)هل سيعيد التاريخ نفسه؟)
لقد أشرنا في مقالة سابقة بأن العالِم الديني، لا ينتظر منه أن يتكلم في كل شيء بصفته متخصصا في كل مجال، وإنما يتكلم مع أصحاب التخصصات كلها بصفته يحمل علما نزل من عند الله ليخرج {الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط مستقيم}، وهذا العلم للنفس البشرية كالغيث للأرض؛ يحييها ويغذيها وينعشها، وهكذا العلم الذي جاء من عند الله؛ يصحح التصور ويقوِّم السلوك ويهدي للتي هي أقوم، ومن هنا فإن كل إنسان يحتاج إلى توجيهه وإرشاده، وكل المجالات تحتاج إلى هدايته ..
وعليه فإن المشاركين في التعديلات الدستورية من لجان وأحزاب سياسية وجمعيات ..، كل هؤلاء في حاجة إلى هداية القرآن والسنة، وتتأكد الحاجة في حقهم أكثر من غيرهم؛ لأنهم يشاركون في تدبير مرحلة تاريخية وحساسة من تاريخ هذا البلد الكريم، ويتحمّلون جزءا من مسؤولية الإصلاح الذي أضحى مطلبا ملحا وضرورة ماسة لإنقاذ المغرب من مخالب الفساد، والحفاظ على كرامة المواطن، والمحافظة على أسمى مقومات شعبه الأبي؛ ألا وهو الإسلام الحنيف، الذي يضمن –في حال تحكيم شريعته- كرامة المواطنين ويحفظ حقوقهم كاملة.
وإذا كان الملك محمد السادس قد أكد على أن إسلامية الدولة أمر لا نقاش فيه، وأن الإسلام أول ثوابت الدستور، -وما يستلزمه ذلك من تفعيل دور الإسلام في تأطير السياسة و(تخليقها)-؛ فإننا نعلم أيضا أن ثمة توجهات تريد أن تجهض هذه الحقيقة، وأن تفرغ هذا المعطى من مضمونه، وأن تحاصر الإسلام في زاوية ضيقة من المجتمع لا تتجاوز المسجد وقلوب المؤمنين.
وفي انتظار قيام علماءنا الأحياء بواجبهم الشرعي وإصدار مذكرة تضع خارطة طريق نحو ترسيخ مكانة الشريعة الإسلامية في الدستور، وبيان سموها على غيرها من تشريعات البشر، ودسترة الآليات التي تجعل أحكامها مقدمة على غيرها في التقنين وسياسة البلاد.
وفي انتظار قيامهم بواجبهم الشرعي في توجيه النخب وتنوير الشعب بتفاصيل معنى إسلامية الدستور، والخروج بهذا المعنى من العموم والإجمال إلى البيان الشافي.
وفي انتظار فتحهم لمنتديات خاصة وعامة؛ لمناقشة العلمانيين الذين يعتقدون تاريخانية الشريعة وأولوية التشريعات الدولية، من خلال حوارات حضارية مفيدة.
في انتظار ذلك كله؛ نستشرف تاريخنا القريب، لنقتبس من مشكاة علماءنا الأموات رحمهم الله؛ كلمات مضيئة تلخص حقيقة الدستور الذي يريده العلماء.
قال العلامة الفقيه الرحالي الفاروق:
“من العدل مراعاة الشعور الوطني والقومي في صنع الدستور، حتى يكون مطابقا لما تجيش به صدورهم، وتؤمن له قلوبهم، وحتى يكون مبنيا على الأسس الطبيعية والتاريخية للبلاد، وهي التي نص عليها الخطاب الملكي الشريف، وهي التي عاش المغرب مكافحا من أجلها قرونا متطاولة ومتباعدة، وتاريخه السياسي حافل بمآثر الحضارة العربية والإسلامية، وشاهد صدق على تمسك المغاربة بهذه الدعائم وافتخارهم بها طيلة التاريخ، فلا سبيل إلى الخروج بهم عن صبغتهم وحقيقتهم، ولا إلى تحويلهم عن وجهتهم وقبلتهم.
ومن شأن القوانين الداخلية أن تنبت من داخل البلاد، لتلتقي مع العادات والطبائع والعقائد، فلا ترتبك الحياة، ولا تتعطل المصالح، ولا تتساقط الفضائل.
ونحن الآن بحول الله مقبلون على خوض معركة جديدة وتحمل تبعة عظمية، فلابد من شجاعة كافية لتحقيق دستور إسلامي يراعى فيه تاريخ ونظام المغرب العربي المسلم ويراعى فيه التطور الصحيح، والرقي المتين الذي يحمي ساحة الدين والأخلاق، ويرفع مستوى الحياة والأفكار، ويحفظ الحقوق والواجبات، ويوضح شكل الدولة والحكومة، وينظم السلطات المختصة، والعلاقات الاجتماعية.
وكتاب الله العزيز، وسنة رسوله الكريم هما المصدر الأول للدستور الإسلامي، وهما المرجع الحقيقي في حل مشاكل الحياة، وفض النزاع الطارئ.
وكذلك أعمال الخلفاء الراشدين، وأفكار العلماء المجتهدين الذين لا يخرج اجتهادهم عن قواعد الإسلام الصحيحة، ومبادئه الثابتة.
ومما لا ريب فيه أن الإسلام نظام علمي يقوم في سائر الوجوه والأحكام، على خلاف ما يظنه الجاهلون؛ أنه بعيد من الحياة قريب من العبادة: {كبرت كلمة تخرج من أفواههم أن يقولون إلا كذبا}، بل الكون والحياة والإنسان في نظره وحدة متناسقة متعاونة بحكم صدورها عن إرادة واحدة مطلقة كاملة.
فلا يمكن لمن آمن به أن يخرج عن روحه ونظامه، ولا يصح التبعيض في أحكامه وشرائعه ولا يغني التمسك به في الأقوال دون الأعمال، صدق الله العظيم الذي يخاطب رسوله بقوله: {ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون}”اهـ[1].
هذا توجيه العلماء الذي صدعوا به منذ أول دستور سيضعه المغرب، وهذا هو الجانب الأهم الذي رأوا أنه ينتظم الجوانب كلها؛ لأن الدين للأمة كالقلب للجسد؛ إذا صلح صلحت أحوالها كلها، وإذا فسد فسدت.
والذي يقرأ التاريخ يعلم أن هذا التوجيه تم الالتفاف عليه بمكر وخداع كبيرين، تولت كبرهما عصابة من الفاسدين العملاء الذين راكموا ثروات هائلة بسبب موالاتهم للمستعمر، وانخراطهم في تطبيق (أجنداته)، وإن استلزم ذلك انقلابهم على أهم ثوابت وطنهم ..
وكما حدثنا التاريخ عن الدستور الذي يريده العلماء، فقد حدثنا عن أولئك السياسيين المتنفذين الذين رفضوا مشروعهم الإصلاحي الكبير، الذي كان كفيلا ببناء مغرب قوي ومزدهر، ينعم شعبه بعدالة اجتماعية وكرامة كاملة ..
يحدثنا التاريخ عن الموقف الاستبدادي الذي وقفه الوزير أحمد رضا كديرة ضد العالم السلفي؛ شيخ الإسلام محمد بن العربي العلوي! لأنه وقف في وجه الفساد والمفسدين، وأبدى اعتراضه على بعض ما جاء في الدستور الأول، وبلغت الوقاحة بالوزير إلى حد وصف العالم المصلح بالرجل الضال عن الصراط المستقيم!!
وبالرجوع إلى التاريخ نعلم من هو الضال والفاسد منهما؟
ومن مات زاهدا قنوعا، ومن اشترى بالملايير مقهى الأوبيرا بباريز، واشترى لزوجته بآلاف الملايين؛ منزلا بحي (هنري مارتان) في باريز؟!
لقد وعد الملك محمد الخامس رحمه الله شعبه بتحقيق الملكية الدستورية والحكم الديمقراطي في ظل الحياة النيابية النزيهة، وشرع في ذلك بكل قوة وإقدام، إلا أن أعداء الإصلاح التفوا حول ذلك المشروع الإصلاحي وأجهضوه.
(انظر: التاريخ السياسي للمغرب العربي الكبير للفيلالي ج 12/ ص 344 فما بعدها).
وقد كشف هذا الأخير في الصفحة (346) أن أحد أولئك المجهضين لمشروع مغرب العدل والحقوق، استغل منصبه كمدير للديوان الملكي ثم وزيرا للداخلية؛ فأسس بواسطة ما بيده من سلطات (جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية)، فكانت جبهة استبداد وإفساد، وبعدها بسنة أسس ما أسماه: (الحزب الاشتراكي الديمقراطي…)
قال الفيلالي: “في هذا التاريخ؛ عرفت الحياة العامة إطلاق الحبل على الغارب، ودلع “القوم” الذين وجدوها فرصة للتوزيع؛ فوزعوا الغنيمة بينهم بطريقة لم ولن يعرف لها شبيه عبر تاريخ المغرب السياسي، حتى أصبحت القاعدة المشتركة: “اسرق قبل أن تُسرق”، و”اغنم قبل أن تصبح غنيمة”، وتبخرت الآمال في الإصلاح، وأصبح عبثا ما كنا ننادي به على منصة البرلمان من تشريع قانون: “من أين لك هذا؟” وهو اقتراح تقدمت به يوم 19/11/1965“.
قال: “وقبل أن ينتهي العقد؛ عرف المغرب الهزة التي قط ما كان أحد يتصور أنها ستحصل، وعلى تلك الحال التي انتهت إليه يوم 10/7/1971، وكان المنتظر أن يتذكر القوم وأن يتعظوا لكنهم لم يقدروا قول الله تعالى: {وما نرسل بالآيات إلا تخويفا}، بل عادت حليمة إلى عادتها القديمة، كما يقول المثل المغربي، وبمنطق القرآن العظيم: {نسوا الله فأنساهم أنفسهم}، وأطلقوا العنان للشهوات وجموح الفساد من جانب، وللظلم والجبروت من جانب آخر، فصدق عليهم قول الله: {فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء، حتى فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة وهم لا يشعرون} ..”.
وقد ختم الفيلالي الكلام عن هؤلاء بقوله: “فعلى مؤسس الجبهة والمقتدين به أن يتمعنوا نتائج أعمالهم وما جلبته من الشر…؛ لقد ظلموا الشعب، وأساءوا إلى المقدسات الدينية من أجل أن يكونوا هم كل شيء، في شعب لا يعرف عنهم إلا الشر، وبقوة الحديد والنار، زوروا إرادته، وحاربوا كل فضيلة في مجتمعه، عملا بتوجيهات خصومه، وخصوم دينه وماضيه وأصالته”اهـ[2]
لا أظن أن القارئ بحاجة إلى ذكاء خارق ليدرك أن ثمة تشابها بين (جبهة الدفاع عن الدستور)، و(حركة لكل الديمقراطيين)، وبين (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) و(حزب الأصالة والمعاصرة)، .. فهل ستنجح إرادة الملك والشعب هذه المرة في التغلب على الاستبداديين؟ أم أن التاريخ سيعيد نفسه ..؟؟
******
[1] مقالات ومحاضرات الشيخ الرحالي الفاروق (ج 3 / ص. 50-52).
[2] التاريخ السياسي (12-357).
بارك الله في الشيخ القباج ، هكذا نريد من المشايخ المشاركة الفعالة و عدم ترك المجال مفتوحا أمام المتردية و النطيحة
ce genre de discours est la tétine qui a servi jusqu’à maintenant a maintenir le peuple musulman en général et le peuple marocain en particulier dans un état de profond sommeil.il est préfabriqué par des personnes qui profitent de l’ignorance de la population pour maintenir le statuquo.
‘la religion est l’opium des peuples’
on doit faire une désintoxication pour sauver l’avenir de nos enfants .
صورة من صور تخلف الشعب المغربي و الأمية التي تسود فيه =
ما محل كلمة بلطجية الواردة في الصورة ؟؟؟ اليمنيون يسمونهم البلاطجة مع انهم الاقرب الى مصر و السوريون يسمونهم الشبيحة ، و كل قوم بما لديهم فرحون معتزون إلا قليلو الحياء و قليلو العفة و الرجولة و قليلو التعليم و قليلو الذكاء و منعدموووووووووووووو التامغرابيت كصاحب الصورة و ككل من يحاول مشرقة المغرب بالصح و بالنيف و بزز ….و لا حول و لا قوة الا بالله …قلناها ليكم راه التعليم خرج عليه الحسن الثاني و هاهي النتيجة = أمية و سذاجة
اذا كان دين الدولة هو الاسلام فهذا لا يعني ان كل المغاربة مسلمون و متدينون.والسلام دين للمسلمين بينما الدستور للمغاربة اجمعين..
رحم الله الفاروق..ورحم الله ذلك الجيل الصادق…
ما أشبة اليوم بالبارحة..
لكن المصيبة أن القوم لا يعتبرون بالتاريخ…
باين العربون من تركيبة اللجنة كلها من الثيار العلماني واليساري بالاضافة الى ان المشكل يكمن في التطبيق وليس في الكلام المكتوب على الاوراق
جيها ديريكت و قول بغيت المغرب يرجع دولة طالبان
يا اخي انت تحاول ان تغطي الشمس بالغربالز و كانك لا تتابع الخطابات الملكية التي ياتى فيها ما يسمى المجتمع الديمقراطي الحداثي او كانك لا تدرك معاني هذه الكلمات التي تتنافى تماما مع ما طرحته! و كانك لا تدرك اهداف و معاني “هيكلة الحقل الديني” التي ترمي الى تطويع الدين حتى لا يعرقل تحقيق المجتمع المذكور! و كانك لا تفهم رسالة المجالس ـ المفروض ان تكون علمية ـ التي تترجمها التصريحات و نوعية الفتاوى و مواضيعها ..و كانك لا تحضر خطب الجمعة و تتابع احاث لائمة “المارقين” عن الخط التحريري الاوقاف….
انا اتفق مع صاحب المقال فيما ذهب اليه من واجب جعل الشريعة الاسلامية مصدر كل القوانين والمواد التي سيحتوي عليها الدستور. وأشير وأذكر بأن الشريعة الاسلامية تضمن حق كل شخص وفرد من افراد المجتمع على اختلاف معتقداتهم. ولنا في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم اعظم دليل على ذلك. فقد عاش اليهود والنصارى في ظل الدولة المسلمة متمتعين بكامل حقوقهم الكونية كما يحلو للبعض ان يسميها. والشريعة الاسلامية لا تمنع اي حق من الحقوق التي تعبر عن انسانية الانسان، اما (الحقوق) التي تخالف ذلك وتنزل بالانسان الى صفة الحيوان والتي تجعله يعيش في الفوضى فالشريعة تمنعها كي تضمن بذلك للإنسان انسانيته واختلافه عن غيره من المخلوقات.
وأما الذين يعارضون الرجوع الى الشريعة والدين فهم يعبرون عن جهلهم بذلك او رغبتهم في حياة الفوضى.
لماذا العلمانييون يخوفون المسلمون من الاسلام؟
يا مسلمون اقرؤوا تاريخكم لتعرفوا هل فعلا عندما يطبق شرع الله سوف يكون هناك الظلم والاقصاء والسرقة والرشوة والمحسوبية والزبونية و تهميش الاطر العليا وغيرها ..
الذي خلق البشرية هو الذي يعرف مايصلح لنا وما لايصلح لنا
نحن قوم اعزنا الله بالاسلان واذا ابتغينا العزة في غيره اذلنا الله
وهذا هو وقع المغرب وسائر الدوال الاسلامية التي تخلت عن الاسلام لكي تحاول ان تتقدم الى الوراء
بسم الله الرحمن الرحيم
الى صاحب التعليق رقم 3
انك وامثالك سبب تخلف هذا البلد ان الجزائر بها امازيغ ولكنهم اوعى بكثير منكم وعندما يتدخلون باية مداخلة تلفزيونية تجدهم افصح لسانا وذو افكار نيرة تجاوزت ملاحضاتك التافهة انك بتقوقعك على لهجتك سنراك تراقص الافاعي عند جامع الفنا
انها كلمة حق والله لقد تجاوزتنا كل الدول العربية باشواط
ونحن بالمغرب يراد لنا ان نتكلم بالسرجم والكوزينة ونظل نقول والو حتى ولم يفهمنا احد
قمة العنصرية والتخلف لن يرضي هذا احد
ولي أمرك، لم يختر للجنة مراجعة الدستور إلا العلمانيين وأبعد العلماء وقادة وممثلي الحركات الإسلامية، الدستور سيكون علماني، ودرا للرماد في العيون ستكون الشريعة من مصادر التشريع، وليس مصدرا للتشريع، وليس الشريعة بل روح ومقاصد الشريعة التي توافق الأعراف والقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية، يعني ما كاين والو، انت عارف هادشي وكتضحك على راسك، باش تبقى تقولنا ولي أمرنا، والخوارج وديك الأسطوانة ديالك اللي باغي تاكل بها طرف ديال الخبز، ثم آجي عمري ما شفت سلفي كايدافع على الديمقراطية هادي هي سلفية آخر الزمن
شكرا للأخ القباج ..الشعب المغربي يرغب في دستور شرعي تنبق فصوله من الشريعة اسلامية ، كما يريد الشعب المغربي أن يحكم بالشريعة الإسلامية لا قانون وضعي ..المغاربة يتمنون أن يكون القانون الذي يتحكم إليه كل المغاربة ، قانون شرعي تكن كل فصوله شرعية مقتبسة من الشريعة المحمدية ..كما أن الشعب المغربي لايرغب في أن يحاكم بقانون وضعي ، لأن الشريعة هي الأصل وكما أن الفصل الأول من الدستور يجعل المغرب دولة عربية إسشلامية، بهذا الشعب يريد أن يحاكم بقانون شرعي تكتتب فصوله من الشريعة ىالإلاهية ومن القرءان الكريم ، تبعا لقوله تعالى : وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولاى تكن للخا ئنين خصيما ..صد
ق الله العظيم ..كما أن الشعب يرغب في ملكية ديمقراطية شرعية .وانتخابات لاشفافة ونزيهة وحرلاة لاتتدخل فيها الداخلية ولا السلط المحلية ولا درك ولا أمن ، نريد انتخابا حرا نزيها شفافا .
.وتقليص تلكم الأحزاب التي لاتخدم إلا أصحابها الذين يرغبون في الكرلااسي في الوزرات والبرلمان والديبلوماسيات وغيرها .
كما أن المغاربة لم يبقوا راغبين في تزوير المرأة ولا انتخابها للبرلمان ولا أن تكن قاضية ..تبعا لاللحديث الشريف : المرأة ناقصة عقل ودين ، وقوله صلى الله عليه وءاله وسلم ، لم يفلح قوم ولو على أمرهم إمرأة …وقوله تعالى : الرجال قوامون على النساء بمنا فضل الله بعضهم على بغض …وبما أن الرسل والأنبياء كلهم من صثنف الرجال ، فلا يحق للمرأة أن تنتخب كبرلمانيبة ولا تركب كرسي الوزارة ولا يحق لها أن تكن قاضية شرعل ..ما هذه التبعات الصهيونية الأمبريالية الغربية ..
اللهم أهدي عبادك لصثالحهم وصالح دويهم ءامين والحمد لله رب العالمين .
كما على جلالة الملك أ يهتم بمن حرروا المغرب من الاستعمار ، لأنهم أهمشوا منذ الاستقلال وأغلبهم قد توفوا إلى رجمة الله حا ملين معهم ةالنكد والغصة وتركوا دويهم فقراء لا من ينصت إليهم ولا من يساندهم.
اؤيدك يا شيخ في كل ما قلته وهذا ما نحبه في العلماء والمشايخ السلفيين حفظك الله ورعاك
رقم 11 و ما أدراك أنت بالتفتح أيتها المستلبة فكريا الى المشرق ؟ و من قال أنني أمازيغي مع أعتزازي بالامازيغية فهي لا غرو = فخر و فخار و لكني مغربي أصيل و لست من حملة الجنسية المغربية فقط ، و عليك أن تتثقفي حتى تفهمي ما معنى الاستثناء المغربي الذي جعل للمغاربة خلافة اسلامية خاصة بهم هي منذ 1200 سنة و جعل في قرءات القرءان قراءة مغربية خاصة بهمزها ووصلها تدرس في كل الدنيا و جعل الاآذان المغربي خاصا و جعل الخط المغربي خاصا الى جانب العثماني و جعل رفع العلمين الاسود و الابيض شأنا مغربيا خاصا و جعل اللهجة العربية للمغاربة مسكنة لا مجرورة كعموم الشرق و جعل المقام المغربي في الغناء العربي خاصا و جعل أوتار العود المغربي مغايرة للمشرقي و جعل اللباس المغربي متميزا …. و جعل المغرب البلد الوحيد الاسلامي الوحيد الذي لم يخضع للعثمانيين …
مع خالص اعتذاري فأنت غبية جدا ، و كفاك من الاستلاب للمشرق ، أنا عربي فاسي من أصل شامي و لكني قبل كل شيئ مغربي مغربي مغربي و سبب ابتعادي عن أخوالي في الحسكة بالشام أنهم يقولون لي على سبيل المزاح المثل السوري = ايش لم الشامي علمغربي.السياسة و التاريخ و العلم دعيها للأفاضل و يكفي عقلك الصغير قنوات ام بيسي و روتانا أظنها منسجمة مع مستواك العقلي
أستطيع تدويخك اذا نطقت شامي مع انها لهجة فقط و لكن هل تستطيعين خط جملة واحدة بالاسبانية او الفرنسية او الانجليزية ؟؟هههههه
عاش المغرب حرا مستقلا عظيما
Todos marroques hijos del hombres
لست أفهم لماذا يسمونهم العلماء وليس رجال الدين أو بالأحراء الخطباء؟ هم ليست لذيهم مختبرات ليس لذيهم بحث علمي .هم يعيدون ما قاله الأخرون منذ ألف و خمس مأة سنة هناك من يزيد وهناك من ينقص حسب ميوله السياسي القومي والنفسي وهذا ملحوض كل يوم. هذا كله راجع لمواطن بئيس الثقافة والإدراك يعتمد فقط على التصديق والإيمان والطاعة.هذا هو التخلف والجهل بعينه.
شكر الله لك شيخنا.
بنيسبا لشاريعة الى تبقة ف المغرب
غيرجع لور شاريعة مخدمش
نشوفو السعودية لي فيها العبودية
كفش الهند البنكلادش الاندنسين الى اخره..
و الكفل لي كي شد passport
لخلج كلها بقا فيها العبودية و ستغلال
بنيسبا لدين
و تتبيق الشريعة
قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلاَ بِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ
—
حنا كنعشو معا جميع البشر
اكتر العلامء ف الختراعت و technologya
اكترهم ملاحدا وعطاو الكتير العلام
دليل هاد شاشة فاش كتقرا
كان خاطب العقل الحر
وشكرا على كاع لبغا لخر لبلادو وي حب عدوه ويحب ساحبو وي حب لخير العلام
لهذا عندنا في العربية 99 اسم للأسد و 99 اسم آخر للحب ووو فما شأنك أن نستعمل مصطلحا مشتركا أم أنه مجرد معارضة لكل ما يجمعنا باخواننا على مدى أرض العروبة ولو لم يكن عربيا ككلمة بلطجي بئس دعاة التفرقة فاجتهد لتمزغ مصطلح الوزير نبرا ووزير تزانين والتنقاز علما بأن في لهجتك العروبية مهما كابرت وأنكرت كلمات انقرضت من العربية الكلاسيكية نفسها وما زالت سليمة في لهجة سواسة مثلا:أشطن لو سألت عنه عراقيا أو سعوديا أو …لما أدرك المعنى وهو عند السوسي الحبل كما عند عنترة في معلقته:ولقد ذكرتك والرماح كأنها – أشطان بئر في لبان الأدهم، وفي لسان العرب الشطن الحبل يستقى به وتشد به الابل،وكلمة أرم لو سألت عنها نفس القوم لما فهموها وهي عند السوسي الجمل كما عند امرئ القيس في معلقته : ترى بعر الآرام في عرصاتها – وقيعانها كأنه حب فلفل.والأمثلة كثيرة كثيرة
ان الاسلام الدي يتحدث عنه صاحب المقال قد استنفد اغراضه .واصبح في خبر كان . واليوم نعيش نهضة جديدة وفهم جديد للاسلام.اسلام لا يلغي أحدا من المواطنين ولا يلغي أي فكر جديد وبناء حتى نلحق بالغرب المتقدم بدل الركود والجمود. والدين لا ينكر الاجتهاد والابتكار والاصلاح والرقي بالامة . ولكن يكره التخلف والتقعقر والسطحية. الاسلام دين العدل والمساواة والحرية . الاسلام محبة واخوة .فمتى نظل نردد دعوى الرجوع الى الوراء . والكفر بكل القيم الانسانية .
والله لن يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم
بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى (ان الدين عند الله الاسلام ) وقال الله ( ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك كتاب الله وسنتي ) وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمن يرد العزة في غيره ادله الله
اولا شكرا لصاحب المقال ثم إن أسلمةالدستورواجب على كل المغاربةالاصلاء:نسباوديناوثقافة،أن يناضلوامن أجلهفالمعركةبين الحق والباطل لم ولن تضع أوزارهامادامت الدنياقائمةوسنة التدافعوالتداول بين الناس لن تغيب عن هذاالكون-والعاقبةللمتقين-قال تعالىولولادفاع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكرفيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز-وإذاكان العلمانيون-المنافقون الجدد-قدأظهروامخالبهم وكشرواعن أنيابهم لإقامةالباطل على أنقاض الحق،واستقووابأعداءالدين لإطفاءنورالله مستغلين ضعف المسلمين وتشرذمهم فإن ذلك ليس بجديدفيهم؛فمنذفجرالاسلام هكذايصنعون؛فعبدالله بن أبي-المنافق-قال حين نفخه الشيطان وأحس بالكبرمتطلعالمدداليهودفي المدينة؛قال:لئن رجعناالى المدينةليخرجن الاعزمنهاالاذل.ولهم منهج التوائي في التعامل مع الأحداث والمستجداث؛يدل على مافي قلوبهم من النفاق،فمثلا إذاذكرت لهم الصلاة؛يبادرونك القول:كلنا مسلمون-وإذالقوا الذين ءامنو قالواءامنا وإذاخلواإلى شياطينهم قالواإنا معكم إنما نحن مستهزءون-وهذاعندما يحسون بالضعف؛والمتأمل في التاريخ يتضح له جليابما لايدع مجالا للشك أن ظهورهم مرتبط بقوة اليهودوضعفهم،فحينماقوي يهودخيبرساندوا المنافقين ضد المسلمين،فلماضعف اليهودلجئواإلى الالتواء…وهكذاإلى عصرناهذا، وهوأيضاشلهدغلى ذلك.فعلى المغاربة الاصلاءالوقوف في خندق واحدللدفاع عن مبادئهم ودينهم والله من وراء القصد
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام اعزه الله وبعد
هلا شئتم دين محمد صلى الله عليه وسلم واسلام عمر ام تشاؤون هواكم وتختارون للدين الاسلامي مسلكا صعبا بتراهات اخباركم وانتم تعلمون ان الاسلام له موضته ونخوته هو الاخر
فكروا جيدا حتى لا ترموا باسلامكم لمنهج يسلكه الدجال فيكم وتظنون ان الاسلام حبر على ورق وانتم ترون محدثة القران الكريم وما انجزته لطالب علم يتفرج في كون الله سبحانه
الم تقراوا عن الاسلام فان لم تكونوا بالغي امركم لمعلوماته فان الناطق الرسمي له القران الكريم يعد سيفا بتارا ليقطع رؤوس الدجليين عن الاسلام حتى اصبحوا هم الحكام ورفسوا ببلادتهم كل موقمات الطاعة وشكليتها الاسلامية الرفيعة التي تجعل كل في محله ونصابه
اسمحوا لي ايها الطالبين والراغبين من انكم عن امر الله هاربين واخاف عليكم لكونكم تودون رسول الاسلام محمد صلى الله عليه وسلم وحفدته الكرام المتواجدين بينكم وهم العائلة الملكية الشريفةفاقراوا وازيحوا عنكم انقيلللل كلما ابتكرت اسماء فانكم تسرعون اليها دكرا غير عارفين لمضمونها النطقي بقدر ما ان انقيلللل مامزيانش كما نقول بل ابتكروا واخترعوا لحقبتنا الرقبمية وراء اولي الامر تحت القيادة الرشيدة لمولانا الامام اعزه الله فدلك شيىء اخر وبدلك تنالون اجوركم والنصر لمولانا الامام
تحية وبعد..إ ن بعض الناس يخافون من تطبيق الاسلام لجهلهم به فالاسلام لا يتنافى مع القوانين التي تخدم الانسان وهل هناك ديمقراطية ؟ إن أغلب الشعوب الإسلامية تريد تطبيق شرع الله مالهم لم تطبق في حقهم الديمقراطية التي هي إرادة الأغلبية ؟ ولماذا عين فرنسي في لجنة الإصلاح الدستوري ؟ ولماذا اغتصبت أرض فلسطين ؟ فمن حق الناس أن يصوتوا على الدستور بعد قراءته ومصادقة علماء المغرب عليه ولا نكتفي برأي المتهورين الذين لايبالون بعذاب الآخرة ولا يحسون بضرر النظام الربوي وأزمة تعطيل نظام الزكاة …فالمتضرر هو الفقير والمتحرر هوالمستغل للضعفاء أمثال من يعارض هذا الخطاب الاسلامي الرفيع نحن لانبالي ببعض الأخطاء الصغيرة اللغوية ولكن نبالي بما هو مصلحة الانسان القريبة والبعيدة ولقد ضيقت مفهوم الحداثة بعض الأفكار وما هي إلامجموعة مراوغات الى تطبيق الاسلام إنه لايحاكم إلا بثبوت الحجة والبرهانفهوأكثر تحررا أكثر ضبطا لمن يحارب الله تعالى ورسوله من قطاع طرق وإرهابيين وزناة وووفهل تريد تطهير مجتمعك ؟ هل تريد ألا يكون ابنك مثليا ؟ هل تريد أن تدخل الجنة ولقد شاء أحد الأمراء أن يمنع السيد سحنون رحمه الله تعالى من تطبيق حكم على قريب منه فأرسل إليه آية من القرآن هي :وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّار
هذا هو الحق، وماذا بعد الحق إلا الضلال. أشكر الكاتب وأبشر المتتبعين بأن شيخنا الفزازي سيصدر قريبا نظرته لما يجب أن يكون عليه الدستور المغربي.
رحم الله القاءل
من اراد العزة بغير الاسلام اذله الله.