قال مصدر مسؤول بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إن حالة التسمم الجماعي التي تعرض لها تلاميذ نهاية الأسبوع الماضي بإقليم شيشاوة، “لا تتعلق بالإطعام المدرسي”.
وأوضح المصدر أن الأمر يتعلق بحالة تسمم تعرض لها 23 تلميذا وتلميذة أثناء حفل أقيم بمناسبة نهاية الأسدس الأول.
وأضاف أن التلاميذ جلبوا معهم حلويات ومشروبات غازية يحتمل أن تكون سببا في حالة التسمم الجماعي.
وأشار إلى أن جميع التلاميذ تم نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس حيث تلقوا الإسعافات الأولية، وجميعهم غادروا المستشفى.
يذكر أن مصالح الدرك فتحت تحقيقا في الموضوع وتم الاستماع إلى الأساتذة والحضور في الحفل المذكور، وتم أخذ عينات من المأكولات قصد تحليلها.
العذر اقبح من الزلة !!دائما ايجاد التخريجة للهروب من المسوولية مع اغفال ان التسمم وقع وهناك جهة مسؤولة !؟ ولا يمكن الاستمرار في القول موشي انا اذا موشي شغلي !!
لماذ اعتبار المواطنين باداء
من المرجح فعلا أن تكون المأكولات التي أحضرها التلاميذ سببا في التسمم
لقد كنا نستقبل العديد من الشكاوى في ما مضى من طرف اولياء التلاميذ بخصوص إصابته أبنائهم بتسمم في مثل هذه المناسبات الشيء الذي حتم على جميع الأطقم التعليمية إذاك الامتناع كليا عن إحضار المشروبات أو الحلويات تجنبا لما قد لا يحمد عقباه …
و قد اعترف الطاقم الاداري و التربوي بالمغامرة بفعل ذلك …
و نصيحتي للسادة الأساتذة أن لا يجازفوا فالتسمم لا قدر الله قد يودي بحياة الأشخاص …..و السلامة للجميع .
حلويات ومشروبات غازية تتباع في الحوانت إلا سممات هتسمم كليان هاد الحوانت لكن التسمم وقع هي في المدرسة
أتجنب هذه الحفلات، لأسباب كثيرة منها:
لا هدف تربوي منها، مجرد فرصة للتباهي من طرف المدير، و لأخد الصور و نشرها في الصفحة الفيسبوكية للثانوية، زعما راني خدام.
كدصر أولياء الأمور و التلاميذ على الأستاذ.
مضيعة وقت، لفائدة أناس آخرين، آخر همهم الشأن التربوي.