الدستور والإصلاحات الدستورية في خطاب جماعة العدل والإحسان

الدستور والإصلاحات الدستورية في خطاب جماعة العدل والإحسان
الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:00

بسم الله الرحمن الرحيم


إذا كانت جماعة العدل والإحسان لا تعترف بشرعية أنظمة العض والجبر، أي الأنظمةِ الاستبدادية، فإن من البديهي أنها لا تعترف بالدساتير التي تمنحُها هذه الأنظمة، وأنها ترفضُ أن تنخرط في اللعبة الديمقراطية التي تصنعها هذه الأنظمة وتتحكم في جميع خيوطها، وأنها ترفض أيضا المشاركة في انتخابات تجري في ظل ديمقراطية شكلية مغشوشة فارغة من أي معنى.


وإذا حصرنا الكلامَ في الحالة المغربية كما هي اليوم، فإن موقف الجماعة من “اللعبة الديمقراطية” عموما، ومن المشاركة في الانتخابات خصوصا، بات معروفا، وهو الاعتراضُ والرفض. والسببُ أيضا معروف ومُعلَن، وهو أن هذه “اللعبة الديمقراطية” فاقدة للمصداقية السياسية والشعبية أولا، ولا يُرجى من ورائها نفعٌ ثانيا. أما الانتخاباتُ وما يتعلق بها من قوانين وما يترتب عليها من نتائج، فهي عملية مبنيةٌ على أساسِ أن تكون المؤسساتُ الناتجة عنها بلا سلطة حقيقية، لأنها مؤسساتٌ تابعة لسلطة الملك بنص الدستور الممنوح، ومن ثمّ فإنها مُجبرةٌ على الانصياع لأوامر الملك، واتباع ما يخطه من سياسات، وتنفيذِ ما يضعه من برامج. هذا فضلا عما تسببه هذه اللعبةُ وانتخاباتُها من تبذير للمال العام، بسبب ما تتطلبه من نفقات كبيرة، وما يصاحبها من نشاط محموم لطبقة من السماسرة والانتهازيين والوصوليين والطمّاعين وغيرهم من آكلي المال العمومي بغير حق.


هذا هو الموقف المعلنُ في بيانات الجماعة وتصريحات مسؤوليها وقرارت بعض هيئاتها القيادية.


افتراضٌ مستحيل


لِنفْترضْ الآن ــ أقول لِنفترضْ، وأنا ممن يعتقدون أن تَحققَ مثل هذه الافتراضات، في ظل العقلية المخزنية السائدة، هو ضربٌ من الأماني البعيدة جدّاــ لِنفْترض أنه مع الأيام، وبسبب من الأسباب الكثيرة، استجاب النظامُ المخزني لمطالب “الديمقراطيين الإصلاحيين”- ومنهم إسلاميون- فأصبح عندنا، بعد إجراء تعديلات وترميمات على الدستور الحالي، دستورٌ جديدٌ، من بين بنوده، مثلا، أن نظامَ الدولة هو نظام ملكي برلماني، الملكُ فيه يسود ولا يحكم، وأن الحكومة، في هذا النظام، تتمتع بسلطات تنفيذية حقيقية، وهي مسؤولة أمام مجلس النواب الذي هو الآخر يتمتع بصلاحيات مهمة وبسلطات تجعله قادرا على مراقبة الحكومة وكبح جماحها، إلى آخر الإصلاحات الدستورية التي ينادي بها كثيرٌ من “الفضلاء الديمقراطيين” من أجل بناء دولة عصرية، يكون فيها القانونُ فوق الجميع، وتكونُ فيها ممارسة السلطة، أيا كان مستوى هذه السلطة، مقرونةً بالمراقبة والمحاسبة، وتكونُ فيها مؤسساتُ الدولة، المنتخبةُ وغيرُ المنتخبة، محصنةً ضد نفوذ الأشخاص من السياسيين وغير السياسيين، هدفُها الأساسُ هو خدمة المواطنين من غير تمييز، مهما كان لونُ الحزب أو الأحزاب الحاكمة.


لِنفْترضْ أن هذا حصلَ، وأصبح عندنا، في المغرب، دستورٌ على شاكلة ما وصَفت، فماذا يكون يومئذ موقفُ الجماعة من الانتخابات؟


الجواب عن مثل هذا السؤال يفْرض، في نظري، أحدَ أمرين:


الأولُ أن الجماعة ستُشارك ــ طبعا إن سُمِح لها بذلك. وقد افترضنا وجودَ دستور جديد يجعل فرص جميع المواطنين متساوية بلا تمييزــ وستعتبر(أي الجماعة) المشاركةَ في الانتخابات اختيارا “تكتيكيا” لخدمة الاختيار الاستراتيجي، وهو اختيار “القومة” الذي يسمح بتأسيس نظام سياسي جديد. أي أن سقفَ هذه المشاركة لن يقف، حسب منهاج الجماعة السياسي المُعلَن والمنشور، عند غاية “التداول على السلطة”، أي أن يصبح “الفاعل الإسلامي”- سواء كان كيانا واحدا أم تحالفا من كيانات متعددة- واحدا من الذين يتداولون الحكمَ حسب المقتضيات الدستورية والقانونية المتفق عليها بين “اللاعبين”، مرة يصعد ومرة يهبط، حسب ما تحكم به صناديق الاقتراع الشفافة، وحسب ما تسفر عنه “اللعبة الديمقراطية”ــ قلت لن يقف سقفُ مشاركة الجماعة عند غاية التداول على الحكم، بل سيتعداها إلى الإعداد والاستعداد ليوم تنضج فيه شروطُ التغيير الجذري، الذي سيتكفل بإزالة النظام القديم.


مشاركةُ الجماعة في هذه الحالةــ ونحن دائما في دائرة الافتراض ــ ستكون من أجل الاستفادة من الإمكانيات المادية والسياسية التي يُتيحها وجودُ الإسلاميين في الميدان من أجل التعريف بمشروعهم، ومزاحمةِ الإسلام الرسمي، وفضح دعاوى الخصوم، وغير ذلك من المزايا التي تحقّقها المشاركة. إذن، فأمرٌ المشاركة مؤقتٌ إلى حين.


والأمر الثاني الذي يفرضه الجوابُ عن السؤال المطروح هو أن الجماعة ستشاركُ وهي مؤمنة بأن اختيارها المشاركةَ هو اختيار استراتيجيّ، وأنّ أقصى ما يمكنُ أن تصل إليه عند الفوز هو المشاركةُ في الحكم مع غيرها من “الفاعلين” المُنافسين، من الإسلاميين وغير الإسلاميين. وهذا يقتضي أن تكونَ الجماعةُ قد ألغت واحدةً من الدعامات التي يقوم عليها منهاجُها السياسي، أي أن تكون قد تخلّت عن فكرة “القومة” وتأسيس حكم إسلامي قُطري تمهيدا لبناء الخلافة الثانية على منهاج النبوة.


إن تداولَ السّلطة يعني أن الفائز، مهما كانت قوةُ شعبيته، ومهما كان حجمُه في البرلمان، لا يستطيع أن يغيّر نظامَ الحكم الملكي، الذي ينص الدستورُ على أنه من الموضوعات التي لا تخضعُ للتعديل والمراجعة؛ فمثلا، الدستور الحالي ينص في المادة السادسة بعد المائة أن “النظام الملكي للدولة، وكذلك النصوص المتعلقة بالدين الإسلامي، لا يمكن أن تتناولها المراجعة.” ولا أعتقد أن النظام المخزني سيتخلّى عن هذه المادة في صيغة الدستور الجديد الذي افترضنا وجودَه.


فالأمرُ الأولُ الذي افترضناه في شأن مشاركة الجماعة نراه منسجما مع أصول “المنهاج النبوي”، وأطروحاته السياسية الواضحة. وهنا ينبغي التذكير بأن كتاب “المنهاج النبوي” للأستاذ عبد السلام ياسين، المرشدِ العام للجماعة، ما يزال يشكل المُرتكَزَ الأساس في اختيارات الجماعة التربوية والسياسية.


أما الأمر الثاني، فيفترض أن تكون الجماعة قد راجعت منهاجها، وعدّلت في أطروحاتها وغيّرت وزادت ونقصت، لكن المشكلَ أنْ ليس عندنا من مصادر الجماعة “القطعية” ما يصرّح بوقوع مثل هذه المراجعات. فهل نقطع بأن الأمر الأول المفترضَ ما يزال هو اختيار الجماعة الأساس، أم ماذا؟


في الدستور والإصلاحات الدستورية


في كتابات الأستاذ عبد السلام ياسين، الدستورُ الحقيقي الجديرُ بهذا الاسم، والجديرُ بالاحترام هو الدستور الإسلامي الموافقُ لروح الإسلام، الدستورُ العادلُ الذي يستهدي القرآنَ، دستورُ مسيرة جديدة. وهذه العبارات والأوصاف ليست لي، وإنما هي للأستاذ عبد السلام ياسين ذكَرها في سياق كلامه على آفاق تأسيس دولة القرآن غداة سقوط دولة الجبر والاستبداد.


في كتاب “العدل”، وفي سياق سرد بعض البنود المقترحة لميثاق “جماعة المسلمين”، طبعا بعد سقوط نظام العض والجبر، ذكر الأستاذ ياسين في البند الثالث عشر أن “المسيرة تبدأ بوضع دستور موافق لروح الإسلام وشرعه، تضعه جمعية منتخبة انتخابا حرا، يعيد بناء هياكل الحكم على أساس سيادة الدعوة وتفرّغ رجال الدولة لتسيير الشؤون العامة وتدبيرها”(العدل، ص643). وذكر في البند الرابع عشر أن “من البنود الرئيسية في الدستور تساويَ الرئيس والمرؤوس- ابتداء من رئيس الدولة- أمام القضاء، ووحدةَ القانون، وفصلَ السلط، وإقامةَ العدل، والتناوبَ على السلطة، وحريةَ النشر إلا في ترويج الإلحاد والدعارة.”(العدل، ص643).


خلط والتباس


قد يكون حصل للسيدة (ندية ياسين) التباسٌ حين لم تميز بين الدستور الإسلامي المنشود، بعد ذهاب نظام الجور، وبين ميثاق جماعة المسلمين، فاعتبرتهما شيئا واحدا، وذلك في حديثها الذي ظهر في “نشرة الإصلاح العربي” الصادرة عن مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، يوليوز 2006، المجلد 4، العدد 6. قالت السيدة ندية في هذا الحديث “…نحن نطرح البديل للدستور الحالي وهو الميثاق الإسلامي، وعلى أساسه سيقوم المجتمع المدني الحقيقي بدلا من الوهمي الذي أنشأه النظام…”.


والضمير “نحن” في كلام السيدة ندية يُوهم بأنها تتحدث باسم جماعة العدل والإحسان، والحقيقة، في حدود علمي واطلاعي، أنها تعبّر عن فهم لها لا أصلَ له في أدبيات الجماعة المعروفة، لأننا لا نجد، لا في كتاباتِ مرشد الجماعة، ولا في بياناتِ مجالسها المسؤولة، ولا في تصريحات قيادييها، وخاصة في مجلس الإرشاد، شيئا يمكن أن يُفهم منه أن الجماعة تطرح فكرة الميثاق بديلا عن الدستور. بل ها هي ذي السيدة ندية نفسُها تقول في كلام لها في ندوة بأوسلو في 15/10/2008 ما يفيد أن الميثاقَ الذي تدعو إليه الجماعة هو غير الدستور؛ قالت في أوسلو: “إن رفضنا الاندماجَ في النظام لم يمنعنا من تأسيس دائرة سياسية تقترح حلولا حقيقية تنبني أساسا على ضرورة ميثاق وطني ومرحلة انتقالية تُمكن من الحدّ من السلطات المطلقة للملكية عبر مسلك دستوري بدل إلغاء هذا الأخير…“.


ويوضّح هذا الأمرَ أن الأستاذ عبد الواحد المتوكل، وهو عضو في مجلس إرشاد الجماعة والأمينُ العام لدائرتها السياسية، قد تكلم في هذا الموضوع في استجواب معه نشره موقعُ الجماعة على الإنترنيت بتاريخ 16/12/2005، واستعمل هو أيضا ضمير “نحن”، لكن ليُبيّن أن الميثاقَ في فكر الجماعة شيءٌ والدستورَ شيء آخر؛ قال الأستاذ المتوكل وهو يردّ على سؤال عن البدايةِ الصحيحة كما تراها الجماعة: “نحن اقتراحُنا معروف، وقد عبرنا عنه غير ما مرة وفي أكثر من مناسبة. نحن نقترح التلاقيَ حول ميثاق إسلامي أو وطني- سمّه ما شئت- تشارك في صياغته كلُّ الأطراف المعنية بشأن هذا البلد، دون إقصاء أي أحد؛ ميثاق يؤسس لبداية صحيحة ومرحلة جديدة تقطع مع ماضي الجور والفساد والظلم، ويُرتّبُ لصياغة النظام السياسي صياغةً جديدة يمكن أن تحظى بقبول ورضا كل المغاربة. ومن ضمن هذه الترتيبات جمعية تأسيسية تضع دستورا جديدا، ثم يكون العمل على تهييء الظروف المناسبة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة تعبر فيها صناديق الاقتراع بكل شفافية عن اختيارات الأمة. هكذا نتصور إجمالا البدايةَ الصحيحة، وإلا سنبقى نراوح مكاننا لا نتقدم خطوة، بلهَ خطواتٍ، بل إن الأوضاع ستزداد سوءًا، ومحن هذا الشعب ستستفحل لتنفجر، لا قدر الله، في كوارث لا يعلم عاقبتها إلا الله جل وعلا…”. انتهى كلام الأستاذ المتوكل.


ولا يخفى أن الأستاذ المتوكل في هذا الكلام وَفيّ حرفيا لنظرة الأستاذ ياسين للموضوع التي مرت الإشارة إليها في فقرة سابقة.


وتؤكد هذا المنحى في أدبيات الجماعة بخصوص النظرة إلى الدستور والإصلاحات الدستورية، تصريحاتٌ كثيرةٌ صادرة عن قياديين في الجماعة، كتصريحات الأستاذ فتح الله أرسلان، وهو عضو في مجلس إرشاد الجماعة والناطقُ الرسمي باسمها، في يوليوز2006، في استجواب مع أسبوعية “المشعل” المغربية، حيث ذكر أن رأي الجماعة في الموضوع هو الدعوة “إلى جمعية تأسيسية منتخبة يوكل إليها وضعُ مشروع دستور جديد يرسم بوضوح شكل النظام السياسي، ويبين بوضوح علاقة الحاكم بالمحكومين…”. أما المراهنة على التعديلات الدستورية، فقد أكد الأستاذ أرسلان، في الاستجواب نفسه، “أن ذلك لا يغير في الوقت الراهن من طبيعة النظام الاستبدادية شيئا، وذلك لأن لا جديد على مستوى الإرادة السياسية، فالإرادة التي حكمت التعديلات السابقة للدستور هي نفس الإرادة المهيمنة حاليا، وهي إرادة تريد دستورا السيادةُ فيه للحاكم وليس للأمة، تريد حاكما فوق الدستور، وليس حاكما محكوما بالدستور…”.


وقد أضاف الأستاذ فتح الله أن أيّ تغيير حقيقي في المسار الدستوري لا بدّ له من إرادة سياسية، وهذه الإرادة مرتبطة بميزان القوى، ولهذا فإن جماعة العدل والإحسان، يقول الأستاذ أرسلان، تمد يدها “لكل من يعمل لتغيير هذا الميزان حتى يصبح لصالح الشعب. ولا يهم في البداية أن نتفق حول المضامين، الذي يهم هو أن نتفق حول طريقة ومسطرة وضع الدستور“.


تتمة الكلام في المقالة المقبلة إن شاء الله.


وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.


[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

77
  • fares
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:08

    شكرا لصاحب المقال على هده التأملات الإفتراضية. نتمنى أن يكون الإفتراض حقيقة.فرصة أمام الدولة لتخرجة من اللامبالات في حق الشعب المغربي المسلم. حفظكم الله يا جماعة العز والفخر. الحق إلى علو والظلم إلى زوال.

  • anwarsweden
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:04

    this movement does not believe in democraty

  • na9id
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:08

    هل مستوى الحضيض الذي وصل اليه شعبنا تتحمل فيه جماعة العدل و الاحسان مسؤولية?
    طبعا هدا باعتبارها اكبر قوة سياسية بالمغرب
    الى متى الانتظار والشعب تتلاطمه الامواج وتزحف به نحو الموت والذل والعار
    لا الدستور و لا الملك ولا المخزن سيتغير يوما اذا لم يتحرك الشعب ليطالب بحقه التاريخي في انتزاع حقه من بين اسنان هؤلاء
    الحذر ان ناقوس الخطر يدق ابواب بلدنا الحبيب انه الطوفان قادم
    الاف الشباب في ضياع مهزلي فتيات البلد يتاجر في لحمهن بابخس الاثمان في الامارات الاسلامية يا لا العار،ثم في اسرائيل،في اسبانيا،,,,,,,
    ان شيئا ما قادم سميه ما شئت ولكن انه العاصفة التي ستعصف بالمغرب
    لانه وللاسف نوافذ بلدي مفتوحة في لحظة الاعصار
    اتمنى بلا احلام الاطفال ان يستفيق من يهمه الامر نعم انه انت الكل يعرف هذا استفق تب ارجع للامة ما سلبته
    هل فهمتني’’’’?????????

  • رزاقي
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:10

    ياليت قومي يعلمون بما يقوله أخونا الكاتب ويفهمونه ويضعوا أيديهم في يد جماعة العدل والإحسان للخروج بهذه البلاد من الأزمات التي تتخبط فيها.أم إن البعض تضيق جعبته عن استيعاب خطاب الجماعة ومشروعهافيصفه بالحلم.ياليت قومي يكفوا عن تجريح الاشخاص والجماعات ويناقشوا الأفكار المطروحة بحيادية.أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

  • حمزة
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:06

    اعجبني هذا التعليق لاحد الاخوة في في المقال الاول وهو( المفرج عنهم في ضيافة ياسين )
    الكتاب و السنة
    عبد السلام ياسين
    من هوس الصوفية إلى رعونة الخوارج المارقين….
    قال الامام احمد: (و السمع و الطاعة للائمة و امير المؤمنين ـ البر و الفاجرـ، ومن ولي الخلافة، واجتمع الناس عليه، ورضوا به، ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة، و سمّي امير المؤمنين)اهـ اصول السنة ص 64
    عن ابي هريرة رضي الله عنه: انّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من اطاعني فقد اطاع الله، و من عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري، فقد أطاعني، و من عصى أميري، فقد عصاني) متفق عليه
    فنسأل الله ان يهدي الله التابعين لهذا الرجل (الياسنيين) و ان يرجعهم الى طريق اهل السنة و الجماعة في جميع الامور ………

  • Mohib
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:12

    انا لست من جماعة العدل و الاحسان لكن مواقفها الرجولية والتي لا توجد الا عند مناضلين تارخيين ضد الطبقية، بدات تغير افكاري تجاه هدا الكيان. لكن لنترك الوقت يبين لنا حقيقة امور اخرى الدمقراطية الداخلية لجماعة.

  • لكن أنا ضد وجود جماعة
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:14

    المغرب في خطر
    ************
    أنا مع الجماعة في تغيير الدستور كفكر
    و لكن أنا ضد وجود جماعة تفكك المتفكك و تستحوذ على الشباب بأفكار تشيعية رموز فكرها هم الدستور الأوحد و أقصد الولي الفقيه الشيخ ياسين و نائبه في الولاية نادية ياسين ولن أدخل في الجدال العقيم ولكن أتمنى من الجماعة تخصيص جهدها للقضية الوطنية عوض التكالب مع الغرب
    المغرب يعاهد الملك بالولاء و على الجماعة إعانته و نصحه للخير العام لأن المشهد العام يوحي بهجمة كبيرة من كافة الحدود
    اللهم وفق الأمة إلى الخير و الرشاد
    المختصر المفيد نحن مغرب واحد شعب واحد ملكنا واحد
    و ديننا واحد و مذهبنا واحد و عدونا واحد فكفى من الإستنزاف

  • غيور
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:10

    والله اعرف كثير من اعضاء واتباع هذه الجماعة التي ترفع شعار العدل والاحسان معرفة شخصية ليسو الا مجموعة منافقين يندسون وراء اللحي والشعارات الكاذبة لقضاء مآربهم والضحك على الناس الذين تخدعهم المظاهر والشعارات للاسف الشديد.
    عاش الملك وعاش المغرب وكفانا الله شر كل الخوارج

  • أبو أفنان
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:12

    بارك الله فيك ياصاحب المقال على هذا العمق في التحليل وهذه الجرأة في طرح الوضع السياسي المغربي ..هو افتراض كما قلت لكن ان توفرت النية الحقيقية لدى أصحاب القرار لخدمة هذا الشعب ..أكيد سنرى واقعا جديدا ينعم فيه هذا الشعب المقهور بنسيم الحرية يصنع فيها مستقبله بشفافية توازي شفافية الغرب في التعامل مع أطيافه السياسية .فيحسن اختيار من ينوب عنه بكل حرية وقناعة دون ابتزاز ..أحسن حل لهذا البلد أن يتسع صدر الجميع لقبول الآخر ..فالعقلية الإقصائية الى زوال وما صنع التاريخ أحد وحده..بل يدا في يد من أجل هدف واحد : المغرب لنا جميعا ..لنفسح المجال لكل الطاقات الصادقة لإزدهاره على كل المستويات ..
    أتمنى من المعلقين على هذا الموضوع أن يكون في مستوى الأفكار التي طرحت فيه..وأن يناقشوا ما ورد فيه لا أن ينزلقوا الى الحسابات الضيقة التي لدى البعض مع الجماعة, وهذا المنحى يقلل من الإحترام الذي يكنه القراء لموقعنا هسبريس هذا.

  • محمد.أ.
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:14

    لعل هذا المقال يجد آذانا صاغية
    وعقولا نيرة للإجتماع حول ما سمي
    ،بالميثاق، على أساس الحكم الاسلامي لتعديل دستوري
    يتماشى مع مقتضيات العصر لان الاسلام صالح لكل زمان ومكان
    وفق الله كل الغيورين على هذا البلد للرقي به إلى كل ما يطمح إليه كل مغربي حر..

  • khorafa.org
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:16

    ربما الكاتب يجهل حقيقة ونوايا وتخطيطات جماعة العدل والاحسان
    فالكل يعلم انها جماعة فاسدة العقيدة وانها جماعة تنشر الخرافات وانها جماعة خربت عقول الشباب وجعلتهم من الكسالا ووجهتهم الى الانعزال والتقوقع ورخصت لهم في عبادة المرشد فقط وهده حقيقة فانا كنت منتمي للجماعة مدة سنوات
    ولا اخفيكم حقدهم وكراهيتهم لكل من يريد تصخيخ مفاهيمهم او يريد ان يوجههم الى السنة الصحيحة السليمة سنة محمد رسسول الله وليست بدع سيدهم عبد السلام ياسين
    اتمنى من الكاتب ان يطالع اكثر وان يبحث اكثر وان يسال التائبين والخارجين من الجماعة
    وللتدكير فان مجلس الارشاد اغلبهم يملكون حسابات بنكية واصبحوا من الاغنياء واصحاب المشاريع اما الاتباع فهم عبيد وخدم
    اللهم اهديهم للخق وللصواب

  • الى صاحب التعليق 14
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:20

    الى صاحب التعليق 14
    غفر الله لك اخي على اتهامك للجماعة
    أما بخصوص الخرافات التي تدعيها انت فإن اعصاء الجماعة يقومون بقيام الليل والذكر والصلاة والكتير الكتير فهل هده خرافات ؟
    أما عن تخريب عقول الشباب فهي لم تمنحهاالدولة الفرصة لتوضيح ارائها لدلك تضهر لك انت هكدا لكنه اتجمع الشباب وتعلمهم دينهم وتعلمهم كيف يحاربون الضلم بشتى انواعه فكلما ضهرت فرصة الا استغلها ليعبروا عن ضلم المسؤولين والحكام
    غفر الله لك كيف نعبد عبد السلام ياسين بل هو علمنا كيف نعبد الله على الطريقة النبوية وليس الصلوات الخمس فقط لهدا أعضاء الجماعة يحبونه كأبيهم او اكترا لا غير
    كيف يقبل أعضاء الجماعة بسرقة اموالهم وهم يحاربون الفساد وكيف لعبد يخاف عقاب الله ان يسرق ماحرم عليه
    إتق الله في ما تقول وقبل ان تحكم على الجماعة قم بالبحت عالحقيقة ولا تسمع لمن يكرهها فقط بل اسمع منهما معا
    اما ادعائك انك كنت بها لسنوات فهده والله اعلم كدبة بكل من مر من الجماعة لمدة اقل من سنة سيحبها ولن يخرج منها مهما حدت لانه يجد حلاوةالايمان ويجد مايبحت عنه ويجد السنة مطبقة بحدافرها وبتاصيل الافعال اما بالقران او السنة ولا يوجد في فكر الجماعة اي شيء بدون ان يرتبط بالقران او السنة ولك ان تبحث وتسال اهل الجماعة ليجد لك تاصيلا لك فعل يفعله

  • عبد السلام شيعي
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:30

    ان الأمر العجيب و الغريب ليس في ما ينشره موقع هيسبريس من مواضيع ذات رسالةنبيلة تحسن من أداء المجتمع كما قرأنا في قضية العدل و الإحسان و انما المصيبة في مضمون بعض التعليقات التي لا تدل مطلقا على اختلاف في الرأي و الموقف بل تنم على حقد و غل تنبعث نتانته من بين السطور فالمراهقة و الشهوة في التعبير يا حبيبي khorafa.org و يا سي” غيور” و يا سي “حمزة” و… ليست قناة من قنوات التواصل و الحوار ذلك لأن عين النفاق و البدع و الضلالات هي ما تمارسه اجلس مع نفسك جلسة صادقة ثم راجع ما تكتب و تقول. لست هنا أدافع عن صاحب المقال بقدر ما أدعو بعضا ممن يكتبون تعليقاتهم الى البحث في كتب الجماعة بدل التقاط كلمات هنا و هناك تسب بها و تشتم

  • مؤمن
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:38

    عجبا لمعتنقي إسلام الأشخاص والخرافات والأحلام عوض إعتناق إسلام نبينا محمد عليه السلام، استيقضوا من سباتكم وجاهليتكم وجهلكم. أخيرا نطلب من الله أن يهديكم وسائرالناس إلى الصراط المستقيم.

  • بالحاج
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:26

    يا اتباع ياسين كفاكم استخفافا بإخوانكم المغاربة – إن كنتم فعلا تريدون المصلحة العامة للوطن العزيز، فدروا تعنتكم و زهوكم بأنفسكم الزائد عن اللزوم و انزلوا للشارع و تحاكموا مع باقي مكونات الشعب السياسية إلى الشعب المغربي
    في صنادق الاقتراع أم تخافون من حكم الشعب المغربي الأبي الذي يشهد التاريخ أنه ذكي و لن تخونه فراسته.
    يا أتباع ياسين لا تزكوا أنفسكم فقد علمنا أن فيكم الورع و التقي كما فيكم الفاسق و المارق!!
    يا أتباع الشيخ: رسول الرحمة و الغفران (ص) أمرنا أن نعبد الله الواحد الأحد دون وسيط و أن لا نقدس مخلوقا من خلقه تقديسا ينقص من عبوديتنا لله الواحد الأوحد حتى و لو كان هذا المخلوق نبيا أو رسولا !!!؟ فكيف إن كان مجرد بشر خطّاءأثيم؟؟؟
    يا اتباع الشيخ تعالوا نعبد الله وحده و لا نشرك به شيئا و لا يتخد بعضنا بعضا أربابا من دون الله و لا يكفر بعضا بعضا، لأن مصلحتنا واحدة في أن ينعم هذا البلد الحبيب بالأمان و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا خاصة.
    إنكم و الله باستعلائكم عن قاعدة الشعب من غير تابعيكم و باستخفافكم بقوانين و نظم و عادات هذا الوطن تبرهنون على أنكم لا تريدون الخير لهذا البلد!! فاتقوا الله في وطنكم.

  • محمد جرادة
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:32

    كنت اتمنى من المعلقين ان يصلوا الى مستوى التحليل الذي جاء به الكاتب عبد العلي مجذوب لكنني وجدت اكثرهم لايحسن الكلام ولايحسن التحليل..اقول لبعض المعلقين(14-11-10-09-05)ويؤسفني ان اخبرهم انهم مجموعة من الصبية لا تحسن الكلام الا عن المنافقين والشيعة وبعضهم جاء لنا بالاحاديث لينير لنا كما يزعم طريق السنة والجماعة..إن المشكلة التي تعاني منها العدل والاحسان انها وجدت في بيئة تصلح لكل شء إلا لمحاربة النظام فالبعض يا إخوة العدل يصفنا بالمنافقين والبعض بالشيعة والبعض الاخر لايحسن الكلام ..فاللهم افتح بيننا ونين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين..
    اعتقد ان هذا الحقد ناتج عن امراض نفسية يعاني منها البعض واهما مرض قلة الفهم _الله ينجينا منو_
    كان التحليل يا صاحب المقال رائع اتنمى من النظام مراجعة اوراقه وإلا (الاسلام او الطوفان)وإنها خلافة على منهاج النبوة والله اكبرررررررررررررررررررر

  • Hicham
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:16

    Merci, M. Abdelali. Mais je pense que ton rêve que le régime makhzenien change de nature est loin de la réalité. Alors il ne faut pas compter sur ça mais plutôt sur l éducation des citoyens et les forces vives de la société pour imposer l’ouverture, justice et liberté. Pour ce qui concerne madame Nadia Yassine je considère ces interventions très juste et très pertinente les marocains et les marocaines sont fière d’ elle. Elle est la plus intelligente et maitrise très bien la pensée et l éducation de son père cheikh yassine et la plus apte selon l expérience maintenant a faire passer la pensée a l occident et aux peuples musulman c est un model pour nos femmes et hommes pour nos enfants aussi qui leur manque des models intelligents comme elle.

  • marocains jusqu'a la mort
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:22

    Il faut être très vigilant, et couper l’herbe sous les pieds de ces fanatiques, car il n’on rien de musulmans que les paroles. L’islam est une chose, mais gouverner avec et l’appliquer c’est une autre chose, là est le hic. Ces fanatiques, ils faut les combattre et les empêcher de faire revenir le Maroc à l’age de pierre, ces islamistes (ne sont pas musulmans), voue pour yassine une adoration sans limite plus que ça ils le considère comme leurs « prophète », comme il le prétend lui même en disant à ses disciple que sidna mohammed (sas)l’a sdélégué sur terre??????????????????,
    Je cite quelques exemples de pays qui ont voulu suivre le système de yassine, à commencer par le yemen qui est resté le seul pays appliquant la « chariaa » pendant 14 siécles, et aujourd’hui il est un des pays le plus arrière du monde arabe (et pourtant il a dupétrôle ???) et quant on a voulu changer les choses regardez, ils sont presque au bord de la guerre civile. L’Afghanistan, ou les talibans on instauré leur « chariaa », ils sont revenu à la préhistoire. Le soudan qui a instaurer sa « chariaa », il se disloque(coupé en deux, et encore le pire est à venir). la somalie, guerre civile entre factions “musulmanes”. Liran ou les mollahs sont indétronables et gouvernent sans partage jusqu’à leur mort en instaurant la pire des dictatures. En terminant l’arabie séoudite, avec son régime wahabite est le premier fabricants du monde d’extrémistes de tous bord, en premier des terroristes islamistes, des pédophiles, ( ils ont prostitués tous les peuples)des pervers, des “makboutines”. Alors quel régimes choissez vous????????????? Moi je suis la démocratie. Le chemin est encore long, mais nous sommes sur le bon chemin, et avec yassine c’est le retour en arriére

  • toufik
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:42

    معاك يا تعليق 3 . او الفاهم يفهم الكن الجماعة الا قبلات بالعبة السياسية غدي تركع كف ركعات العدالة و التنمية

  • عمر
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:44

    ايجب على المرئ التكلم بكلام مسؤول فالدين يتهمون بعض الاشخاص ينتمون ا
    لى هذه الجماعة في سلوكياتهم فكلامهم مردود عليهم لان تاريخ الذي قرأناه يخبرنا انه ليس هناك مجتمع خلا من سلوكيات مشينة لبعض افراده وقصة المرأة التي طلبت من الرسول صلى الله عليه وسلم ان يطهرها كافية لتوضيح
    اما حديث الطاعة للامراء فسيرة الحسين رضي الله عنه الذي قام على ظلم
    اليزيد تبين سوء الفهم عن الله جل جلاله ورسوله الحبيب صلى الله عليه وسلم
    يقول الله عزوجل ًان ربك يفصل بينهم يوم القيامة في ماكانوا فيه مختلفون ً صدق
    الله العظيم والسلام عليكم
    تازة

  • أبو دعاء
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:40

    من الرجال ما يسوى حتى بصلة يرضى فقط بالركوع لغير الله و مسح أحذية ما اقامو فيكم الصلاة؟؟؟؟حتى المقالات ربما لا أحد منهم يقرأها.
    السنة والجماعة منكم بريئةحاشا لله وثم حاشا لله أن يرضى رسول الله بهذا الذل الذي داسكم بالأقدام.
    ركعوا وزيدوا في الركوع لأصنامكم. فالعدل والاحسان لن تركع باذن الله

  • elhor
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:24

    للأسف الشديد أننا في البلدان العربية لا نقرأ وإذا قرأنا لا نفهم وإذا فهمنا نفهم خطأ
    وهذه هي معضلتنا حتى أصبحنا عبيدا نباع في أسواق النخاسة السياسية فتجد في مصر رئيس ملك وفي الجزائر جنرال يتملك وفي تونس دكتاتور ملك وفي وفي ………….
    وإذا أردنا أن نناقش الأمر فيما بيننا أخرجوا لنا دابة الأرض وياجوج وماجوج وتراهم من كل حدب يعبرون يخلطون الحابل بالنابل منهم الإسلامي النصي الذي يريد إقحام النصوص في غير محلها ومنهم الأمي الذي يقدف ويسب ويتبع هواه ومنهم الأمازيغي الشيوعي وكل يغني على ليلاه
    فأين الفضلأء في هذا البلد الذيين كتبت لهم و عنهم الجماعة أكثر من كتاب وما الكتاب إلا رسالة فهل من مجيب.

  • عدلية
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:18

    بسم الله الرحمن الرحيم، أشكر الاخ عبد العالي المجدوب على هذا الطرح آملة من الله أن يتحقق على أرض الواقع
    والسلام اٍلآملة في التغيير

  • loutfi
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:24

    Salam
    C´est vrai qu´on a besoin de transparence dans nos lois, elections, programmes politiques, rapports entre electeurs et elus…en fin la democratie, mais on a pas besoin de savoir ca a travers la religion . Ces principes sont clairs pour tout etre humain avec un peu d´education et du sense de la logique. En plus je pense personnellement que la religion c´est une chose spirituelle personnelle. Les religieux n´ont pas LA SOLUTION, meme s´ils croient ca, ils oublient le fait que dans le cas d´un etat religieux comme ils imaginent le principe de la liberté de l´individu est omnipresent. (ex. pour entrer au hammam il faut mettre le mi´zar…etc) c´est trés antique ca….en plus je pense s´ils croient en democratie ils doivent repecter le fait que la quasi totalité du peuple supporte le roi, tant que eux ils veulent l´enlever. Je crois dans un futur proche (quelques deccenies) il y aura au Maroc une monarchie consitutionelle parlementaire, on ne l´a pas au present car notre elite politique n´est pas encore á la hauteur pour pouvoir concevoir ce systeme sans oublier les voleurs qui ne voient pas dans leur interet un tel systeme se realise, car ca ne sert pas leurs interets…….
    merci

  • tarik roudah
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:20

    الحمد لله ان الجماعة فيها اقلام بهدا التقل احبك في الله لاتكترث للحاقدين

  • الدكتور محمد نور
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:28

    إتهاء الإستبداد السياسي والحكم العلماني الاقطاعي المطلق هو السبيل للقضاء على الفساد وحل أزمات المغرب ، العدل والاحسان تتميز برؤية مرتة وثاقبة ، وهي تفرق بين الهدف الاستراتيجي البعيد الأمد والبرنامج السياسي التكتيكي لكن من أهم ثوابثها أنها لن تنهج التغيير بالعنف أي لا تغيير إلا بعد اقتناع الجميع به .
    العالم يتطور والكل يسير في ركب التنمية وإذا لم ننه الاستبداد المطلقفي بلادناالذي يقتل فينا الابداع وروح الانتاج والتطور بل وينتج لنا الفساد فسنبقى في الهامش .

  • العياشي
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:26

    المعلقين الذين ينوبون عن المخزن يتسمون بقدر هائل من الامية والسذاجة وضعف الفهم مما يؤكد أن المخزن لا يدافع عنه الا الاميين ، قولوا للديستي تقريكم شويا راكم شوهتوا وكاين شي وحدين عندو تعليق واحد كيدير ليه كوبي كولي في جميع المواضيع المتعلقة بالعدل والاحسان .

  • mustafa
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:30

    Je tiens d’abord à m’adresser aux personnes qui insultent ces gens qui ont prouvé leur intégrité. .
    Notamment le prénommé Abdelali:
    Si tu es vraiment serviteur d’Allah, n’ais pas une mauvaise fois. L’histoire nous enseigne que ces gens n’ont jamais fait quelque chose contraire aux intérêts du peuple marocain. c’est une chance pour le maroc que ces gens soit d’une très grande sagesse, si ce n’était pas le cas, on aurait eu pire que ce qu’ils ont vécu nos voisin algériens. le minimum d’honnêteté intellectuelle,dont tu fais pas preuve, hélas, t’aurait permis de proposer d’autres idées au lieu de cela tu t’attaques au personnes et e tu essaye de détourner les sujets.bref
    ) ما يلفظ من قول الا لذيه رقيب عتيد ( صدق الله العظيم

  • اكرم
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:20

    كل من يحقد على العدل والاحسان فهو خاطئ ولا يعرف هده الجماعة لان هده الجماعة تحب الخير للجميع جماعة ربانية تدعو الى الله على علم وبصيرة

  • محمد
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:28

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) ، فهذا وعد من الله الذي لا يخلف وعده (وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ)
    الرجوع إلى كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم هو الحل الوحيد أما انتخابات أو جماعة إسلامية أو تعديل دستوري فهذا لن ينفع بشيء.
    الذي يجب أن يعرفه القراء أن المسلمين يجب أن يكونوا موحدين في دولة واحدة وتحت خليفة واحد، وإقامة الخلافة واجب علينا.
    وقد بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعودة الخلافة: ‹‹تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبرية، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت››.

  • MOHAMED
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:32

    تحليل صديقنا منطقي و طبيعي و انا اشكره على الحيادية التي تناول بها الموضوع.
    و اضيف الى كلامه شيئا اخرا اراه من الاهمية بما كان الا و هو:
    ما الدي جعل جماعة العدل و الاحسان تصل الى ما وصلت اليه في اعتقادي عدة عوامل الخصهافيما يلي :
    1- ليس لانها تقدم بديلا سياسيا حقيقيا ينقد البلاد و العباد و لكن للفراغ السياسي و الديني الدي تركنهما السلطات المعنية و الاحزاب و غيرها و لان الطبيعة لا تقبل الفراغ فانه من الطبيعي ان تظهر جماعات تملائه و قد نجحت هده الجماعة الى جانب حركة الاصلاح والتجديد ان في ان يقوما بمثل هكدا مهمات…
    2- التدخلات التي اقدمت و تقدم عليهاالسلطات في تعاطيها مع الجماعة هي التي جعلت الناس ينتبهون اليها و احيانا يتعاطفون معها ….و النتيجة تكون بالانقياد ورائها و احيانا عن غير اقتناع….
    3- الفراغ و الرتابة الدان يتخبط فيهما الشباب و بالخصوص ثلاميد الثانوى و طلبة الجامعات و ما تتميز هده المرحلة من حياتهم …..هدا الفراغ و هده الرتابة ناتجة عن اقتصار الثانويات و الجامعات عن تقديم الدروس المعرفية و التطبيقية و اهمال للانشطة الوازية الفنية و الرياضية …و السياسية ….بالاضافة الى دلك اصبحت دور التقافة و دور الشباب بنايات لا روح فيها ….غريبة عن الشباب و لا تعنيهم …و لا اعتقد ان الكثير منهم لا يعتقدون ان مثل هده الدور ليس من حقهم …
    3-الاقتصار في المهراجانات و المواسم على الجانب الفرجوي و الاستهلاكي ….دون فتح المجال امام الشباب للابداع و المنافسة الشريفة…

  • CHAFIQ
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:24

    Excelent article Dr MAJDOUB
    mais malheureusement beaucoup de commentateur n’ont même pas lu l’article, on est très loin du dialogue constructif entre les différentes composantes de la société marocaine pour un avenir meilleur, la plus part des commentaire verse dans la calomnie et les insultes, on peut ne pas être d’accord avec l’analyse mais on doit discuter le fond pour évoluer et développer sa prore vision et conception des problématiques énormes qui concernent notre cher pays. Les insultes ne nous font avancer guere.
    Salam à tous;
    Puisse DIEU vous garder .

  • demnate092
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:26

    ماهي جماعة العدل و الاحسان ّ؟ لا تتسرع في الاجابة فالمخزن يعتبرهم خارجين عن القانون وعند اليساريين جماعة ظلاميةو بالنسبة لبعض الاسلاميين جماعة ذات فكر انقلابي اما عند السلفيين فهي جماعة صوفية مبتدعة خرافية او منافقة و في رواية اخرى جماعة شيعية و عند البعض انها انتهازية و تسعى للوصول الى الحكم.
    هل رأيتم مثل هذا الكم من التناقضات ؟؟؟
    اللهم وعدك الذي وعدت … امين

  • عايق باللعبة
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:34

    يا اصحاب التعاليق التي تسب العدل والاحسان ان العدل والاحسان هي الكيان السياسي الوحيد الدي مازال يقاوم الاستبداد والظلم فلا غرابة ان يكتر امتالكم كلما تكلمت….اللهم اننصر هده الجماعة و انصر مرشدها و اهد قومي فانهم لا يعلمون…….

  • عبدالرحيم
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:30

    لو صح افتراضك يا أخي واتجهت القوى الفاعلة في البلاد نحو التنفيــذ…لوجدنا أول من سيواجهنا…الغرب…مشكلتنا ليست بيدنا في الداخل….بل هي بيد الخارج الذي يسير البلد عبر مجموعة ممن نعدهم مسؤولين ..وهم ليسوا في الحقيقة سوى منفذين لسياسات غربية داخل وطننا….وبالتالي فإن افتراضك حتى لا أقول مستحيل.. صعب المنال وغير واقعي…
    فلنعد إلى الواقع….ولننظـــر أين الخلل…أهو خلل في القوانين…وبالتالي فإن مجرد تغيير الدستور سنحصل على نتائج إيجابية فورية….أم أن الخلل في الإنسان المغربي..في تربيته الوطنية والدينية والسياسية…في عقيدته الفكرية…في فهمه لحقيقته والهدف من وجوده ..وما هي طموحاته….
    لنعد إلى جماعة العدل والإحسان والميثاق والدستور…
    حسب اعتقادي..وأنا لست عضوا بالجماعة ..ولكنني مهتم بأدبياتها كما أهتم بأدبيات باقي الفاعلين في هذا البلد…أعتقد أن الجماعة لا تفكر بمنطق الربح والخسارة السياسية بمفهومها الضيق المتعلق بسياسة البلاد…أي ليس لها مطلب في السلطة كهدف….هي ترى في العمل السياسي واجبا دينيا…لا يقل أهمية عن التعبد بالصلاة والصيام والزهد والإعتكاف…وفي اعتقادي أن جماعة العدل والإحسان..(وبغض النظر اختلفنا معها أم اتفقنا)..تشكل مدرسة جديدة مجددة للفكر الصوفـــي …فقد عهدنا بالمدارس الصوفية أنها مدارس أغلقت الأبواب في وجه السياسة والحكم..وانزوت داخل الزوايا والخلوات…مستغرقة في الذكر والزهد والإجتهاد في التدرج في مقامات القرب…غير مبالية بماحولها بالمفهوم السياسي…جماعة العدل والإحسان أخرجت مفهوم التصوف من هموم الحال والمقام …إلى هموم الشأن العام….دون التفريط في هموم الحال والمقام ..على أساس أن الإهتمام بالشأن العام هو باب من أبواب القرب إلى الله…بل من أكبرها وأخطرها…وبالتالي فأنا أعتقد أن الجماعة تهدف بالأساس إلى تغيير البنية الفكرية السائدة لدى الطبقة السياسية…ولدى العامة..
    وأما الميثاق الذي تدعو إليه الجماعة (وهو غير الدستور)..فهو يهم جميع الفاعلين السياسيين…علمانيين ودينيين…ميثاق مشترك بينهم يكون أساس لبناء نظام سياسي جديد…يعطي للشعب حقه فعليا في اختيار التيار الذي يراه مناسبا له…وقد يكون هذا التيار علمانيا وليس بالضرورة إسلاميا…
    أما الدستور الذي تتحدث عنه الجماعة…فهو مقترحها الخاص بها…ولا علاقة له بالميثاق.. فالميثاق يقصد به تنظيم العمل السياسي بين الفاعلين السياسيين…والدستور هو مقترح للجماعة لتسييرالبلاد والعباد..

  • au gamin d'occident
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:38

    je n ai pas trouve un seul petit mot qui rvele au regime du soudain ou du taliban.il faut tres bien connaitre le sens d un commentaire.c est,et a mon avis,discutter ce qui est ecri et pas autre chose et si t as une haine gratuite aux suivants de yassinne c ton probleme.mais melenge jamais les torchons.et je suis vraiment ddésolé de dire que tu es qu l ‘un des delicieux fruit de l’occident .qui est,et comme d’habitude accuse et juge d’emblé tout personne d etre fanatique et terrorist.par se qu elle a choisi un autre sens a sa vie hors des instructions occidentaux.et permet moi de te dire que abdessalam yassine n a plus besoin d un gamin comme toi pour le soustraire d un offensseur quelconque. .

  • MO9AWIM
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:46

    VIVE LE ROI MOHAMED6

  • مغربي بزز
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:40

    إذا لم يعجبكم ولي الله سيدي عبد السلام ياسين الذي يدعو إلى الحرية وتحكيم شرع الله وبناء الدولة الإسلامية القوية ذلك حالكم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ولكن أن تسبوا الرجل وتنعتوه بالشعوذة رغم أن المخزن دائما يعذب أفراد جماعته ، فهذا يسمى الخيانة والعمالة للمخزن وأسياده الفرنسيس

  • bousbibaa
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:34

    * جماعة العدل و الاحسان ، تطالب بما لا تطبقه في بنيتها الداخلية .
    – الزعيم الأوحد و المرشد الذي به يهتدي الكل ويدعو له بالحفض و الستر كلما ذكره الذاكون .ويدعن له بالولاء المطلق . أليست هذه قمة الأتوقراطية ؟

  • اسامة السملالي
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:46

    أنا أوافق جمعية العدالة والاحسان في أنه يجب الحد من صلاحيات الملك بحيث يسود ولا يحكم لان جميع السياسات التي انتهجها النظام الملكي منذ 1956 الى اليوم أبانت عن فشلها ، فلم لا يقدم الملوك أنفسهم للمحاسبة أمام البرلمان فكل من يزاول مهمة تنفيذية ينبغي أن يحاسب ويساءل ، الأفضل للملك إذا أراد أن يحافظ على عرشه أن يصبح شخصا رمزيا مكرما من قبل الشعب وأن يترك للشعب يقرر من يحكمه ، أما مسألة الاستقرار التي يتخذها البعض ذريعة فاانعدام الاستقرار سببه هو الاستبداد لأنه من الواضح أننا سنشهد في المستقبل الكثير من التوترات بين المخزن وبين معارضي الملكية المطلقة لان العالم كله يتجه الى رفض الحكم الفردي المطلق . والانظمة الثيوقراطية محلها القرون الوسطى .

  • مسلم
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:48

    والله استغرب من هؤلاء هل هم يعرفون الاسلام حقا او يهحكون على الشعب باسم الاسلام.
    الاسلام يدعو الى الوحدة
    الفكر الذي يتكلون به فكر غربي وليس له علاقة بالاسلام
    والدليل الفكرة التي بها نادية ياسين وهي اتية من امريكا .
    فالاسلام مبايعة ولي الامر وبعد المبايعة والطاعة كما امرنا الله تعالى الا طبعا في معصية .
    وحتى هذيك الفكرة التي تسمون الديمقراطية لا توجد في الاسلام شئ اسمه ان يحكم الشعب بنفسه اتبع دينكم الحق ورسوله الكريم ومن راى شيئا لا يعجبه فلا ان يامر بالمعروف و ينهى عن المنكر.
    واستغفر الله من كل ذنب عظيم و الله يهدينا جميعا

  • nour ghazal ghazal
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:44

    ومن هم هؤلاء حتى تعترف نحن بعدم اعترافهم؟
    امثال هؤلاء المشعوذين هم الذين لووا عنق الاسلام و ازهقوا روحه

  • بن شقرون
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:50

    اولئك القوم الذين يسمون انفسهم بجماعة العدل والاحسان هم في الحقيقة -خوارج الامة- لا يؤمنون بقانون ولا بدستور ولاهم يحزنون هم غايتهم الوصول الى الحكم وعندها سيصبحون طالبان الثانية -الا مقلبوهاش صندالة بيناتهم بعد موت عبد السلام ياسين ….

  • حسناء2010 المغربية
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:50

    السلام عليكم والصلاة والسلام على المصظفى الامين ومن اتبعه الى يوم الدين الى الاخوه المدفعين عن جماعة الاحسان تحية ظيبة اخوانى جميعا اولا هل قرئتم على هده الجماعة هل فهمتم مادا يريدون انا لست معها ولا ضددها ولكن اسظظيع بعقلى الدى اعظنى ربي والحمد لله ان اميز الناس واعرف اهدفهم وان اقرنه معا التجارب الموجدة على ارض الوقع والاحداث انا لن اتنقش على جميع اهدف هده الجماعة لى ان النقاش فيها يظول لكن اريدان اثحدث عن مظلب هده الجماعة بجمهورية مغربية هل هده الجماعة تعرف مادا تقول ان الجمهورية الدى يظلبونا بيها نحن لانريدها ليس احكام جاهزة او مسبقة منا وانما انظرو الى مصر الى الجزئر الى تونس الى لبيا الى سوريا هل هناك دولة من هده الدول ظبقة العدل فى شعبيها كل هؤلاء الرؤساء جثمنا على قلوب شعبهم مائة سنة حتى كل الكرسي ومل منهم اما نحن الحمد لله على ملكنا انه لايدخرو جهدا وموقفه وضحة جدا وكل من تسول له نفسه ان يظلب بجمهورية هنا فمغرب فانا سعتبره عدو بلا شك لى انى لااريد لبلادى الغالى العزيز ولا لهدا الشعب الغرق فى الدماء والله يحفظنا من كل شر لكن ان هده الجماعة قد تجوزة حدها وظهرة على حقيقتها ولكن هى تغلف اهدفها بي اسم الدين هل الدين يدعو لى جمع الكلمة ام لتفريقها هل الدين يدعو الى الفتنة متى كان هدا. المغرب ستبقى مملكة وحكمها ملكى ولو فكرتم قليللا ستجدونا ان المغرب يصلح لملكية فقد وانا ضدد الجمهورية وكل ما ياتى منها وانا اتعقد انها شر ويكفى مجنه الشعوب وهاهى العرق تدفع ثمن تحولها من ملكية الى جمهورية و لم تنعم ابدا بسلام من يوم اصبحت جمهورية لهدا انصح بمدفعين عن هده الجماعة التفكير فى ما تريده لهدا الشعب اولا وماهى استترتجيتها التى تريد اغرق هدا الشعب بيها وشكرا انشرو جزكم الله خير

  • خالد
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:52

    إنه كلام جميل له من الخيال وغياب العقل الكثير أود لو اسئل صاحب المقال حول ماإدا كان له علم بالسياسة الشرعية كيف لك أن تتحدث عن دستور إسلامي من منظور متصوف بكثرة التأمله الغير العقلاني أصبح يخلط بين ما لايجوز خلطه يابني إن إيجاد نطام إسلامي يخرج الأمة من إنفصامها وإزدوجيته لميستطع منظروا الفكر الإسلامي وضع أسس واضحةفما بالك بشخص معإحترامنا له يريد تغير نطام سالت دماء الريفين واليسارين من أجل دلك وهدا لآيعني أن هدا النطام مقدس وأزلي ولكن غياب الشجاعة السياسية لدى كل الهيئات بلاإستثناءفي الخروج إلي الشارع وقيادة الجماهيرمن أجل بناء دولة المواطن وبعدذلك وعندنضج الوعي الشعبي وتحسن الأوضاع عند ذلك يمكن الحديث عن دولة الإسلام وليس التغير من أجل حقدأوإختلاف وبدلك تزيفون غاياتكم دستورنايجب أن يكون إنعكاس للهويةوالثقافةوحاجيات هدا الشعب ولآ مرجعية غير الشعب وليس تخيلات شيخكم المقدس أوشيطنةالباحثين عن مصالحهمالداتيةيأقلمونهامعالأصالة والحداثة(تصبحون على الوطن يأيها القطيع)

  • marocain jusqu'a la mort
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:42

    Je tiens à te préciser que celui que tu a traité de gamin est un “retraité” qui a certainement l’age de ton père. Ensuite je constate que bien que tu ne sais pas écrire le français, tu sais au moins lire, mais dommage que tu ne comprends pas beaucoup ce que tu lis. En fait tu es un exemple des adeptes de yassine, car celui qui n’est pas avec vous est contre vous et donc mérite la mort, et devient un gamin d’occident, un kafer, un pervers, un….vous allez lui coller toutes les insultes possibles. Moi au moins j’ai cité des exemples de certains pays qui ont voulu suivre l’exemple de yassine, ceux qui veulent retourner 14 siècles en arrière. Je t’invite à lire l’histoire des occidentaux qui avant nous ont voulu gouverner par la religion , le résultat c’est qu’il avaient abêti leur peuple et tous progrés était impossible sous le règne des religieux. Celui qui n’apprend pas les leçons de l’histoire la revit (lire « siècle des lumière »). Le jour ou les occidentaux ont séparé la religion de la politique, ils ont évolué contrairement à d’autre qui sont resté à la case de départ. Tout développement ou progrès était interdit car les religieux condamnaient tous ceux qui apportait des idées différentes de la leurs et sont accusés de propager des idées dangereuses et sont mis à morts (des philosophes, des écrivains, des savant etc… tous ont été emprisonnés ou mis à morts. La religion est une liberté personnelle qu’ils ne faut imposer à qui que soit, car les marocains sont juifs, musulmans, chrétiens, et laics, et aucun ne doit imposer sa religion à l’autre sinon c’est l’exclusion.

  • ABDOU _ de _ CASA
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:02

    ياأخي الشعب المغربي في حاجة إلى التحديث والتطوروالتقدم إلى الأمام نحو العلم والتكنولوجيا، حتى يواكب عصره ويلتحق بالأمم التي سبقتنا كثيرا في هدا المضمار؟
    ولسنا في حاجة إلى جماعة لازالت تعيش بأفكارالعصورالوسطى؟ حيث تؤمن بالخرفات والخزعبلات! وتنثظر من شيخها أن يخبرهم بأحلامه كل سنة، وهم ينتظرون متى سيتحقق هداالحلم الدي بشرهم به شيخهم، مع العلم أنكم لازلتم تنتظرون رؤيا شيخكم القديمة لسنة 2006 التي لم تتحقق بعد؛ هههههههههه؟؟!!!!!!
    والله بأفكاركم المتخلفة والغبية هده؟ ولوبقيتم ألف سنة أخرى لما انضم لكم هدا الشعب الذكي الدي يصعب على أي كان، اختراقه بالخرفات والأكاذيب!!

  • حسناء2010 المغربية
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:52

    اسمحو ليا اخونى ان اضيف شئ صغير على ما قلت كيف نظلب من شعب غارق فى مشكله حتى عنقه وله من الهموم ما يهدم الجبال وعنده مسؤلية فى البحث عن لقمة عيشه وليس له اى وعى او تنظيم او اى استترتيجية مازل شعب متخلف نصفه امى لايعرف قراة ولا كتابة ولا شغل فى المستوى يكفل الاسر المعوزة ومازل يلزمه خمسون سنة فقد لى يصبح شعب مستنير قليلا فقد فكيف تفكر هده الجماعة وبي اى منظق تفكير هده الجماعة بدلا ان ننتحدى لرفع المعنة والثكثف من اجل بناء هدا الوظن نزيد من تمزيقه ثانيا ماهى رهنات هده الجماعة وعلى مادا تستند فى التغير هل حلة مشكل المجتمع وحلة افته حتى تظلب بي مظالب كهده والله انى استغرب جدا ولا حولة ولا قوة الا بالله انشرو تؤجرو

  • المغــــــــــــرب وطننـــــــ
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:32

    لقد فرض الله طاعة اولياء الامر فلماذا لا تطيع العدل والاحسان اولي الامر عن ابي هريرة رضي الله عنه: انّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من اطاعني فقد اطاع الله، و من عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري، فقد أطاعني، و من عصى أميري، فقد عصاني) متفق عليه
    فنسأل الله ان يهدي الله التابعين لهذا الرجل (الياسنيين) و ان يرجعهم الى طريق اهل السنة و الجماعة في جميع الامور ………

  • عبد الله
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:22

    في الحقيقة كل ما اتاسف عليه في هذه الجماعةهي عملية السطو على شباب من خيرة الشباب مهندسين و اطباء فعوض ان يكونوا اناس نشطين حيويين يدخلوا المعمعة ويحاولوا الاصلاح اصبحنا نرى مساكين و دراويش تمسكنوا ورضووا بالتوجيه عن بعد.ثم ان ضد التسلط فهذا الشيخ اخذ بناصيتهم يقودهم كالخراف.و القريبون منه هم من يستولي على الجماعة الصهر و البنت.هناك الاموال الكثيرة التي جمعت كم و اين ذهبت.اطرهم لامستوى لهم.الشيخ الصوفي و هذا شانه ينعم في فيلا فخمة ان كان صادقا فليرحل الى قفار ورزازات.من حسن الحظ ان هناك من افاق قبل فوات الاوان ونحن نقول لسنا نعاج .الدين واضح و لسنا في حاجة شيخ كثير الرؤيا و الاحلام ليقودنا لان الله سبحانه و تعالى اعطانا نفس العقول و الايمان شان فردي يقوى و يفتر و العلم نور .

  • سناء
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:18

    السؤال الدي يطرح نفسه هو لو كانت الجماعة للعدل والاحسان تحكم البلاد والعباد كيف سيكون مصير الشعب
    وكيف يتكون علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة للمغرب
    الي جانب القوة الاقتصادية التي تحكم المغرب بالفعل الاتحاد العام للمقاولات نمودجا والتي تفرض سياساتها اليوم علي جميع المستويات بدا بالانتخابات ومرورا الي تشكيل البرلمان والمجالس المنتخبة وصولا الي تشكيل الحكومة حسب رغبتها وبواسطة هده الاجهزة تمرير سياساتها المالية ومشاريع القوانين
    حيت في حالة ابعاد هده القوة يمكن في ظرف يوم واحد ان تشكل ازمة اقتصادية واجتماعية وحتي الدبلوماسية
    الي جانب قضية الصحراء و المطالب الامازيغية في هده المعادلة
    لهدا لا تدهبوا بعيدا فالملكية الان لكل للمغاربة وموحدة الامة
    فعاش الملك
    والله انصر سيدنا

  • عبد الغاني
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:54

    جزيت على هذا المقال أيها الأستاذ الكريم رغم أن إتيانه في هذه الظرفية بالذات له ما له من الدلالات(البراءة ، قرب الإستحقاقات…)
    قرأت مجموعة من التعاليق لا بعبر فيها أصحابها إلا عن عداوتهم ببلادة حيث كلما تعلق الأمر بهذه الجماعة إلا وترد هذه التعاليق غير المبنية على أي أساس حتى
    والحقيقة أن كل مايعرفونه حول الموضوع علاقته بهذا الإسم ”العدل والإحسان” هههههه
    تجاوزوا المظاهر ناقشوا المضامين

  • البشير
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:58

    عجبا للحاقدين كيف يفسرون الاشياء هناك نخبة واعية بمجريات الامور في البلاد و لها وعي فقهي و سياسي و التعليق يدل على المستوى الفكري للشخص و هناك مجموعة من الحاقدين على جماعة العدل و الاحسان و يا ليتهم كلفوا انفسهم عناء القراءة في كتب الجماعة و لكنهم ارادوا الجهل و سيبقوا جهلاء هاؤلاء الوهابيين العملاء لا يعرفون من الاسلام الا الحروف و لا يقبلون الاجتهاد لا يفهمون السياسة الشرعية بين الراعي و الرعية التي كتب عنها ابن تيمية و اما الشيوعيين فهم ضد الدين الاسلامي جملة و تفصيلا .
    ترى المحسوبين على السلف و السلف منهم براء يتمسكون بحديث / عليكم بالسمع و الطاعة و ان تئامر عليكم عبد حبشي…..الا ان تروا كفرا بواحا لكم من الله عليه برهان…/ اليس تحليل ما حرم الله و رسوله كفرا مثل شرب الخمر و الزنا و القمار و الرشوة… ام انكم تطبقون فقط مايحلوا لكم من الاسلام و اين انتم من حديث رسول الله صلء الله عليه وسلم عن عودة الخلافة الثانية على منهاج النبوة المروي في مسند الامام احمد
    /وقد بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعودة الحكمبما انزل الله فقال: ‹‹تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبرية، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت››.

  • ناصح
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:00

    السلام عليكم.
    يبدو لي بوضوح أن هناك غموضا كبيرا في منهاج جماعة العدل والإحسان؛ فهي تدعو إلى الزحف والقومة.. وفي نفس الوقت تريد المشاركة في الانتخابات كمرحلة للوصول إلى هذه الأهداف..!
    انتظروا أن يفتح لكم النظام الأبواب لتحققوا أحلامكم ومنهاجكم..

  • ديما سلاوي مغربي
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:14

    أدعوا هسبريس التي نحبها أن لا تكون بوقا لهده الجماعة, نعلم أن لهم موقع إلكتروني من يريد أن يرفه عن نفسه قليلا أو يعرف أخبارهم فليدهب حيت يريد.
    بهده المناسبة عاش الملك ولا نحتاج لا ميثاقكم ولا دستوركم.
    وإدا كان لا بد أن يتغير الدستور, فهدا من البديهيات, الدستور دائما يتغير ليتماشى مع تطورات العصر, فهو حاشى أن يكون قرآن, ودستور المغرب تغير في 4 او 5 محطات مند 1961. لكن, مدا تريدون ونضامنا الملكي من أحسن الأنضمة السائرة في التطور مع تشبتها بالأصالة المغربية. أنتم تريدون طمس كل هدا لتتحكم نادية ياسين في أمورنا من خلال ميثاق. والضحك هدا اسسي فلان.
    المغرب بلد إسلامي, كن معتدلا كن سلفيا كن صوفيا لا نميز بين المداهب ’ الحلال بين والحرام بين, وإن كان بعض ولات الأمر فاسدين, فحسابهم عند الله’ وفي دنيانا نطلب فقط بتفعيل آتيات المحاسبة و استقلال القضاء’ بهما لن يجرء أحد منكم عن التدرع ببعض المشاكل الهيكلية للتقدم للتطاول و محاولة تغيير النضام. المغرب يا جهلة, “واخى تمسكن بإسم الدين تال الصباح”, قطع أشواط و اقتحم معارك لا يمكن أن يعدل عنها, فالتنمية التي نعيشها هي فضل من ضحى في سنوات الرصاص’ النضال الحقيقي’ ليس بإسم الدين ولكن باسم الحرية والتقدم الحقيقي’ لا إرجاعنا إلى إقاصي العصور وإضحاك أمة محمد علينا.
    إعلم يا ياسين و ما جاوره, فات عهد البركة والكرامة والرئية الغير صادقة, هدا عصر اقتصاد السوق وحرية التعبير. فإدا مازلتم تنتضرون “القومة” إعلموا أنكم لن تقوموا على 30 مليون.الطوفان هو الدي سيدهب بكم إنشاء الله يلا غدرتوا بالمغرب

  • elkhayati chahid
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:16

    سيدي، أعتقد أن هذا المقال على جلال صياغته، نسي أن يتطرق إلى نوعية النظام المنشود لدى الأستاد عبد السلام ياسين، وهو”الخلافةعلى منهاج النبوة”،و ذلك واضح في تآليفه، خصوصا المنهاج، وهونمط في الحكم لا يحتاج إلى كثير اجتهاد، بل إلى التطبيق، ولا يحتاج المغاربة أن يتواضعوا حوله، فهو مفروض بقوة الكتاب والسنة، كما طبقهما الرسول صلى الله عليه وسلم و السلف الصالح، فلم يبق إلا الإجتهاد للمستجدات، وشكرا أستاذي الجليل.

  • kajjaj jesus
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:56

    الموضـــوع ، العدل والاحســـان،بسم الله الرحمن الرحيم ، يقول الله تعالى في قرآنه الكريم، وكتابه الحكيم ،< ان الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وينهى هن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون >، ابدأ مع القارئ بطرح اسءلة منطقية عقلية، س 1 من يحب الظـــلم ؟ و2قبل هذا ماهو الظــلم؟ و3في اي شئ يتجلى؟ 4من هو الظالم؟ و5ما جزاؤه في هذه الدنيا وفي الاخرى؟، و6كم هي انواع الظلم؟ و7ماهي دوافعه؟ و8من اي شئ اشتقاقه؟ لنعود الى البداية ، ان الله يامر،الله من فوق سماوته، يامر يامر من؟و من له القابلية؟ الا هو الانسان ، والانسان مخلوق مكرم في جميع القوانين،الا القوانين العربية الحالية، إذاً الله يتكلم مع العقلاءلا المجانين، ويتكلم مع الفضلاء لا مع السفهاء ويتكلم مع قوم يتذكرون لا مع قوم يغفلون ، ويتكلم مع قوم يتفكرون لا مع قوم يتحجرون

  • حسناء2010 المغربية
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:48

    لا ورب الكعبة ورب محمد وابرهيم ورب الناس اجمعين ما اصابت فى ما قلت نحن يا اخى جزاك الله خير لسنا قظعنا لى لشيخك ياسين ولا غيره ونحن نفقه جيدا اكثر من ما يتصور فى الدين ونعرف والحمد لله وجبتنا ونعرف من يضحك علينا ومن يستغلنا بي اسم الدين وبظبظ هده الجامعة لاتعمل شئ من اجل المغرب سوى انها ترغب بكل ما تملك من افكار سيئة زحزحة استقرره وانا ضدد زحزحة استقرر هدا البلد تحت اى عدر كان واظن ان الاخوة يوفقونى الراى ونحن لسنا غفلون عن هده الجماعة بلعكس انا اعرف هده الجماعة مندو ان كان عمرى سبعة عشر عاما كما عرفة حزب العدالة والتمنية وغيرها من الاحزب الدى تتخد البعض منا كقظيع وتاجير بي اسم الدين ادا كنت لاتعرف شئ عنها فعود الى النت واقرا عنها وقرين اليس لديك عقل يا اخى عيب عليكم ان كل ما تريده هده الجماعة هو تفكيك المجتمع وزحزحة استقرر المغرب ودخلوه فى فتنة لن يستفد منها احد وستزيد الامور تعقيد وانا ارى ان الشيخ يشبه القدفى تماما رئيس لبيا فحتى هو له افكاره فادا كان القدفى فى نظرك يفكر فادن حتى هدا الشيخ يفكر ثم من سينن وهده الجماعة موجدة لم نسمع انها صنعت شئ ثم اليس الشيخ ياسين من قال للملك الرحل الحسن الثانى الاسلام او الظفان ومادا فعل الم يسجنه فى مستشفى امرض عقلية ثم حكم عليه بي اقامة جبرية وبعد ان تولى ملكنا الهموم افرجا عنه وهو الان له كفة الحرية لى ابدا رئيه والملك يتعمل معه كانسان وشيخ جليل مادا يريد اكثر من هدا لو كان فى تونس او السودان او العرق لقظع رئسه لى هدا انصحك ان تعيد النظر فى هده الجماعة وانا اسالك من اين له كل تلك السيارت والبيوت من اين جمعها سمعة انه كان معلم يتقضى الف درهم فى الشهر ارجوك يا اخى كف انت وامثالك عن جعل نفسكم مثل القطيع انشرو ترحمو

  • توفيق 15/04/1988
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:12

    غريب هو أمر جماعة العدل والاحسان لأن لها القدرة على استغلال الدين الاسلامي من أجل تحقيق أهدافها السياسية..ربما صاحب النص يجهل أو يتجاهل سمو وقداسة السلطة الملكية فسلطات الملك لامجال للمقارنة بينها وبين سلطات البرلمان أو الحكومة ويرجع هذا الى عدم انتباههم وفهمهم لفلسفة الحكم والسلطة في الاسلام وتاريخ المغرب حافل منذ حكم الادارسة انتهاءا بالعلويين والمغاربة لم يشكوا يوما في اسلامية سلاطينهم حيث هؤلاء يرتكزون في حكمهم على مبادئ الدين والشريعة الاسلامية وهذا على عكس ماتحاول الوصول اليه الجماعة في مواكبتها لمرجعيات وأفكار عصرنة السلط وبالبرجوع الى دستور 1996 نجده يفتتح ب*المملكة المغربية دولة اسلامية ذات سيادة كاملة…*وعليه فسلطة الملك فوق الكل ونحن تحت حمى ملكنا العزيز جلالة محمد السادس نصره الله
    فقط للذكر:
    -المملكة المغربية هي دولة اسلامية والتاريخ يشهد بذلك
    -الدليل الثاني ان الملوك جميعهم ساروا على نهج مبادئ الشريعة الاسلامية في حكمهم
    -الاسلام لايعترف بمبدأ فصل السلط وهذا يتجلى في كون *الخليفة* يجمع كل السلط فهو يشرع وينفذ ويراعي شؤون الدولة…والحديت عن نظام برلماني جديد يوازي سلطة الملك ماهو الا ادعاء ونتاج للأفكار الغربية التي بدأت تتشبث بها الجماعة لتحقيق هدفها الخاص
    -الدستور المغربي يقر على اسلامية الدولة
    وهناك المزيد لايسعنا الوقت للحديث عنه
    ولنختم هذا الرد فالاهداف التي تأتي بها حماعة العدل والاحسان هي أهداف سياسية أكثر مما هي دينية..
    وشعارنا الله**الوطن**الملك

  • ابن تيمية
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:02

    وأنا من أتصار الخلافة الاسلامية التي تقوم على الشورى وينتخب أهل الحل والعقد خليفة المسلمين الذي يطبق شريعة الله .
    أما الملكية فهي بدعة هرقلية وكسروية ، ولذلك لما خطب معاوية رضي الله عنه وقال : ” أيها الناس إن أعهد بها لابني اليزيد فقد عهد أبو بكر بالخلافة لعمر ، فرد عليه سيدنا عبد الرحمن بن أبي بكر قائلا : والله ما جعلها أبو بكر في أحد من أهل بيته بل تريدونها هرقلية كسروية كلما مات هرقل خلفه هرقل ، فتبه جنود بني أمية حتى كادوا يفتكون به لولا انه دخل دار أم المؤمنين رضي الله عنها عائشة الصديقة .
    فنحن بكريون عمريون عثمانيون علوين على تهج الخلفاء لا نحيد عن سنتهم قيد أنملة وأنتم ملكيون على سنة كسرى وهرقل وباقي الطكواغيت .
    فإن كنا خصومك فأنت أيضا خصم لنا .

  • mohamed bruxelles
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:04

    اللهم انصر إخوتنا على أعدائك أما بعد فجماعة العدل والإحسان جماعة تابت إلى الله وتدعوا اللناس لأن يتوبوا معها الى الله وديدنها التربية ثم التربية ثم التربية

  • مغربية جبلية
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:06

    اشمن عدل واشمن احسان الله يهدينا و يهديكم رجال الدين للدين ورجال السياسة للسياسةولنفترض وصل هذا الحزب للسلطة لن يبقى لا عدل و لااحسان لا تستعملو الدين لبلوغ اهذاف سلطوية

  • ابو ياسمين
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:54

    تباينت مواقف ابرز جماعتين اسلاميتين مغربيتين بخصوص المشاركة السياسية ففي الوقت الدي اختارت جماعة التوحيد و الاصلاح الدخول في معترك العمل السياسي تحت عنوان حزب العدالة و التنمية تشبتت جماعة العدل و الاحسان بمبدا عدم الانخراط في العمل السياسي الا بشروط منهاالتعديلات الدستورية التي تحد من صلاحيات الملك . هدا المطلب كان سيكون مشروعا و مقبولا لو كنا نعيش في بلد ترسخت فيه ثقافة الديموقراطية و حقوق الانسان لكن الواقع يؤكد عكس دلك و حتي المشاركون في المعترك السياسي يعرفون في قرارة انفسهم ان الامور فارغة من معانيها.ولكن على الرغم من دلك فان الخطوة الاولى ضرورية و لا بد منها لخلق تراكم قادر على افراز نوعية و لان ورش الدولة الحقيقي هو ورش الانسان المغربي قبل كل شيئ .و عليه فعلى الحركة الاسلامية سواء التي تبنت العمل السياسي او التي لم تتبنه بعد ان تجتهد في خلق رؤية قابلة للتطبيق و التفعيل و ان تبدا بتجريب ملامح تلك الرؤية في اطار دينامية المجتمع المدني بمعنى انها مطالبة امام المغاربة بالانفتاح على المجتمع اكثر و ان تقطع مع النظرة الفوقية و الوصائية و ان تتبنى منطق الخيارات و البدائل بدل الفكر الجامد و ان تتجاوز منطق الصدام بالاشياء الى منطق الاستيعاب الايجابي

  • ahmed
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:18

    ces mercenaires ils ont jamais etait pour le sahara marocains ou pour les marocains a tindouf ou ou ou mais pour jouer la politique ils sont avec gaza ,,,,et je veux vous dire que vous pouvez pas jouer avec nous les vrais marocains wlad lblad wasiro lafganistan

  • القيصر
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:22

    انا معك في كل حرف كتبته هناو هذه حقيقة يجب أن يعلمها المغاربة كلهم انو للجاي كيدير فينا قنطرة وكيدوز علينا بإسم الدين
    وهاذ ياسين و أتباعوا راهوم مراض بمرض خطير وخصهوم برشيد ياش إدواو
    ةانا جا في هذا
    و السلام عليكم

  • حسناء المغربية
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:02

    السلام عليكم اشكرك اخى قيصر انا تكلمت من خلال انى اعرف هده الجماعة واعرف خظابها الدى يصفه لنا الاخ بي الجريئ ايو جرئة هل بنظرك المغرب وشعبه محتاج الى الجعجاعة ومحتاج الى الكلام يا اخى شبعنا خظابا بالله عليكم مادا سوة امة العرب بي الخظاب مندو فتحة عيونى فى هده الدنيا نحن لانفقه سوى الخظاب واين العمل وقد سمعة الله سبحانه وتعالى عما يصفون يقول فى محكم تنزله بسم الله الرحمان الرحيم. قول اعملو فسيرى الله ورسوله والمؤمينن عملكم . صدق الله العظيم ولما صعد الخليفة سيدنا عثمان ابن عفان الى المنبر قال .رضى الله عنه.لما تولى الخلافة بعد ان اثنا على الله وحمده بما يستحق حمده بيه وما هو اهلوا له وتستوجب عظماته قال نحن نريد قوما فعلين لا قولينا ادا اين نحن من خظبة سيدنا عثمان نحن قولينا لا افعال لنا سوى الجعجاعة وحب المنصب وتفضيلها على الشعب انظرو الى حزب العدالة والتمنة فى تركيا كيف يعمل اما نحن فكلام لا يدفعونا عليه مال حتى انا وانت نتكلم هت ليا مكرفون ومنبر وانا اهريك واهري جماعتك كلام رننا يشغف الاسمع ويظرب القلوب لكن اين هو الفعل هل سنبقى هكدا كل ما اتى احد يفعلن فينا مايريد ويصل على اكتفانا الى المنصاب ادا كنت تريد ان تصبح من قظيع شيخك لا احد يمنعك لكن اتركنا فى حالنا نحل مشاكلنا بي انفسنا ونحن نريد قومنا فعلين لاقولينا اما الجراة فلاتنقص احد وشكراانشرو ترحمو

  • عزيز
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:04

    الله الوطن الملك
    لا لياسين لا لجماعته التي ستعيث فسادا في المغاربة
    فالملك هو الضامن الوحيد بعد الله لامان و استقرار المغاربة امازيغ وعرب ومسيحيين ويهود ولن نسمح لهذه الجماعة او تلك ان تغير هوتنا الوطنية والدينية وكذا تسامحنا ووحدتنا
    الله الوطن الملك

  • سعيد بورجيع
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:36

    لا زلت مجذوبا وستبقى كذلك ما دمت لا ترى إلا ما يوسوس به لك شيطانك من تنبؤات جماعتك التي تعلن وتصرح وتقرر مواقف تتعسف في إقناع الناس بها و هي تعلم أن المغاربة التي تتحدث باسمهم زورا وبهتانا، غالبيتهم لا يعرفون عنها إلا أنها مكون من المكونات التي يختلف معها كثير من الهيئات اختلافا جذريا لا تملك الشجاعة في إعلانه وتكتفي بإعلان عدم الإعتراف بشرعية النظام، ولو بشكل مقولب في صيغة التهرب/المتخوف المتمثل في التعبير عنه ب “أنظمة العض والجبر”أي “الأنظمة الإستبدادية” هكذا؟؟، وبالتالي عدم الإعتراف بالدستور “الممنوح” الذي يستفيد مما تفرع عنه من قوانين أكبر قيادييها في شتى المجالات، وخصوصا منها الحساسة كالمحاماة والتعليم ممارسة وأجرة… حيث يتجلى عدم الإعتراف والرفض وما شئت من مصطلحات التقزيز والتيئيس.. بوضوح تام على أرض الواقع.
    إن أخطر ما في مقالك هو اتهام المغاربة بالمشاركة في “انتخابات تجري في ظل ديمقراطية شكلية مغشوشة فارغة من أي معنى” كأنهم دمى “كراكيز” يلعب بهم غيرهم. اللهم لا شماتة. كفى من التنظيرات الملهية عن العمل الجاد والمطلوب من الجميع الإنخراط فيه بواقعية يكون فيها الحق لكل من ساهم بإيجابية في تطوير الحس التشاركي بعيدا عن التنطع الحزبي أحادي الفكر والرؤية والحركة، ونمطي المظهر والخطاب والممارسة، تحقيقا وتجسيدا للتعددية المجبول عليها مجتمعنا المغربي الذي لا ولن يستطيع أي تيار أن يستوعبه مهما كان مثاليا، فكيف بمن يتوهم أو يتصنع أو يتبجح؟؟؟

  • ابو عبد الرحيم
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:36

    بسم الله الرحمان الرحيم
    الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله
    هذه الجماعة ومرشدها هدانا الله واياه يقول دستور على منهاج القران , فقبل ان يامر بشئ فليطبقه اولا على نفسه وجماعته , فيكفي ما قاله جمهور من العلماء المغاربة ان هذه الجماعة ليست على هدي النبي عليه السلام و انها كثيرة الاخطاء على مستوى المنهج الاسلامي
    وأختم كلماتي بدعاء اللهم احفض بلدن المغرب وسائر بلدان المسلمين من أمثال هذه الجماعات الهدامة التي تستغل الاسلام كأداة لجمع الاموال من الجهال المساكين
    والله المستعان

  • فرح
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:58

    الجاعة باينة المساعي ديالها سلطوية علي ما اعتقد هاد الشيء واضح الا علي الدي لا يري وكفانا بهتانا والدي يحب هدا البلد كما كيقولو لمغاربة يشمر علي يديه ايورينا شي انجاز حقيقي لهاد لبلاد تحت سيادة ديال الملك محمد السادس الي ما شفنا منو غير كل خير وكل من هو ضده فهو ضد المغرب وامنه

  • البوشاري عبدالرحمان
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 09:56

    تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام اعزه الله وبعد
    من شاء ان يفهم تقنية هدا العنوان الدي ابديته فعليه ان يتصل بالموقع الملكي موقع نظرية الخط الاسلامي الثالث ورائدها محمد السادس ثم موقع الحسن الثاني المظلوم ثم موقع موي هشام للمديرة غزلان ليقرا عما يرويه المهدي رقم 12 الدي حارب الدجال الساحر الدي خرج خروجه غير المرئي ليحارب جماعة العدل والاحسان وليجعلها جسرا للفتنة في الوطن وكان التعديل موازيا لهده الحقبة لتتكلم الشعوب تطبيقا لتراهاته الطاغوتية في الانسان ووجد المغرب محروسا برا وجوا وفضاء ولم يقدر على شيىء من قوة علمه لكوني ابطلت له الخيوط العنكبوتية التي يشغلها لفتنة العالم كله كل موقع على حدة من حيث عقله في العلم
    وعندما تقراون المواضع فاعلموا انها ترجمة لنظام العلم المتواجد بين يدي الكافر والمشرك الا انه اخده بطريقة النظرية التي درسوها ازليا من روادهم واما ما اشعرتني به محدثة القران الكريم فان مجاله يرتكز على التطبيق وفيه حكم الله الوارد عن امارة المؤمنين بانها في المغرب على اسم الامام الشرعي لملكا عاضا وكان اخره في الحكم الحسن الثاني رحمه الله وحل شطر الحديث ثم تكون ملكا جبرية ليكون الارث الشرعي لمولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وان العائلة الملكية يرجع حسبها ونسبها لشجرة الرسول االكريم محمد صلى الله عليه وسلم بحكم المفتاح العلمي الدي تدونه اية كريمة هي التي منعت خصوم رسولنا الكريم من تزوير القران او فعل شيىء به وبقي مصونا والحمد لله ووافتني محدثته بصدق هدا الحفظ الالهي والنصر لمولانا الامام اعزه الله

  • hassan
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:08

    cest une chance de vivre avec ces gents

  • مغربي أمازغي.
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:00

    قد خسرت جماعة العدل والإحسان خسارة فادحة أمام الله عزوجل وأما
    الخسارة الثانية فهي ٢٠٠٦والتي لانعلمها أهي سنة ميلادية أم هجرية
    فأما عن الخسارة الثالثة فقد تحدثتم بنهايتها من خلال تنبآتكم المغلوطة
    أمام المغاربة إخوان جلالة الملك العظيم محمد السادس نصره نصرا
    عجيبا خلال نهاية ٢٠٠٦م وهذا يكفيكم والحمد لله كما ينبغي لجلال
    وجهه وعظيم سلطانه .

  • أبوخالد سليمان
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:06

    السلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدنا محمد الأسوة خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.
    المسمى عبد السلام ياسين ما هو بأستاذ ولا فقيه ولا عالم ولا داعية إلى الله وإنما هو دجال يركبه إبليس وشياطينه كما هو حال الكثيرين من قبيله المدعون في ديار أهل القرآن أنهم شيوخ وفقهاء و”علماء” ودعاة. هو مثلا وليس حصرا يصرح بأنه يرى الملائكة كثيرا ويجالسهم كثيرا وأن ذلك قد صار لديه أمرا عاديا !!! فإذا يكفي العقلاء هذا الذي يدعيه ليستيقنوا أنه دجال يركبه الشيطان وعدو تباعا للشعب المغربي ولكل البشرية عموما.
    وكاتب المقال هو إما من تابعيه الأعوان أو هو عدو آخر للشعب المغربي يشبههما من حيث الضلال وشر النية المبيتة. لكنه خواف لا يعبر عن أفكاره الشيطانية إلا من خلال نقل أفكار هؤلاء وتمجيدها وتمجيدهم. هو مثلا لا يذكر شيئا من أفكارهم إلا من باب الرضا عنها والتأييد ولا يقابلها بشيء من أفكار معارضيهم؛ ويتبع ذكر أسمائهم بشيء من عبارات الإحترام والتقدير ولا يذكر غيرهم إلا قدحا بصيغة الترميز وبصيغة الغائب المجهول وبالنعوت السلبية !!! وكذلك هو لا يفعل ذلك لما يذكر جلالة الملك المنصور بالله ويذكر فقط لفظ “الملك” حافيا !!! وهو “المفكر الذكي” قد إخترع ضمن مقترحه “الدستوري الإصلاحي” عبارة “ملك يسود ولا يحكم” !!! عجيب !!! ففيما يسود المرء ملكا ولا يحكم ؟؟؟ وإن لا يحكم ففيما يسود ؟؟؟ وإن يسد ولا يحكم فهل يصح أن نعتبره ملكا ؟؟؟ وما مفهوم الملك إذا لدى هذا “المفكر الذكي” ؟؟؟ ويتحدث عجبا عن المنهاج النبوي ويدعي أن مطلب الدجال عبد السلام ياسين هو يوافقه !!! ومنهاجهم الشيطاني الذي ألبسوه غصبا نعت “النبوي” الذي يتبرأ منهم هو بطبيعة الحال الذي يدعو إلى النظام الرئاسي عوض النظام الملكي الذي هو في الأصل خير نظام أوجده الله للشعوب وهم له كارهون ولأنهم جاهلون لا يعلمون. هو “المنهاج” الذي يدعو إلى الفتنة وتخريب البلاد وتقسيمها إلى أشلاء يكون لهم منها نصيب.

  • ندى
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:10

    صاحب التعليق رقم 45.الله يعطيك الصحة جبتيها فتمام.

  • البهجة.
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:28

    بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم
    النبيئين.إن الديمقراطية الحقيقية التي كان يبحث عنها عبد السلام
    ياسين من خلال القومة في نهاية ٢٠٠٦ظهرت في سنة ٢٠٠٧ م
    لتفاجئه بالرفض المطلق لكونه طامع والسلام عليكم ورحمة الله
    وبركاته.

  • التمسلمتي
    الجمعة 31 دجنبر 2010 - 10:34

    الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. وبعد: لنسلم جدلا أن مؤاخذات جماعة العدل والإحسان على الإصلاحات الدستورية الأخيرة حقيقية وأنها باطلة نصا وفصا فمن يسلم لهم إذا بصحة ما يدعون الناس إليه من زبالات عقل مرشدهم هذه التي لو أخشى أن اتهم بالضيم والجور لقلت: إنها لو لم تشتمل على كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لكان الأحرى بهاأن يرمى بها إلى القمامة.إن أول جواب يلزم اليسينيين أن يجيبوا عليه وأتحدى مرشدهم فضلا عمن دونه أن يجيب عليه إجابة شافية صحيحة ترتبط بالكتاب والسنة أقول بالكتاب والسنة لأني قد ناقشت بعض أتباع الجماعة فأعياهم أن يجدوا دليلا صحيحافي الشرع لهم فيلجؤوا إلى الفلسفات العقلية التي لاتسمن ولا تغن من جوع في مثل هذه المواطن. أتحداه أن يأتي بدليل قطعي الثبوت قطعي الدلالة يسوغ له تأسيس هذه الجماعة.قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02

بنكيران: البيجيدي في المعارضة

صوت وصورة
بوانو ومخرجات الانتخابات
السبت 26 شتنبر 2026 - 11:30

بوانو ومخرجات الانتخابات

صوت وصورة
طنجة تحتفي بموسيقى الآلة
السبت 26 شتنبر 2026 - 10:44

طنجة تحتفي بموسيقى الآلة