“دستور المملكة المغربية”، بالأمازيغية: Tamenḍawt en Tgeldit en Murakuc ، هو القانون الأعلى الذي يحكم الدولة المغربية نظريا ويحفظ حقوق أفراد الشعب المغربي نظريا. انتهيت من إنجاز الترجمة الكاملة للدستور المغربي من اللغة العربية إلى اللغة الأمازيغية مكتوبة بالحرف اللاتيني. وتجدون النسخة الكاملة للدستور المغربي بالأمازيغية والعربية متوفرة في كتاب PDF عبر هذا الرابط:
www.freemorocco.com/tamendawt.pdf
في الحقيقة لا تتطلب ترجمة الدستور المغربي من العربية إلى الأمازيغية أي مجهود خارق. ولا تتطلب حتى وقتا طويلا إذا اشتغل عليها شخص متفرغ أو فريق من المترجمين المتفرغين. وأهم ما تتطلبه هو معرفة جيدة وكافية باللغة الأمازيغية وامتلاك المراجع الأمازيغية المعجمية واللغوية الأكاديمية (المغربية والجزائرية والأوروبية) وهي كثيرة حاليا. بالإضافة إلى ذلك يحتاج إنجاز الترجمة إلى اختيار المصطلحات الأمازيغية الدقيقة التي تؤدي المعنى الدستوري بشكل كاف.
والاستنتاج الذي خرجت به شخصيا من إنجاز هذه الترجمة هو أن اللغة الأمازيغية تملك قدرات ضخمة في مجال التعبير الأدبي (الثقافي، القانوني، القضائي، الإعلامي، السياسي، الاقتصادي…) تؤهلها لأن تتقلد دور اللغة الرسمية الإدارية والسياسية الآن فورا دون أي تأخير ودون أية “معيرة”.
بما أن اللغة الأمازيغية قادرة الآن على ترجمة أي شيء أدبي / قانوني / قضائي / سياسي / اقتصادي فلا يوجد أي مبرر مقبول يسوغ تأجيل تطبيق الأمازيغية على أرض الواقع كلغة الإدارة والسياسة والاقتصاد.
1) ما هو “نوع الأمازيغية” التي ترجم إليها هذا الدستور؟
هل هي ريفية أم أطلسية أم سوسية أم قبايلية أم شاوية أم “أمازيغية معيار” أم “لغة اصطناعية” أم ماذا؟
الجواب: هي مجرد لغة أمازيغية مكتوبة. فهي:
– ليست “أمازيغية معيارا” لأنني لم أمعير شيئا ولم أخترع شيئا. لا حاجة لمعيرة لغة هي أصلا تملك معايير وقواعد طبيعية أصلية وقديمة عمرها قرون أو آلاف السنين.
– ليست لهجة أمازيغية محلية تابعة لمنطقة معينة محدودة، لأنني حرصت على استخدام كلمات ومترادفات وتراكيب وأساليب تعبيرية أمازيغية من مختلف مناطق المغرب وبقية بلدان العالم الأمازيغي.
– ليست “لغة اصطناعية” لأنني لم أخترع لغة جديدة ولا نحوا جديدا. وإنما استخدمت الأمازيغية المعروفة لدى الناس وأخذت كل كلماتها من اللهجات والتنوعات الشعبية والقواميس والمراجع الأكاديمية الأمازيغية المطبوعة والمتوفرة في المكتبات.
إذن هذه اللغة التي ترجمت إليها الدستور هي فقط لغة أمازيغية مكتوبة، لا أقل ولا أكثر.
2) ما هي القواميس والمراجع التي تم اعتمادها لإنجاز هذه الترجمة؟
من أجل الاختصار سأكتفي بذكر البعض فقط من أهم القواميس والدراسات التي اعتمدت عليها:
– المعجم العربي الأمازيغي، تأليف: محمد شفيق. 3 مجلدات. أكاديمية المملكة المغربية. الرباط. 1990، 1993، 2000.
– قاموس الإعلام ⴰⵎⴰⵡⴰⵍ ⵏ ⵓⵙⵏⵖⵎⵙ أي: Amawal en Wesneɣmes، أمازيغي إنجليزي فرنسي عربي. المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. الرباط. 2009.
– القاموس القضائي القانوني Amawal Azerfan. فرنسي أمازيغي. تأليف: Ahmed Adghirni وA. Afulay وLahbib Fouad. فرنسي أمازيغي. مطبعة Imperial، الرباط. 1996.
– القاموس القضائي القانوني Amawal Azerfan. فرنسي أمازيغي. تأليف: Mohamed Zakaria Benramdane. المفوضية السامية للأمازيغية HCA. الجزائر العاصمة. 2013.
-القاموس الطوارقي الفرنسي Dictionnaire touareg français. (أمازيغية النيجر). مجلدان اثنان. تأليف: Karl-G. Prasse، بروفيسور اللغة الأمازيغية بجامعة كوبنهاغن København، الدانمارك. منشورات: جامعة كوبنهاغن، Københavns Universitet. عام 2003.
– The Berber literary tradition of the Sous، “التراث الأدبي الأمازيغي في سوس”، تأليف: Nico van den Boogert، منشورات: Nederlands Instituut voor het Nabije Oosten، “المعهد الهولندي للشرق الأدنى”، Leiden، هولندا. 1997.
– “كشف الرموز”، La révélation des énigmes، قاموس عربي أمازيغي من القرن 17 الميلادي، تجميع لعدة مخطوطات قاموسية أمازيغية قديمة، إعداد: Nico van den Boogert وClaude Brenier-Estrine. نشر عام 1998.
– “كتاب الأسماء”، قاموس أمازيغي عربي قديم من القرن 12 الميلادي، تأليف: ابن تونارت Ibn Tunart سنة 1146 ميلادية. (مخطوطات تناولتها عدة دراسات).
– “كتاب البربرية”، مخطوطات كتاب أمازيغي قديم يرجع تاريخه إلى ما قبل القرن 14 الميلادي. تناولته دراسات عديدة للباحث الإيطالي Vermondo Brugnatelli منها: Un témoin manuscrit de la « Mudawwana d’Abū Ġānim » en berbère. ومنها أيضا: Some grammatical features of Ancient Eastern Berber (the language of the Mudawwana)
3) ملاحظات حول المترادفات الأمازيغية والأساليب اللغوية في هذه الترجمة:
أولا يجب أن أوضح أن الحروف اللاتينية الأمازيغية المستخدمة في هذه الترجمة يبلغ عددها 35 حرفا لاتينيا أمازيغيا وهي:
A=ا. B=ب. C=ش. Č=تش. D=د/ذ. Ḍ=ض. E=الصائت القصير. Ɛ=ع. F=ف. G=گ. Ǧ=دج. Ɣ=غ. H=هـ. Ḥ=ح. I=ي. J=ج. K=ك. L=ل. M=م. N=ن. O=و. Q=ق. R=ر. Ř=راء رقيقة قريبة من اللام. Ṛ=راء غليظة. S=س. Ṣ=ص. T=ت/ث. Ṭ=ط. U=و. W=و. X=خ. Y=ي. Z=ز. Ẓ=زاي غليظة.
بالإضافة إلى ذلك لدينا علامة الواو التشفيهية الخفيفة (ʷ) الأمازيغية المنطوقة في بعض اللهجات الأمازيغية المغربية والجزائرية والليبية ونكتبها هكذا: bʷ وgʷ وɣʷ وkʷ وmʷ وnʷ وqʷ وxʷ ونجدها مثلا في الكلمات الأمازيغية التالية: yebbʷi (جَلَبَ)، aseggʷas (السنة/العام)، aɣʷnan (العناد)، amakkʷas (المحموم)، yemmʷa (قالَ – في أمازيغية نفوسا في ليبيا)، yenʷa (انطبخ/طُبِخَ/استوى)، ameqʷṛan (كبير)، taxʷesmart (الذقن).
كما قلت سابقا فقد تعمدت استعمال تعابير وكلمات أمازيغية مترادفة من لهجات مختلفة وقواميس مختلفة عبر مختلف فصول الدستور، وهذا بغرض التنويع ومسايرة الطابع التعددي اللهجي الواسع الذي يوجد في اللغة الأمازيغية سواء في شكلها الشفوي أو في مخطوطاتها القديمة وتراثها الشعري والأدبي المكتوب.
فمثلا استعملت في ترجمة الدستور المغربي هذه المترادفات الأمازيغية:
aɣalaf [أغالاف] = tamasit = المسؤولية / الوزر.
ijen = iǧen [إدجن] = yan = yun = أحد (واحد من).
ict [إشت] = yat = yut = إحدى (واحدة من).
ijjen = iǧǧen [إدّجن] = yan = yun = واحد (العدد 1).
icten [إشتن] = yat = yut = واحدة (العدد 1).
taɣdemt [تاغدمت] = azlulleɣ [أزلولّغ] = العدالة / العدل.
aseqqamu [أسقّامو] = udus = الهيئة (تشكيل تنظيمي أو مجلس).
ad yemmuzel = ad yewri = سيعمل / سيشتغل.
ad isegger = ad yeḍkel [أذ يضكل] = سيضمن.
tamuri = tiɣeṛmi [تيغرمي] = المواطَنة (الانتماء للوطن).
amaḍkal [أماضكال] = amesseggar = الضامن.
taggaẓt = ogoẓ = الحماية / الصيانة / الصون.
afad = ḥuma [حوما] = لكي / من أجل.
di = dey = deg = في.
di-s = dey-s = deg-s = فيه / فيها.
zi = zey = zeg = مِن.
zi-s = zey-s = zeg-s = منه / منها.
aselmed = aseřmed = التعليم.
asnas = aselteɣ [أسلتغ] = التطبيق.
anagraw = aduddus = النظام.
tanettit = tamagit [تاماگيت] = الهوية.
Tamurt = Amur = Tamazirt [تامازيرت] = الوطن / البلاد / الحِمى.
fus = semmus = خمسة (العدد 5).
والنص العربي للدستور المغربي يستعمل هو الآخر مترادفات كثيرة لها نفس المعنى وفي سياقات متطابقة. فمثلا لدينا المترادفتان “إيداع / وضع” حيث نجد في الفصل 92 عبارة “قبل إيداعها بمكتب مجلس النواب” ونجد في الفصل 85 عبارة “بعد مضي عشرة أيام على وضعها لدى مكتبه”. ويستخدم النص العربي المترادفتين “الوضع / الوضعية” حيث نجد في الفصل 87 عبارة “الوضع القانوني لأعضائها” ونجد في الفصل 116 عبارة “الوضعية المهنية للقضاة”. وكذلك هناك العبارتان “وفق / حسب” حيث نجد في نفس الفصل 10 العبارة “وفق مقتضيات القانون” والعبارة “حسب الحالة”. وكذلك يستخدم الدستور المترادفتين “في نطاق / في إطار” حيث نجد مثلا في الفصل 16 عبارة “في إطار احترام القانون الدولي” بينما نجد في الفصل 7 عبارة “في نطاق احترام الدستور والقانون”. ويستعمل الدستور أيضا المترادفتين “تبقى / تظل” حيث نجد الأولى مثلا في الفصل 59 ونجد الثانية في الفصل 179. ويستعمل الدستور العبارات “على وجه الخصوص / بصفة خاصة / خصوصا / وبالأخص” عدة مرات حيث نجد الأولى مثلا في الفصل 5 ونجد الثانية في الفصل 8 والثالثة في الفصل 34 والرابعة في الفصل 88. ويستعمل الدستور المترادفتين “بمقتضى / بموجب” فنجد مثلا عبارة “بمقتضى القانون” في الفصل 11 ونجد عبارة “بموجب القانون” في الفصل 35. ويستعمل الدستور العبارتين المترادفتين “مِنْ لَدُنِ” و”مِنْ قِبَلِ” في الفصلين 9 و22. ويستخدم الدستور المترادفات الثلاث “يتكون / يتألف / يتركب” في الفصول 63 و103 و44. ويستخدم الدستور كلمات “الوطن” و”البلاد” و”الحِمى” للدلالة على نفس الشيء، في الفصول 38 و40 و41.
وكذلك يستخدم الدستور الكلمتين المترادفتين “اختصاصات / صلاحيات” في سياقات متطابقة حيث نجد مثلا في الفصل 150 “يحدد القانون اختصاصات المجلس الأعلى للحسابات” بينما نجد في الفصل 171 “يحدد بقوانينَ تأليفُ وصلاحيات وتنظيم قواعد تسيير المؤسسات”.
ونجد أيضا بعض أشكال التكرار وقول نفس الشيء مرتين، حيث نجد في الفصل 42 عبارة “دوام الدولة واستمرارها” (الدوام = الاستمرار). ونجد في الديباجة عبارة “توطيد وتقوية” (التوطيد = التقوية).
والترجمة الفرنسية الرسمية للدستور المغربي (المنشورة في الجريدة الرسمية المغربية في نسختها الفرنسية عدد 5964) هي الأخرى تستخدم المترادفات الفرنسية أو كلمات فرنسية مترادفة لترجمة نفس الكلمة العربية. فمثلا تترجم النسخة الفرنسية كلمة “صلاحيات” إلى attributions في الفصل 153 وإلى prérogatives في الفصل 41. وتترجم النسخة الفرنسية كلمة “اختصاصات” إلى attributions في الفصل 93 وإلى pouvoirs في الفصل 44 وإلى compétences في الفصل 140. في الأمازيغية نترجم الكلمتين “اختصاص/اختصاصات” و”صلاحية/صلاحيات” في هذا السياق الدستوري إلى tanaḍt (تاناضت) وجمعها: tinaḍin (تيناضين).
والترجمة الفرنسية الرسمية للدستور المغربي تترجم كلمة “إسلامية” تارة إلى musulman وتارة إلى islamique. ففي تصدير الدستور (الديباجة) ترجم المترجم المغربي عبارة “دولة إسلامية” إلى الفرنسية إلى État musulman ثم ترجم في نفس التصدير عبارة “المكونات العربية-الإسلامية وَ…” إلى composantes arabo-islamique…، وفي الجملة الموالية قام بترجمة عبارة “الدين الإسلامي” إلى religion musulmane، ثم قام بترجمة عبارة “الأمة العربية والإسلامية” إلى la Oumma arabe et islamique. إذن هناك تضارب وتداخل في الترجمة الفرنسية بين musulman (مسلم) وislamique (إسلامي)، وهذا التضارب هو من بقايا الاصطلاحات الفرنسية القديمة.
وفي الفصل 41 تمت ترجمة عبارة “حامي حمى الملة والدين” بالفرنسية إلى veille au respect de l’Islam وهي ترجمة بعيدة جدا عن الدقة. وفي نفس الفصل تمت ترجمة الجملة “الضامن لحرية ممارسة الشؤون الدينية” إلى il est le Garant du libre exercice des cultes. وهذه أيضا ترجمة بعيدة عن الدقة كما نلاحظ وتعطي للقارئ الفرنسي والأجنبي فكرة مختلفة عن الدستور المغربي عما هو موجود في النسخة العربية. فالنص العربي يعطي الانطباع بحرية ممارسة أو عدم ممارسة التدين الإسلامي فقط، أما الترجمة الفرنسية فتعطي الانطباع بحرية ممارسة شعائر كل الأديان في المغرب.
ويجب التنبيه إلى أن هذه الترجمة الفرنسية الرسمية للدستور المغربي (المنشورة في الجريدة الرسمية للمملكة المغربية) ليست ترجمة حرفية تماما للنص العربي. وقد أعطى المترجم إلى الفرنسية لنفسه حرية واسعة “آخذا راحته” في ترتيب الجمل واختيار الكلمات وتفسير المعنى بدءا بالديباجة إلى آخر فصل، بل وحتى تخطي بعض الكلمات العربية تماما أو زيادة كلمات فرنسية أخرى، وذلك من أجل أن يخرج النص الفرنسي أنيقا على مقاس اللغة الفرنسية نفسها للقارئ الفرنسي أو المغربي الفرنكفوني. بينما حرصت في ترجمتي الأمازيغية للدستور على تتبع النص العربي للدستور بأقصى حرفية ممكنة لأن المعنى الحرفي الدقيق أولى وأهم من الأناقة البلاغية. ولكن في العديد من الحالات تتعذر ترجمة الجملة العربية أو التركيب العربي حرفيا إلى الأمازيغية (بسبب اختلافات جذرية بين اللغتين) فأضطر إلى ترجمة المعنى بشكل أمازيغي مقبول نحويا. وأحيانا تتوجب ترجمة اسم عربي (noun) بفعل أمازيغي (verb) أو العكس. فمثلا تكون في الجملة الدستورية العربية كلمة “على” ولكن الترجمة الأمازيغية لتلك الجملة لا تستقيم إلا باستعمال “i” التي تعني “لِ/لأجل” وليس “على”. وهناك الكثير من هذا النوع من الحالات الناتجة عن اختلافات طبيعية وجذرية بين اللغتين. لكي يفهم القارئ ما أقصده بوضوح سأذكره بتلك النكتة المغربية المشهورة حول je vais couper la rue التي هي ترجمة فرنسية حرفية ساذجة للعبارة “غا نقطع الطريق”.
كما يجب التنبيه إلى أن ما هو مؤنث في العربية قد يكون مذكرا أو مؤنثا في الأمازيغية، وما هو مذكر في العربية قد يكون مذكرا أو مؤنثا في الأمازيغية. فمثلا:
“القواعد” (مؤنثة في العربية) = ilugan (مذكر في الأمازيغية).
“الاستفادة” (مؤنثة في العربية) = alommeẓ (مذكر في الأمازيغية).
“الواجب” (مفرد عربي مذكر) = tuɣunt (مفرد أمازيغي مؤنث).
“الواجبات” (جمع عربي مؤنث) = tuɣunin (جمع أمازيغي مؤنث).
إذن، جنس الاسم الأمازيغي يبقى دائما ثابتا ولا يتغير أبدا في الجمع، أي أنه في الأمازيغية يبقى المفرد المذكر مذكرا في الجمع، والمفرد المؤنث يبقى مؤنثا في الجمع. وهذا يخالف ما يوجد في العربية.
كما أننا نجد في كثير من الأحيان كلمة عربية واحدة بمعان مزدوجة أو متعددة حسب السياق. مثلا لدينا هذه الكلمات العربية مترجمة إلى الأمازيغية:
“الأمر” (الشأن، القضية) = aweẓlo = taɣawsa = talɣa
“الأمر” (الطلب الإجباري) = anaḍ = aneẓḍay
“الحكم” (السلطة) = anbaḍ = tanbaḍt = tirna
“الحكم” (الحكامة، ممارسة الحكم) = anebbeḍ
“الحكم” (حكم قضائي، حكم المحكمة) = ankaḍ [أنكاض].
“الحَكَم” (الفاصل بين المتخاصمين أو المتنافسين) = anefray
ونجد في الدستور أيضا كلمة “تحقيق” في معنيين وهما “تحقيق تنمية بشرية” (الفصل 35) و”تحقيق قضائي” (الفصل 67). في الأمازيغية نعبر عن المعنيين هكذا:
“التحقيق” (الخلق / الإحداث) = asili
“التحقيق” (القضائي / البحث عن الحقيقة) = asdaddat
إذن، ما قد نعبر عنه في العربية بكلمة واحدة ذات معان متعددة حسب السياق فنحن غالبا ما نعبر عنه في الأمازيغية بكلمتين مختلفتين تماما أو أكثر.
كما يجب الانتباه إلى أنه توجد في الأمازيغية 3 أنواع من واو العطف والربط (وَ) وهي: ed وaha وhi.
– ed : أداة للعطف بين الاسم والاسم، وبين الضمير والضمير، وبين ظروف الزمان والمكان. أمثلة:
izem ed yizem = الأسد والأسد.
Akal ed ujenna = الأرض والسماء.
Amgaru ed telwit = الحرب والسلام.
Anemmagar ed umessefrak = المحارب والمسالم.
Acemřař ed ubercan = الأبيض والأسود.
Nec ed nettat = أنا وهي.
Neccin ed kenniw = نحن وأنتم.
Da ed diha ed dinni = هنا وهناك وهنالك.
Swadday ed sennej = تحت وفوق.
Assa ed tiwecca = اليوم وغدا.
Aryaz ed weryaz = الرجُل والرجُل.
iryazen ed yiryazen = الرجال والرجال.
Tameṭṭoṭ ed tmeṭṭoṭ = المرأة والمرأة.
Timeṭṭoḍin ed tmeṭṭoḍin = النساء والنساء.
Timɣarin ed temɣarin = السيدات والسيدات.
Imaziɣen ed Yimaziɣen = الأمازيغ والأمازيغ.
Timaziɣin ed Tmaziɣin = الأمازيغيات والأمازيغيات.
Murakuc ed Dzayer = المغرب والجزائر.
Ennaḍor ed Elḥusima = الناظور والحسيمة.
Wejda ed Anfa = وجدة والدار البيضاء.
– aha : أداة أمازيغية للعطف بين الفعل والفعل، وبين النعت والنعت. وتستخدم aha أيضا كـ”واو للاستئناف” نبدأ بها الجملة الجديدة نستأنف بها موضوعا سابقا. أمثلة:
استخدام aha لعطف الأفعال على الأفعال:
Yecca aha yeswa = أكَلَ وَشَرِبَ.
Ad cceɣ aha ad sweɣ = سآكل وسأشرب.
Nettat tettari aha teqqaṛ = هي تكتب وتقرأ.
استخدام aha لعطف النعت على النعت:
Netta d-azeyrar aha d-amadwas = هو طويل وقوي.
Tasertit tadamsant aha tamunant = السياسة الاقتصادية والاجتماعية.
Ameɣrad amiriw aha amallas = الكون الواسع والمظلم.
Ameɣrad d-amiriw aha d-amallas = الكون واسع ومظلم.
Tifranin timessusaɣin aha timaɣadin = الانتخابات الشفافة والنزيهة.
استعمال aha كـ”واو للاستئناف” نبدأ بها الجملة لاستئناف موضوع سابق:
Aha yenna asen = وَقال لهم.
Aha Murakuc ad yeqqim imun deg wakal nnes = والمغرب سيبقى موحدا في ترابه.
… Aha zeg yidis nniḍen = ومن جانب آخر …
Aha cek wer tessined kra = وأنت لا تعرف شيئا.
– hi : أداة لبدء الجملة الأمازيغية الاستفهامية بحرف عطف. أمثلة:
?Hi netta? Manis dd-yusa = وهو؟ من أين جاء؟
?Hi manwen ɣa yessiwlen = ومن الذي سيتكلم؟
?Hi melmi dd-ɣa dewlen = ومتى سيعودون؟
كما أن الأساليب اللغوية العربية كثيرا ما تكون مختلفة عن الأساليب اللغوية الأمازيغية. لهذا يجب طبعا الاحتفاظ بالأساليب اللغوية الأمازيغية كما هي وليس ترجمة الأساليب اللغوية العربية بشكل ميكانيكي حرفي. فمثلا نقول في العربية:
“المتعلق بـ…” ولكن في الأمازيغية نقول: yeqqnen ɣer وترجمتها الحرفية: “الذي ارتبط لدى …”.
ونقول في العربية: “تعمل المؤسسة على …” بينما نقول في الأمازيغية: ad temmuzel tuddsa i وترجمته حرفيا: “ستعمل المؤسسة لِـ…”.
وعلى مستوى النحو لا يوجد في الأمازيغية تمييز بين تصريف الأفعال وتصريف الأسماء والنعوت في الجملة الواحدة، وإنما يوجد فيها التطابق التام بين الأفعال والأسماء والنعوت في الجملة.
فمثلا نقول في العربية: “قال الرجالُ الكلمةَ”.
بينما نقول في الأمازيغية: nnan yiryazen awal
ومعناه الحرفي: “قالوا الرجالُ الكلمةَ” (مثل الدارجة: گالو رّجال لْكلمه).
ونقول في العربية “شاركت الأحزابُ في الانتخابات”.
بينما نقول في الأمازيغية: derwen yikabaren di tefranin
ومعناه الحرفي: “شاركوا الأحزابُ في الانتخابات” (أي كما نقول في الدارجة: شارْكو لحزاب ف لنتيخابات).
ونقول في العربية: “الأحزاب السياسية المغربية”،
بينما نقول في الأمازيغية: ikabaren isertanen imurakucanen
ومعناه الحرفي: “الأحزاب السياسيون المغربيون”.
(بالدارجة: لحزاب سّياسيين لمغرابيين).
4) لماذا ترجمة الدستور المغربي إلى اللغة الأمازيغية؟
لأن:
– الأمازيغية هي اللغة الأصلية للمغرب والمغاربة وبالتالي فالشيء الطبيعي هو كتابة كل شيء بالأمازيغية وترجمة كل شيء إلى الأمازيغية، ما دام الشعب أو جزء منه يهتم بهذه اللغة.
– من المفروض أن الأمازيغية تمر حاليا إلى مرحلة الكتابة الواسعة والشاملة بعد أن بقيت طيلة قرون في حالة الكتابة المحدودة بسبب إهمال أهلها لها.
– ترجمة الدستور والقوانين والمنشورات الإدارية والمدرسية هي أقوى وسيلة للبرهنة على جاهزية الأمازيغية لكي تكون لغة رسمية ذات وظيفة فعالة ونافعة للمجتمع والدولة الآن فورا وليس بعد نصف قرن من المعيرة الوهمية والتسويف والفلكلرة.
– اللغة الأمازيغية (واللغة الدارجة أيضا) وسيلة جوهرية وفعالة لبلوغ الحرية والتنمية والتقدم والعيش الكريم والمساواة، لأن الشعب لا يستطيع الدفاع عن نفسه إلا بلغته الشعبية التي يعرفها جيدا ويعبر بها بثقة تامة عن نفسه. ووظيفة اللغة الشعبية هي أنها أداة الشعب التي يدافع بها عن حقوقه وحرياته ويخاطب بها الدولة ويضغط عليها ويطالبها بخدمته وتنفيذ طلباته وبإحداث التغيير.
– باللغة الشعبية (الأمازيغية والدارجة) يتحاور أفراد الشعب فيما بينهم حول مشاكلهم وطموحاتهم بالصراحة الكاملة والوضوح التام. وتزداد ثقة الشعب بنفسه حينما يتكلم ويتحاور ويكتب ويبدع باللغة الشعبية، وهذا ما يؤدي إلى قدرة الشعب على التحكم بمصيره وبناء الديمقراطية (حكم الشعب). فحكم الشعب لنفسه بنفسه مستحيل بدون استخدام لغة الشعب. أما لغة النخبة (العربية والفرنسية) فهي لا تخدم الشعب لأنها غير قادرة أصلا على خدمة شعب لا يتكلمها أو لا يستعملها أو لا يتقنها، وإنما هي مخصصة لخدمة النخبة التي تستعملها أو تتقنها أو تشتغل بها سواء كانت نخبة سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو دينية كهنوتية/إكليروسية/فقيهية.
5) لمن هي موجهة هذه الترجمة الأمازيغية للدستور؟
هذه الترجمة موجهة أولا لكل مغربي ومغربية. كل من يهتم بالمغرب عليه أن يقرأ ويفهم دستوره لأن مصيره يتحدد به. على المواطن أن يعلم حقوقه وواجباته كما هي منصوص عليها في هذا الدستور. ومن لم يعجبه الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي الحالي بالمغرب فعليه أولا أن يقرأ ويفهم هذا الدستور ليفهم الأمور قبل أن يمر إلى انتقادها والمطالبة بالتغيير والإصلاحات.
وهذه الترجمة موجهة ثانيا لمن يهتمون باللغة الأمازيغية بشكل خاص، وهم مدعوون لقراءة هذه الترجمة واكتشاف وجه للغة الأمازيغية يختلف تماما عن الوجه الفولكلوري الذي تعودوا عليه في الإعلام المغربي.
وهذه الترجمة موجهة ثالثا للمناضلين وهواة الأمازيغية بشتى اتجاهاتهم وميولاتهم. هم أيضا مدعوون لقراءة هذه الترجمة، ومدعوون إلى الاجتهاد في إنجاز ترجمات أمازيغية أخرى لشتى أنواع الوثائق والقوانين والمؤلفات المهمة. وهم مدعوون إلى استعمال الأمازيغية بكل تنوعاتها الشعبية في الإنتاج الصحفي المكتوب والسمعي البصري والسينمائي وفي العمل السياسي المنظم حتى تكون اللغة الأمازيغية أداة لدمقرطة المغرب وتحديثه وعصرنته ونشر الوعي الشعبي بالحريات وحقوق الإنسان والرقي بمستوى معيشة الشعب.
ما قمت بِه عمل جبار ذكرني برجل في جنوب المغرب شق وَعَبد بماله الخاص وبساعده طريق طولها نحو 25 كلم دامت الرحلة خمسة وعشرين سنة.
ثانيا احييك على اعتدالك بلغة راقية وادعوا كل الناشطين في المجال ان ياخدوا من كتابتك قدوة .
ثالثا قراءت المرجعيات وأتأسف عن شياين أولهما :
أغلبية الكتاب اجانب من غرب أوربا
وأخيرا
الامازغية لها كرسي في كوبنهاغن وتفقده في الرباط وهو شيء غير مقبول بالمرة واعتبره تحقيرا وأي تحقير لكل المغاربة مهما اختلفوا في الاّراء
للتذكير كم مرة طلبنا بحماية اللغة السريانية فما بالك بلغة مغربية
الامازغية والعربية ليستا ضرتين وكم هو محظوظ من يكسب اللغتين يجب ان تكون كلمة السواء بينهما والتضامن والابتعاد عن الخطاب العدواني لأننا ورثنا واقع لغوي يجب التعامل به بذكاء في إطار اخوي ونجعل نصب اعيننا اننا شعب متاصهر متزاوجون واحد يمتد قواته من تنوعاته اللتي حقيقة نحسد عليها (وليس كذبا)
هذا الالتحام هو السد المنيع ضد كل الدواعش والارهاب
وقطع الطريق استيراد بدع ونغّص عيشنا وكينونتها
مع التحية والتقدير
أرشح مبارك بلقاسم لرئاسة ''اركام''!!
لماذا لا تستعمل الحروف المركبة التي نعرفها من الفرنسية و الانجليزية لكتابة الأنطاق التي لا يمكن التعبير عنها بحرف واحد. ك kh=خ ، gh=غ، ch=ش ، th=ث. و احداث تراكيب جديدة خاصة بالالفاظ الأمازيغية.
رموز ك ɣ و ǧ و ṭ و مختلف النقط و الحركات فوق و تحت الحروف ليست أنيقة و تعقد الأمور أكثر من اللازم باعتبار أن الناس لم تعد تكتب باليد بل بالهواتف و الحواسب. إذن من البديهي ''تفصيل'' الأبجدية على معيار ألة الكتابة qwert العالمية…. يسر و لا تعسر.
الفرنسيون المعروفون ''بسلفيتهم'' اللغوية قرروا مو'خرا حذفaccent circonflexe ''^'' من نحوهم.
شكرا لك سيدي الفاضل على المجهود مبادرة محمودة وعمل رائع تنمريرت…
أولا الترجمة فن من الفنون الصعبة ولا يمكن لأي مبتدء فيها أن يخوض هذا المجال هكذا دون علم أودراية بعلم الترجمة
والدليل هو أنه ليس كل من هب ودب ولو كانت معرفته في اللغات كبيرة
لأن علم الترجمة هو علم قائم بذاته
فلو كان الأمر بهذه السهولة لما كتنت العقود الدولية المبرمة فيما بين الدول تتم عبر ثلات لغات على الأقل حتى لا يكون العقد تشوبه نواقص لا سيما وأن كل طرف يقرأ العقد من زاويته المفضلة
والأمر هنا يتعلق باللغات بالمعنى الصحيح للكلمة
لا بالهجات لأنها لا تتوفر على قاموس جامع ومصطلحات وتعابير جامعة
والغريب في الأمر هو أنكم ترفقون كتاباتكم بحرف تيفنار أو حتى بالحرف اللاتيني بترجمته للغة العربية
فإذا كانت "لغتكم البربرية قائمة بداتها فلماذا ترفقونها بترجمة إلى الحرف العربي هذا من من جهة
من جهة ثانية اختار الإيركام حرف تيفنار للبربرية ويبدو أنه لا يليق بحكم أنك فضلبت عليه الحرف اللاتيني
فعندما تتفقون على حرف واحد آنذاك يمكن لك أن تدخل عالم الترجمة بعد تكوين في الميدان
والغريب الغريب هو أنك تكتب باللغة العربية وتدعوا لا ستعمال البربرية
أما كا ن من المنطق أن تبدأ بنفسك أولا ؟
تقول : ((لحزاب سّياسيين لمغرابيين)) – لا يقال هذا بالدارجة – يقال : (الأحزاب السياسية المغربية)
اللغة الدارجة ؟؟؟ – وجعلتها لغة – اجعل أيضا السوسية لغة – والزيانية لغة – والريفية لغة – والقبايلية لغة – والشاوية لغة – والغدامسية لغة – والنفّوسية لغة – والتارگیة لغة – والفيگيگية لغة – إلخ
تقول : ((أما لغة النخبة (العربية والفرنسية) فهي لا تخدم الشعب لأنها غير قادرة أصلا على خدمة شعب لا يتكلمها أو لا يستعملها أو لا يتقنها))
لماذا إذن تكتب مقالاتك بالعربية الفصحى؟
ملاحظة : أنتم تسمّون العربية الدارجة بالعربية فقط وتسمّون العربية الدارجة بالدارجة فقط لتوهموا أنفسكم بأنّه لا علاقة بينهما
العرب يقولون العربية اختصارا ويقصدون بذلك العربية الفصحى – ويقولون الدارجة اختصارا ويقصدون بذلك العربية الدارجة المغربية أو المصرية أو السورية إلخ
أطلب من الاخوة الذين يهمّهم الامر منذ الآن أن يكفّوا عن اختصار هذين الاسمين – ويقولون : العربية الفصحى والعربية الدارجة
أحي السي مبارك بلقاسم على مجهوداته و أفكاره القيمة و من هذا المنبر المحترم ارشحه للاستوزار… على الأقل لرئاسة أركام.
و لكن أختلف معه في بعض النقط. لماذا لا تستعمل الحروف المركبة التي نعرفها من الفرنسية و الانجليزية لكتابة الالفاظ التي لا يمكن التعبير عنها بحرف واحد. ك kh=خ ، gh=غ، ch=ش ، th=ث. و احداث تراكيب جديدة خاصة بالالفاظ الأمازيغية.
رموز ك ɣ و ǧ و ṭ و مختلف النقط و الحركات فوق و تحت الحروف مربكة و ليست أنيقة و تعقد الأمور أكثر من اللازم باعتبار أن الناس لم تعد تكتب باليد بل بالهواتف و الحواسب. البديهي إذن ''تفصيل'' الأبجدية على معيار نظام الكتابة الألكترونية العالمية qwerty…. يسر و لا تعسر.
الفرنسيون المعروفون ''بسلفيتهم'' اللغوية قرروا مو'خرا حذف accent circonflexe ''^'' من أبجديتهم.
المغرب بجامعاته العريقة و مدارسه العتيقة استغنى عن خطه التاريخي الأصيل الذي إنقرض تحت ضغط الغزو الثقافي الشرقي و ليساير العصر و الذي كان متداولا إلى حدود الثمانينات….. دون زوبعة أو نقاش.
يجب اقحام بعض حروف تيناغ مشهورة لسبب بصري visual حتى لا نسبب الارتباك و كذا للتميز
مثلا اللغة يونانية و روسية
شكرا لمجهوداتك
كتعجبني كتعجبني كتعجبني ….
واصل بارك الله فيك.
اشكر الاستاذ مبارك بلقاسم على هذا المجهود و في الحقيقة كما ذكرت الامازيغية هي الامازيغية فقد كنت اطلعت على بعض الكتب النحوية و اللغوية التي ألفها بعض الجزائريون و خاصة امازيغ بني مزاب فدهشت لشدة قرابتها و مطابقتها للهجة الامازيغية الريفية التي اعرفها و لذلك ترسخت لدي قناعة ان اللغة الامازيغية واحدة و كان يتواصل بها أجدادنا في كافة شمال افريقيا
تستحق كل التنويه على مجهودك الجبار هذا. كل اللغات تستطيع أن تصبح لغات كتابة تستعمل في كل العلوم والآداب. الشرط الوحيد الذي يجب أن تتوفر عليه هو كتاب كبار في كل المجالات بتلك اللغة.
ورغم ذلك عندي ملاحضات:
تقول: " ليست "أمازيغية معيارا" لأنني لم أمعير شيئا ولم أخترع شيئا. لا حاجة لمعيرة لغة هي أصلا تملك معايير وقواعد طبيعية أصلية وقديمة عمرها قرون أو آلاف السنين"
كلام غريب والأغرب هو أن يصدر من شخص الكاتب الذي عودنا الكلام الرصين.
1. كل لغات الكتابة هي لغات كانت لها "معايير وقواعد طبيعية أصلية وقديمة عمرها قرون أو آلاف السنين"، وكلها عندما تتحول للغة الكتابة تُمعير أولا. معنى معيرة اللغة هو : يتم اختيار حروف كتابتها، ضبط قواعد اللغة وإملائها وكيفية نُطقها، وتقعيد نحوها وتحديد قاموسها.
فكيف تم لك ما فعلته دون هذا؟
2. لا وجود للغة أمازيغية واحدة. أنت إما أنطلقت من أحد اللغات الأمازيغة وأغنيتها بقاموس لغات أمازيغية أخرى أو صنعت لغة جديدة. وعلى مايبدو أنك فعلت الإحتمال الأول. لأن اللغات الأمازيغية مختلفة جذريا عن بعضها كآختلاف الإسبانية والفرنسية والبرتغالية والإيطالية.
الشكر والاحترام إلى الأستاذ والكاتب والباحث القدير مبارك بلقاسم على عمله الجبارفى ترجمته الكاملة للدستورالمغربى من العربية الى الامازيغية على 427
صفحة وبكتابة فى غاية الجودة.
قرات الترجمة عدة مرات وتمعنت فيها جيدا وبكل إعتزاز ودراية اقول انه عمل ممتاز جدا ويستحق النشر للفائدة .
مبارك بلقاسم يستحق جائزة وطنية على هذا العمل. حياه الله وكثر فى امثاله.
من هنا يتضح أن الغرض من بناء هذه اللغة ليس هو خلق لغة مخبرية جديدة أو غريبة كما يعتقد البعض خطأ،وإنما هو علاج الأمازيغية وتطهيرها من الفساد والأدران والأمراض اللاحقة بها من جهة، والخراج مناطق المغرب من العزلة والتقوقع والانكماش وسائر أنواع الانغلاق التي أحدثتها فيها اللهجات من جهة أخرى.
وهكذا، ولما كان بناء هذه اللغة نابعا من استعادة الشعب المغربي لوعيه بذاته الأمازيغية، ومستمدا أصوله وقواعده مما احتفظت به اللهجات من المكونات السليمة للغة الأمازيغية الأم، ومعتمدا على الخبراء المنتمين لمناطق هذه اللهجات، فإن كل هذه المعطيات تجعل اللغة الأمازيغية المعيارية تنفرد بخاصية فريدة من بين لغات كثيرة في العالم، وهي أن كل مكونات الشعب المغربي من سياسية واقتصادية ونقابية ودينية، وجمعوية، اختارت الرجوع إلى هذه اللغة بدافع وعي عقلاني عميق وشمولي بتاريخ وواقع بلادنا، ومن منطلق اختيار سياسي حكيم، وإرادة حرة، وكذا عمل جماعي توافقي مشترك، وليس بإكراه القوة المادية، أو بالقوة الروحية اللتين عمدتا كما هو معلوم إلى توحيد بعض الشعوب في لهجة خاصة مثلما حدث للشعب الفرنسي الذي توحد بهذه القوة azul anmale
1 – الرياحي
أحييك أخي الرياحي وأعطي لنفسي مرة أخرى الحق في أن أعاتبك. أتمنى أن يتسع صدرك لهذا العتاب، وكل أملي أن يكون احترامي العميق لك ولشخصك وآرائك شافعا لي عندك.
كتبتَ أخي موجها كلامك للكاتب: "احييك على اعتدالك بلغة راقية"
جاء في المقال:
1/ "الأمازيغية هي اللغة الأصلية للمغرب والمغاربة"
في عرف الكاتب اللغة العربية ليست لغة المغاربة الأصلية. يعني أن عرب المغرب هم غرباء في وطنهم.
2/ " لغة النخبة (العربية والفرنسية) فهي لا تخدم الشعب"
يعني نحن العرب لا حق لنا في لغتنا العربية. أما تلك اللغة (والتي سماها الأمازيغية) التي ترجم بها الدستور فيستحيل أن يفهمها الشعب ورغم ذلك خلع عليها وصف "لغة الشعب" (بعكس العربية لتي وضعها في خانة واحدة مع الفرنسية لغة المستعمر).
ومع ذلك ترى في كل هذا الإقصاء للعرب وللغتهم العربية، تراه خطابا معتدلا!!!
أحييي فيك أخي الريحي أنك تكره أن تسلب حقوق مكونات المغاربة اللغوية والثقافية. لكن أن تعتبر "خطابا معتدلا" خطاب من يريد سلب المغاربة العرب لغتهم العربية ويضع العربية في نفس خانة الفرنسية، فهذا ما لا أتفق معه.
مع تحيات القرطبي
… ( لأنني لم أمعير شيئا ولم أخترع شيئا).
فمتى استعمل الأمازيغ المصطلحات التي ذكرت بنفس المعنى إذا كان مصطلح "دستور" دخيل بالنسبة للعربية؟.
"دستور المملكة المغربية"، بالأمازيغية: Tamenḍawt en Tgeldit en Murakuc
مصطلح دَستور كلمة فارسية مركبة من "دست" بمعنى القاعدة و"وَر" أي صاحب.
مثلا في القواميس العربية الموضوعة قبل القرن 19 ميلادي لن تجد مصطلحات ( دراجة ، سيارة ، حافلة ، قطار، طائرة، هاتف ، كهرباء ، مذياع ، حاسوب …) وغيرها من الكلمات المتداولة حاليا بنفس المعنى فهي كلمات مولدة مستخرجة من أصل عربي أي مصنوعة.
فإذا كان هذا هو حال اللغة العربية ، فلا شك أن 90 % من كلمات الدستور بالأمازيغية مصنوعة من نسج إجتهادك.
إنجازك يا أستاذ إجتهاد معرفي ، تشكر عليه ، أتمنى أن يجتهد غيرك ويكتب لنا ترجمة الدستورإلى الأمازيغية بالحرف العربي،
حتى يقارن الباحثون بين الكتابة بحروف (تيفيناغ ، واللاتينية ، والعربية) ، ويقترحوا الأفضل.
أما التلميذ المغربي فالأنجليزية أفضل له لأن أجداده إختاروا البونيقية ثم اللاتينية ثم العربية قرونا ثم الفرنسية نصف قرن ، فالعولمة تقتضي اختيار الأنجليزية للمستقبل.
الإقدام على ترجمة عمل معين هو حق مكفول لكل من يأنس في نفسه القدرة على ذلك، لكن ترجمة نصوص رسمية كالقرآن أو الدستور فليس متاحا لكل أحد يرى نفسه قادرا على دخول هذه المغامرة اللهم إلا إذا فعل ذلك بقصد التدريب على الترجمة والاحتفاظ بها إلى نفسه، بيد أن ترجمة نص الدستور المغربي من العربية/الفرنسية إلى الأمازيغية فالأمر ليس هينا كما يعتقد البعض بل هو عمل تحشد له تخصصات وأدوات ضرورية يمكن أن يقوم بها فريق ذات تخصصات في اللغة والتاريخ والاثنولوجيا وعلم النحو Grammer Science ، وعلم اللغات المقارن Comparative Languages ، وهلم جرا، ويستغرق هذا العمل وقتا ليس بالقصير. ثم أخيرا إحالته على لجنة مختصة لتبنيه والتأشير عليه كعمل مقبول يمكن اعتماده أدبيا وأخلاقيا وقضائيا، والسماح بنشره كوثيقة معتمدة، هذه هي أدبيات الترجمة من مثل هذا العيار الثقيل… تحياتي
—->antifa
اخي ، لا عيب عاتب ما شئت ، في انتظار رد مطول وبالتلخيص الشديد اساند اللاخر في كسب حقوقه المشروعة اللا غبار عنها وان اراد ان يسلبني حقي فمشكله هو.مثلما هل يحق ظلم ظالم ؟
ونتحول الى ظالمين .
مع التحية والتقدير
لا توجد لغة اسمها أمازيغية
لا يوجد عرق إسمه امازيغ
لا توجد دولة اسمها تمازغا
هناك فقط تمزغ واستمزاغ ومتأمزغون مازغون زائغون..
وهم في وهم في وهم….
اللهجات العربية القديمة هي التي تم اذخالها الى المعاجم الا مازيغية و مما يدعوا للضحك هو ان بعض الكلمات تم تعريفها بشكل مختلف مثلا كلمة امطالسو في معجم مبارك الا رضى لهها فهم و كلمة ادليس لها فهم اخر و الكل له جدر عربي خالص ثانيا كلمة تازرت تطلق على المذراة من طرف عرب الفتح و هي تحرف لها و قد اطلقها مبارك الا رضلى في معجمه للشوكة اي شوكة المائدة و السكين اليس هذا مهزلة اليس هذا نحر للغة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا كنت قد نجحت في ترجمة الدستور إلى البربرية
فهل يصعب عليك كتابة مقال بنفس البربرية التي ترجمت بها الدستور؟
المنطق، يستوجب أن تكتب بالحرف الذي تدافع عنه، لا أن تستعير اللغة العربية لتعبرعن رأيك ، لأنك في الواقع تبرر أن "لغتك" المفضلة لا تفي بما تطلب منها
ولو ترجمته حتى إلى الشينوية
قليلا من المنطق
كنت دائما متفق معك في كتابة الامازيغية بالحروف اللاتينية.لكن مثل " gʷ وɣʷ وkʷ وmʷ وnʷ وqʷ " يسمى تخربيق ومهزلة. "علامة الواو التشفيهية الخفيفة" يمكن الاسغناء عنها . لا يمكن كتابة كل اللهجات. في هولندا عندنا عدة لهجات ونطق بعض الحروف يختلف من منطقة لاخرى. لكنهم لا يكتبون الفاض كل اللهجات. نفس الشيء في العربية. حرف ج ينطق في الجزائر dj ووفي السعودية ينطق zj وفي مصر ب g.
قرأت الترجمة وكلي حماس ، لكن للأسف خاب ظني ولم أفهم شيئا رغم أني أتحدث الأمازيغية منذ ولادتي. الكاتب أتى بمصطلحات كثيرة غير مفهومة وغير معروفة أقحمها في النص فجاء التركيب ركيكا وبعيد اعن المعاني الدقيقة للدستور، الكاتب في عمله هذا يظن أنه يترجم حكاية شعبية أدبية وليس دستورا أغلب مصطلحاته غير موجودة أصلا في الأمازيغية.
خلاصة الأمر أن العملية التي قام بها الكاتب تصبح العملية التقنية التي يقوم بها محرك كوكل عندما تنسخ عليه نصا أو كتابا وتطلب منه الترجمة.
إذن فاستعادة شعبنا لوعيه بذاته، هو الذي جعله يتذكر حقيقة نفسه وحقيقة مكوناته الثابتة التي تميزه عن باقي شعوب الأرض، وجعله أيضا يدرك أن ما ينطبق على كل هويات شعوب العالم من خصائص عامة ومشتركة ينطبق أيضا على هويته الخاصة، فأدى به هذا الوعي .
إلى إدراك ما يلي:
ـ أن هويته الأمازيغية لا نهائية، أي ممتدة في أغوار الماضي السحيق، وفي ذات الوقت مسترسلة في آفاق المستقبل، تتغذى من كل الأزمنة والأحقاب التي عاشت وستعيش فيها، ولا تنحصر بدايتها في عصر معين كالقرن السابع الميلادي الذي اعتنق فيه شعبنا الدين الإسلامي، كما يعتقد البعض إما عن جهل وخطأ، أو عن عمد وقصد أيديولوجيين.
– وإدرك أيضا أن هذه الهوية حرة، ومستقلة، أي غير مختلطة بأي ذات أخرى كذات الشعب السلتي أو الجرماني، أو ذات الأتراك وقدماء فلسطين، أو ذات اليمنيين وغير ذلك من الذوات الأخرى التي كانت تتهافت على شعبنا لاستقطابه، وتشكيل تاريخه وهويته كما يحلو لها، عندما كان وعيه بذاته غائبا.ثم أدرك كذلك أن هذه الهوية الأمازيغية غاية في حد ذاتها، أي أنها ليست وسيلة لغيرها، وأنها بالتالي هي وحدها التي تملك حق تحديد نفسها بنفسها، وحق صنع مصيرها.
احسنت كثيرا و مساهمتك قيمة يا استاذ
لكن لابد و ان هناك بعض نقص بعد النظر في كتابة ''w'' بعد بعض الحروف، لان مقاربة ايركام في هذا احسن و هي اقتصادية
ثم لا نتفق معك في كتابة ''نون الاظافة '' و لا ''دال'' العطف على شاكلة en ; ed….. عوص n و d
ف ''id'' كما تعلمون اداة للجمع
بالنسبة للمعجم و اللغة و تغليب الاشتقاق امطلاقا من كلمات جد معروفة في الامازيغية فقد احسنت فيه كثيرا
مساهمتك نافعة للامازيغية و الدفع في اتجاه المقاربة الايركامية اشد نفعا
نتمنى لك كامل التوفيق ونشكرك على مجهودك الكبير
وهذه الدواعي تتلخص في نظري في ما يلـي:
أولا: كون اللغة الأمازيغية مرتبطة بحياة شعبنا، استنادا للقانون الأزلي الذي يقضي بكمون حياة الشعوب في لغاتها الخاصة، الجاري به العمل في جميع لغات العالم كيفما كانت، وأينما كانت، وفي أي زمن كانت، بدليل أن موت اللغة الألمانية سيؤدي حتما إلى موت الشعب الألماني، وموت اللغة الفارسية يؤدي كذلك إلى موت الشعب الفارسي، ونفس هذا المصير يلقاه الشعب الأمازيغي المغربي، وغيره من شعوب العالم تطبيقا لهذا القانون الطبيعي الصارم. فصرامة هذا القانون وحتميته ثابتة لأنها هي التي أدت إلى انقراض الشعب السومري والكلداني وغيرهما من شعوب العالم القديم، وليس التقتيل أو الإبادة الجماعية مثلما حصل لهنود أمريكا، أو لشعب أستراليا الأصلي.
إذن فإرادة شعبنا في البقاء على قيد الحياة التي تنسجم مع أهم حق من الحقوق الطبيعية للشعوب، هي التي دفعته إلى التشبث بهذه اللغة.
ثانيا: كون اللغة الأمازيغية مرتبطة بسيادة شعبنا وكرامته، استنادا كذلك لمبدأ عام يتعلق بارتكاز حق السيادة على ثلاثة عناصر أساسية هي:
– سيادة الوطن.
– وسيادة اللسان
– وسيادة الكيان.
azul
سكان سوس ليسوا أمازغ
إنهم يشبهون سكان آسيا الوسطى
شكل رأسهم أسيوي
وأكبر دليل هو التاشنويت ترقص مثل الصينين ثم الكمانجة فهي أسيوية 100%
لا توجد إلا في الصين.
لمادا الكمنجة السوسية لا توجد إلا في سوس فقط ؟
ربما
الأمازغ الأقحاح هم أصحاب البشرة السمراء في جنوب المغرب
لونهم أسمر داقن وطويل القامة ويرقصون أحواش = أمازغ
أما السوسي أصحاب الشكل المغولي فإنهم ليسوا أمازغ
شكلهم أسيوي 100% ومختلفين شكلا عن الأمازغ الأقحاح المور أصحاب اللون البني الداقن
طويل القامة ويرقصون دا ئما أحواش بالبندير.
السوسي المغولي الأسيوي مختلف جدا عن الأسمر الأمازيغي الأحواشي المغربي القح طويل القامة .
Demande:
on demande à Mr MBARK de fournir une version orale de discours, mise à la porté de tt le monde sur le Net ou Youtub, pour faciliter aux chercheurs la compréhension et l'intégration de l'ensemble des concepts employés
dans cette merveilleuse traduction
UN TRES GRAND MERCI POUR VS PROF;
تسمي الأمازيغية التي ترجمت بها الدستور"لغة شعبية".
وتسمي اللغة العربية "لغة النخبة" ووضعتها في خانة واحدة مع الفرنسية.
ذهبت للترجمة التي وضعتها للدستور لأتمتع بقراءة هذه اللغة الشعبية "الساهلة الماهلة". وبما أن هذه اللغة "شعبية" اعتقدت أن حتى الجدات بإمكانهن فهم ترجمتك تلك.
وكانت دهشتي كبيرة: لم أقشع من ترجمتك شيئا رغم لساني الريفي. وتساءلت عن معايير أستاذنا الفاضل في تصنيف تلك "لغة نخبة" وهذه "لغة شعبية".
وتأكدت أن المعايير أيديولوجية. وعندما تحضر الأيديولوجيا ترحل الموضوعية ويغيب الحياد العلمي. ويصير الخطاب كله دعاية وبروبغاندا.
حلت اللغة العربية مكان اللغة اللاتينية منذ أكثر من 14 قرنا على ارض Mauretania التاريخية واصبحت بذلك لغة الدولة المغربية ولم تجد في طريقها اي لسان اخر ينافسها في ذلك من Damascuss الى Volibulis عاصمة مستوطنة الرومان على ارض Maurétania التاريخية . لم تكن انذاك لا دولة امزيغية ولا شعب امزيغي ولا ارض تمزغا ولا كتابة تفناغية كل ما هنا لك هجرات للثقافات وعدات لسكان فنيقيين وبونيقيين ونوميديين و صقليين نحو ارض اسمها Maurétania و سكانها المور Maures الاصليين . استمرت الهجرات والاستيطان واستمر معها تهجير المور واستعبادهم ومحو ذاكرتهم عن طريق الرق والعبودية . لم توجد لا لغة ولا شعب و لاميثاق باسم الامزيغ والاركامية يمكن او يتطلب ترجمتهم من والى الحروف اللاثينية . جذورك ليست مورية انت مغربي فقط .
لقد اصبتي عين الصواب في تحليلك و تعقيبك فهم من يقومون بإقصاء لهجة على حساب الاخرى و يتهمون الناس بذالك و هذا واضح حتى في السياسة الرسمية لمعهد الملكي لثقافة البربرية.
مجتمعنا المغربي مجتمع غني ومتسامح،نهل من الفكر المالكي وتشرب بثقافات وديانات وحضارات مختلفة.
لست أمازيغيا(حسب اعتقادي) ولست مهووسا بالتأكد من ذلك ولا بالقوميات والعرقيات،اعتبر نفسي عربيا،لكنني مستعد للدفاع عن حقوق إخواننا الأمازيغ كجماعة لغوية،في ان تكون لغتهم مرسمة،لا يكفي التنصيص على الأمر دستوريا،بل يجب تنزيل مضامين الدستور في هذا الشأن،وهذا دور الحكومة،هناك عدة أمور تنتظر لها حلا،مثلا التقاضي بين امازيغيين يجب أن يكون بالأمازيغية،او ان كان طرف أمازيغي يجب توفير الترجمة،وعدة امور أخرى في القضاء والتعليم والطب…الخ.
تحية طيبة للأستاذ الذي عمل على ترجمة نص الدستور للأمازيغية ونصوص أخرى،أمر مبهج فعلا،هذا هو المغرب الذي نريد،مغرب يتم عبره خلق فضاء عمومي مشترك للحوار وتقبل الآخر.