

    الرسم أعلاه يعبر عن التحالف التسليحي بين إيران والبوليزاريو عبر خط الائتمان الجزائري!نفس العلاقة تبقى صالحة للتطبيق بين إسرائيل وأطراف التطبيع!في هذه العلاقات التسليحية الجزائر مجسدة بقائد الجيش السعيد شنقريحة والبوليزاريو ممثلة في شخص زعيمها إبراهيم غالي!أما إيران فهي مقدمة في شكل العمامة الطائفية!من سيمثل إذن إسرائيل والمطبعين في الجهة الأخرى من الرسم والصورة التسليحية؟هل سنجد بن غفير أم نتنياهو مع خريطته المبتورة وسفيره المتحرش؟هل سنرى البوريطنيزم أم المفتش جادجيت أم عمامة أخرى في هيئة طربوش أحمر؟؟العلاقات تبدو أنها محكومة بالخضوع المتبادل من خلال الانحناء العكسي والمتماثل لرجل العمامة من الجانب الإيراني ولرجال السلاح من جانب الطرف الآخر في شمال إفريقيا!الخضوع المتبادل قد يعني هنا المصالح المشتركة والمتبادلة!أما العلاقات التطبيعية فهي خضوع من جانب المطبعين وسيطرة كاملة من جانب إسرائيل!إسرائيل تقول:”نعطي اللي بغيت أ ناخذ اللي بغيت،أُ نْتُمَ غي عَطَّايَة”!العمامة الإيرانية هي على شكل إناء محشو بكل أنواع الأسلحة المكدسة بدون أي تدبير عقلاني!

  • الخطر الإيراني والخطر الإسرائيلي ـــ من يأخذ و من يعطي؟ 2
    الجمعة 6 يناير 2023 - 17:09

    من سيمثل إذن إسرائيل والمطبعين في الجهة الأخرى من الرسم والصورة التسليحية؟هل سنجد بن غفير أم نتنياهو مع خريطته المبتورة وسفيره المتحرش؟هل سنرى البوريطنيزم أم المفتش جادجيت أم عمامة أخرى في هيئة طربوش أحمر؟؟العلاقات تبدو أنها محكومة بالخضوع المتبادل من خلال الانحناء العكسي والمتماثل لرجل العمامة من الجانب الإيراني ولرجال السلاح من جانب الطرف الآخر في شمال إفريقيا!الخضوع المتبادل قد يعني هنا المصالح المشتركة والمتبادلة!أما العلاقات التطبيعية فهي خضوع من جانب المطبعين وسيطرة كاملة من جانب إسرائيل!إسرائيل تقول:”نعطي اللي بغيت أ ناخذ اللي بغيت،أُ نْتُمَ غي عَطَّايَة”!العمامة الإيرانية هي على شكل إناء محشو بكل أنواع الأسلحة المكدسة بدون أي تدبير عقلاني!ذلك قد يكشف حالة الفوضى والتخبط في السياسات الإيرانية على المستوى الداخلي والخارجي!ذلك يعكس أيضا القدرة التسليحية الهائلة لإيران كبلد مصنع و ليس كمستورد للسلاح!زعيم البوليزاريو يبدو متلهفا،مندهشا ومندفعا في اتجاه العمامة التسليحية المسلحة!السعيد شنقريحة يكتفي بإسالة لعابه و بمد يد واحدة!اليد الأخرى تبقى ممدودة تاريخيا وتقليديا في اتجاه روسيا.

  • الخطر الإيراني والخطر الإسرائيلي ـــ من يأخذ و من يعطي؟ 3
    الجمعة 6 يناير 2023 - 17:10

    إسرائيل تقول:”نعطي اللي بغيت أ ناخذ اللي بغيت،أُ نْتُمَ غي عَطَّايَة”!العمامة الإيرانية هي على شكل إناء محشو بكل أنواع الأسلحة المكدسة بدون أي تدبير عقلاني!ذلك قد يكشف حالة الفوضى والتخبط في السياسات الإيرانية على المستوى الداخلي والخارجي!ذلك يعكس أيضا القدرة التسليحية الهائلة لإيران كبلد مصنع و ليس كمستورد للسلاح!زعيم البوليزاريو يبدو متلهفا،مندهشا ومندفعا في اتجاه العمامة التسليحية المسلحة!السعيد شنقريحة يكتفي بإسالة لعابه و بمد يد واحدة!اليد الأخرى تبقى ممدودة تاريخيا وتقليديا في اتجاه روسيا!”خود اللي بغيتي”تعني السيلف سيرفيسself service والجاهزية الإيرانية للتسليح الكامل و بدون شروط!السعيد شنقريحة يقدم نفسه كضمانة وكوسيط موثوق بين البوليزاريو وإيران!”خود اللي بغيتي”قد تنطبق أيضا على الحالة الأوكرانية والحالة التطبيعية!إيران تلعب و تؤثر!أما المطبعون فيلعب بهم و فيهم و يتلاعب بهم كالدمى الموجهة للذة التطبيعية!رولان بارث كتب عن لذة النصLe plaisir du texte!نحتاجه لكي يكتب لنا عن لذة التطبيعLes plaisirs de la normalisation!

  • يونس
    الجمعة 6 يناير 2023 - 17:38

    حسب ما أرى فإنه يتم أخذ ما تقوم به إسرائيل وإسقاطه على أن إيران هي من تقوم به، وهذا يدل على أن من توغل أيضا للإعلام هي إسرائيل وليس وإيران، لأنه لو كان هذا التوغل لإيران كما تقولون لكان المقال يتحدث عن إسرائيل ويحذر من توغلها، وليس يحذر من إيران ومن توغلها، فهل إيران إخترقت الإعلام وبدأت تحذر من نفسها.
    أما من ناحية الدرونات وتزويد البوليزاريو فليس لدى المغرب دليل على أنها إيران، فكما المغرب يصنع درونات إنتحارية مع إسرائيل، الجزائريون لديهم أيضا نفس تلك المشاريع لوحدهم بدون تدخل إيران، الجيش الجزائري من مستوى ليس بحاجة لإيران.
    طريقة عمل الجزائر هي أنها لا تتحدث وتتفاوض مع المغرب لأنها تتحدث وتفاوض مع ال boss مباشرة أي أمريكا.

  • مكناسي يعرف الحرب فقط
    الجمعة 6 يناير 2023 - 18:04

    النظام الإيراني و إبنه نظام كرغولستان الشرقية يجب تقسيمهم الى دويلات صغيرة لأن الاستعمار اخطأ باقتطاعه اراضي من دول عريقة تاريخيا كالمغرب و مصر و حتى تونس. يجب تقسيم هذه الدول لاضعافها.

  • الإرهاب الدولي
    الجمعة 6 يناير 2023 - 18:35

    إسرائيل وأمريكا دولتان تمارسان الإرهاب الدولي وقتل الأطفال الفلسطينيين والنساء وهدم البيوت وتخريب الدول العربية العراق وسوريا وليبيا وتونس وأفغانستان……..
    العالم الحر الغابوي والديموقراطية الغابوية للقوي…تمارسه الصهيونية الأمريكية

  • فليتنـــافس المتنــافسون
    الجمعة 6 يناير 2023 - 19:18

    رغم الحصار الغير مسبوق في تاريخ البشرية تحولت إيران إلى دولة منتجة في كل المجالات المدنية والعسكرية والفضاء الخارجي .
    أول دولة في إنتاج السيارات والحافلات والشاحنات في الشرق الأوسط وإفريقيا.
    أما إنتاج المعدات العسكرية فحدث ولا حرج والمسيرة شــاهين 136 أربكت التكنلوجية الغربية في حرب أوكرانيـــا حسب المحللين الغربيين.
    إيــران أول دولة إسلامية من بين 57 دولة أطلقت أقمار إصطناعية بصواريخهـا إلى الفضاء الخارجي مدار 500 كيلو رغم الحصار من قبل الغرب الكافر ومنها أقمـار للتجسس.
    إذا كان الغربيون المستعمرون ينهبون كل ثروات الشرق الأوسط وإفريقا بأسرها,, فلماذا لا يحق لإيــــران أن لا تتنافس مع المثليين الغربيين في القــارة الإفريقية.
    حلال عليهم وحرام على إيـــران..

  • مسلم سني
    السبت 7 يناير 2023 - 09:36

    من يريد التغلغل في افريقيا والشرق الاوسط هو الكيان الصهيوني الغاصب وانتم من فتح له الابواب…ورحب به وجلبه الى شمال إفريقيا وافسد العلاقات الفاسدة اصلا…
    اما ايران لم تكن ابدا عدوة لي المغرب والدليل الدولة الفاطمة كانت في جزأ من المغرب..
    ايران انتم من عاداها لاجل عيون الخلجين…
    تقتلون الميت وتمشون في جنازته
    وهذا ما يجمعكم مع أسرائيل نفس العقلية.

  • Nordine dghoghi
    السبت 7 يناير 2023 - 13:24

    حدار من المشايخ والفقهاء الاخونجية الظلاميون.. وحدار من ثلاث الصهيون … هؤلاء هم من سيدمرون الكرة الأرضية…

صوت وصورة
اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 20:12

اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية

صوت وصورة
استكمال هياكل مجلس النواب
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:51

استكمال هياكل مجلس النواب

صوت وصورة
المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:00 1

المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة

صوت وصورة
خصاص المرافق بسلا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 17:06 1

خصاص المرافق بسلا

صوت وصورة
السفير اليمني والموقف المغربي
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 15:57

السفير اليمني والموقف المغربي

صوت وصورة
تعبئة دولية لتطوير السكك الحديدية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 13:00

تعبئة دولية لتطوير السكك الحديدية