تمكنت عناصر الدرك الملكي في مركز واويزغت التابع لسرية أزيلال من حل لغز سلسلة السرقات التي شهدها المركز أخيرا، ونجحت في القبض على المدبر الرئيسي لهذه العمليات؛ وهو شاب في العشرينات من عمره وله سجل عدلي مليء بالسرقات.
وكشف مصدر لجريدة هسبريس أن عناصر الدرك الملكي في واويزغت تمكنت في وقت قياسي من توقيف منفذ سرقة مقر الجمعية الخيرية الإسلامية بواويزغت، والتي وقعت بعد ظهر يوم الأحد.
وأضاف المصدر ذاته أن الموقوف استولى على مبلغ مالي كبير من مقر الجمعية، قبل أن يقع في كمين محكم أعدته عناصر الدرك.
وأفاد مصدر هسبريس بأن التحقيقات الأولية أوضحت أن الموقوف، الذي خرج حديثًا من السجن، كان مسؤولاً عن العديد من السرقات في البلدة؛ وهو ما يؤكد سجلّه العدلي الحافل بالجرائم في هذا المجال.
هذا المشكل فجل دوي السوابق هم من يقومون بالأعمال الإجرامية لأن السجون أصبحت بالنسبة لهم كالفنادق خمسة نجوم، الحل إدا هو تشديد العقوبات بضربها في عدد تكرار الجرم، ثم الأعمال الشاقة، ومن يعاود القيام بمثل هذه الأفعال المقيثة يجب أن ينفى الى الصحاري بعيدا عن المواطنين الصالحين.
هاد الشي ديال السرقات من الصعب فك خيوطه لأن هناك من يسرق باستمرار ويخرج من المنزل ويدخل ولايشير إليه أحد بأصابع الإتهام وفي المقابل تلصق التهم لشخص أخر تم توريطه للسرقة دون رغبته ووعيه ثم يدخل مباشرة للسجن وهو لم يسرق سوى نسبة 0.1% أو أقل من المسروقات فهل يعقل أن شخصا بكامل وعيه وإرادته يخرج من السجن حديثا وعذابات السجن لاتزال معششة في مخيلته ثم يقترف جريمة أخرى ليعود إلى السجن لذلك المرجو تعميق البحث لتحديد الفاعل الحقيقي .
لو قطعت يده لما ارتكب كل هذه السرقات، الحل في تطبيق الشريعة الإلهية، أليس كذلك؟