أفادت وزارة الداخلية بأنه تم بمصالحها التصريحُ بملف مشروع تأسيس حزب سياسي جديد يحمل اسم “الحركة الديمقراطية الشعبية”، وذلك بتاريخ الثامن والعشرين من شهر أبريل الماضي.
وأكدت الوزارة أن “الملف الذي تم التصريح به يتضمّن مجموعة من الوثائق، بما فيها تصريحٌ بتأسيس الحزب ومشروع تسميته ورمزه ومقرّه المركزي كذلك، فضلا عن ثلاثة نظائر من مشروع نظامه الأساسي”.
كما أوضحت وزارة الداخلية، ضمن إعلان نُشر بآخر عدد من الجريدة الرسمية، أن الملف المذكور يتضمن أيضا ثلاثة نظائر من مشروع البرنامج الخاص بالحزب نفسه، وذلك رفقة 402 التزام مكتوب في شكل تصريحات فردية بعقد مؤتمره التأسيسي داخل الأجل القانوني المحدد.
ولفتت “أُم الوزارات” إلى أن “هذا المستخرج لا يشكل سندا على قانونية مسطرة المرحلة الأولى من تأسيس الحزب، في انتظار التأكد من مطابقتها لأحكام القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية”.
طفروه هادو لي كاينين بقا غي يجي حزب جديد
كثرة الأحزاب ككثرة الكلام … ويبقى خير الكلام ما قل و دل !
فين غاديين بهذا كثرة الاحزاب التي لا حاجة لنا بها ولكن المطالبة اصلا بتقليصها لان كثرتها افسدت السياسة في البلاد
امريكا. دولة كبيرا. وعندها جوج احزاب وحنا كثرة الاحزاب بلا فائدة
تاسيس حزب هو بمثابة عن تاسيس مقاولة راسمالها الكذب ثم الكذب ثم الكذب واعطاء الوعود وبناء قناطر فوق اودية جافة والهدف هو الاغتناء السريع في ولاية واحدة من خمس سنين يلج فيها المرشح حافي القدمين ويخرج وقد اكتنز الاموال والعقارات والسيارات ووووو …
كفانا أحزابا بل نريد رجالا في السياسة يخافون الله ويتبعون سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حرفيا ولا يجاملون أحدا أما إن كان الحزب الجديد هو الحزب الأمازيغي فوجب رفض الطلب لأننا كلنا مغاربة يجمعنا الإسلام أما الأمازيغية فهي عرق ولدينا أحزاب تجمع أمازيغ وعرب والهذف الأسمى لهم هو مغرب قوي ومتقدم في جميع المجالات من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه. أنشري هيسبريس
مزيان يدخل حزب جديد للحلبة
المشكل فين كاين !؟ كاين فأن المغاربة مابقاوش كيتيقوا نهائيا …
عرفتي باش تكسب الثقة ديال المغاربة ديال بصح ..خاصك تضحي و تبين فعلا انك حزب نقي و باغي تخدم البلاد و العباد …ماطامعش فيها ( البقرة الحلوب البقرة المعطاءة)
زائد واحد الحاجة مهمة بزاف ما عندناش هي الأحزاب لي مشاو و شدو زمام الأمور ما كيتحاسبوش !! بغينا باش يكون العدل نخدموا بمنطق ( من اين لك هذا !)
بالحق ملي ولاو الشواهد العليا كيتباعو بحال لماعن و الخضرة ما بقات هضرة ..
مع احترامي للناس الشرفاء النزهاء لي تعذبوا و تكرفسوا باش يوصلوا و يحكموا بالعدل رغم انف الجميع.
كثرة الاحزاب وعددها لا يعني أبدا الديموقراطية.
ما فعلته بنا الاحزاب الموجودة والنقابات سيفعله هذا المولود الذي سيفرق بين الشعب المغربي الذي تعايش فيما بينه منذ قرون بعيدة.
نسأل الله السلامة .
أين وصل الآن عدد الأحزاب؟ اظن اننا قريبا سنصل الى50 حزب هذا عيب فالاحزاب و الدعم المخصص لهم يدخل في اقتصاد الريع.
في أغلب الدول المتقدمة نجد حزب وحيد أو حزبين إلى أربعة أحزاب على الأكثر، وكل شيء على مايرام…
أما في المغرب ، بلد الفساد و المفسدين ، إقتربنا من إكمال 60 حزب ، والبلد من سيء إلى أسوأ …
يهتمون فقط بالمظهر ، أما الجوهر فحدث ولا حرج …
كل ما يهم السياسيين، هو التمتع بالحصانة ، والدعم، والخروج بتقاعد مريح بعد بضعة سنوات من القيلولة والتمثيل على الشعب تحت قبة البرلمان …
الحل : المغرب خاصوا يتعاقد مع رئيس كوريا الشمالية لبضع سنوات ، ونعطيه صلاحية ربط المسؤولية بالمحاسبة، حتى ينقي البلاد من فيروسات الفساد…
كثرة الاحزاب ماالفاءدة منها حتى يتسنى المفسدين بالوعد الكادبة
اخص الفيل خاصو فيلة.كثرة الأحزاب بلا فائدة .السياسة في المغرب ماتت بيد سياسيين فاسدين يهرولون نحو مصالحهم فقط.فالوطنية للفقراء المهمين وثروة الوطن لفراقشية الاحزاب
من المفترض و المنطقي إن لا نتجاوز ابدا عدد 15 حزب كحد أقصى
في حالة اذا كان مؤسسيه جدد على الحياة السياسية فأنا اول المنخرطين
يجب تقليص الأحزاب حتى نتمكن من محاصرة المفسدين
ما قدو فيل زادوه فيلة. مغرب اليوم يحتاج إلى مسؤولين اكفاء لمسايرة التوجيهات الملكية السامية لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله وشافاه كالسيد بوريطة وعمر هلال والحموشي واللائحة طويلة…..لا إلى أحزاب سياسية تسير في الاتجاه المعاكس ضد النهضة التنموية والأمنية التي يسهر عليها جلالة الملك.
انشاء حزب جديد بالمغرب هو بمثابة انشاء شركة استرزاقية جديدة تنهب من أموال الشعب بحيث ان جميع الأحزاب السياسية المغربية تأخذ من أموال هذا الشعب بدون ارادته في أغلب المناسبات خاصة عند الانتخابات الجماعية والبرلمانية وكذلك عند تمويل مؤتمراتها وتجمعاتها وكذلك تستغل إنشاء هذه الاحزاب في التوسل والتسول للشعب لكي تمول هذه الأحزاب وتسير امورها وتستغل كذلك للاستغناء وتوظيف مستشاريها وحلفاءهم فهذه الاحزاب لا تسعى إلى مصالح الشعب ولكن لمصالح اصحابها ومشكليها واعضاءها وتستنزف من ميزانية الدولة في كل مناسبة وفي كل سنة فكفانا من التفرقة وكثرة الاحزاب التي لا تنفع الشعب في شيء.
عوض تقليص عدد الاحزاب نلاحظ ميلاد حزب جديد ، حسبنا الله ونعم الوكيل
نريد حزبا مغربيا يمينيا يؤمن بمصالح المغرب والمغاربة فقط يحمل إسم(( تمغربيت))
هد الناس معندهم وجوه كيقلبو غير علىفلوسالشعب اخوو صناق ويقولو دولة مادرت والوا أنتم اش غديرو واش فيكم شي واحد لي عندوفلوس بحال اخنوش الاغيرشفارة
للأخ Abdou , ما تطلبه يوجد في الجنة فقط، لو علقت على أحزاب مصرح لها و لم تشارك قط في الانتخابات، أحزاب تشارك و تنخرط في حكومات و لها خطابين أو أكتر. تصرف ميزانيات ضخمة على أحزاب لا تقدم أي شيء. أين هو دور الأحزاب في تأطير المواطن و أحزاب تختفي إن تفجرت توترات إجتماعية. يجب حل كل حزب يرفض المشاركة في الانتخابات. أحزاب تعطي وعود لا تفي بها و إن وفت بربع الوعود تجعلها شعارات . أحزاب لا تضهر إلا في موعد الانتخابات و تختفي . في رأيي المغرب يحتاج بين سبع ابى عشر أحزاب.
الولايات المتحدة بجبروتها وقتها الاقتصادية وكثافتها السكانية لا يوجد فيها سوى حزبين ، فرنسا تفوتنا قوة واقتصاد ا وفي شتى المجالات ليس فيها سوى 3 احزاب . جميع الدول المتقدمة ليست لديها التعددية الحزبية وكثرة الفلسفة الا في الدول النامية والمتأخرة تجد فيها حزب لكل مواطن تقريبا
الدليل على أن المغرب لا توجد به أية ديمقراطية هو هذا الكم الهائل من الأحزاب الموجود في الساحة السياسية بالبلاد هو حق يراد به باطل هاته الأحزاب موجودة أو اوجدوها حتى لا تكون هناك ديمقراطية هي فقط تستنزف المال العام لا أقل ولا أكثر والشعب المغربي لا يثق فيهم بالمرة ومع كل استحقاق انتخابي يولد حزب جديد بل أن منهم من أخد أموال طائلة من المال العام من أجل القيام بدراسات وهمية ولم يقوموا بها أصلا هل ممكن أن نسمي ذلك هو ثمن سكوتهم على ما يجري بالبلاد من فوضى وعبث قد يعصف بها
أصبح تأسيس حزب جديد ضرورة ملحة ليعطي نفسا جديدا للحياة السياسية عن طريق امتلاكه لمشروع اجتماعي:
يراعي الخصوصيات والتنوع والاختلاف والتغيرات المجتمعية والجيوسياسية على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.
يعمل على ترجمة روح دستور المملكة المعدل وتوجهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي يعتبر الأحزاب السياسية شريكا أساسيا في تنزيل برامج الحكومة وإنجاح السياسات القطاعية والعمومية.
يعبئ المغاربة شبابا ونساء وخاصة العازفين منهم للانخراط في العمل السياسي، وتحفيز القوى الحية لبلادنا، وذلك عبر رؤى واضحة وخطابات واقعية قابلة للتنفيذ،
ظننت ان الامر يتعلق بمشروع اقتصادي يساهم في تقليص البطالة.. التي هي سبب انتاج اكواخ السياسة… زول البطالة .. تلقى نفسك لا تحتاج للسياسة…او لا؟!
كثرة الاحزاب تعني غياب العدالة الحقيقية والمساواة . فكل حزب جديد يظهر كالامل بعدما فشلت الاحزاب الاولى وهكدا تبقى الاحزاب تتناسل للوصول الى الهدف وكأنها تطارد السراب. وفي الاخير تكون الخلاصة هي الصراع والتطاحن بين الاحزاب لكي لئلا تكون لا عدالة ولا مساواة ويكون هدا العدد من الاحزاب عبئا عاى اابلد ومرتعا للنهب والفساد.
يجب إعادة النضر في قانون تأسيس الاحزاب السياسية
ليس كل من هب ودب نعطي له صفة امين عام لحزب سياسي
هناك من يريد الهروب من الفقر والعطالة
يؤسس حزب ويبدأ في توزيع المهام
لاتباعه حتى يتسنى لهم الهجرة الى أوروبا بطريقه
قانونية وهادا تطرقت اليه عدة صحف دولية
فحداري من تشويه صورة المغاربة
من هاده الافة وهي تأسيس الأحزاب الوهمية كفانا الأربعون حزب ونقابة الموجودة حاليا بدون اي جدوى تذكر
كثرة الدكاكين الساسية بدون أي فائدة تعم على المواطن
نطالب بحكومة تقنوقراطية ذات كفاءات اكاديمية من تعيينات ملكية 100٪ بعد استفتاء شعبي طبعا لاستيفاء العنصر الديمقراطي و تعتبر مرحلة انتقالية لاعادة صياغة جميع القوانين من خلال تعين ملكي كدلك لغرفة برلمانية تضم اكاديميين و خبراء و قضاة و محامين و اقتصاديين نزهاء و ما اكثرهم يشرعون قوانين جديدة تخضع للرقمنة و قانون الاحزاب و الانتخابات يعتمد على منصة رقمية في العضوية و الحملة و الترافع و اختيار المترشح و حتى التصويت عبر المنصة بضمانات الدولة لو توفرت الارادة السياسية … غير دلك نبقاو غا كنخربقو حتى توقع سي مصيبة .
و رغم كل ذلك …فنحن اليوم لا نحتاج أحزابا بل نحتاج مشاريع اقتصادية وبرامج ناجعة وسباقة تسابق الركب العالمي وزمن الدول المتقدمة والصاعدة …ولا نحتاج أحزابا تصطف على رصيف الريع والوعود وتتزاحم على الإمتيازات والمناصب، بينما تتوغل في الفساد وتعطيل التنمية وتعميق الجمود الفكري والإتكالية، ولا تنتج فكرا ولا تنمية ولا تساهم في بناء نموذج حضاري نطمح إليه جميعا، في حين أن لدينا إمكانياته المادية والمعنوية، ولكن نفتقد للعزيمة لتحقيقه وتحقيق حتى المستحيل…فلا المؤسسات ولا الحكومات ولا الدول والشعوب، إن لم تبتكر حتما ستندثر…
قبل عقود كانت وزارة الداخلية حينما تسمح بتأسيس حزب جديد تعرف بان هذا الحزب هو الذي سيفوز بالانتخابات التي ستجرى من بعد. اتمنى هذه المرة الا يكون الأمر كذلك.