يستعد الفنان المغربي عبد الحفيظ الدوزي لخوض تجربة جديدة في مساره الفني من خلال اعتلائه لأول مرة منصة مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مساء اليوم الجمعة، ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان “موازين-إيقاعات العالم”، في سهرة يشارك فيها إلى جانب نجم الراي الجزائري الشاب خالد.
وخلال ندوة صحفية احتضنتها فيلا الفنون بالرباط، عبر الدوزي عن اعتزازه بهذه المشاركة، موجها الشكر إلى إدارة مهرجان موازين على الثقة التي وضعتها فيه، مؤكدا أن الوقوف على خشبة هذا الفضاء الكبير يشكل محطة خاصة في مشواره الفني.

وقال الفنان المغربي إنه يشعر بالفخر لخوض هذه التجربة، معتبرا نفسه من بين الفنانين المحظوظين الذين أتيحت لهم فرصة إحياء حفل بهذا الحجم، مشددا على عزمه تقديم عرض يرقى إلى مستوى الحدث ويناسب تطلعات الجمهور الذي سيحضر السهرة.
وعن رهانات الحفل، أوضح الدوزي أن الغناء داخل ملعب يتسع لنحو 70 ألف متفرج يختلف عن إحياء السهرات في المنصات المعتادة، سواء من حيث الطاقة الاستيعابية أو طبيعة التنظيم، مبرزا أن الإعلان عن الحفل تم في فترة زمنية قصيرة، فضلا عن اعتماد نظام الولوج بالتذاكر، خلافا لمنصات أخرى ضمن المهرجان.

ورغم هذه المعطيات، أبدى صاحب “الموجة” تفاؤله بنجاح السهرة، مؤكدا أن فريقه الفني استعد بالشكل المطلوب وأن إدارة المهرجان قامت بدورها بكافة الترتيبات لإنجاح هذا الموعد، معربا عن أمله في أن يكون الجمهور في مستوى الحدث كما عهده دائما.
في سياق آخر، نفى الدوزي حاجته إلى حراس شخصيين خلال وجوده بالمغرب، مؤكدا أن علاقته بجمهوره وبوسائل الإعلام تقوم على الاحترام المتبادل وأنه يشعر بالأمان داخل بلده.

وأوضح المتحدث ذاته أن ما يرافق بعض تحركات الفنانين في التظاهرات الكبرى لا يتعلق بحراسة شخصية بالمعنى المتداول، وإنما بإجراءات أمنية تفرضها طبيعة الأحداث الفنية الكبرى، خاصة عند الدخول والخروج من أماكن الحفلات، حيث يسعى عدد كبير من المعجبين إلى التقاط الصور التذكارية أو تسجيل مقاطع فيديو، وهو ما قد يسبب أحيانا حالة من التدافع، الأمر الذي يستدعي تأمين محيط الفنان حفاظا على سلامة الجميع.
في رمضان صليت بجمع غفير صلاة التراويح …والان تغني لجمع غفير في موازين…يقول قائل.
الغناء لمن هو ليس مسؤول نقدر نتفهمو ولكن اغلبية الشعب منهم الشعب في الحقيقة و في مواقع التواصل الافتراضي تشتكي من غلاء مس كل مناحي الحياة حتى اصبح الاب لايجد مايسد به رمقه و ورمق اهله ، فانخليو الغناء حتى تتقاد الامور او يولي المغرب متحكم في زمام اموره ، بلا دين ولا ديون ، واش تتعرفو ديون المغرب واصلة عنان السماء ، راه غتخلصوها نتوما و ولادكم وولاد ولادكم ، فا دوك فلوس ليغتخسرو على المهرجانات على الاقل استفدو بيهوم بشي حاجة تعود على كل واحد بالنفع و تخليه مرتاح ولو لفترة من الزمن ،
مسؤولية؟؟؟ الله يسمعنا منكم و الصافي تتكرفصو و كلشي غير في سبيل الله و الوطن، بااااز
ههه مسؤولية، غادي تبني لينا قنطرة بين طنجة والخزيرات. غادي تحفن الفلوس و تمشي بحالك. أصلا لا أحب ما تقدم.
وما دمت في في المغرب فلا تستغرب
شعب لمداويخ في النهار يشتكون وفي الليل يرقصون
عبد الهادي بالخياط، محمود الادريسي ،عزيزة جلال، نعيمة سميح.. هؤلاء هم المطربون اما مغني اليوم فيفتقدون الى الصوت و الكلمة المعبرة و اللحن..مجرد صراخ و ضجة اعلامية فارعة ومذاخيل مالية بالجملة
لا كلمات لا شعر لا لالا وإنما هو ضجيج شبه منظم ومركب بين وزارتين الرياضة والتفاهة
ذكرني صاحب التعليق الأول ب : سكيتش يقول: في ليلة عرس توفي أحد أفراد العائلة فجاء المدعوون لحضور الحفلة و في نفس الوقت جاء الناس لتقديم العزاء والمواساة، فقسم المسؤول المنزل إلى قسمين و نادى في الحضور: أصحاب العرس يدخلون هذه الغرفة و أصحاب العزاء إلى هذه الغرفة و انتهى الأمر.
المسؤول الأول عن انتشار التفاهة و نجاحها هو المتفرج. الشعب المتخلف هو من يتهافت على التفاهة، و الجماهير المتخلفة التافهة مع الأسف، هي الغالبة. فمن البديهي أن يتفاخر الصارخ بصراخه، ما دام هناك جماهير تشجعه. Bonne continuation…
يشتكون من الغلاء و من بعد يرقصون و يمرحون و الصراحة أنا بعدا مافهمت والو فهاد القوم. عاش أخنوش و لا عاش من خانه و من عندي أنا قسما بالله إلى عندك الحق أسي أخنوش.
70 ألف الآن لديها ثمن تذاكر هذه المهرجانات رغم أنها باهضة ولكن بمجرد إنتهائها سيشتكون أن البنزين غالي ولا يملكون حتى ثمن اللتر منه شعب النفاق هو هذا
الى الرقم 1
احسنت تعليقا شكرا جزيلا
الصواب الصائب
ضجيج منظم لا قل ولا اكثر حتى حفلات
اعراس عائلتى لم احضر اليها اهنئهم
عن بعد ومنين كيمشى كل واحد لدارو
عاد كندى الهدية اديالى اقدمها للعروسين
وادعوا لهم بالسرور والهناء والدرية
الصالحة وطول مدة الزواج والصلاة والسلام
على الدى لا ينطق عن الهوى