تمكنت مصالح الدرك الملكي بكرامة التابعة لسرية ميدلت، بتنسيق مع المراكز الترابية المجاورة، من إيقاف سيارة نفعية محملة بكميات كبيرة من مخدر الشيرا.
وكشفت مصادر جد مطلعة لهسبريس أن هذه العملية نفذت وفق خطة أمنية محكمة وبتنسيق بين سرية ميدلت وسرية بوعرفة، تحت إشراف القائد الجهوي للدرك الملكي بالرشيدية ونظيره ببوعرفة.
وحسب المعلومات نفسها، فقد جرت العملية اليوم الأربعاء، حيث تم توقيف السيارة النفعية التي كانت محملة بـ33 رزمة من مخدر الشيرا ناهز وزنها طنا واحدا، وكانت متجهة نحو الجهة الشرقية للمملكة.
وقد تمكنت المصالح الأمنية من إيقاف السيارة؛ غير أن السائق ومرافقه لاذا بالفرار.
وكشفت التحقيقات الأولية أن السائق الفار ومرافقه كانا يستخدمان صفائح ترقيم معدنية مزورة؛ فيما أمرت النيابة العامة المختصة مصالح الدرك الملكي من أجل مواصلة أبحاثها وتحقيقاتها لضبط الفاعلين وامتدادات هذه العصابة وتقديمها للعدالة.
لماذا مثل هذه الجهود لا تذكر فقط الضرب في مصداقية موظفي الدولة هي من تكون أول الاخبار تحية صادقة لرجال الدرك الملكي والنيابة العامة وقضاة بلادي الشرفاء
ما هو المانع من إطلاق الرصاص (ولو حتى في الهواء) لاجبار هؤلاء على الاستسلام علما أن عدم الامتثال ومحاولة فرار الجناة يعتبران من بين الحالات التي تستوجب إستعمال السلاح من طرف الساهرين على الأمن ؟
دااائما ما يلوذ السائق و مرافقه بالفرار ! بكل بساطة لأن بارونات المخدرات من وقت لآخر يضحون بكمية قليلة (مقارنة بالكميات التي تكون في العمليات الناجحة) لكي يقال أن الآخرين يقومون بعملهم… لقد نخر الفساد كل شيئ في بلدي الحبيب !