أعلنت الإدارة التونسية للتحكيم عن تعيين طاقم تحكيم مغربي بقيادة سمير الكزاز لإدارة المباراة التي ستجمع فريقي الملعب التونسي والاتحاد المنستيري، غدا السبت، برسم الجولة الثامنة والعشرين من الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم.
وتكتسي هذه المباراة أهمية قصوى للفريقين، لاسيما الاتحاد المنستيري الذي يرغب في كسب النقاط الثلاث للحفاظ على حظوظه كاملة في الظفر باللقب أمام منافسه الترجي الرياضي الذي يتقاسم معه الصدارة برصيد 59 نقطة. أما فريق الملعب التونسي، ولو أن سقف طموحاته أقل في ظل ابتعاده عن الصدارة بـ14 نقطة، إلا أنه يبحث عن تحقيق العلامة الكاملة في المباريات الثلاث المتبقية من عمر البطولة لعله يظفر بمقعد يخول له خوض المنافسات القارية.
وتعرف البطولة التونسية لكرة القدم، هذا الموسم، منافسة حادة بين أربع فرق يتطلع كل منها للظفر باللقب. ويتعلق الأمر بالاتحاد المنستيري والترجي الرياضي، اللذين يتصدران الترتيب إلى غاية الجولة السابعة والعشرين برصيد 59 نقطة لكل فريق، متبوعين بالنجم الساحلي (57 نقطة).
أما النادي الإفريقي (الرابع)، الذي فاز باللقب المحلي 13 مرة، فقد كان في دائرة المنافسة إلى غاية الجولة الماضية التي تعثر فيها أمام الترجي؛ ما جعله يبتعد عن الصدارة بـ6 نقاط، من الصعب تداركها في الجولات الثلاث المتبقية.
وأثار التحكيم في الرابطة التونسية لكرة القدم جدلا كبيرا هذا الموسم؛ ما دفع بعدد من الفرق، لا سيما المنافسة على اللقب، إلى المطالبة بتعيين حكام أجانب لمبارياتها.
تحزمات الخيارةبالفكوسة حنا براسنا عندنا كارثة في الحكام.
محاولت الاقتراب من المغرب. بعد سحب المغرب سفيرها. لمادا لا يستعنون بحكام تيندوف. و ان يكون ضيف الشرف أغلى لاعب فى الجزاير ابراهيموبوش.
للأسف الشديد صاحبنا لا يستحق الذهاب إلى تونس نظرا لماضيه المريب في البطولة الوطنية .
الإستعانة بحكام المغرب لا تعني أن المغرب مطفرها فالتحكيم ، بل فقط لأن تونس ماعندهوم حكام وتانيا والأهم حكام المغرب أرخص ولا يكلفون شيئا ..
دوري تونس يستعين بحكام المغرب!! الرئيس عبد المجيد تبون يحذر شقيقه الرئيس قيس سعيد من أي تراجع عن الخط السياسي للجزائر.
ويعد الرئيس قيس سعيد من الرؤساء القلائل الذين ظلوا موالين للرئيس عبد المجيد تبون. إن أي تراجع عن الخط السياسي الجزائري سيكلف شقيقتنا تونس غاليا
كفى من استغباء المواطن المغربي!
يحاولون تلميع صورة التحكيم المغربي بينما الكل يعرف المستوى الكارثي للتحكيم في البطولة المغربية بحيث اصبح يسمى بتحكيم يرتقي أو لا يرتقي!!!!!
مضت تلك الشخصية التونسية المحترمة عند المغاربة ،بعد أن مرغها قيس في التراب مقابل حفنة من الدينارات ،استقبالات لزعيم المرتزقة المارقة ،تنازل عن كرسي في مجلس الكاف وأشياء قد لاتكون ظاهرة أقل مايرد به عليها هو سحب السفير عبرة لمن يذكر أو يشد الحنين.