أعلن الاتحاد الدنماركي لكرة القدم أن لاعبه كريستيان إريكسون، الذي سقط فجأة مغمى عليه على أرض الملعب خلال مباراة منتخب بلاده ضد فنلندا، اليوم السبت برسم الدور الأول من كأس أوروبا في كرة القدم، “مستيقظ ووصل إلى المستشفى” .
أما الاتحاد الأوروبي لكر القدم فقد قال، من جهته، إن اللاعب إريكسن في حالة “مستقرة” بعد تعرضه لوعكة صحية، وقد أظهرت الصور الأولى اللاعب الدانماركي وهو مستيقظ ويواصل تلقي العلاجات.
وفي منتصف الجولة الثانية من اللقاء لوحظ اريكسن البالغ 29 سنة، المتوج مع إنتر ميلان بلقب الدوري الإيطالي، وهو يسقط فجأة على أرضية ملعب كوبنهاغن دون أى تدخل من لاعبى فنلندا، قبل أن يتدخل فريق طبي و يقدم له اسعافا أوليا قبل نقله الى المستشفى، بينما أعلن الحكم، عقب ما جرى، توقيف المباراة بين المنتخبين.
شفاه الله تعالى ، و يشافي الله جميع مرضى العالم .
تحية قوية للخدمات الطبية والإغاثة في الدول الإسكندنافية التي تجعل المواطن محور كل اهتمام وتوفر له كل الراحة سواءا في السراء او الضراء !! وبهذا الحادث يتبين مدى التطور ومدى توفير كل الإمكانيات من الدول التي تحترم شعوبها قولا وفعلا !!
فالمسؤولين في الدول مثلا العربية يجب ان يستحيوا من انفسهم عندما يشاهدون كيف تم إنقاذ حياة مواطن بسبب التدخل السريع والحاسم !!
وليس برش الماء على وجه المغشى عليه وضرب وجهه بالكف كما وقع اخيرا في احد ملاعب المغرب ولا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل
ربي يحفظو ويشافيه لاعب متخلق جدا في فريق الانتر أو مع المنتخب والله العظيم جاتني صدمة وقلت الأمل في بقاءه حي قليل لكن الحمد لله جات الان أخبار إيجابية بعد استرجاعه الوعي ربي كبير
الحمد.الله على سلامتو لاعب دو أخلاق عالية ربي شاف من حالتو
تأثرت أيما تأثر من نسبة الوعي لدى هؤلاء الاوروبيين وكيف كان الملعب يصدح باسم اللاعب اريكسون وكيف كان بعضهم يبكي.. واكثر منظر مؤثر هو مشاهدة المنتخب الفنلندي وهو يصفق للمنتخب الدانماركي حين دخلوا الى ارضية الملعب لاستئناف المباراة.. فاين نحن من هذه العواطف الانسانية النبيلة أم أننا “حادگين غير ف البلا بلا blabla وحفر ليا نحفر ليك” كما يقع لنا مع جارة السوء . فلا ناقة لهم ولا جمل في تقرير مصير أي كان .. لكن التخلف والتبعية لا يولدان سوى هكذا مظاهر متخلفة..
لو كان اللاعب في بطولة عربية لا كان في خبر كان
عندما وقع الاعب الدنماركي على الأرض مستشفى متنقل متطور أنقده من موت محقق ولحسن هدا الاعب لم يقع في ملاعبنا المغربية لأعطوه ( السوارت ) في يديه من أجل أن يقوم لاستكمال المبارات وخير دليل لما وقع للاعب في المحمدية عند وقوعه في الأرض لم يجد نفس الرعاية وهدا هو الفرق بين الدول المتقدمة والدول النامية.
الإزار الذي كان اللاعبون يحملونه لستر صديقهم و هو خارج محمول من ارضية الملعب هو علم كبير يحمل شعار الفريق المنافس .
كرة القدم اخلاق و روح انسانية قبل ان تكون منافسة رياضية.
والله دمعت عيناي للحاذت واتمنى الشفاء العاجل لهذا الاعب ولو أني لا أعرفه ولا أتابعه ولكن إنه إنسان دانماركي وأنا مغربي مسلم أتمنى له الشفاء العاجل مرة أخرى واحي الجماهير التي هتفت باسمه واحي فريقه وكذا الفريق الفنلندي الذي صفق للفريق الدانماركي، هذا هو الهدف الحقيقي من اللعبة. حبذا لو عندنا في العالم الإسلامي مثل هذه الروح الرياضية
درجة فساد كبيرة في صفوف اطر اجاكس امستردام. سنوات مضت سقط اللاعب نوري و الامس سقط هذا اللاعب. الم يحن الوقت لمحاسبة طبيب الفريق ؟
مدربه قال انه أخذ اللقاح يوم 31 ماي. هذه المعلومة لمن يفكر.
اتمنى الشفاء العاجل للاعب ونجم منتخب الدنمارك اركسون وان يعود سالما لعائلته كل العراق يدعو له بالشفاء والسلامه وادعو الله ان يبعد عنه المرض