شرعت السلطات على مستوى مدينة الدار البيضاء في تثبيت كاميرات مراقبة بمجموعة من الشوارع، وبالقرب من محطات الترامواي والمدارات.
وتعمل المصالح المختصة في العاصمة الاقتصادية على وضع كاميرات المراقبة في عدة شوارع، ما من شأنه ضبط مختلف التحركات والمخالفات التي تتم بها.
وتقوم السلطات بالدار البيضاء، وفق المعطيات المتوفرة لدى جريدة هسبريس الإلكترونية، بزرع الكاميرات الذكية بالقرب من محطات الترامواي وبعض النقط الرئيسية في الشوارع الكبرى.
وتروم السلطات المعنية، من خلال هذه الخطوة، المساهمة في مراقبة مختلف الشوارع، وتسجيل الحوادث التي تقع بها، خصوصا في ظل تنامي عمليات السرقة والنشل.
وأكد نائب عمدة مدينة الدار البيضاء المكلف بالنقل، مولاي أحمد أفيلال، أن تثبيت هذه الكاميرات “يروم تعزيز الأمن بالشوارع وتنظيم عملية السير والجولان بالمدينة”.
ولفت أفيلال، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “لهذه الكاميرات أهمية بالغة في تنظيم عملية السير، وكذا ضبط كل العمليات والحوادث التي تتم، من سرقات واعتداءات، وتسهيل الوصول إلى الجناة”.
جدير بالذكر أن المجلس الجماعي للدار البيضاء شرع خلال الولاية السابقة في تعميم تثبيت كاميرات المراقبة بمختلف شوارع العاصمة الاقتصادية، عن طريق تخصيصه ميزانية لذلك.
وتخصص الجماعة الحضرية مبالغ كبيرة من أجل تثبيت كاميرات للمراقبة والأمن، بمختلف الشوارع والمدارات التي تعرف اكتظاظا، وكذا بالطرق السيارة.
وبات الجانب الأمني يؤرق بال المواطنين، الذين يطالبون بالحد من عمليات السرقة والنشل التي تتم بمختلف الشوارع والطرقات بالدار البيضاء، والتي توثقها أحيانا كاميرات المراقبة أمام بعض المحلات.
السراق والنشالين اصبح السجن لهم كفندق خمسة نجوم يجدون الاكل والشراب بالمجان ،عوض تركيب كاميرات يجب الضرب من حديد باقصى العقوبات والاعمال الشاقة للردع لعلها تجدي واظنها لن تجدي . بصريح العبارة جل رجال الامن اصبحوا يخافون على انفسهم بسبب الاسلحة البيضاء المتواجدة عند المجرمين حدث ولا حرج
بما انها أموال عمومي و ما كابناش المحاسبة، الكاميرا اللي تسوى 5000 درهم غادين يحسبوها ب 50000 درهم.
لا من حسيب و لا رقيب، و المال السايب كيعلم السرقة،
السياقة في الدارالبيضاء : كلها يلغي بلغاه + خالوطة جالوطة
تثبيت الكامرات يجب ان يكون ايضا في من يختلس اموال الدولة والتلاعب بمصالح المواطنين وكفى من الكلام الفارغ الذي فقط يبين عنوان الصحف ملايين الدراهم تصرف في اشياء ليست اساسية وطرق البلاد جميعها مكسرة شبيهة بالصور التي نراها بدول الحروب
تثبيت الكامرات يجب ان يكون بجميع الادارات وليس فقط لسائقي السيارات التي يتسابق عليها الدركي مع زميله ليحملها مقابل ثمن كرائها ولا حول ولا قوة الا بالله
ياناس
هناك كاميرات تعمل منذ الأزل…
لو كنا نتعامل بفكرة انه هناك كاميرا سماوية تعمل H24 وتسجل أي لقطة لما احتجنا لكاميرات وضعها بني آدم
أنت ! نعم أنت ! انتبه، فأنت مراقب !
نحن نراقبك بالليل كما بالنهار، و داخل منزلك كما خارجه !
نراقبك عبر الكاميرات المثبتة في الشوارع !
نراقبك عبر أي جهاز إلكتروني بمنزلك !
نراقبك عبر هاتفك المحمول، حاسوبك، تلفزتك، ثلاجتك ، غسالة ملابسك ، فرنك، و عبر أي جهاز آخر ببيتك أو بمقر عملك !
فقد وضعنا في كل جهاز من تلك الأجهزة شريحة [RFID chips] للتجسس عليك بالصوت و بالصورة كذلك !
يمكننا أن نقوم بتشغيل تلك الشريحة على بعد أمتار قليلة منك دون أن تدري !
يمكننا أن نتحكم بالأجهزة عن بعد من خلال WiFi و تقنيات مثل تحديد الترددات الراديوية وشبكات الاستشعار، والخوادم الصغيرة المدمجة !
(كل ما قرأته بالأعلى صحيح 100% ففي مارس سنة 2012، و خلال قمة (In-Q-Tel) المتخصصة بالابتكارات التكنولوجية، اعترف الجنرال المتقاعد، ديفيد بتريوس، القائد السابق للقيادة المركزية بالجيش الأمريكي والمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بأن الحكومة يمكنها أن تستعمل الأجهزة المنزلية للتجسس عليك .. ظن العديد حينها أنه مجرد كلام ! لكنه اليوم أصبح حقيقة، لكن ليس فقط في أمريكا وإنما في جميع الدول بدون استثناء)
هاته الكاميرات للمراقبة وحماية امن المواطنون وتحديد هوية المجرمين ومراقبة حركة السير، يجب أن تعم جميع مناطق المملكة المغربية
الكامرات ليست هي التي ستحل المشكل
يجب انشاء دور الاحياء من طرف المجتمع المدني ، لعب دور تربوي خارج المدرسة مثل هو الشان في الدول الاوربية
المغربي لم يجتهد في معاملاته مثل الدول التي تقدمت كاسبانيا
كان المجتمع الاسباني بدائي في الثمانينات لكنه تغير وتحسن مع تحسن البلاد
يعني ان هناك ديمقراطية وحماية اجتماعية
اما عندنا اصبحت كلمة الفساد هي الموجودة ، الرشوة و المحسوبية في كل مكان حتى في العدل
ضعف التعليم ، ضعف في التكوين و التربية
اما الجزر و الضرب و السجن ليس هو الحل
المجتمع ليس سليم !!
الدار البيضاء الرباط =المغرب كله. .فاس مثلا ليس فيها إجرام تماما.
هل ستأتي الأحياء الشعبية من تثبيت كاميرات المراقبة؟سؤال يفرض نفسه، لأن الأحياء الشعبية هي التي تكون عرضة للنشل والسرقة وسلب المواطنين أغراضهم وخاصة النساء.لابد من الالتفات إلى الأحياء الشعبية التي تعيش في وضعية لا تحسد عليها ابتداء من الباعة المتجولين الذين يحتلون الازقة والارصفة وأبواب العمارات ،إلى المتسكعين وأصحاب التشرميل وباعة الديطاي والمرضى العقليات ،إن وضع الكاميرات تسهل المامورية على الشرطة التي تقوم بعمل جبار وفي ظروف صعبة.
تتبيث الكاميرات عمل مشكور. لكن الذي سيراقب تلك الكاميرات من أين سوف نعتر عليه؟
الكامرات يجب ان تتبث في جميع الاماكن السياحية والشوارع الكبرى