في خضم الدينامية التي يمر منها المشهد الحزبي المغربي مع اقتراب انتخابات 23 شتنبر 2026، قدم مصطفى الخلفي، الوزير السابق عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، قراءة نقدية وتشخيصا للوضع الراهن في البلاد.
وخلال مشاركته ضمن برنامج “جلسة عمل” على جريدة هسبريس الإلكترونية، قدم الخلفي إجابات عديدة تطرقت إلى الاحتجاجات الاجتماعية، ومطالب القطاعات المهنية، والتحديات الدبلوماسية الكبرى، موجها سهام النقد إلى السياسات العمومية الحالية، ومقدما رؤية “البيجيدي” لما يتيح تخطي أعطاب المرحلة ورفع منسوب الثقة.
واستهل القيادي في حزب العدالة والتنمية الحديث بتسليط الضوء على مستجدات قطاع الصحافة، معتبرا أن تأخر انتخاب المجلس الوطني للصحافة أفرز “ولاية بيضاء” كرست التخبط في التنظيم الذاتي للمهنة.
وانتقد الوزير السابق في قطاع الاتصال اعتماد “نظام العتبة” في التمثيلية بالمؤسسة الصحافية نفسها، محذرا من التداعيات على التعددية، ومشددا على الحاجة الماسة إلى صحافة حرة ومستقلة كشرط أساسي لتقدم المغرب.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أشاد ضيف برنامج “جلسة عمل” بالاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، واصفا إياه بالإنجاز الاستراتيجي الذي منح المغرب مكاسب دبلوماسية وعسكرية غير مسبوقة؛ غير أنه، في المقابل، أوضح أن التطورات الدامية والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة دفعا “البيجيدي” إلى مراجعة موقفه من الاتفاق الثلاثي المغربي الأمريكي الإسرائيلي، والدعوة إلى إعادة النظر في العلاقة مع “الكيان الصهيوني”، مع التأكيد على حنكة الدبلوماسية المغربية في قدرتها على الفصل بين الدفاع عن القضية الوطنية، من جهة، والتضامن الثابت مع القضية الفلسطينية، من جهة ثانية.
وفيما يخص أحداث الاقتحام الجماعي لمدينة سبتة المحتلة، دقّ الخلفي ناقوس الخطر، معتبرا ما جرى “نقطة تحول استراتيجي كبير” تستوجب قراءة متأنية وفتح تحقيق مركزي للوقوف على أسبابها.
ورفض القيادي الحزبي نفسه أن يتحول المغرب، بأجهزته الأمنية وقواته المختلفة، إلى مجرد “دركي” يحرس حدود إسبانيا وأوروبا. وأشار إلى أن “أحداث سبتة” تعكس في جوهرها إخفاقات داخلية تتعلق بالسياسات الحكومية الموجهة للشباب والأسرة، وتفشي البطالة، وغياب الأمن الاقتصادي.
وفي سياق الرد على أسئلة “جلسة عمل”، توقف مصطفى الخلفي عند توقف خدمات المحامين بسبب “قانون إعادة تنظيم المهنة”، معتبرا الغضب دليلا على “عجز الحكومة عن تبني المقاربة التشاركية في تدبير الملفات الكبرى”، وربط بين ما يعيشه المحامون وبين ما يشهده قطاع الصحافة، مؤكدا أن “الجسمين المهنيين تعرضا لضربة قوية مست استقلاليتهما في عهد هذه الحكومة”.
ولتجاوز إضراب المحامين، اقترح الخلفي حلا عمليا وعاجلا يتمثل في إصدار الحكومة لـ”مرسوم بقانون” يُعدل المقتضيات التي تمس بضمانات حقوق الدفاع واستقلالية مهنة المحاماة، مع ضرورة تحويل الالتزامات التي قدمها رئيس الحكومة إلى نصوص ومواد قانونية ملزمة.

كما وجه الخلفي، بالمناسبة نفسها، نداء إلى المحامين لاستئناف عملهم استلهاما لمبدأ “خطوة إلى الوراء من أجل خطوتين إلى الأمام”، على أن تكون الاستجابة لمطالبهم هي النقطة الأولى في جدول أعمال الحكومة المقبلة.
سياسيا، أكد الخلفي أن حزب العدالة والتنمية قد تجاوز صدمة نتائج “انتخابات 2021″، وبات يعيش مرحلة انبعاث وتجديد في قياداته ومواقفه، كما وجه انتقادات للسياسات العمومية الحالية، متهما إياها بتبني مقاربة “رأسمالية متطرفة” تخدم كبريات الشركات عبر تخفيض ضرائبها؛ وذلك على حساب الفئات الهشة والمقاولين الذاتيين الذين أُثقل كاهلهم، معتبرا أن “هذا النهج أدى إلى تراجع ملموس في مسار إرساء الدولة الاجتماعية، خاصة بعد فقدان ملايين المغاربة لتغطياتهم الصحية”.
وختم الخلفي، الذي يعد رئيس لجنة البرنامج الانتخابي في حزب العدالة والتنمية، حديثه في “جلسة عمل” برسم خريطة لطريق “البيجيدي” ترتكز على خمس أولويات استراتيجية تهم إصلاح الصحة والتعليم والتشغيل، إضافة إلى محاربة الفساد وصيانة قيم الأسرة المغربية، معلنا التزامه بخوض غمار “انتخابات 2026” وكيلا للائحة حزب العدالة والتنمية في دائرة “الرباط المحيط” من أجل “المساهمة في تصحيح المسار السياسي بالمغرب”.
يا خوتي المغاربة انا اقول لكم ان احسن حزب موجود في الساحة العدالة والتنمية . انني لاانتمي لهذا الحزب باي صلة لكن كلمة حق تقال انهم احسن الموجود وانتم جربتموهم مرتين حتى وان كانت لهم اخطاء فهم احسن من الحكومة الحالية . كما انصحكم ان البام المعروفة بحزب الاصالة والمعاصرة متحالفة مع الاحرار وكذلك حزب الستقلال ماحالف مع الاحرار
الشعب الذي ينتخب الفاسدين والانتهازيين و اللصوص والخونة لا يعتبر ضحية بل شريكا في الجريمة …! . الله يعفو علينا من الزرقلاف (200 درهم) و وليمة عشاء، نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا، فاللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين
صافي من الكذوب على المغاربة
شوف المازوط اللي خرجتوه من المقاصة أشنو داير فالشعب
دزتوا ما درتوا والوا علاش باغيين ترجعوا راكوم غادي تحاسبوا امام آلله
خصوصاً الأمين العام ديالكوم
باركة عليه يخلي الفرصة الشباب يخدموا
حشومة بحال بنكيران يعمر فهاد الكرسي
ربي يشوف من حال هاد البلاد أمين
والله ألا رجعتوها ولا رجعتوها يا تجار الدين
هاد السيد المحترم من مشى من حكومة مبقات ابان حتى جات هاد الانتخابات مسكين ضريف الله اعمرها دار جاو ادير ديالهم مثلهم مثل باقي الاحزاب المهم المغاربة عاقوا بكم غير شوفو شي طريقة ديال التصويت
كل ما يروج حول الإنتخابات من سجالات و تصريحات و ترحال و تسريبات و استقطابات و قراءة الوضع قبل الانتخابات و ما خلفته الحكومة و كلام كثير و معارك كثيرة…..كل هذا يجري هناك في مغرب غير المغرب الذي يعيشه المواطنون.
هناك هوة حقيقية بين النخب السياسية و المجتمع ككل.يعلم السياسيون هذا و مع ذلك يستمرون في سجالاتهم كما العادة بحيث لا نلمس أي فرق و لو بسيط بين ما عشناه في العقود الأخيرة و ما يروج الآن.نفس الخطابات،نفس الوجوه نفس المشاكل مما يؤكد أن الإنتخابات مسرحية يزكيها السياسيون.
أما المواطنون فلا ينتظرون شيئا من الإنتخابات،اليأس من تغيير حقيقي هو السائد و الكل يعرف هذا و في مقدمتهم السياسيون المتنافسون اليوم للظفر بحصة تخول احزابهم فيزا المرور للحكومة و هنا نعيش العبث،كل الأحزاب تنثر وعودها و فيها من خرج للتو من بيت الحكومة و يتحدث عن برامجه…..لا أمل في الإنتخابات و يجب التفكير في آليات تجبر الحكومة القادمة على تنفيذ برنامج يتكون من مطالب المواطنين و لا شيء غير ذلك…برامجكم لا تهمنا….
إنها مهزلة حقاً ! فالأحزاب السياسية تدخل الانتخابات ببرامج حزبية، وتقدم للناخبين وعوداً والتزامات، وكأنها هي التي ستملك، بعد الفوز، مفاتيح القرار وتحديد السياسات وتنفيذها. لكن حين تصل إلى الحكم، تكتشف أن الحكومة ليست دائماً صاحبة القرار في تحديد الأهداف الكبرى والاستراتيجيات العامة، ولا تملك وحدها التحكم الكامل في الإنفاق العمومي وتوجيه السياسات الاقتصادية والاجتماعية.
والأغرب من ذلك أنه عندما تفشل الحكومة في تدبير الملفات التي وعدت الناخبين بإصلاحها، أو تتعثر سياساتها وتخيب آمال المواطنين، فإن المسؤولية السياسية لا تتحول بالضرورة إلى مسؤولية فعلية، ولا نجد المسؤولين عنها يخضعون لمحاسبة حقيقية تتناسب مع حجم الوعود التي قدموها.
إذا كان الحزب لا يملك، بعد وصوله إلى الحكومة، كامل أدوات القرار، وإذا كان فشله لا يترتب عليه حساب حقيقي، فما جدوى أن يذهب المواطن إلى صناديق الاقتراع أصلاً؟
والله العظيم إلا هذا الحزب الوحيد فهاد عشرين عام لي شفنا منو شوية الخير و شفناه كيحاول واخا ما خلاوهش “العفاريت و التماسيح” ولي شفناهم دابا بعينينا فهاد الحكومة الحالية و شفناهم كيفاش طغاو وتجبرو و خرجوها منا فهاد خمس سنين.
هاد حزب المصباح ما معمر شي واحد من الأعضاء ديالو تشد عليه ولو غرام ديال تضارب المصالح أو الفساد، وكنعقل فديك الوقت فاش ما لقاو منين يشدوهم فهاد الجانب دازو ليهم ل الأمور الشخصية.
السيد خلفي “الواضح”يتحدث عن إعادة النظر في العلاقات مع “الكيان الصهيوني”ناسيا أو متناسيا أنهم هم من وقعوا اتفاقية التطبيع مع إسرائيل..كما يتأسف على ماحدث في سبتة مرجع ذلك إلى عدة نجاعة السياسات العمومية للحكومة متتغافلا عن كونه كان عضوا فيها بالأمس القريب لمدة عشر سنوات متتابعة وأن حابه هو من من كان يرأسها…ويظهر أن هذا الشخص يمني النفس للعودة من جديد للحكم وامتيازاته ومغانمه عندمآ يتحدث عن الانبعاث..وهو يعلم جيدا أن الناس فطروا لترهاتهم ولن تنطلي عليهم الحيلة من جديد.
احذروا ، هم كسروا ظهر الموظفين ، وفتحوا شهية اللصوص بشعار عفا الله عما سلف ، وكانوا سببا في غلاء قفة المواطن البسيط بتحريرهم لأسعار المحروقات وسحب إعانات صندوق المقاصة في الكثير من المواد الاستهلاكية
أقبح مرحلة عرفها المغرب على مر تاريخ العمل السياسي هي مرحلة العدالة و التنمية ..
التي جاءت لا لتتنمية بل للتنمر على المجتمع و استصغاره و احتقاره و تجويعه و ضرب مكتسبلت الطبقة العاملة التي ناضلت من أجلها سنين عديدة .
جاء زعيم المتنمرين كي يسحب كل هذه الحقوق بل التضييق على المواطن أكثر من ذي قبل ….
إن ما نشده اليوم من فساد ضخم و تردي الأوضاع الاجتماعية و احتقان غير مسبوق أعطى صفارة انطلاقه حزب العدالة و التنمية تحت قيادة رئيسه ( الأسطوري )… ……
اسمحوا لى على هدا التعليق البسيط الاحزاب السياسة
متساوون جميعا فى التسويف والوعود الكاذبة
ليس فى القنافد املس
انا ما سياسي ومعنديش معاها ومكنتمى لحتى شى حزب
حتى عائلتى من بينهم اطر عليا ودكاترة ولا يقربون السياسة
نحن هكدا باش مندخلوش فى غمار الكذب ونتلقوا اللعنة
من كل الجهة
اخيرا لا ارمى الورد على حزب العدالة والتنمية معطاونى
ما غادى نعطيهم لما كانوا على راس الحكومة لولايتين
ما بان عليهم حتى شى اختلاس كانوا شى اختلالات وشى
هفوات واعترفوا بها من خلال برنامج صحافي صرح بها
ضيف الحلقة بصراحة هاد السيد كنشهد ليه بالنزاهة
والاستقامة مند بداية الحلقة لم يتهرب ولو من سوال
واحد اجاب على جميع الاسئلة باكملها دون مجاملة
حزب العدالة والنتمية من خلال هدا التعليق لى قبلوا
ولى مقبلوش شغلو هداك
من فضلكم لا تعودوا جربتم ولايتين 10 سنوات كانت عذابا على المواطنين تحرير المحروقات اصلاح التقاعد
في حين استمتعتم بتقاعد مريح لم تؤدوا فيه لصندوق التقاعد ولو درهم واحد .مرجعيتكم لم تعد صالحة ولا تساير الحداثة
انتم من أسباب الساعة الإضافية تسبات لينا في إطربات نفسية لن يسامحهم الشعب مقهور أقسم بالله العظيم حاليا مريض نفسي سبب الساعة الإضافية كنتم من أقرها
صوتوا على العدالة والتنمية. صوتوا على البساطة النظافة القيم المبادئ الوطنية الشرف المصداقية النية الصافية
أنا واالله ماعارف حتى شحال من حزب كاين في المغرب. نورمالمون خاص يكون عندنا غير حزب اليمين و حزب اليسار و حزب الوسط و الحزب اليميني المتطرف و الحزب اليساري المتطرف… الله يجعل البركة
أحلام اليقظة سي الخلفي، المؤمن لا يُلدغ من جحر مرتين، أؤكد لك أنه لا العدالة والتنمية ولا الأحزاب المشكلة للحكومة الحالية لن يعودوا إلى الحكومات المغربية المقبلة، إذا تم الالتزام بقانون الانتخابات وكانت نزيهة.
لأنكم من أفسدتم الحياة السياسية المغربية واغتنيتم على حساب المقهورين في المغرب.