تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، صباح الأحد، من ضبط شاحنة محملة بكمية من المخدرات وُصفت بالمهمة.
وأوضحت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أن العملية جاءت إثر توصّل مركز مولاي عبد الله بإشعار من لدن مركز الدرك الملكي لأولاد غانم، يشير إلى عدم امتثال سائق شاحنة كبيرة الحجم لدورية ليلية.
وأضافت المصادر ذاتها أن دوريات عديدة تجندت تحت الإشراف الميداني لقائد المركز الترابي لمولاي عبد الله، وعملت على تمشيط المنطقة وتحديد مكان وجود الشاحنة بالمنطقة الصناعية للجرف الأصفر، بعد أن لاذ سائقها بالفرار على متن سيارة مرافقة للبضاعة.
وأفادت مصادر الجريدة بأن عملية تفتيش الشاحنة أسفرت عن ضبط ما يقارب 240 رزمة من المخدرات تحمل رموزا عديدة، حيث قُدر وزنها الإجمالي بـ8 أطنان و120 كيلوغراما.
وأمرت النيابة العامة المختصة بحجز المخدرات والشاحنة ووضعهما رهن إشارة مصلحة الجمارك، مع فتح بحث لمعرفة ملابسات وصول شحنة المخدرات إلى تلك النقطة، وضبط مسارها والطرق التي مرت منها، وكيف تمكن الشائق ومرافقوه من الفرار إلى وجهة مجهولة.
هل يمكن تعميق البحث ام ان الاتهام سيختصر على السائق والمعاون متجاهلا الحيتان الكبيرة التي تحتل مكانة في البلد كما ان الشاحنة مرت من عدة مدن بها حواجز امنية وهل يمتد التحقيق الى مسؤولي الحواجز
نشكر الامن على هذه المجهودات ويجب ان يحكم على اصحاب المخدرات باقصى العقوبات لان المخدرات هي سبب الجرائم مثل الجريساج والضرب والجرح والمغرب مقبل على تنظيم كاس العالم هذا العرس الكبير سيحضره الجميع الناس من كل بلد ويجب ان تحارب المجرمين وقطع الطرق واصحاب المخدرات بكل قوه حتى نفتخر ببلادنا بلاد الامن والسلم والسلام وشكرا لكم جميعا
المواطنون يعرفون حق المعرفة أن حواجز الدرك والأمن الوطني ، والمسؤولين التابعين لوزارة الداخلية ، كلها يتم شراؤها من طرف أباطرة المخدرات وخونة هذا الوطن.
المصيبة الكحلا هي القرقوبي و البوفا و المهلوسات و ما يشبها من مخدرات ذات تركيبة كيماوي.. أما الحشيش و الكيف ففي رأيي الخاص، لا يضر الا صاحبه.. أنا بعدا لم يسبق لي أن رأيت مدمنا على الكيف أو الشيرا، في حالة هيجان بعد تعاطيه!!
والله أعلم.