ارتدى مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة في التجربة الحكومية لإسلاميي العدالة والتنمية، جبة الباحث والأكاديمي في منتدى أصيلة الثقافي الدولي، ودافع عن حق الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية في المشاركة السياسية وتدبير الشأن العام في العالم العربي، مستشهدا بما حققه حزبه من إنجازات خلال قيادة الحكومة لولايتين متتاليتين.
وقال الخلفي في مداخلة ألقاها في ندوة “الحركات الدينية والحقل السياسي: أي مصير؟”، الثلاثاء، إن الحركات والتجمعات أو الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية بمقتضى الديمقراطية “لها الحق في الوجود والمشاركة في الحياة العامة”، مؤكدا أن جواب التجربة المغربية ينطلق من فكرة أساسية هي “عدم النظر إلى هذا الأمر على أنه مشكلة، بل يمكن أن يكون الحل”.
وحث الخلفي على ضرورة الانتقال في التعامل مع الإسلاميين من وضعية “إنهم مشكله ينبغي أن تعالج، وإنها خلل ومرض، ينبغي أن تحاصر وتمنع وتستأصل، إلى أنها حل ينبغي أن تستثمر وتؤطر وتستوعب”، مشددا على أنها “ليست قضية دولة، بل هي قضية دولة ومجتمع”.
وأضاف الخلفي موضحا أمام عدد من الباحثين والمفكرين القادمين من دول المشرق العربي: “عندما شاركنا في الحكومة، قدنا إصلاحات عميقة على مستوى المالية العمومية وعلى مستوى الإصلاحات الكبرى في البلد، وأرسينا مفاهيم مرتبطة بالدولة الاجتماعية”، كما اعتبر أن التجربة على المستوى الاجتماعي قدمت أمورا مهمة في مواجهة الغلو والتطرف من جهة، وتعزيز التماسك الأسري في المجتمع من جهة أخرى.

وزاد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأسبق مدافعا عن التجربة: “ما أنجز سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، يفسر لماذا المستقبل الآن يوفر شروطا لعودة جديدة لنا كتجربة”، ومضى الخلفي في رسالة لا تخلو من إشارات سياسية: “ليس هنالك إغلاق قوس ولا فتحه، هو مسار دوري فيه حالات صعود ونزول ومد وجزر”، مشددا على أن التجربة المغربية بهذه الخصائص توفر “فرصه لباقي التجارب في المنطقة”.
وأشار إلى أهمية المراجعات التي قامت بها الحركة الإسلامية التي ينتمي إليها قبل الاندماج وتبني خيار المشاركة، وقال: “الحركة قامت بمراجعات واشتغلت ضمن نسق سياسي قائم على إمارة المؤمنين، واستطاعت أن تحسم الإشكاليات التي سببت التشويش”، وأبرز أن المراجعة أفضت إلى مقولات، أولاها أن الدولة الإسلامية “قائمة، لأن هناك إمارة المؤمنين، ودستور الدولة ينص على الإسلام، وأننا اجتهاد في إطار الإسلام”.
وتابع الخلفي مبينا أن عبد الإله بنكيران أصدر وثيقة خلال سنة 1991 جاء فيها: “الإسلام هو الحق وفيه الحل لمن آمن به، ولكن هو الحق، ونحن اجتهاد في إطاره”، قبل أن يردف: “أما أن نرفع شعارا مثل الإسلام هو الحل، فهذا ينتج التشويش ويخلق إشكالية، لأننا في نهاية المطاف اجتهاد بشري نسبي نصيب ونخطئ”، وذلك في انتقاد مباشر لجماعة الإخوان المسلمين التي رفعت على مدى عقود طويلة شعار “الإسلام هو الحل”.
ولهذا، يورد الخلفي، “عندما فشلنا في الانتخابات الأخيرة، لعوامل ذاتية وموضوعية، لم يؤد هذا إلى تشكل موقف من الإسلام كإسلام، لأن الإسلام موجود والمساجد ممتلئة والقرآن منتشر، والحركية الدينية مستمرة وظهر في زلزال الحوز البعد الإسلامي الاجتماعي والتضامني بشكل كبير”.
وعرج الخلفي على عدد من المقولات المفتاحية لنجاح التجربة المغربية في إدماج الإسلاميين في النظام السياسي القائم، من قبيل إيمان إخوانه بنظرية قائمة على “الإصلاح في ظل الاستقرار”، و”التمييز بين الدعوي والسياسي”، وهي الاجتهادات والمراجعات التي أثمرت هذه التجربة المغربية “الفريدة” كما وصفها عدد من الخبراء والباحثين المشاركين في التظاهرة الثقافية النوعية بالعالم العربي.
بالله عليك واش وجهك هداك ولا كفاك؟؟؟؟؟
ملي كنتي فالحكومة كان كلام ولا ولا كلام خور . سير الله يعطينا وجهك .
يا سبحان الله وصل بنا الحال الى ان نتحدث عن حقوق الاسلامي اوالاسلاميين في الحياة العامة وكأننا في دولة مسيحية او يهودية وليس دولة اسلامية دستورها وشعبها مسلم ….؟؟؟؟!!!!!! لم اسمع يوما في حياتي في دولة من دول النصارى يتحدثون عن حزب ذو مرجعية مسيحية في حياتهم اليومية والسياسية في البرلمان والحكومة وغيره…سبحان الله العضيم من نحن اين هويتها اصبحنا امم ممسوخة تمشي وكأنها بلا رأس تمضي في المجهول ذاخل نفق مضلم
الاقتداء بحزب اللامبا !!! ما هذا يا هذا، بمن سيقتدون، بحزب سن أبشع القوانين المجحفة في حق المواطن، بحزب دخل أعضاؤه إلى سدة الحكم حفاة عراة، وخرجوا منها بحسابات متخمة وسيارات وفيلات فاخرة وتزوجوا الثانية، أما التقاعد السمين، فحدث ولا حرج !!! أتراك تتحدث عن حزب بسنغافورة؟!!…..أصمتوا أحسن ، يكفي أن المقاصة ستقص جيوب المواطنين، وتحرير المحروقات، أحرق القدرة الشرائية، وصندوق التقاعد، وقانون الإضراب والتعاقد…..أبهذا تدعو العرب للاقتداء…لا حول ولا قوة إلا بالله !!!! هاد الناس ما كى يحشموش !!
Nous sommes une référence, suivez-nous comme modèle, vous allez dans un temps record déclarer la faillite hhh
أحب من أحب وكره من كره. أستطيع القول بأن حقبة العدالة والتنمية كانت أفضل بكثير مما نعيشه اليوم من بؤس وفقر وشقاء.حققوا مجموعة من الإنجازات بالرغم من بعص النقائص.أتمنى نهاية الحكومة الحالية في أقرب الآجال فلم نعد نحتمل..
الانجاز اللي حققه حزب النذالة والتعمية هو سبع ملاين فالشهر لبنكيران وسيارة حكومية وحارس شخصي وساءق مدى الحياة . أما الشعب كويتوه بالغاء الدعم فالكازوال وبعتو الشعب لاخنوش. برافو الاسلامويون
بؤس السوق اليوم يا السيد الناطق السابق ، من إدعاء إصلاحكم يا أستاذ ، من الحرأء الزائدة و الإرتجالية المتهورة ألقت ظلالها الٱن على الواقع المعيشي للمجتمع . هل هذا هو الإصلاح ؟ الإصلاح صحيح ، لكنه أعرج . و هل يعالجه طبيبه الٱني ؟.!.. تحربتكم ممهورة بٱنعدام الكفائة التأطيرية المسطرية و التسرع بٱرتجالية . و لازلنم تدعون ؟ اخلفتم الموعد يا شيخ و المريد . بينما اخدتم الغنيمة صحيح مبروك عليكم .و نحن المجتمع نؤدي الفاتورة . فيما منسوب التقة في المؤسسات هو الخطر لا قدر الله هو المخيف ؟! اما انتم و غيركم دهاب و اياب !؟ و لا غالب إلا الله و هو المستعان على الله و الوطن و الملك.
بغيتو و لا كرتهو بن كيران هو الحل رجل المرحلة المقبلة بن كيران رئيس الحكومة المقبل بن كيران سيد صناديق الاقتراع ٢٠٢٦ بن كيران في قبة البرلمان ٢٠٢٦