نفت وزارة الداخلية صحة المعطيات المتداولة خلال الساعات الأخيرة على بعض منصات التواصل الاجتماعي وعدد من المواقع الإلكترونية، والتي تزعم توجيه مذكرة إلى المؤسسات التعليمية تحسباً لما سُمّي بظاهرة اختطاف الأطفال.
وأكدت الوزارة، في بلاغ توصلت هسبريس بنسخة منه، أن هذه المعطيات لا تستند إلى أي أساس من الصحة، موضحة أنها لم تصدر أي مذكرة رسمية في هذا الشأن موجهة إلى المؤسسات التعليمية أو إلى أي جهة أخرى.
وشددت وزارة الداخلية على أن ما يجري تداوله في هذا السياق لا يعدو أن يكون ادعاءات مغرضة وشائعات يجري نشرها من دون تحرٍّ للدقة أو استناد إلى مصادر رسمية معتمدة.
ودعت الوزارة المواطنات والمواطنين، إلى جانب مختلف المنابر الإعلامية، إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات المرتبطة بالشأن العام من مصادرها الرسمية، وتجنب تداول الأخبار غير الموثوقة لما قد تسببه من لبس أو إثارة غير مبررة للقلق في صفوف الأسر وعموم المواطنين.
أول و اخر مسؤول عن الاطفال هم آبائهم و أمهاتهم إنتهى الكلام
نفيها بحد داته اهانة لوزارة الداخلية المغرب كل يوم اختطاف او اختفاء الاطفال بدون اتر و الداخلية تنفى انها اخرجت بيان . العكس من قام بهادا العمل يريد أن تفيق من سباتها و زارة داخلية . إلى خواني المغاربة. المغرب لم يعد أمن بنسبة للأطفال لا تنسو ان الدولة أدخلت علينا جميع انواع المشعودين من افرقيا. و تجار الأعضاء و المغتصبي الاطفال . حداري
ضاهرة اختطاف الاطفال تفشت بسرعة كبيرة على الداخلية أن تحمي المواطنين وخاصة اذا كان الامر يتعلق بتصدير الاطفال الى عصابات دولية المتخصصة في تجارة البشر
مادامت الوزارةلم تصدر اي شيء فعليها ان تقوم بواجبها بالقبض على من يحاول الاحلال محلها فهي وزارة عتيدة وتستطيع اعانهم الله
يجب على المجلس الأعلى للقضاء والنيابة العامة ووزارة الداخلية وجميع الجهات الأمنية المسؤولة التدخل العاجل لفتح تحقيق معمق وواسع في ملابسات قضية اختطاف واحتجاز وقتل فلذات أكبادنا والوصول إلى الجناة لأن هذه القضية أصبحت قضية رأي عام
ايوا الالة الوزارة منين خرجتي ببلاغ نفي خرجتي كملي على خيرك وكتبي بلي خاص الناس يحضيو وليداتهم ويتواݣضو علاما نشوفو شنو هدشي حيت حنا كوزارة ماكايهمناش واش لصقو لنا ادعاء ماقلناهش كايهمنا وليدات المواطنين أما حنا المواطنين فات الأوان علينا .. ايوا كونو معانا باش نكونو معاكم والله يكون معانا كاملين اللهم إنا نسألك اللطف في قضائك
اجمعوا أولادكم من الشارع ياناس !
الأطفال يجوبون الشوارع ذكورا وإناثا ليلا ونهارا !
شيء ولو بسيط من المسئولية !
عيب وعار !
أصبح الوطن مرتعا لأنواع الجرائم حيث كل يفعل ما يحلو له سواء كان حلالا او كان حراما والسيبة أصبحت تغزو مدن وقرى المملكة من شمالها الى جنوبها ومن شرقها الى غربها فلغة الغاب أصبحت هي السايدة فمن النصب والاحتيال على ممتلكات الغير الى خطف الأطفال وتعذيبهم وطلب الفدية من ذويهم الى شرعنة الفوضى ووضع الأمور بأيدي أناس فاسدين وانتهازيين وهجوم جحافل الأفارقة على المواطنين وقيامهم بما يحلو لهم دون حسيب ولا رقيب ونحن نتساءل هل ما زالت تحكمنا ضوابط القانون ام الفوضى وشرع اليد ؟
احب رأيت الأخبار هنا بدل مواقع التواصل لانها تخيفنا بطرق غير منطقيه و تدخل الرعب في قلوبنا