يقلل شكيب الخياري، منسق الائتلاف من أجل الاستعمال الطبي والصناعي لـ”الكيف”، من مخاوف إمكانية استعمال تقنين القنب الهندي من طرف بارونات المخدرات لتبييض الأموال، معتبرا أن عملية التبييض يمكن أن تتم بالأعمال المشروعة، مثل الاتجار بالعقارات والسيارات والخضر والفواكه.
وضمن حلوله ضيفا على برنامج “نقاش في السياسة” الذي يبث على منصات هسبريس في “فايسبوك” و”يوتيوب”، سجل الخياري أنه “لا وجود لرابط بين تبييض الأموال وتقنين ‘الكيف’ لأغراض مشروعة، في ظل وجود قانون وأجهزة تحارب تبييض الأموال، سواء في ‘الكيف’ أو في غيره”، مؤكدا أنه “لا يمكن القول كذلك إن التقنين يمنح أرضية للاتجار بالمخدرات”.
وفي المقابل شدد المتحدث على أن التقنين لا يمكن أن يقضي بشكل كلي على التهريب، كما أن سوق “الكيف” الموجه للاستعمال الترفيهي عبر العالم سوف يرتفع، مبرزا أن “الوضع الحالي ممنوع، ولا حل أمام المزارعين سوى دخول مجال التقنين باعتباره الحل الوحيد للخروج من حالة الإجرام التي يوجدون فيها اليوم”، وفق تعبيره.

الخياري، الذي يعد أول مطالب بتقنين “الكيف” بالمغرب، يرى أن سجنه لمدة ثلاث سنوات، التي قلصت لسنتين وثلاثة أشهر بعد عفو الملك محمد السادس عنه، جاء بسبب دعوات إلى تقنين “الكيف”، التي أزعجت من وصفهم بـ”الأقزام”، موردا: “لم يتقبلوا ما وصلت إليه في حينه في ملف القنب”.
وجوابا عما يثار بشأن عدم استفادة المزارعين من التقنين، وأنهم سيتحولون لخماسة، قال المتحدث ذاته إن دراسة الجدوى التي كشفت عنها وزارة الداخلية تشير إلى أن المزارع سيحصل في المعدل على حوالي 11 مليون سنتيم سنويا، إذ سيرتفع ما يحصل عليه من 3 في المائة حاليا إلى 12 في المائة من رقم المعاملات بعد التقنين، مضيفا: “ما كرهتش نكون خماس بـ110 ألف درهم سنويا”.
كما شدد الفاعل المدني على أن الفلاح ستكون له تعاونية خاصة به، وزاد: “نطالب بأن تمنح له إمكانية التصنيع على مستوى الكيف الصناعي”، مبرزا أن “الكيف الصناعي لا يخضع للمراقبة بأي شكل من الأشكال، وبالتالي يمكن العمل عليه بشكل حر، لكن لا يمكن إنشاء شركات للأدوية، وهذا أمر طبيعي”.
حسب بعض المنابر الاعلامية ذكر برلماني عن وزان ان هناك اكثر من 150 شركة اسرائيلة مختصة في تثمين نبتة القنب الهندي تحاول الفوز بالصفقات !!
اذا ظهر السبب بطل العجب !!
اَي ان رموز السلطة والسياسة يهرولون لاستفادة من الوضعية وعليه هناك هرولة وسرعة في فرص قانون القنب الهندي ومن المؤكد انه ليس سعيا وراء تنمية المنطقة المعروفة بزراعة الكيف !!
انتهى الكلام
تقنين القنب لا يعني الاتجار بالمخدرات والعلاقات الرضائية لا تعني الزنا واختلاس الأموال لا يعني السرقة والشذوذ لا يعني اللواط و… و… و… هل هناك استحمار أكثر من هذا ؟
كنت مغفلا، عندما كنت اصدق ان سعر العقار في الشمال غال جدا، اذن التقنين سيزيد من وتيرة التخلويض الذي اصبح تجارة رائجة، لا ننسى البرلماني البزناس
تقنين الحشيش يعني الانتعاش الاقتصادي القوي العاجل لفترة قصيرة جدا من الزمن…ثم يأتي بعد ذالك موسم حصاد نتاج هذا التقنين….بطالة بآلاف لأن الكل محشش ومقادرش يخدم….أمراض عقلية ….أمراض تنفسية…طلاق ثم تشتت عاءلي نتيجة البطالة….اجرام بآلاف لأن الذي أدمن لا بد له من دمينته….. وزد قبل وبعد ذالك سخط المولى على تحليل ما حرم…. هذا التقنين ليس في صالح الشعب بل في صالح أصحاب المخدرات ومن يساعدهم في الخفاء من طرف الدولة….نحن لسنا حمير حتى تقننوا لنا الحشيش….كفوا عن التلاعب بحياة ومصالح المواطن….هل ستقننون لنا الدعارة بعد الحشيش ام الى اي حد تريدون الذهاب بنا؟؟؟؟
تقنين القنب الهندي لا يعني الاتجار بالمخدرات مع المستهلكين والمدمنين بل يعني الاتجار بها مع المرضى، انتزع الكيف من ايدي اباطرة المخدرات وجعل في ايدي اباطرة الادوية والعقار، هذا هو المخطط
إنه حراااااااااااااااام وماله حرااااااااااام وما يأتي منه حراااااااااام ولا تحايل في الدين
الدول تبيع الادوية والاسلحة والكوكايين وللافيون وهو ما تمولوبه المخابرات الامريكية انشطتها لهذ تعوا الدولة تبيع الزطلة لمن يريد ان ينصطل وتبني بها كما يفعلالعالم كله
التقنين لا يعني الاتجار في المخدرات .لكن هناك الآلاف ممن يتعاطوا الكيف إن لم تباع لهم كميات حسب الاستهلاك الشخصي .سيصبح الاتجار في القنبلة الهندي أكثر من قبل سيكون هناك بيع تحت الطاولة ومن الشركات لتجار المخدرات وسيصل ثمنه أكثر من الكوكايين والهروين.وهذه فرصة للاغتناء الغير مشروع للمروحين ورجال السلطة.
مجرد تساؤل.
لماذا التقنين !!!؟؟؟
كل المعلقين من 1 إلى 8 أجابوا وأجادوا وأفاضوا على شكيب الخياري وأعطوا رأيهم إن كان لهم رأي عند من يملك قرار التقنين.
التقنين هو لتجنيب شبهة الحرام ومخالفة القانون عن المنخرطين في تجارته من رجالات السلطة. أما المهربين وبارونات المخدرات فقد فرضوا أنفسهم قبل التقنين فما بالكم بعده.
رُوِيَ عنه رسول اللله – صلى اللله عليه وسلم – أنه قال: “إنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا للهِ إلاَّ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ ”
على المسئولين إن كان لديهم مخ وعقل أن يجدوا حل بديل للمزارعين باستبدال زراعة القنب بزراعات مشروعة، ذلك ما فعلته الجزائر بعد استقلالها باستصدار قانون يمنع نهائيا زراعة كروم الخمور واستبدالها بزراعة أصناف الكروم التي لا تدخل في صناعة الخمور أو بنبتات وأشجار أخرى وذلك ما حصل فعلا.
أما الحلول السهلة وإتباع الهوى فيؤدي إلى ما ذكره المعلق 2 بتبرير المحرمات والممنوعات حتى تصبح من العادات. فينسلخ الشعب أكثر من ما هو عليه ليصبح سهل التحكم فيه من الداخل أو الخارج.