كشفت مصادر عليمة لـ”هسبورت” أن الاتحاد الدولي لكرة القدم منح الضوء الأخضر للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية من أجل برمجة مباريات الدوري المغربي تزامنا مع منافسات كأس العالم 2026، المرتقب تنظيمها بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وأوضحت المصادر نفسها لـ”هسبورت” أن العصبة راسلت “فيفا” لطلب الترخيص بمواصلة برمجة مباريات البطولة الاحترافية خلال فترة المونديال، بعدما تعذر على لجنة البرمجة إنهاء الموسم قبل موعد انطلاق العرس العالمي، بسبب الإكراهات التي رافقت إعداد الروزنامة، وهو الطلب الذي حظي بالموافقة.
وأكدت المعطيات ذاتها أن العصبة التزمت، في مراسلتها، ببرمجة مباريات الدوري في توقيت لا يتعارض مع مقابلات كأس العالم، مستفيدة من فارق التوقيت بين المغرب وأمريكا، بما يتيح هامشا زمنيا لتفادي تداخل المواعيد الكروية.
وأشارت المصادر إلى أن من بين السيناريوهات المطروحة لإنهاء منافسات الموسم الكروي الجاري، تحديد تاريخ 27 يونيو كموعد أقصى لإسدال الستار على البطولة الاحترافية.
وكانت لجنة البرمجة التابعة للعصبة قد واجهت عدة إكراهات تنظيمية ولوجستية خلال الموسم الحالي، في ظل تزامن عدد من الاستحقاقات القارية والدولية، من بينها كأس إفريقيا للاعبين المحليين، وكأس العرب، وكأس الأمم الإفريقية، إضافة إلى نهائيات كأس العالم، فضلا عن التزامات الأندية المغربية في مختلف المسابقات القارية.
شيء عادي خصوصا مع الفرق في التوقيت إلا أن بعض الفرق ستكون منقوصة من بعض اللاعبين المحترفين سواء المغاربة أو الأجانب فمثلا فريق الجيش ادا تمت المناداة على حريمات و تاكناوتي و مندي …
هذا ما يسمى بسوء البرمجة.
هنا في إسبانيا بدأ الحديث عن تأجيل الجولة الأولى من لاليغا،تحسباً للفرق التي سوف يتواجد لاعبيها في الأدوار النهائية لكأس العالم، إحتراماً لإجازة الاعبين بعد العرس المونديالي.
هههههههه.ومن سيتفرج فيه؟!من تابعه وقتئذ،فكمن ترك الدجاج المحمر،واللحم المبخر،وطلب رفيسة الخبز الحافي!!!سوء تدبير المسؤولين جعلنا متأخرين…لماذا هناك دوريات تضم في الصفوة فرقا اكثر منا بدورات لعب أكبر منا،ورغم ذلك ستنتهي بطولاتهم قبل المونديال؟!بطولة إنوي لاتواكب تطور البنية التحتية الرياضية،وتطور المنتخبات الوطنية.يجب الموازنة مع عدم نسيان معضلات التحكيم.
اضحى من السهل متابعة جميع دوريات كرة القدم عبر العالم بفضل التطبيقات التي يوفرها الانترنت ،الا ان الملاحظ أن العديد من الدول خاصة الأوربية منها تلعب فرقها على العديد من الواجهات الا أنها لا تعاني من التأخر الدي نعاني منهم هدا الموسم ،بل ان العديد من الدول العربية و الإفريقية شاركتنا جميع الملتقيات التي لعبناها هدا الموسم الا انه لم يتبقى لها سوى اربعة الى خمسة دورات لتسدل الستار على دورياتها
بالعكس في صالح البطولة المغربية التي ستكون عندها متابعة حتى في الخارج بسبب توقف الدوريات و بما ان مباريات المونديال ستكون في اوقات متأخرة بالليل فالكوايرية في عدة دول خصهم يدوزو الوقت مع الرجا و الوداد و يعقوب المنصور و،،،،،،،،
البطولة الاسبانية 38 مباراة وكاس الملك وكاس السوبر وعصبة الابطال والدوري الاوروبي ، كتلقى فريق كيلعب 50 مباراة او كيسالي نهار 20 ماي، حنا 34 مباراة ما عنرفناش نبرمجوها؟؛ عااالاااام !
امر عادي.فربما تكون هناك مباريات في الدوري المغربي أقوى من بعض مباريات كأس العالم. مثلا مباراة الجزائر والاردن من سيشاهدها.
سوء التسيير ولماذا لا تبرمج مقابلتين كل أسبوع، أولى لعبي البطولة ما عندون الركبي
غير ارتاح وتهنى مع راسك فلا اظن ان عميدكم سيكون ضمن اللاءحة المتوجهة الى امريكا لمثيل المنتخب المغربي فلا اظن ان الناخب الوطني سوف يستعمل العاطفة لارضاء الجماهير العسكرية بكل بساطة هو ليس في مستوى التواجد في المنتخب